مقالات دينية

الغاية من الأيقونات والتماثيل في كنائسنا

وردا اسحاق

وردا اسحاق

 

 

 

الغاية من الأيقونات والتماثيل في كنائسنا

بقلم / الفنان التشكيلي  وردا إسحاق قلّو

اللوحة بريشة الكاتب

كل الرموز والتماثيل والموسيقى والأجراس وغيرها المستخدمة في الكنائس الرسولية لها أهميتها كوسائل مساعدة في تنمية الإيمان ، تستخدم مع الصلاة والطلبات والتعبد والمناجات لأنها تنقلنا من الأجواء المادية إلى رؤية روحية . فالأيقونة التي نكرم من خلالها الشخص المرسوم نعتبرها كنافذة تعطي لنا إيحاءً بأن الشخص المرسوم ينظر إلينا ويسمعنا من نافذة السماء ، وعندما ننقل آية أو قصة بشكل رسم فالغاية من تلك الصورة ليست للعبادة لأن الصورة ليست هدفنا ، بل تشير إلى الهدف لتجعلنا أكثر إحساساً في تلبية صلواتنا وطقوسنا ، وحتى في المحاضرات العلمية نحتاج إلى وسائل الإيضاح وخرائط تنقل فكرنا إلى المكان المطلوب فتقربنا من الحقيقة . فكل الوسائل المستخدمة في الكنائس نحتاجها كتعبير حركي مرئي ومحسوس . البعض يسّخرون من الذين يلمسون تماثيل القديسين أو صورهم للتبرك بها ، أو يمسح منديله برفاة القديسين طالباً شفاعتهم ، أو من الذين يضيئون شمعة أمام صورة أو تمثال في الكنيسة أو المنزل . الأيقونة أو التمثال تعكس لنا صورة الله المتجسد ، فيتجانس في فكرنا ما هو بشري مع ما هو إلهي وكأن المرسوم في الأيقونة يغدو متجلياً لنا بنعمة الروح القدس . ففكرنا ونظرنا لا يبقى مستقراً في الأيقونة بل ما وراء الأيقونة الذي يمتد إلى الهدف ، فالأيقونة والتمثال ما هما إلا أصبع ممدود نحو الهدف الحقيقي . إذاً لسنا كعبدة الأصنام تستقر فكرته في الصنم المنحوت الذي يعتبره إلهه ومن ذلك الصنم يطلب ما يريد ، بل الأيقونة عندنا هي إنجيل مصور ومفتوح أمام الجميع يصّور لهم قصصاً بتكثيف لاهوتي جمالي ينعكس من بين ثنايا شخوصها فنهم الموضوع كما نفهمه عند قرائته أو سماعه . فالنظر أيضاً ينقل الفكرة . قد لا نستطيع أن ننقل البشرى بالقراءة أو بنشر الكتب المقدسة أو حتى التحدث بأمور الإيمان في بعض الأوساط ، لكننا نستطيع أن ننقل الفكرة بالرسم أو النحت وغيره إلى الآخرين ، فبهذه الحالة الفن يستخدم الكلمة أكثر من وسيلة أخرى .

رسام الأيقونات أو نحات التماثيل يجب أن يكون موهوباً ليس بفنه فحسب ، بل يجب أن يكون ورعاً تقياً يتمتع بروحية إيمانية وذو إطلاع على نصوص الكتاب المقدس إضافة إلى دراسة فكرة موضوع اللوحة مع آباء الكنيسة للوصول إلى ما هو أفضل وأعمق وأدق قبل الشروع بالعمل ، كذلك عليه الصلاة والصوم كي يتسلح بنعمة السماء التي ستدعمه أثناء عمله . وذلك لظنهم بأن كل الوسائل التي تستخدمها الكنائس الأخرى أساس فكرتها وثنية لهذا يكتفون بشرح الكتاب المقدس مع التراتيل . والتراتيل أيضاً كانت تؤدي بدون موسيقى إلى وقت ليس بالبعيد ، لكن بعد أن شعرت الكنيسة بأهميتها للعلاقة التي تربط الجسد والحواس والقلب أثناء إداء الترتيلة وسماعها ، لهذا تم إدخال الموسيقى إلى الكنيسة ، وعليهم بذل المزيد من الجهود لأدخال وسائل أخرى مساعدة إلى كنائسهم كما تفعل الكنائس الأخرى .

