جاء في موقع الطاقة عن الطاقة المتجددة في العراق نقطة تحول في 2025 للكاتبة دينا قدري: شهدت الطاقة المتجددة في العراق خلال عام 2025 نقطة تحول حاسمة، إذ سجلت تدفقًا هائلًا للمشروعات الجديدة التي من شأنها أن تسمح بتنفيذ خطة طموحة تهدف إلى الاعتماد على مصادر كهرباء نظيفة. ووفق تقرير حديث حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، تبنّت البلاد رسميًا هدفًا يتمثل في الوصول إلى 12 غيغاواط بحلول عام 2030. ويأتي هذا الرخم وسط موافقة مجلس الوزراء على إحالة مشروعات تفوق 10 آلاف ميغاواط باستثمارات تُقدَّر بنحو 6 مليارات دولار، بعضها في الطاقة الحرارية وأخرى بمجالات الطاقة المتجددة في العراق. وأوضح وزير الكهرباء العراقي زياد علي فاضل أن الطاقات البديلة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، أصبحت اليوم خيارًا إستراتيجيًا للبلاد؛ لتأمين احتياجات المواطنين وتخفيف الضغط على محطات الوقود، في ظل ارتفاع الطلب المتزايد على الكهرباء. قدرات الطاقة المتجددة في العراق: تبلغ قدرة الطاقة المتجددة قيد التشغيل حاليًا في العراق نحو 22 ميغاواط، بالإضافة إلى مشروعات تتجاوز قدرتها 1.2 غيغاواط قيد البناء حاليًا، بحسب تقرير أصدرته شركة “دي ديزرت إنرجي” (Dii Desert Energy). علاوةً على ذلك، ومع وجود ما يقرب من 2.8 غيغاواط قيد التطوير، بالإضافة إلى 8.9 غيغاواط أخرى من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المعلنة، يرسّخ العراق مكانته سريعًا بوصفه سوقًا رئيسة جديدة للطاقة المتجددة على نطاق المرافق العامة. وتُوزَع قدرات الطاقة المتجددة في العراق بين (القدرة قيد التشغيل، وقيد البناء، وقيد التطوير، والمعلنة)، كما يلي: الطاقة الشمسية الكهروضوئية. قدرات قيد التشغيل: 22 ميغاواط. قدرات قيد البناء: 1.289 غيغاواط. قدرات قيد التطوير: 2.785 غيغاواط. قدرات معلنة: 8.399 غيغاواط. طاقة الرياح البرية: قدرات معلنة: 500 ميغاواط وبالتوازي مع ذلك، يعزز العراق دوره الإستراتيجي في استقرار الطاقة الإقليمي، من خلال ربط شبكته الكهربائية بشبكة دول مجلس التعاون الخليجي. ويمثّل هذا المشروع المرة الأولى التي توسّع فيها هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي شبكتها لتشمل دولًا أخرى غير الدول الأعضاء الـ6. ويهدف هذا المشروع الحيوي، المقرر تشغيله منتصف عام 2026، إلى تزويد جنوب العراق بطاقة كهربائية موثوقة، ما يقلل اعتماد البلاد على الواردات المكلفة ويعزز أمن الطاقة الإقليمي عمومًا.
