الرابطة الكلدانية العالمية تشارك في الندوة الحوارية حول مستقبل المكونات الاصيلة بعد داعش

شارك اعضاء الرابطة الكلدانية العالمية في الندوة الحوارية التي اقامتها منظمات الجالية العراقية في مشيكان تحت عنوان (العراق ما بعد داعش و مستقبل لمكونات الاصيلة)
مساء يوم الجمعة 30/6 وعلى قاعة قصر راين .
وقد شاركت المنظمات السياسية اضافة الى الرابطة الكلدانية العالمية كل من ( الاتحاد الديمقراطي العراقي , المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد ,اتحاد الكتاب والادباء الكلدان , الحركة الديمقراطية الاشورية ,الحزب الديمقراطي الكردستاني ,منظمة محتجزي الرفحاء ) اضافة الى ممثلين عن الاخوة الصابئة المندائيين والتركمان .
وقد مثل الرابطة في الندوة الاخ قيس ساكو نائب رئيس الرابطة , في البداية قدم التهاني الى شعبنا العراقي والحكومة العراقية وقوات الجيش العراقي والبشيمركة وكل الفصائل التي شاركت في عملية تحرير الموصل من براثن عصابات داعش الارهابية .
وطلب من الحكومة والقوى التي يهمها مستقبل العراق ان تتدارس هذه التجربة ( تجربة داعش ) وتقيمها وتضع خطة وطنية لمعالجة اثارها وتفادي وقعها بوجه اخر مستقبلآ , واول من يدفع ثمنها هم المكونات الاصيلة في العراق لذا نرى بان مستقبل هذه المكونات مرتبط بمستقبل العراق السياسي الذي يعتمد على مبدا المواطنة الحقيقية ودولة مدنية تحفظ حقوق الجميع بدون استثناء واعادة كتابة الدستور العراقي على هذا الاساس , ومن اولويات العمل ما بعد داعش هو بناء البنية التحتية للقرى والمدن التي دمرت واعادة الناس الى بيوتها وتعويضهم بالخراب الذي حصل لهم واعادة ثقة الناس للعيش المشترك من خلال حمايتهم وطرح مشروع وطني عام شامل بدون طائفية او حزبية وانما مشروع الانسان والمواطن العراقي .
ومن الموسف جدأ بان لا الحكومة المركزية ولا الاقليمية لها اي برنامج او خطة عمل لاعادة الاعمار واستشهد بدور الكنيسة الكلدانية والرابطة الكلدانية التي كانت سباقه في اعادة اعمار بعض القرى الكلدانية والمسيحية في سهل نينوى وعودة اكثر من 600 عائلة كلدانية الى بيوتهم وقراهم وذلك من خلال الدعم المادي من قبل الكنيسة الكلدانية وابرشياتها والشعب الكلداني في الداخل والخارج , والعمل مستمر من خلال للجنتين شكلت شمال وجنوب سهل نينوى من الكنيسة ورابطتنا الكلدانية للاعمار وهذه التجربة كانت سببا لكي تتظامن معنا بعض الدول مثل هنغاريا و تتبرع بمليوني يورو للمشاركة في اعادة الاعمار .
وقد تطرق الاخ قيس حول المخاطر القادمة بعد داعش حيث كل المؤشرات تدل بان الصراع سيحتدم اكثر بين الكتل الكبيرة المتصارعة لان النصر على داعش عسكريا لا يعني النصر السياسي للعراق لان المعطيات على الساحة تقول شي اخر منها الصراع السني الشيعي او العربي الكردي , والمؤسف بان المكونات الاصيلة لم تكن جزء من الصراع لكن اليوم ادخلت ضمن المناطق المتنازع عليها ,