نرى أن معظم المجموعات المنشقة عن الكنيسة الرسولية تضع في مطبوعاتها صوراً للمسيح وسائر شخصيات الكتاب المقدس ، ومن ناحية أخرى لا تضع صوراً للعذراء مريم ولا للقديسين ، ومن ناحية ثالثة ، إذا كان بعض إخوتنا يحرّم وضع شخص المصلوب على الصليب بحجة أنه تمثال ، فعليهم أيضاً أن يزيلوا الصليب نفسه بحجة أنه ( صورة أو نحت خشبي ) وفي الواقع كلاّ منهما مقبول وغير ممنوع لأنهما ليسا إلهين من دون الله . ومن جملة الخلافات الموجودة بين الكنائس الرسولية والكنائس البروتستانتية هو إكرام الصليب المقدس ، وعدم رشم الصليب على ذواتهم أو على الطعام قبل تناوله وبعده ، ولا يستخدمون الصليب للتبريك ، بل يكتفون فقط بالأيمان به في قلوبهم ويفضلون وضع صورة سمكة على سياراتهم ليفرزون أنفسهم من بقية المسيحيين ، كما لا يفضلون تعليق الصليب على صدرورهم ، ولم يخصصوا للصليب عيداً أو تذكاراً ، ولا يطوفون به في معابدهم كباقي المسيحيين لأعتباره نوع من النحت ، فقط يعلقون الصليب المجرد من المصلوب في كنائسهم . .

كما نقول ، ما صورة العذراء وأيقونات القديسين سوى إشارات ترمز إليهم ، وليست أصناماً نعبدها ولا أوثاناً نسجد لها .                                                                                                        عندما نلتقي مع بعضنا أيضاً نستقبل رفاقنا في بيوتنا طقوساً خاصة لذلك ، كالأبسامة والمصافحة والتقبيل وتقديم الهدايا وغيرها وذلك لكي تمنح لقائنا بعداً جسدياً حسياً يزيد من الشعور بالمحبة والأحترام .

الأطفال عندما يلتمسون بأيديهم يد تمثال للطفل يسوع مع أمه مريم سيشعرون بالغبطة ، والله يعرف صعوبة عبادتنا بدون وسائل محسوسة ، لذلك تحرص كنيستنا على وضع الصور والتماثيل وكتابات لآيات أو أقوال وغيرها ، وكل هذه تمثل البعد الإيماني المحسوس .

أسباب عدم إستخدام الكنائس البروتستانتية للأيقونات والتماثيل يبررونها ببعض الآيات الكتابية ، كالآية ( لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ، ولا صورة … لا تسجد لهن ولا تعبدهن  لأني أنا الرب إلهك ، إله غيور ) والرد هو نحن المسيحيين لا نعبد تمثالاً أو صورة ولا نسجد لها كما كانوا يفعلون عبدة الأوثان ، أو كما فعل الشعب اليهودي عندما نحتوا العجل الذهبي أثناء غياب موسى وأعتبروه الإله الذي أخرجهم من مصر . بل صلواتنا وعبادتنا تتجاوز العمل الفني إلى الشخص المرسوم أو المنحوت الموجود ليس في الصورة أو التمثال بل في السماء . كما نقول لهؤلاء الأخوة بعد تلك الآية قال الله لموسى أيضاً ( أصنع ” يعني أنحت ” كاروبين من ذهب ) ” خر 18:25″ وكذلك قال ( أصنع لك حية نحاسية ” أنحت ” ) ” عد 9:21 ” إذاً نقول كيف منع الله النحت أولاً ثم عاد وأمر بنحت تماثيل الكاروبين وتمثال الحية ؟ المقصود واضح هو في الاية ( لا تسجد لهن ولا تعبدهن … ) ” خر 5:20 ” ، لنسأل ونقول وهل هناك مسيحياً يعبد تمثالاً من دون الله ؟  ليطمئن المتشككون والمعارضون بأن المؤمنين في الكنائس الرسولية لا يعبدون آلهة أخرى سوى الله ، ولا يسجد لغيره ، فالصورة والتمثال ليست موضوع عبادة في الكنيسة ، أما إذا كان بعض الجهال يعبدونها فموقفهم مخالف لتعليم الكميسة والكتاب المقدس .

