تاملات يومية الاسبوع السابع الصوم الكبير

الشماس سمير كاكوز      

 

 

تاملات يومية الاسبوع السابع الصوم الكبير
الاحد
زكريا 9: 9-12
إبتهجي يا بنت صهيون واهتفي يا بنت أورشليم ها ملكك يأتيك عادلا مخلصا وديعا راكبا على حمار على جحش ابن أتان سأقضي على مركبات الحرب في أفرايم والخيل وأقواس القتال في أورشليم فيتكلم ملكك بالسلام للأمم ويكون سلطانه من البحر إلى البحر ومن النهر إلى أقاصي الأرض ولأجل عهدي المختوم بدم الضحايا أطلق أسراك من البئر التي لا ماء فيها فأقول لهم إرجعوا إلى الحصن أيها الأسرى الذين لهم رجاء اليوم أخبركم أني أبارككم وأعوضكم من آلامكم ضعفين أمين
رومة 11: 13-24
أقول لغير اليهود منكم ما دمت رسولا إلى غير اليهود فأنا فخور برسالتي لعلي أثير غيرة بني قومي فأخلص بعضا منهم فإذا كان رفضهم أدى إلى مصالحة العالم مع الله فهل يكون قبولهم إلا حياة بعد موت؟وإذا كانت الخميرة مقدسة فالعجين كله مقدس وإذا كان الأصل مقدسا فالفروع مقدسة أيضا فإذا قطعت بعض الفروع وكنت أنت زيتونة برية فطعمت لتشارك الفروع الباقية في أصل الشجرة وخصبها فلا تفتخر على الفروع التي قطعت وكيف تفتخر وأنت لا تحمل الأصل بل الأصل هو الذي يحملك؟ولكنك تقول قطعت تلك الفروع حتى أطعم أنا حسنا هي قطعت لعدم إيمانها وأنت باق لإيمانك فلا تفتخر بل خف فإن كان الله لم يبق على الفروع الطبـيعية فهل يبقي عليك؟فاعتبر بلين الله وشدته فالشدة على الذين سقطوا واللين لك إذا ثبت أهلا لهذا اللين وإلا فتقطع أنت أيضا أما هم فإذا توقفوا عن عدم إيمانهم يطعمهم الله لأن الله قادر على أن يطعمهم ثانية فإذا كان الله قطعك من زيتونة برية تنتمي إليها بطبيعتك وطعمك خلافا لطبيعتك في زيتونة جيدة فما أحق الذين ينتمون إلى زيتونتهم بالطبيعة بأن يطعمهم الله فيها أمين
متى 21: 1-11
لما قربوا من أورشليم ووصلوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون أرسل يسوع اثنين من تلاميذه وقال لهما اذهبا إلى القرية التي أمامكما تجدا أتانا مربوطة وجحشها معها فحلا رباطهما وجيئا بهما إلي وإن قال لكما أحد شيئا فأجيبا السيد محتاج إليهما وسيعيدهما في الحال وكان هذا لـيتم ما قال النبـي قولوا لابنة صهيون ها هو ملكك قادم إليك وديعا راكبا على أتان وجحش ابن أتان فذهب التلميذان وفعلا ما أمرهما به يسوع وجاءا بالأتان والجحش ثم وضعا عليهما ثوبيهما فركب يسوع وبسط كثير من الناس ثيابهم على الطريق وقطع آخرون أغصان الشجروفرشوا بها الطريق وكانت الجموع التي تتقدم يسوع والتي تتبعه تهتف المجد لابن داود تبارك الآتي باسم الرب المجد في العلى ولما دخل يسوع أورشليم ضجت المدينة كلها وسألت من هذا؟فأجابت الجموع هذا هوالنبـي يسوع من ناصرة الجليل أمين
الاثنين
تكوين 37: 11-22
