تنبوأت انبياء العهد القديم للسيد المسيح

الشماس عوديشو الشماس يوخنا
الشماس عوديشو الشماس يوخنا
.♰..♰..♰
تنبوأت انبياء العهد القديم للسيد المسيح
.♰..♰..♰
كان اليهود ينتظرون مخلصاً ظافراً منصوراً وبلغت آمالهم من جهة نصرته أنهم لو يراعوا اوصافه الأخرى فلم يعرفوه حينما جاء ودل عليه يوحنا المعمدان قائلاً {في وسطكم قائم الذي لستم تعرفونه } لانهم لو عرفوا لما صلبوا رب المجد لكن كان يجب عليهم ان يعرفوا المسيح لان انبياءهم سبقوا واخبروهم عنه وكما دلوا على مجده وعظمة سلطانه دلو ايضاً على انه يكون وديعاً ومحتقراً ومرفوضاً من الناس وما قاله اشعياء النبي في هذا الصدد { هوذا عبدي بعقل يتعالى ويرتقي ويتسامى جداً }اشعياء 52 :13 ولعلنا لا نقدر ان نتصور الدهشة التي استحوت على اشعياء النبي عندما رأى جلال المسيح في آلامه { اشعياء 53 } ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت فرخ ليس له حظ من اسرائيل الا الرفض والخدلان وقال {محتقر ومخذول من الناس رجل اوجاع ومختبر الحزن } اشعياء 53 :3 } وكلما أمعن النبي نظره في اتضاع المسيح ظهر له معنى جديد حتى اعلن ان هذا البار يؤخذ { كشاة تساق الى الذبح وكنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه } عدد 7 ومتى 27 :12 :14 ثم رآه مات بالعنف والقساوة فاشار الى ذلك بقوله انه { انه قطع من ارض الأحياء } عدد 8 ويعيد لنا دانيال النبي هذا المعتى بقوله يقطع المسيبح وليس له { دانيال 9 :26 } ونرى جماعة من الانبياء ينتفقون على شرح الكيفية التي يموت بها فصاحب المزامير رأى ان يسوع المسيح سيسلم الى اعدائه وقاتليه بواسطة احد تلاميذه فقال {ايضاً رجل سلامتي الذي وثقت به آكل خبزي رفع عليّ عقبه { مزمور 41 :9 } واخبرنا زكريا النبي عن الثلاثين من الفضة قيمة الرشوة التي دفعت الى الذي سلمه { زكريا 11 :12 :13 } والنبي ارميا 19 ومتى 27 :3 :10 } ورأى انه لما ضرب الراعي تبددت غنم الرعية اصحاح 13 :7 ومتى 26 :31 :56 ورأه اشعياء النبي مسوقاً من محكمة الى اخرى {اصحاح 53 :8 } ويوحنا 18 :24 :28 } ويتكلم النبي داود عن شهود الزور الذين قاموا عليه { مزمور 27 :12 ومتى 26 :59 :60 } ورآه اشعياء النبي يجلد ويبصق عليه اصحاح 50 :7 ومتى 26 :67 :و27 :ويشير صاحب المزامير الى ذات الميتة التي مات بها السيد المسيح اي انه سيصلب { ثقبوا يدي ورجلي }مزمور 22 :16 وكذلك اشار الانبياء الى احصائه مع جماعة المذنبين وشفاعته في الذين قتلوه وقد رأى صاحب المزامير باكثر جلاء ووضوح الناس يستهزئون بالمسيح ر مزمور 22 :6 * ومتى 27 :27 :44 ورأى العسكر يقتسمون ثيابه فيما بينهم ويقترعون على لباسه { مزمور 22 :18 ويوحنا 19 :23 :و 24 ورأى الناس يسقونه خلاً {مزمور 69 :21 : ويوحنا 19 :38 :و 29 }وباذن مصغية سمع صرخته ساعة نزاعه { آلهي آلهي لماذا تركني } مزمور 22 :1 ومتى 27 :46 والكلمات التي نطق بها عند موته { في يدك استودع روحي } مزمور 31 :5 ولوقا 23 :46 وقال يوحنا الأنجيلي ان العسكر كسروا ساقي اللصين اللذين صلبا مع المسيح ليجهزوا عليهما ولكن لما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه لانهم رأوه قد مات لكن واحداً من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء …لان هذا كان ليتم الكتاب القائل عظم لا يكسر منه وسينظرون الى الذي طعنوه { يوحنا 19 :32 :37 و خروج 12 :46 ومزمور 34 :20 وزكريا 12 :10 } ويقول اشعياء النبي جعل مع الاشرار قبره اي يدفنوه حيث يدفن المجرمون ولكن بصدور امر بخلاف ذلك ودفن مع غني عند موته لانه جاء رجل غني من الرامة اسمه يوسف وطلب جسد السيد المسيح ووضعه في قبره  الجديد {اشعياء 53 :9 ومتى 27 :57 :60 } ثم ان رؤية الانبياء نفذت الى ما وراء الصليب والقبر فتضمنت قيامته وصعوده ونصرته ويسبح النبي داود قائلاً { لانك لم تترك نفسي في الهاوية لن تدع تقيّك يرى فساداً تعرفني سبيل الحياة امامك شبع سرور في يمينك نعن الةى الابد {مزمور 16 :10 :11 } وهكذا النبي اشعياء بعدما تنبأ عن اتضاع السيد المسيح وآلامه وموته ختم نبوته بهذه الكلمات العجيبة { اما الرب فسرّ بان يسحقه بالحزن ان جعل نفسه ذبيحة اثم يرى نسلاً تطول ايامه ومسرة الرب بيده تنجح من تعب نفسه يرى ويشبه } اشعياء 53 :10 :11 ورأى القديسون منذ القرون الأولى الحوادث التي لا تزال في المستقبل بالنسبة الينا نحن المتأخرين وتنبأ عن هؤلاء ايضاً اخنوخ السابع من آدم قائلاً { هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه ليصنع دينونة على الجميع } يهوذا 14 :و 15  وقال النبي ايوب { اما انا فقد علمت ان وليي حي والأخؤر على الارض يقوم …الذي اراه لنفسي } ايوب 19 :25 ورأى النبي زكريا الرب واقفاً على جبل الزيتون ملكاً على كل الشعوب ورأى القديسين معه رزكريا 14 :4 :9 وكما تمت نبوات الانبياء التي تنبأوا بها عن الماضي لا بد ان تتم نبواتهم عن المستقبل الان لسنا نرى الكل بعد مخضعاً له ولكن ..السيد المسيح نراه مكللاً بالمجد والكرامة { عبرانيين 2 :9 } وهو يقول نعم أنا آتي سريعاً } آمين يارب المجد العظيم تعال ياملك الملوك ورب الارباب فنحن في انتظارك وقلوبنا مليئة بالشوق لروياك  

شاهد أيضاً

مشرف

تأمّلات في اسبوع الآلام

مشرف المنتدى الديني         تأمّلات في اسبوع الآلام نافع البرواري “ما أغباكُما وأبطأكُما …

500
  Subscribe  
نبّهني عن