اليهود في العهد القديم  كانت تصبح تماثيلهم آلهتهم ، فكانوا ينالون غضب وإنتقام الله ، فالتمثال الذي ينحت ليعبد كتمثال الذي نحته هارون لعجل ذهبي فبسببه تركوا الله ، وأعلن الشعب إيمانهم للعجل قائلين ( هذه آلهتك يا أسرائيل التي اخرجتكِ من أرض مصر ( خر 1:32 ) لكن الله الذي أمر موسى بمنع النحت للعبادة ، أمره أيضاً بصناعة ونحت التماثيل والصور لمساعدة الشعب المؤمن في فهم إيمانهم بتلك الأعمال الفنية المقدسة ، وهكذا سليمان صنع من المحراب كروبين من خشب وغشاهم بالذهب ، ونقش على جدران الهيكل على مدارها صور كروبين ونخيل وزهور متفتحة ورمان ، ونقش على مصراعي الهيكل كروبين ونخيلاً وأزهار فنالت أعماله الفنية تلك رضا الله لهذا يقول الكتاب بعد ان أنهى سليمان كل شىء في الهيكل ( ان مجد الرب ملأ بيت الرب ) ” 1 مل 11:8 ”  بينما في المسيحية اليوم هي مجرد رموز مساعدة للعبادة ، إضافة إلى أننا نقصد بها التكريم لصاحب التمثال كتكريم القديسين لأهداف إيمانية . الله لم يقصد أن يمنع أية صورة أو تمثال ، بل هو واضحاً في قصده وحسب الجزء الثاني من الآية السابقة (… لا تسجد لهن ولا تعبدهن  ) أما إذا أخذنا وصية الرب وفسرناها بأن كل صورة وتمثال ممنوعان ، فيعني بأننا وصلنا إلى نتيجة لا يقبلها عقل سليم ، أي كل صورة او نحت ممنوعان ، فلا فن ولا تصوير ولا مجسمات ولا صورنا الشخصية او صور أقربائنا ولا صور للطبيعة الجميلة ولا نقش ولا زخرفة ، بل حتى الكتابة نفسها تصبح من الممنوعات بما أن كثيراً من الأحرف في اللغات القديمة كاللغة الصورية في بلاد النهرين ومصر . كما نلاحظ أن المعترضين من طوائف أخرى لا يمنعون من رسم صور المسيح وبطاقات الميلاد مع صور عرض الأفلام دينية أو توضيحية لموضوع ما وصور عائلاتهم .

الله الذي حرم التماثيل والصور في فترة كانت غايته لكي لا تعتبر آلهة ، نفسه امر بصنعها لكن لا لعبادتها فأمر بصنع تابوت العهد وملائكة ونخيل وزهزور وأسود وحية وغيرها ( طالع خر 10:25 و 16:25 ) وهذا واضح من نص الآيتين المتوازيتين غير المتضاربين ، قال الله لموسى في سفر الخروج:

( لا تصنع لك تمثالا منحوتاً … ) ” 4:20″    ( أصنع ” بصيغة أمر ” كروبين من ذهب ) “18:25

هذا في قضيّة التماثيل ، والنصوص المقدّسة الأخرى تتبع ، أما قضية الصور ، فهذه مقابلة أخرى :

( لا تصنع لك صورة ما ممّا في السماء .. ) ” خر 4:20 ”     ( إن أبنك ” سليمان ” هو يبني ” الهيكل ” لأسمي .. ونقش “سليمان ” على جميع جدران البيت على مدارها صور كروبين ونخيل وزهور … ) ” 1 مل 5:4 و 3 مل 32:6 ” .