وذهب إخوة يوسف ليرعوا غنم أبيهم عند شكيم فقال يعقوب ليوسف إخوتك يرعون الغنم عند شكيم فتعال أرسلك إليهم قال نعم ها أنا فقال له اذهب وانظركيف حال إخوتك وحال الغنم وجئني بالخبر وأرسله من وادي حبرون فجاءإلى شكيم وصادفه رجل وهو تائه في البرية فسأله ماذا تطلب؟فأجاب أطلب إخوتي أخبرني أين يرعون فقال الرجل رحلوا من هنا وسمعتهم يقولون نذهب إلى دوثان فسعى يوسف وراء إخوته فوجدهم في دوثان فلما رأوه عن بعد وهو يقترب منهم تآمروا ليقتلوه فقال بعضهم لبعض ها صاحب الأحلام مقبل نحونا تعالوا نقتله ونطرحه في بئر ونقول وحش شرس أكله ونرى ماذا تنفع أحلامه فسمع رأوبين فأنقذه من أيديهم وقال لا نقتله ثم قال لهم رأوبين لاتسفكوا دما إطرحوه في هذه البئر التي في البرية ولا ترفعوا أيديكم عليه قال هذا لينقذه من أيديهم ويرده إلى أبيه أمين
عبرانيين 1: 1-14
كلم الله آباءنا من قديم الزمان بلسان الأنبياء مرات كثيرة وبمختلف الوسائل ولكنه في هذه الأيام الأخيرة كلمنا بابنه الذي جعله وارثا لكل شيء وبه خلق العالم هوبهاء مجد الله وصورة جوهره يحفظ الكون بقوة كلمته ولما طهرنا من خطايانا جلس عن يمين إله المجد في العلى فكان أعظم من الملائكة بمقدارما ورث اسماأعظم من أسمائهم فلمن من الملائكة قال الله يوما أنت ابني وأنا اليوم ولدتك؟وقال أيضا سأكون له أبا ويكون لي ابنا وعندما أرسل ابنه البكر إلى العالم قال أيضا لتسجد له كل ملائكة الله وفي الملائكة قال الله جعل من ملائكته رياحا ومن خدمه لهيب نارأما في الابن فقال عرشك يا الله ثابت إلى أبد الدهور وصولجان العدل صولجان ملكك تحب الحق وتبغض الباطل لذلك مسحك الله إلهك بزيت البهجة دون رفاقك وقال أيضا أنت يا رب أسست الأرض في البدء وبيديك صنعت السماوات هي تزول وأنت تبقى وكلها كالثوب تبلى تطويها طي الرداء فتتغير وأنت أنت لا تنتهي أيامك ولمن من الملائكة قال الله يوما إجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك؟أما هم كلهم أرواح في خدمة الله يرسلهم من أجل الذين يرثون الخلاص أمين
يوحنا 12: 1-11
قبل الفصح بستة أيام جاء يسوع إلى بيت عنيا ونزل عند لعازر الذي أقامه من بين الأموات فهيأوا له عشاء وأخذت مرتا تخدم وكان لعازر أحد الجالسين معه للطعام فتناولت مريم قارورة طيب غالي الثمن من الناردين النقي وسكبتها على قدمي يسوع ومسحتهما بشعرها فامتلأ البيت برائحة الطيب فقال يهوذا الإسخريوطي أحد تلاميذه وهو الذي سيسلمه أما كان خيرا أن يباع هذا الطيب بثلاث مئة دينار لتوزع على الفقراء؟قال هذا لالعطفه على الفقراء بل لأنه كان لصا وكان أمين الصندوق فيختلس ما يودع فيه فقال يسوع اتركوها هذا الطيب حفظته لـيوم دفني فالفقراء عندكم في كل حين وأما أنا فلا أكون في كل حين عندكم وعلم جمهور كبـير من اليهود أن يسوع في بيت عنيا فجاؤوا لامن أجله وحده بل ليشاهدوا لعازرالذي أقامه من بين الأموات فتشاور رؤساء الكهنة ليقتلوا لعازر أيضا لأن كثيرا من اليهود كانوا يتركونهم بسببه ويؤمنون بـيسوع أمين
الثلاثاء
تكوين 37: 23-36
