التهاون والتخاذل في مواجهة الخطر لا يخدم السلم الأهلي

??????: قيصر السناطي
التهاون والتخاذل في مواجهة الخطر لا يخدم السلم الأهلي
قد قلنا مرارا وتكرارا عبر سلسلة مقالات حول التنظيمات الأرهابية التي تستهدف الجميع دون استثناء ، وقلنا ان معالجة هذا الفكر الأرهابي هي مسؤولية المرجعيات الدينية االأسلامية ومسؤولية جميع المسلمين كشعوب ودول اضافة الى مسؤولية الدول العظمى في حماية السلم العالمي الذي اصبح في خطر شديد ن ولكن خلال هذه الفترة الطويلة من انتشار الأرهاب اصبح الكثيرون يتفرجون على المشهد الحزين وكأن الأمر لا يعنيهم لأن الخطر بعيد عنهم ، ان عدم مشاركة وتعاون الجميع في مكافحة هذه الأفة الخبيثة جعل من هذه التنظيمات   تتمدد اكثر وترتكب المزيد من الجرائم بحق الأبرياء في معظم  دول   العالم ، من تفجيرات وقتل وذبح وأغتصاب وخطف وسلب ونهب وتهجير وتهديدات للجميع ،حتى للدول التي قدمت لهم المساعدات والحواضن التي سهلت لهم الأنتشار والأختفاء ،ان  اخر انجازات داعش الأرهابية هو تفجير طائرة روسية تحمل 224 راكب فوق سيناء، ان العالم اليوم في مواجهة تنظيمات ارهابية هدفها هو الخلافة الأسلامية وهي مستعدة لأرتكاب جرائمها من اجل هدفها وهو الوصول الى السيطرة على العالم .
 وما كان لها ان تستمر كل هذه الفترة لولا تهاون وتخاذل الدول الأسلامية والعالم في كل مكان  في توجيه الضربات القاصمة لهؤلاء البرابرة الأنجاس، لقد توقع البعض ان بقائهم متفرجين سوف يبقيهم في منأى عن الخطر الأرهابي ، غير ان الواقع يقول ان جرائم الأرهاب تزداد كل يوم وفاتورة الخسائر بالأرواح والممتلكات تزدداد ايضا ،لذلك العالم اليوم مسؤول اليوم في القضاء على الأرهاب وبأسرع ما يمكن لأن بقاء الأرهاب يوما اضافيا سوف تزداد التهديات للأفراد وللدول ،لذلك على الدول التي اصبحت ساحات لقتال الأرهاب سوريا والعراق عليها الأستمرار بقوة وسرعة لدحر الأرهاب ، اما دول الخليج عليها تقديم المساعدات الأنسانية والأقتصادية والمساهمة بشكل فعال في تعديل الفكر الأسلامي الذي هو مصدر الأرهاب ، والضغط على المراجع الدينية على تعديل الكتب التي تدعو الى الأرهاب ومحاسبة المحرضين بقسوة وأعتبارهم شركاء في جرائم الأرهابيين ، اما العالم المتطور عليه تقديم الأسلحة المتطورة والقيام بعمل عسكري قوي حتى لو اضطر الى استخدام اسلح الدمار الشامل ضد هؤلاء المجرمين ، الذين سوف يستخدمون كل السلحة الفتاكة لوتمكنوا الحصول عليها ،ان عدم مشاركة الجميع في مكافحة الوباء الأرهابي سوف يطيل من عمره ويزيد من معانات الشعوب ويكون الخطر قد طال جميع البلدان في العالم دون استثناء ،فهل تنهض هذه الشعوب من هذا السبات؟؟ لكي تواجه هذ الخطر الذي اصبح يطرق ابواب الجميع  قبل الحدود، هذا ما سوف تكشفه الأيام القادمة … ..

شاهد أيضاً

منطق الحكمة… او اعتاب اللادولة

رضوان العسكري        منطق الحكمة.. او اعتاب اللادولة منذ 2003 وليومنا لم يظهر …

500
  Subscribe  
نبّهني عن