الله خلق الإنسان على صورته ، وهذا يعبّر عن العلاقة بينه وبيننا ، والإنسان أيضاً يجسد تلك العلاقة ويعبر عنها بأعماله الفنية . فالفن الذي يتلائم مع هدف الإيمان ولخدمته يسمى ب ( الفن المقدس ) الذي يحمل الإنسان على العبادة والصلاة العميقة والهادفة ، لهذا شجعت الكنيسة منذ البداية الفنون وخاصة في العصور الوسطى التي استطاع من خلالها الفنانون التشكيليون تجسيد الكلمة المكتوبة إلى لوحات مُعَبّرة تدفع المؤمنين إلى ذكر مواضيعها وغاياتها ، وهكذا يتعايش الإيمان مع جمال الفن المقدس الذي يتم من خلاله تصوير الشخوص الكتابية في أيقونة أو لوحة أو تمثال تحمل تعبيراً لاهوتياً وحركات قدسية تساعد المؤمن على التعبد الصحيح وتوفر له الأجواء الممكنة للتأمل والصلاة ، فمنذ القرن الحادي عشر بدأ الفن الروماني بالأزدهار وهو من أصل رهباني ، وكان يمتاز بالقبب الدائرية الشكل ، وبنقوش تيجان والأعمدة والرسوم الجدارية ، وخلفّهُ الفن القوطي ، نشأ في المدن ونما فيه الرسم على الزجاج الملون ونحت التماثيل والجداريات الزيتية وغيرها . تعد أيقونة ( الثالوث ) لرسام الأيقونات ” رولف ” من أقدم الأيقونات التي صور فيها ثلاث شخوص متشابهة للأقانيم اللإلهية . كما يقال بأن القديس لوقا البشير رسم ايقونة للعذراء .

تمثال في كنيسة العائلة المقدسة

تمثال في كنيسة العائلة المقدسة – وندزر – كندا . تلوين التمثال بريشة الكاتب

الصورة المقدسة والمكرسة ، والأيقونة الليترجية والتماثيل التي تمثل المسيح خصوصاً تُعّبر عن الله الذي لا يرى ولا يدرك ، إن إبن الله هو الذي أفتتح بتجسده نهجاً جديداً في أستعمال الرسم ، لم يكن ممكناً على الإطلاق قديماً أن يمثل بالصورة الله المنزه عن الجسد والشكل ولكن بعد أن ظهر لنا اليوم في الجسد وعاش مع الناس ، يجوز لنا أن نرسم ما رأيناه من الله المتجسد ، لأننا نعاين مجد الرب بوجه مكشوف .  فالأيقونات المسيحية تنقل بالصورة رسائل الأناجيل المكتوبة ، فالصورة والكلمة تستنير وتساعد المؤمنين على فهم أسرار الله المدونة في الكتاب ، وهذا يعود عليهم بالنفع والفائدة لأن بالصورة والكتابة تكمل الفكرة .

مشاهدة جمال الأيقونات وألوانها عندما يقترن بالتأمل بكلمة الله وترنيم الأناشيد الليترجية ، ستنسجم مع رموز الأحتفال في الكنيسة فينطبع السر المحتفل به في ذاكرة القلب وينعكس بعدئذ في حياة المؤمنين .