فلما وصل يوسف إلى إخوته نزعوا عنه القميص الملون الذي يلبسه وأخذوه وطرحوه في البئر وكانت البئر فارغة لا ماء فيها ثم جلسوا يأكلون ورفعوا عيونهم فرأوا قافلة من الإسماعيليين مقبلة من جلعاد وجمالهم محملة صمغا وبلسما ومرا وهم في طريق نزولهم إلى مصر فقال يهوذا لإخوته ما الفائدة من أن نقتل أخانا ونخفي دمه؟تعالوا نبيعه للإسماعيليين ولا نرفع أيدينا عليه فهو أخونا من لحمنا ودمنا فسمع له إخوته ومر تجار مديانيون فأمسكوا يوسف وأصعدوه من البئر وباعوه للإسماعيليين بعشرين من الفضة فجاؤوا به إلى مصر ورجع رأوبين إلى البئر فلم يجد يوسف في البئر فمزق ثيابه ورجع إلى إخوته وقال لهم الولد غير موجود وأنا إلى أين أذهب؟فأخذوا قميص يوسف وذبحوا تيسا من المعز وغمسوا القميص في الدم وأرسلوا القميص الملون إلى أبيهم وقالوا وجدنا هذا فتحقق أقميص ابنك هو أم لا؟فتحققه وقال قميص ابني وحش شرس أكله مزق يوسف تمزيقا وشق يعقوب ثيابه ولبس المسح حدادا على ابنه وناح أياما كثيرة وقام جميع بنيه وبناته يعزونه فأبى أن يتعزى وقال بل أنزل إلى عالم الأموات نائحا على ابني وبكى عليه يعقوب وباع المديانيون يوسف في مصر لفوطيفار كبير خدم فرعون ورئيس الطهاة أمين
عبرانيين 5: 1-10
فكل رئيس كهنة يؤخذ من بين الناس ويقام من أجل الناس في خدمة الله ليقدم القرابين والذبائح تكفيرا عن الخطايا وهو قادر أن يترفق بالجهال والضالين لأنه هو نفسه متلبس بالضعف فكان عليه أن يقدم كفارة لخطاياه كما يقدم كفارة لخطايا الشعب وما من أحد يتولى بنفسه مقام رئيس كهنة إلا إذا دعاه الله كما دعا هارون وكذلك المسيح ما رفع نفسه إلى هذا المقام بل الله الذي قال له أنت ابني وأنا اليوم ولدتك وقال له في مكان آخر أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكيصادق وهو الذي في أيام حياته البشرية رفع الصلوات والتضرعات بصراخ شديد ودموع إلى الله القادر أن يخلصه من الموت فاستجاب له لتقواه وتعلم الطاعة وهو الابن بما عاناه من الألم ولما بلغ الكمال صار مصدر خلاص أبدي لجميع الذين يطيعونه لأن الله دعاه رئيس كهنة على رتبة ملكيصادق أمين
يوحنا 12: 20-30
وكان بعض اليونانيـين يرافقون الذين صعدوا إلى أورشليم للعبادة في أيام العيد فجاؤوا إلى فيلبس وكان من بيت صيدا في الجليل وقالوا له يا سيد نريد أن نرى يسوع فذهب فيلبس وأخبر أندراوس وذهب فيلبس وأندراوس وأخبرا يسوع فأجابهما يسوع جاءت الساعة التي فيها يتمجد ابن الإنسان الحق الحق أقول لكم إن كانت الحـبة من الحنطة لا تقع في الأرض وتموت تبقى وحدها وإذا ماتت أخرجت حبا كثيرا من أحب نفسه خسرها ومن أنكر نفسه في هذا العالم حفظها للحياة الأبدية من أراد أن يخدمني فليتبعني وحيث أكون أنا يكون خادمي ومن خدمني أكرمه الآب الآن نفسي مضطربة فماذا أقول؟هل أقول يا أبـي نجني من هذه الساعة ؟ ولكني لهذا جئت يا أبـي مجد اسمك فقال صوت من السماء مجدته وسأمجده فسمعه الحاضرون فقالوا هذا دوي رعد وقال بعضهم كلمه ملاك فقال يسوع ما كان هذا الصوت لأجلي بل لأجلكم أمين