وتستطرد الكاتبة دينا قدري قائلة: مشروعات الطاقة المتجددة في العراق من بين مشروعات الطاقة المتجددة في العراق، يبرز مجمع توتال إنرجي البصرة للطاقة الشمسية، إذ تستحوذ قطر للطاقة على 50% من المشروع، في حين تحتفظ توتال إنرجي بالنسبة المتبقية، ضمن إطار صفقة شاملة تجمع بين النفط والغاز والطاقة الشمسية في مشروع نمو الغاز المتكامل بالعراق. ويُنتظر أن يولّد المشروع 1.25 غيغاواط من الكهرباء النظيفة، ما يعادل احتياجات 350 ألف منزل في البصرة، وفق الاتفاقية التي حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة. وأطلق العراق، في مايو/أيار 2025، أول مجمع سكني مستقل بالكامل يعمل بالطاقة الشمسية، بالتزامن مع افتتاح محطة طاقة شمسية في القصر الحكومي بالعاصمة بغداد. وفي يونيو/حزيران 2025، وقّعت وزارة الكهرباء العراقية اتفاقية ضخمة مع شركة أميركية بريطانية لتنفيذ مشروع طاقة شمسية بقدرة 3 آلاف ميغاواط، بحسب التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة. وتشمل الصفقة إنشاء أنظمة تخزين بطاريات بسعة 500 ميغاواط، بالإضافة إلى مدّ خطوط نقل تيار مباشر عالي الجهد تمتد لمسافة 1000 كيلومتر، في خطوة تستهدف رفع كفاءة منظومة الكهرباء الوطنية. وفي يوليو/تموز 2025، نفّذت البلاد مشروعًا ضخمًا لاعتماد الطاقة الشمسية في المباني الحكومية، ضمن المرحلة الأولى التي تشمل 534 مبنى في مختلف المحافظات، وسط تسهيلات مالية من البنوك لتشجيع المؤسسات على التحول إلى الطاقة النظيفة. كما بدأ العراق تنفيذ مرحلة جديدة من التوسعات في منظومات الطاقة الشمسية، ضمن خطة بدأت العام الماضي (2025) وتمتد حتى عام 2026، بهدف تجهيز مئات المباني الرسمية بمنظومات كهروضوئية. وحققت البلاد إنجازًا تاريخيًا بافتتاح المرحلة الأولى من أول محطة طاقة شمسية في محافظة كربلاء بقدرة 22 ميغاواط من أصل 300 ميغاواط. ويمثّل المشروع نقلة نوعية في مزيج الطاقة الوطني، إذ يهدف إلى رفع حصة الطاقة المتجددة إلى 12% من إجمالي إنتاج الكهرباء بحلول 2030، ما يعزز من استقرار الشبكة الوطنية، ويجعل كربلاء نموذجًا للقطاع بأكمله.
الطاقة الشمسية هي طاقة متجددة ونظيفة مستمدة من ضوء وحرارة الشمس، يتم تسخيرها باستخدام تقنيات مثل الألواح الكهروضوئية (PV) لتحويلها إلى كهرباء، أو المجمعات الحرارية لتوليد الحرارة. تعد المصدر الأكثر وفرة للطاقة على وجه الأرض، وتستخدم بشكل واسع للإنارة، التدفئة، وتشغيل الأجهزة الكهربائية. أبرز جوانب الطاقة الشمسية: طرق التحويل: الخلايا الكهروضوئية (PV): تحول ضوء الشمس مباشرة إلى كهرباء عبر مواد شبه موصلة. الطاقة الشمسية الحرارية (CSP): تستخدم المرايا لتركيز أشعة الشمس لتوليد حرارة عالية تشغل توربينات البخار لإنتاج الكهرباء. المميزات: مصدر لا ينضب، يقلل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ويقلل تكاليف الطاقة على المدى الطويل. التطبيقات: تسخين المياه، تدفئة المنازل، وتوليد الكهرباء للمباني والمصانع. تعتبر تقنيات الطاقة الشمسية بديلًا رئيسيًا ومستدامًا للوقود الأحفوري، حيث يفوق معدل إشعاعها احتياجات الطاقة العالمية.
