مقالات سياسية

الصين تُصدّر فتيات بلاستيكية للمضاجعة العربية !!

الكاتب: nissan samo
 
 
الصين تُصدّر فتيات بلاستيكية للمضاجعة العربية !!

نيسان سمو

قامت شركة صينية بتسويق “دمية جنسية” في عدد من الدول العربية وخاصة بمنطقة شمال أفريقيا، وتتوافر حاليا بكميات كبيرة في الأسواق التونسية والمغربية،
يأتي ذلك تزامناً مع تزايد معدلات تأخر زواج الشباب بالمنطقة العربية بسبب الظروف المالية والسياسية والاجتماعية، التي سببت تفشي الظاهرة خلال الأعوام الأخيرة . وقد قدمت الشركة المنتجة للدمية خدمات مميزة مضافة بناءً على طلب العميل، وأكدت أن الأشكال المطروحة من الممكن أن تكون على هيئة ملكات جمال شهيرات، أو عارضات أزياء ونجمات غناء. الملفت في الدمية الصينية، أنها لا تلبي الرغبات الجنسية، لأي شخص يريد مضاجعتها، وتقتصر على مشتريها فقط، وترفض الاستجابة مع الغرباء بشكل عام. ومن مميزات الدمية أن ملمس الجلد المصنوعة منه يوحي بأنه جلد امرأة حقيقية ولا يختلف عنها كثيرا، أما هيكلها وتفاصيل جسدها فهي مصممة على الكمبيوتر بحيث يصعب التفريق بينها وبين أي امرأة عادية خاصة في الظلام …. انتهى الاقتباس  رابط 1 ….
 
اهلاً بكم في بانوراما الليلة ( العروس الصيني  ) وهذا الموضوع سيكون محور مضاجعتنا ، آسف اقصد مصدر شراءنا للطفل الصيني ( بس هذا الشيء باق ) وسنستضيف فيه المضاجع العربي الافريقي ناشف ولد صائم  الجوعان .. سيد عطشان شنو القضية حتى الغريزة صارت صينية ؟؟ وين عرروستك ؟ في البيت بأمان …
 