الاربعاء
تكوين 40: 1-23
وحدث بعد ذلك أن رئيس السقاة ورئيس الخبازين خطئا إلى سيدهما فرعون ملك مصر اشتد غضبه عليهما وحبسهما في سجن بيت رئيس الطهاة في الحصن حيث كان يوسف مسجونا فأوكل رئيس الطهاة أمرهما إلى يوسف فاعتنى بهما مدة إقامتهما في السجن وفي ليلة واحدة رأى كل من ساقي ملك مصر وخبازه المحبوسين في السجن حلما له تفسير غير تفسير الآخر ولما دخل عليهما يوسف في الصباح الباكر رآهما مضطربين فسألهما ما بال وجهيكما مكتئبين اليوم؟فأجابا رأينا حلما وما من أحد يفسره لنا فقال لهما يوسف أما لله كل تفسير؟ قصا الحلم علي فقص رئيس السقاة حلمه على يوسف قال رأيت في حلمي كأن كرمة بين يدي وفي الكرمة ثلاثة قضبان فما إن أفرخت حتى طلع زهرها ونضجت عناقيدها وصارت عنبا وكانت كأس فرعون في يدي فأخذت العنب وعصرته في كأس فرعون وناولت الكأس لفرعون فقال له يوسف هذا تفسيره الثلاثة القضبان هي ثلاثة أيام بعد ثلاثة أيام يرفع فرعون رأسك ويردك إلى مقامك فتناول فرعون كأسه كعادتك حين كنت ساقيه ولكن متى حسنت حالك ترأف بي ولاتنسني بل اذكرني لفرعون فيخرجني من هذا السجن لأني خطفت من أرض العبرانيين وطرحت هنا في السجن من غير أن أفعل شيئا ولما رأى رئيس الخبازين أن تفسير الحلم كان خيرا، قال ليوسف حلمت أنا أيضا كأن على رأسي ثلاث سلال من الخبز الأبيض وفي السلة العليا مختلف أصناف الطعام المخبوز التي يحبها فرعون والطير يأكلها من السلة فوق رأسي فقال له يوسف هذا تفسيره الثلاث السلال هي ثلاثة أيام بعد ثلاثة أيام ينزع فرعون رأسك عن بدنك ويعلقك على خشبة فيأكل الطير لحمك وفي اليوم الثالث يوم مولد فرعون أقام فرعون وليمة لجميع عبيده فأحضررئيس السقاةورئيس الخبازين إلى أمام رجال حاشيته فرد رئيس السقاة إلى وظيفته ليناول فرعون الكأس وأما رئيس الخبازين فعلقه على خشبة كما فسر لهما يوسف ونسي رئيس السقاة يوسف ولم يذكره لفرعون أمين
عبرانيين 9: 11-22
لكن المسيح جاء رئيس كهنة للخيرات المستقبلة واجتاز خيمة أعظم وأكمل من تلك الخيمة الأولى غير مصنوعة بأيدي البشر أي أنها لا تنتمي إلى هذه الخليقة فدخل قدس الأقداس مرة واحدة لا بدم التيوس والعجول بل بدمه فكسب لنا الخلاص الأبدي فإذا كان رش دم التيوس والثيران ورماد العجلة يقدس المنجسين ويطهر جسدهم فما أولى دم المسيح الذي قدم نفسه إلى الله بالروح الأزلي قربانا لا عيب فيه أن يطهر ضمائرنا من الأعمال الميتة لنعبد الله الحي لذلك هو الوسيط لعهد جديد ينال فيه المدعوون الميراث الأبدي الموعود لأنه مات كفارة للمعاصي التي ارتكبها الشعب في أيام العهد الأول فحيث تكون الوصية يجب إثبات موت الموصي لأن الوصية مرهونة بموت الموصي فلا فعل لهاما دام الموصي حيا ولذلك تكرس العهد الأول أيضا بالدم فموسى بعدما تلا على مسامع الشعب جميع الوصايا كما هي في الشريعة أخذ دم العجول والتيوس ومعه ماء وصوف قرمزي وزوفى ورشه على كتاب الشريعة نفسه وعلى الشعب كله وقال هذا هو دم العهد الذي أمركم الله به وكذلك رش الخيمة وكل أدوات العبادة بالدم ويكاد لا يطهر شيء حسب الشريعة إلا بالدم وما من مغفرة بغير إراقة دم أمين