دافع القديس الشهيد يوحنا الدمشقي عن إحترام الإيقونات وضرورتها ( إذا كان قد منع في العهد القديم تصوير الله ، فهذا المنع لا يختص بكنيسة العهد الجديد عندما قبل الله ذاته في طبيعة بشرية وعاش على الأرض كإنسان ) . كما أقر اللاهوتيون بأن الله قد أصبح منظوراً لنا في المسيح ، ولهذا أمكننا أن نصور المسيح ، ومن خلال هذا التصوير المادي نخترق حجاب المادية نحو الصورة اللامنظورة العظيمة فيها نتأمل في شخصه الإنساني والإلهي . ونحن اليوم عندما نتأمل أمام أيقونة المسيح المباركة ، نجد فيها الله لابساً وجهنا الإنساني لأجل خلاصنا ، هذا الذي ترك عرشه السماوي وتجسد فينا لكي يخلصنا ، فإن لم نستطيع فهم المكتوب فالأيقونة تساعدنا في التأمل بلاهوته وروحانيته يتمخض عنها لاهوت الجسد ( المسيح أصبح منظوراً في عالمنا ) ومن خلال تلك الأيقونة سندرك السموات التي تقع في داخلي وفي ذاكرتي أخزن صورة ربي ، واخيراً لم تبقى صورته فحسب ، بل حضروه الذي لا يحده أي تصوير ، وهكذا يساعد الإنجيل المصور أطفالنا لفهم قصص الإنجيل المقدس لكي تنطبع تلك الصور مع الآيات في أذهانهم وذاكرتهم ، بل الروح القدس سيسكن في أعماقهم وينور إيمانهم . دعت المجامع المسكونية إلى إكرام الإيقونات فأرادوا براهين لإكرام الإيقونات من الكتاب المقدس والتقليد الكنسي ومن كتابات آباء الكنيسة  .

بعض الأيقونات والتماثيل بقوة الله تعمل معجزات وآيات عظيمة ، ففي العهد القديم أمر الله موسى لينحت الحية النحاسية التي علقها على خشبة والتي كانت ترمز إلى المسيح المصلوب ” يو 14:3 ” ( كما رفع موسى الحية في البرية هكذا يجب أن يرفع إبن الإنسان ) . لكن تلك الحية النحاسية بقوة الله كان لها القدرة للشفاء من سموم الحية التي تلدغ الإنسان ، هكذا الأيقونات والتماثيل ومراقد القديسين بسبب إيمانهم المقترن بقدرة الله الذي يتجلة في ذلك العمل الفني المقدس تحدث المعجزة  .

أخيراً نقول : الفنون الجميلة بطبيعتها تهدف إلى التعبير عن الجمال الإلهي اللامحدود الذي نقرأ عنه في الكتاب المقدس ، فاللوحة المرسومة أو تمثال جميل وحتى الموسيقى في الفنون المسرحية أو تمثيلية أو مسرحية دينية تتناغم مع النصوص المعدة للترانيم أي الصلواة المستقاة من الكتاب المقدس ، إنه ثروة دينية ثقافية يختص بشعب الله المحتفل ، أداة التعبير ، لذا لا بد أن يعزز الترنيم الديني تعزيزاً بصيرياً ، بحيث يتاح لأصوات المؤمنين طبقاً لقوانين الكنيسة ومستقاة من الكتاب المقدس ومن الينابيع الليترجية .

الرسوم التي تقدم للتقديس ولتمجيد أسم الله ولتكريم قديسيه تعتبر مقدسة وخاصة عندما تكرس من قبل الكنيسة . فصورة العذراء والقديسين لها ايضاً علاقة بيسوع ، وترمز إلى المسيح الممجد فيهم ، بتلك الصور تتجلى ( سحابة شهود ) ” عب 1:12″ الذين لا يزالون يشتركون في خلاص العالم ، ونحن متحدون بها ولا سيّما في الإحتفال بالأسرار ، هو الإنسان يتجلى لإيماننا من خلال الإيقونة ، الإنسان المخلوق ( على صورة الله ) والمتحول ( على مثاله ) ، بل هم ملائكة أيضاً وقد تجددوا هم أيضاً في المسيح .

الأيقونات المسيحية تنقل بالصورة الرسالة الإنجيلية التي ينقلها الكتاب المقدس بالكلمة ، الصورة والكلمة تستنير أحداهما بالأخرى . إذاً للفنون دور في خدمة الإيمان المسيحي ورسالة الرب يسوع وتدخل في الليتورجية الكنسية .

ولربنا يسوع المجد دائماَ  

المصادر

  • الكتاب المقدس
  • التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية
  • كتابات آباء الكنيسة
  • تاريخ الكنيسة
  • الجواب من الكتاب – للأب يعقوب سعادة بمشاركة الأب بيتر مدروس
  • يسوع الإنسان – للأب صميم باليوس

 

0 0 تصويت
1 تقييم المقال 5
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x