بالرغم من ان الموضوع ليس بالجديد كلياً ولكنه استهواني وحَرّك مشاعري الجياشة نحو الصناعة الصينية عندما قرأته من جديد على الموقع المذكور بالرابط الاول …. والآخرون هُم للتفاصيل اكثر ..
لغرابة الموضوع ولروعته الابداعية والجمالية وتقديراً للمكانة التي وصلت اليها الأذرع الصينية في عالمنا العربي ( على السرير ايضا ) رغبتُ في إلقاء الضوء على بعض التفاصيل ..
في البدأ يجب ان نعي ( ولا نذكب ونضحك على اهل ابونا وامنا ) بأن الصين ادركت تلك المعانات والصعوبات التي يمر بها الشاب العربي ولهذا قامت بمساعدته في الدمى البلاستيكية ( على الاقل يطلع الشاب من البيت وهو مطمأن على خلفيته من الغدر والخيانة ) .
فلو لم تكن قد وصلت المعاناة الى تلك المراحل المتقدمة ما وجدنا انفسنا محاصرين بالغزوة الصينية وبالعروس ذو العيون الصغيرة ( لا اعرف شلون راح ترهم اطفال بعيون صغيرة وشوارب كبيرة )  وخوفي من ان تدخل اليابان على الخط وإذا ما اقتربت المانيا ( سترك يا رب ) من الموقع فسنقرأ الفاتحة عليك يا الفتاة العربية ( لا المانيا راح تصنعنا اطفال عربية ) .. الرابط الخامس ..
لقد تقدم العالم جَمهُ ( يعني كُلهُ ) في هذا المجال حتى الأفريقية والآسيوية ولم تمنع الشاب من اشباع رغبته الجنسية ولم تحاصر الفتاة في هذا الموضوع الحيوي جداً بل اضحت ممارسة الجنس وبشكل طبيعي بين شابين دون التقهير او الاكراه من الامور البديهية والتي يتم تدريسها حتى على مستوى المتوسطة . وسوف لا ندخل في نفق الممارسة الجنسية الخاطئة والتي دمرت نصف اجيالنا .
اننا لا نرى اي مانع او خطيئة عندما يتفق شخصان على ممارسة عمل او علاقة جنسية وكيفما كانت إذا كان ذلك بالتراضي والاتفاق فأين الخطأ والحرام في الموضوع ؟؟ ان المشاكل الناتجة من منع ذلك العمل الغريزي يؤدي الى نتائج مهلكة ومدمرة واهمها عدم القدرة على التفكير والابداع وبالتالي التخلف والتقوقع وشراء البلاستيك الصيني .. لا يمكن للأنسان ان يتقدم ويتطور دون ان تكون غريزته الحيوانية تلك قد تمّ تفريغها من الاحتقان والضغط الهرموني ( هذا هو السبب الاول في كل التخلف الذي نحن فيه ) .. كل العالم الذي ساهم في اكمال ذلك الجانب الاساسي والصحي لشبابه قد وصل وعبر النفق ونحن لا زلنا نبحث عن مضاجعة المطاط التايواني  ..
لقد قمنا نيابة عن ذلك او بالأحرى نيابة عن الازدواجية الفكرية وفلسفة الكذب الذي نحن فيها وعدم المقدرة على الاعتراف والتصارح بإبتكار انواع غريبة من النكاحات المعروفة وحتماً  تعرفون اسماءها اكثر مني والذي لا يعلمها بالشكل الجيد فيمكن له زيارة الجمهورية الاسلامية الإيرانية !!.
عشرات بل اكثر من انواع النكاحات الذي يترك ويحطم الفتاة بعد اسبوع او شهر او اكثر وهي محطمة شاذة غير نافعة مكروه ومعتوه في مجتمع معتوه .. إعطاء الحرية في الاختيار وعلى اي شاكلة كان لا يتعارض مع إرادة المذهب ولا يؤدي في النهاية إلا الى التخلص من كل القهر والظلم الذي تتعرض له الفتاة والفتى العربي من جراء المنع الإلهي الكاذب والوهمي ..
فإلى متى نبقى ننافق ونكذب على اهل ابونا واقارب اجداننا ؟؟ أليس هناك اي خجل او الشعور بالتحقير او الإهانة في ان نصل بشبابنا وشاباتنا الى مرحلة الإستيراد الصيني ؟؟ أليس هناك اي شعور تجاه الفتاة وماذا لو قامت الصين بصناعة الشاب البلاستيكي فماذا سنقول لفتاتنا في تلك الحالة وخاصة إذا ما علمنا بأن الفتوى لا تستطيع من منع البلاستيك من الدخول الى البيت . أليس هناك اي احساس من إيصال الحال بالشاب والشابة العربية الى مرحلة التنشيف الانساني والغريزي ؟؟ ..
ألا يكفي التنشيف الفكري والثقافي والاقتصادي والسياسي فنلحقه بالمنع الغريزي !!
الى متى نبقى نلهف وراء الوثنيات القديمة ومتى سنعي ونتعلم مما يجري ونستفيد من التجارب العالمية والى متى نبقى راكبين موجه الجهل والتخلف ؟؟ متى سنستنبط من من مادة التاريخ بأن الحرية الفكرية والجنسية هما السببين الحقيقيين والاساسيين في تقدم وتطور اي امة ! وليس اللغة !!
لقد اضحينا مزبلة التاريخ التي يتجمع فيها كل النفايات الأنتاجية للعالم الآخر وآخرها العروس المعملي الصيني فلم يبقى إلا ان تقوم المانيا بصنع اطفال سيراميك جاهز للشباب العربي وبذلك نرتاح من الارهاب المستقلبي … دول بأكملها تعيش وتتغذى من توريد ذلك النوع من الاجهزة الغريزية للشباب والشابات العربي ( الانواع والتفاصيل زوروا مواقع التواصل الاجتماعي  ) ..
ولكن بصراحة للعروس الصيني فوائد كثيرة ولهذا كنت اول المندفعين في اقتناء واحدة منها والآن انا بصدد ارسال المواصفات للعروس الجديد وستكون هجينة من كل الفنانات وحتى طلبتُ من الشركة القيام بعمليات التجميل والنفخ والسحب وارجاع الخلفية وتقديم الصدر وغيرها قبل يوم الزفاف  .. ومن الفوائد الاخرى فإن العروس الصيني لا تشيب فلا تحتاج الى ترميم ، ولا نفاق ودردمة وطلبات شرائية لا نستطيع عليها ، وهي لا تمرض والصين تعلم بالحال الصحي عندنا ، ولا تخون ولا تغدر ( لم تنعدي بهوايتنا هذه ) ، وهي في النهاية لا تموت ولا تحتاج الى ضُرة … وكذلك لجودة الصناعة فلا يمكن الشعور بعدم آدميتها وخاصة في الليل والكهرباء مقطوعة ( الصين تعرف وين الكهرباء ضعيفة ) هذه كلها فوائد وهناك الكثير والصين تعلم بالحال والفكر والظروف ولهذا فَكرَتْ بحل مشكلة المعقد العربي قبل ان يتفاقم الوضع ( يا تعقيد يا بطيخ احنا وين والتعقيد وين ) !  .. شكراً يا ناشف ..

لازلنا وكما كنا واتمنى ان لا نبقى نحاول في توضيح اي حالة او وضع شاذ وغريب من الفوق ! ان كل محاولاتنا التصحيحية تبوء بالفشل وذلك لبدأها من المراحل الفوقية وليس البنيوية التحتية .. يجب ان تجد هذه المشاكل طريق حلولها وذلك من خلال المرحلة الأولية لليافع وقبل ان يقومون بتحجير جمجته وبالتالي لا تنفع كل النداءات والآهات اللآحقة ….
خوفي الوحيد هو ان يقوم احدهم بفتوى يطالب فيها العروس الصيني بإرتداء الحجاب فيجب على الشركات التايوانية والفلبينية ان لا تنام ليلاً نهاراً من اجل توريد القناع الجديد للعروس المصنوع .. حتى لو لم نقدر في فك الشفرة الدافنشية إلا يمكن لحكوماتنا الغنية في مساعدة الشباب المحتاج والمملق ( يعني فقير ) على الزواج بدلاً من المطاط الصيني ! ..
 
 
http://mangish.com/news.php?action=view&id=4141
 
http://www.youtube.com/watch?v=ftLbakb5NEs
 
 

 
http://www.youtube.com/watch?v=-XkeSu-KlM4
 
http://www.youtube.com/watch?v=qczuxQGfaTw
 
 
الرابط الاول للمصدر والثاني والثالث والرابع للتفاصيل ولعملية الصنع الفتاة الصينية .. أما الخامس فهو لدمية بلاستيكية سيتم تصديرها لنا بعد ان نتزوج الام المطاط .. لازم انجبين ابطال !!
 
 

صادقاً : لا يمكن للشعوب المتأخرة ان تتقدم دون البدأ من نقطة الصفر … !! نيسان  سمو ..
 
 
 ..

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.