يوحنا 12: 31-36
اليوم دينونة هذا العالم واليوم يطرد سيد هذا العالم وأنا متى ارتفعت من هذه الأرض جذبت إلي النـاس أجمعين قال هذا مشيرا إلى الميتة التي سيموتها فأجابه الجمع علمتنا الشريعة أن المسيح يبقى إلى الأبد فكيف تقول لا بد لابن الإنسان أن يرتفـع؟فمن هو ابن الإنسان هذا؟فقال لهم يسوع سيبقى النور معكــم وقـتا قليــلا فامشوا ما دام لكم النور لئلا يباغتكم الظلام والذي يمشي في الظلام لا يعرف إلى أين يتجه آمنوا بالنور ما دام لكم النور فتكونوا أبناء النور أمين
الخميس
خروج 12: 1-11
قال الرب لموسى وهرون في أرض مصرهذا الشهر يكون لكم رأس الشهوروأول شهور السنة أخبر جميع بني إسرائيل أن يأخذ كل واحد منهم في العاشر من هذا الشهر خروفا واحدا عن أهل بيته فإن كان أهل بيته أقل من أن يأكلوا خروفا فليشارك فيه جاره القريب من منزله حتى يجتمع عليه عدد من النفوس يكفي لأكل خروف ويكون الخروف من الغنم أوالمعز وتأخذونه صحيحا ذكرا ابن سنة وتحفظونه عندكم إلى اليوم الرابع عشرمن هذا الشهر فيذبح كل جماعة بني إسرائيل معاخرافهم في العشية ويأخذون من دمه ويرشونه على جانبي الباب وعتبته العليا في المنازل التي يأكلونه فيها ويأكلون لحمه في تلك الليلة مشويا بالنار مع خبز فطير وأعشاب مرة لا تأكلوا شيئا منه نيئا ولا مسلوقا بماء بل مشويا بنار مع رأسه وأكارعه وجوفه ولا تبقوا شيئا منه إلى الصباح فإن بقي شيء منه إلى الصباح فأحرقوه بالنار وحين تأكلونه كونوا متأهبين للرحيل أوساطكم مشدودة وأحذيتكم في أرجلكم وعصيكم في أيديكم وكلوه بعجلة فهو فصح للرب أمين
1 قورنتس 11: 23-34
فأنا من الرب تسلمت ما سلمته إليكم وهو أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها أخذ خبزا وشكر وكسره وقال هذاهو جسدي إنه لأجلكم إعملوا هذا لذكري وكذلك أخذ الكأس بعد العشاء وقال هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي كلما شربتم فاعملوا هذا لذكري فأنتم كلما أكلتم هذا الخبزوشربتم هذه الكأس تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء فمن أكل خبزالرب أو شرب كأسه وما كان أهلا لهما خطئ إلى جسد الرب ودمه فليمتحن كل واحد نفسه ثم يأكل من هذا الخبز ويشرب من هذه الكأس لأن من أكل وشرب وهو لا يراعي جسد الرب أكل وشرب الحكم على نفسه ولذلك كثر فيكم المرضى والضعفاء ومات بعضكم فلو كنا نمتحن أنفسنا لتجنبنا الحكم علينا ولكن الرب يحكم علينا ويؤدبنا لئلا يديننا مع سائر العالم فمتى اجتمعتم يا إخوتي لتناول العشاء فلينتظر بعضكم بعضا وإذا كان أحدكم جائعا فليأكل في بيته لئلا يكون اجتماعكم سببا للحكم عليكم أما ما بقي من المسائل فعند مجيئي أنظر فيها أمين