والطامة الكبرى بان القوى الحزبية القومية السياسية بما يسمى( الكلدانية السريانية الاشورية )اصبحت وسائل لتحقيق مشاريع القوى الكبيرة ويتم اقحام شعبنا ضمن محرقة الصراع القائم ونحن لا مصلحة لنا فيه , وانتقد بشدة ظاهرة المليشيات على المستوى الوطني واصبحنا نعيش دولة داخل دولة وانعكست هذه الظاهرة على المكون المسيحي ايضأ واصبحت الاحزاب القومية تشكل مليشياتها وتتناحر فيما بينها لان تمويلها وتبعيتعا يختلف من جهة الى اخرى , وهكذا هناك الكثير من المخططات والنشاطات والمؤتمرات تحاول جر شعبنا المسيحي وادخاله ضمن محرقة الصراع الدائر .
وقد بين موقف الرابطة الكلدانية والكنيسة الكلدانية من خلال تصريحات البطريريك ساكو ومزاج الاكثرية من شعبنا الكلداني الذي يمثل 80% من المكون المسيحي بان الكلدان لا يملكون غير مشروع واحد وهو مشروعهم الوطني العراقي مشروع ( الدولة المدنية ) , وكل المشاريع الاخرى من محافظة او اقليم او حكم ذاتي او دولة قومية اوما يجري من حراك او مؤتمرات سوف تخرج ببرامج منها مؤتمر بروكسل وغيرها من الفعاليات او اجتهادات الاحزاب القومية من حراك سياسي واتفاقات هنا وهناك , فنحن لا علاقة لنا بهم وبقراراتهم وغير ملزمين بها .
طرحت عدة اسئلة من الحضور وبجوانب مختلفة على المحاضرين وقد اجاب الاخ قيس ساكو على قسم كبير منها وكانت تتعلق قسم منها عن الدور الكبير للكنيسة الكلدانية في المحافظة على الوجود المسيحي في العراق , وايضا حول مؤتمر بروكسل وبداية عملية التهيئة له قبل عددة اشهر حيث انتقد في البداية دور الاحزاب القومية المختلفة فيما بينها والتي اتفقت فقط على ابعاد الرابطة الكلدانية العالمية كفصيل كلداني له وزنه وتاثيره الجماهيري في الساحة القومية من المشاركة به من خلال زيارات عضو البرلمان الاوربي للعراق وتزكية بعض الشخصيات الكلدانية التي تمثل تنظيمات كلدانية مختصرة على شخص واحد لكي تمثل صفة الكلدان للاسف , وهكذا انسحابها المفاجى بعد الحماس للتهيئة المسبقة للمؤتمر .
ساد جو من الاخوة والتفاهم الحضاري بين الاخوة المتحاضرين والجمهور بالرغم من اختلاف وجهات النظر فيما بينهم وهذا ما جعل الجميع ان يبنوا على اساس هذا الاجتماع في نشاطات قادمة تخدم قضية الانسان العراقي وقبول الاختلاف ,
كانت للتنظيمات الكلدانية ( الرابطة والمنبر الديمقراطي الكلداني الذي مثله الدكتور نوري منصور واتحاد الادباء والكتاب الكلدان الذي مثله الاستاذ نامق جرجيس ) وجود ومشاركة حيوية في هذا الاجتماع ووجهات نظر متقاربة .
وقد خرجت الندوة بورقة مطاليب ترفع الى الحكومة العراقية اجمعت عليها كل القوى المشاركة
شكر كبير لزملاءنا في الاتحاد الديمقراطي العراقي لمبادرتهم في جمع كل القوى لاقامة هذه الندوة الجماهيرية المتحضرة بقبول الراي والراي الاخر لتكون نموذجأ للقوى العراقية لاقتداء بهذه التجربة العراقية شكر لوسائل الاعلام المحلية و العراقية منها الفضائية العراقية والحرة لنقلها هذه الندوة

أعلام الرابطة الكلدانية

شاهد أيضاً

الرابطة الكلدانية – بيان بمناسبة ذكرى مذبحة صوريا الكلدانية

تمر في هذه الأيام الذكرى التاسعة والاربعون لمذبحة قرية صوريا الكلدانية الواقعة في ناحية السليفاني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.