جاء في صفحة المهندس محمد شياع السوداني: افتتحنا مؤتمر العراق للطاقة 2026، في العاصمة بغداد وبمشاركة نوعية من الشركات المتخصصة بالطاقة. وباركنا انعقاد المؤتمر الذي يخص قطاعاً حيوياً يمثل العصب الأساسي والمحرك لجميع القطاعات، وثمنا جهود القائمين على تنظيمه، مؤكدا اهمية أن يخرج بنتائج تحقق النفع للجميع. واشرنا الى أن العراق من البلدان الرائدة في قطاع الطاقة، وفلسفته في إدارة هذا القطاع المهم تنطلق من خلال تحقيق التكامل بين جميع الدول للمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وباقي انحاء العالم. وفي ما يأتي أهم ما جاء في كلمتنا : حرصنا منذ بدء مهامنا التنفيذية على تنمية قطاع الطاقة عبر استثمار جميع الإمكانيات الصناعية والاستثمارية والتنموية. تطوير قطاع الطاقة والارتقاء به هو الأساس القوي الذي تستند إليه كل المستهدفات التنموية الأخرى. عام 2030 سيشهد وصول العراق الى تصدير 40% من صادراته النفطية على شكل مشتقات عالية القيمة. تمكنا من توسعة قدرات المصافي وإضافة قدرات ووحدات أخرى، وبالتعاون مع القطاع الخاص لإنهاء ملف استيراد المحروقات. حرصنا على تنويع اقتصاد العراق وتعظيم واردات الثروات، وحققنا الاستفادة الكاملة بما نسبته (74%) من ثروة الغاز. احتياطيات العراق المؤكدة من (الغاز الحر الطبيعي) ارتفعت الى ما يقرب من (132) مليون قدم مكعب قياسي. نعمل على استثمار الغاز المصاحب، وعمليات حرقه الملوثة للبيئة ستتوقف تماماً بحلول عام 2028. حققنا اعلى معدلات انتاج في الطاقة الكهربائية بالوصول الى ما يقرب من (29) الف ميكاواط. تمكنا من إنجاز شبكة وطنية عالية الكفاءة من خلال تحديث قطاعي التوزيع والنقل، وتقليل الضائعات. حكومتنا استكملت إجراءات إنشاء محطات جديدة بطاقة (57.500) ميغاواط منها (34) محطة مع (جي اي وسيمنز). باشرنا بمشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة وصولا لإنتاج (7500) ميكاواط من الطاقة الشمسية عبر (15) مشروعاً في عدة محافظات. انطلقنا نحو مشاريع ستراتيجية في حوكمة الموارد المائية وتحقيق التوازن بين الاقتصاد الكربوني والاقتصاد الأخضر. رؤيتنا في تعزيز أمن الطاقة والمياه تمثل ركيزة مهمة في دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مسارات الطاقة في الإنتاج والتصدير. حكومتنا عملت بشكل فاعل على تعزيز التعاون الإقليمي في مجال الطاقة، ونؤكد على الدور الاستراتيجي للعراق في هذا القطاع الحيوي. وضعنا خططاً طموحة لدعم التحول الرقمي في مجالات قطاع الطاقة لإصلاح السياسات وتطويرها وضمان استدامة هذا القطاع.
يشهد قطاع الطاقة المتجددة والشمسية في العراق عام 2026 قفزة نوعية بتشغيل محطات كبرى، أبرزها في ديالى وكربلاء، لزيادة الإنتاج إلى 12% بحلول 2030. وتنفذ الحكومة مشاريع طاقة شمسية في آلاف المباني الحكومية والمدارس، إلى جانب اتفاقيات ضخمة لتخزين الطاقة ومدّ خطوط نقل، لتعزيز استقرار الشبكة الوطنية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. أهم التطورات في الطاقة المتجددة في العراق 2026: تشغيل محطات طاقة شمسية: بدء التشغيل التجريبي لأول محطة متكاملة للطاقة الشمسية في ديالى بطاقة 100 ميغاواط، وافتتاح مراحل محطة كربلاء (300 ميغاواط). مشاريع حكومية: شمول أكثر من 18 ألف مبنى حكومي، إضافة إلى 107 مدارس بمشاريع الطاقة الشمسية. اتفاقيات دولية: تنفيذ مشروعات ضخمة مع شركات أميركية وبريطانية، تشمل أنظمة تخزين بطاريات (500 ميغاواط) وخطوط نقل ضغط عالي. أهداف استراتيجية: رفع حصة الطاقة المتجددة إلى 12% من إجمالي الإنتاج بحلول عام 2030. تطور قطاع الطاقة: تشكيل فريق وطني للطاقة المتجددة وتصويت البرلمان على قانون ينظم الاستثمار في الطاقة النظيفة. الاستعداد لصيف 2026: توجيهات حكومية لتعزيز الاعتماد على الحلول الذكية والطاقة الشمسية في بغداد والمحافظات.