متى 26: 17-30
في أول يوم من عيد الفطير جاء التلاميذ إلى يسوع وقالوا له أين تريد أن نهيـئ لك عشاء الفصح؟فأجابهم إذهبوا إلى فلان في المدينة وقولوا له يقول المعلم جاءت ساعتي وسأتناول عشاء الفصح في بيتك مع تلاميذي فعمل التلاميذ ما أمرهم به يسوع وهيـأوا عشاء الفصح وفي المساء جلس يسوع للطعام مع تلاميذه الاثني عشر وبينما هم يأكلون قال يسوع الحق أقول لكم واحد منكم سيسلمني فحزن التلاميذ كثيرا وأخذوا يسألونه واحدا واحدا هل أنا هو يا سيد؟فأجابهم من يغمس خبزه في الصحن معي هو الذي سيسلمني فابن الإنسان سيموت كما جاء عنه في الكتاب ولكن الويل لمن يسلم ابن الإنسان كان خيرا له أن لا يولد فسأله يهوذا الذي سيسلمه هل أنا هو يا معلم؟فأجابه يسوع أنت قلت وبينما هم يأكلون أخذ يسوع خبزا وبارك وكسره وناول تلاميذه وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي وأخذ كأسا وشكر وناولهم وقال إشربوا منها كلكم هذا هو دمي دم العهد الذي يسفك من أجل أناس كثيرين لغفران الخطايا أقول لكم لا أشرب بعد اليوم من عصير الكرمة هذا حتى يجيء يوم فيه أشربه معكم جديدا في ملكوت أبـي ثم سبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون أمين
الجمعة
أشعيا 53: 1-12
من صدق ما سمعنا به؟ولمن تجلت ذراع الرب؟نما كنبتة أمامه وكعرق في أرض قاحلة لا شكل له فننظر إليه ولابهاء ولاجمال فنشتهيه محتقرمنبوذ من الناس وموجع متمرس بالحزن ومثل من تحجب عنه الوجوه نبذناه ومااعتبرناه حمل عاهاتنا وتحمل أوجاعنا حسبناه مصابا مضروبا من الله ومنكوبا وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل خطايانا سلامنا أعده لنا وبجراحه شفينا كلنا كالغنم ضللنا مال كل واحد إلى طريقه فألقى عليه الرب إثمنا جميعا ظلم وهو خاضع وما فتح فمه كان كنعجة تساق إلى الذبح وكخروف صامت أمام الذين يجزونه لم يفتح فمه بالظلم أخذ وحكم عليه ولا أحد في جيله اعترف به إنقطع من أرض الأحياء وضرب لأجل معصية شعبه وضع مع الأشرار قبره ومع الأغنياء لحده مع أنه لم يمارس العنف ولا كان في فمه غش لكن الرب رضي أن يسحقه بالأوجاع ويصعده ذبيحة إثم فيرى نسلا وتطول أيامه وتنجح مشيئةالرب على يده يرى ثمرة تعبه ويكون راضياوبوداعته يبررعبدي الصديق كثيرين من الناس ويحمل خطاياهم لذلك أعطيه نصيبا مع العظماء وغنيمة مع الجبابرة بذل للموت نفسه وأحصي مع العصاة وهو الذي شفع فيهم وحمل خطايا كثيرين أمين
غلاطية 3: 1-14
أيهاالغلاطيون الأغبياءمن الذي سحرعقولكم أنتم الذين ارتسم المسيح أمام عيونهم مصلوبا؟أسألكم سؤالا واحدا هل نلتم روح الله لأنكم تعملون بأحكام الشريعة أم لأنكم تؤمنون بالبشارة؟ هل وصلت بكم الغباوة إلى هذا الحد؟أتنتهون بالجسد بعدما بدأتم بالروح؟أكانت تجاربكم عبثا؟وكيف تكون عبثا؟هل الذي يهبكم الروح القدس ويعمل المعجزات بينكم يفعل هذا لأنكم تعملون بأحكام الشريعة أم لأنكم تؤمنون بالبشارة؟هكذا آمن إبراهيم بالله فبرره الله لإيمانه إذا فأهل الإيمان هم أبناءإبراهيم الحقيقيون ورأى الكتاب بسابق علمه إن الله سيبررغيراليهود بالإيمان فبشرإبراهيم قائلاله فيك يبارك الله جميع الأمم لذلك فأهل الإيمان مباركون مع إبراهيم المؤمن أما الذين يتكلون على العمل بأحكام الشريعة فهم ملعونون جميعا فالكتاب يقول ملعون من لا يثابر على العمل بكل ما جاء في كتاب الشريعة وواضح أن ما من أحد يتبررعند الله بالشريعة لأن البار بالإيمان يحيا ولكن الشريعة لا تقوم على الإيمان لأن كل من عمل بهذه الوصايا يحيا بها والمسيح حررنا من لعنة الشريعة بأن صار لعنة من أجلنا فالكتاب يقول ملعون كل من مات معلقا على خشبة وهذا ما فعله المسيح لتصير فيه بركة إبراهيم إلى غير اليهود فننال بالإيمان الروح الموعود به أمين
لوقا 23: 13-25
فدعابـيلاطس رؤساء الكهنة والزعماء والشعب وقال لهم جئتم إلي بهذاالرجل وقلتم إنه يضلل الشعب ففحصته أمامكم فما وجدت أنه ارتكب شيئا مما تتهمونه به ولا هيرودس وجد أيضا لأنه رده إلينا فلا شيء إذا فعله هذا الرجل يستوجب به الموت فسأجلده وأخلي سبـيله وكان على بـيلاطس أن يطلق لهم في كل عيد واحدا من السجناء فصاحوا بصوت واحد أقتل هذا الرجل وأطلق لنا باراباس وكان باراباس في السجن لاشتراكه في فتنة وقعت في المدينة ولارتكابه جريمة قتل فخاطبهم بـيلاطس ثانية لأنه كان يريدأن يخلـي سبـيل يسوع فصاحوا إصلبه إصلبه فقال لهم ثالثة أي شرفعل هذا الرجل؟لاأجد عليه ما يستوجب به الموت فسأجلده وأخلي سبـيله فألحوا عليه بأعلى أصواتهم طالبـين صلبه واشتد صياحهم فحكم بـيلاطس أن يجاب طلبهم فأطلق الرجل الذي طلبوه وكان في السجن لجريمة قتل وإثارة فتنة وأسلم يسوع إلى مشيئتهم أمين
السبت
تكوين 22: 1-19
وبعد هذه الأحداث امتحن الله إبراهيم فقال له يا إبراهيم قال نعم هاأنا قال خذ إسحق ابنك وحيدك الذي تحبه واذهب إلى أرض مورية وهناك أصعده محرقة على جبل أدلك عليه فبكر إبراهيم في الغد وأسرج حماره وشقق حطبا لمحرقة ثم أخذ اثنين من خدمه وإسحق ابنه وسار في طريقه إلى الموضع الذي دله الله عليه وفي اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه فأبصر المكان من بعيد فقال لخادميه انتظرا أنتما هنا مع الحمار وأنا والصبي نذهب إلى هناك فنسجد ونرجع إليكما وأخذ إبراهيم حطب المحرقة ووضعه على ظهرإسحق ابنه وأمسك بيده النار والسكين وسارا كلاهما معا فقال إسحق لأبيه يا أبي قال نعم يا ابني قال هنا النار والحطب فأين الخروف للمحرقة؟فأجاب إبراهيم الله يدبر له الخروف للمحرقة ياابني وسارا كلاهما معا فلما وصلا إلى الموضع الذي دله الله عليه بنى إبراهيم هناك المذبح ورتب الحطب وربط إسحق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب ومد إبراهيم يده فأخذ السكين ليذبح ابنه فناداه ملاك الرب من السماء وقال إبراهيم إبراهيم قال نعم هاأنا قال لا تمد يدك إلى الصبي ولا تفعل به شيئاالآن عرفت أنك تخاف الله فمابخلت علي بابنك وحيدك فرفع إبراهيم عينيه ونظر فرأى وراءه كبشا عالقا بقرنيه بين الشجيرات فأقبل على الكبش وأخذه وقدمه محرقة بدل ابنه وسمى إبراهيم ذلك الموضع الرب يدبر فيقال إلى اليوم هذا جبل الرب يدبر ونادى ملاك الرب إبراهيم ثانية من السماء وقال بنفسي أقسمت يقول الرب بماأنك فعلت هذا وما بخلت بابنك وحيدك فأباركك وأكثر نسلك كنجوم السماء والرمل الذي على شاطئ البحر ويرث نسلك مدأعدائه ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض لأنك سمعت لي ثم رجع إبراهيم إلى خادميه فقاموا وذهبوا معا إلى بئر سبع وأقام إبراهيم هناك أمين
1 قورنتس 1: 18-31
البشارة بالصليب حماقة عند الذين يسلكون طريق الهلاك وأما عندنا نحن الذين يسلكون طريق الخلاص فهو قدرة الله فالكتاب يقول سأمحو حكمة الحكماءوأزيل ذكاء الأذكياء فأين الحكيم؟وأين العلامة؟وأين المجادل في هذا الزمان؟أما جعل الله حكمة العالم حماقة؟فلما كانت حكمة الله أن لايعرفه العالم بالحكمة شاء الله أن يخلص المؤمنين به بحماقة البشارة وإذا كان اليهود يطلبون المعجزات واليونانـيون يبحثون عن الحكمة فنحن ننادي بالمسيح مصلوبا وهذاعقبة لليهود وحماقة في نظرالوثنيين وأما للذين دعاهم الله من اليهودواليونانيين فالمسيح هو قدرةالله وحكمة الله فما يبدو أنه حماقة من الله هو أحكم من حكمة الناس وما يبدوأنه ضعف من الله هو أقوى من قوة الناس تذكروا أيها الإخوة كيف كنتم حين دعاكم الله فما كان فيكم كثير من الحكماء بحكمة البشر ولا من الأقوياء أو الوجهاء إلا أن الله اختار ما يعتبره العالم حماقة ليخزي الحكماء وما يعتبره العالم ضعفا ليخزي الأقوياء واختار الله ما يحتقره العالم ويزدريه ويظنه لا شيء ليزيل ما يظنه العالم شيئا حتى لا يفتخر بشر أمام الله وأما أنتم فبفضله صرتم في المسيح يسوع الذي هو لنا من الله حكمة وبرا وقداسة وفداء كما جاء في الكتاب من أراد أن يفتخر فليفتخر بالرب أمين
متى 27: 62-66
في الغد أي بعد التهيئة للسبت ذهب رؤساء الكهنة والفريسيون إلى بـيلاطس وقالوا له تذكرنا يا سيد أن ذلك الدجال قال وهو حي سأقوم بعد ثلاثة أيـام فأصدر أمرك بحراسة القبر إلى اليوم الثالث لـئلا يجيء تلاميذه ويسرقوه ويقولوا للشعب قام من بين الأموات فتكون هذه الخدعة شرا من الأولى فقال لهم بـيلاطس عندكم حرس فاذهبوا واحتاطوا كما ترون فذهبوا واحتاطوا على القبر فختموا الحجر وأقاموا عليه حرسا أمين
أعداد الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

تاملات يومية الاسبوع الاول زمن الرسل

الشماس سمير كاكوز          تاملات يومية الاسبوع الاول زمن الرسل الاحد أعمال …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن