مقالات سياسية

إعدامات الشوارع في غ*ز*ة ! والله فكرة ! 

إذا لا تحارب إس*رائي*ل فإنك عميل ! إذا لا تدعم المنظمات الجهادية فإنك عميل ! إذا لا تضحي من اجل الحمساوي إنك عميل ! إذا لا تتظاهر في الشوارع فإنك عميل ! إذا تريد أن تستتر في البيت فإنك عميل ! إذا تؤيد الموقف العربي للتطبيع مع إس*رائي*ل إنك عميل ! إذا لا تلطم في العاشوراء فإنك  عميل ! إذا خلعت الحجاب فإنك عميل ( إيران نفسها خلعته ) ! إذا شجعت برشلونة فإنك عميل ووووووو الخ كافي دَوْختنا !

كل هذا معروف ومعلوم ومقدور عليه ، لكن ما تفعله المنظمات الحقوقية وعملاءها  في هذا الجانب هو الغير معروف والغير مقدور عليه ! أي عملية ار*ها*بية تقوم بها إس*رائي*ل او أي دولة عربية او قيام بإعدام مواطن في الشارع دون محاكمة عادلة تنهض مؤخرة تلك المنظمات ولا تقعد إلا بعد إستئصال البروستات ! وليس المنظمات لوحدها بل حتى دول بأكملها ! يخرج نباح قائدها اعلى من نباح البعران وهي عطشانة في الصحراء ! كل الدول !!!

بينما في اول يوم خروج الشجعان من الأنفاق قاموا في بادىء الأمر بإعدام العشرات من المواطنين الفلسطينيين في الشوارع على العلن وعلى مرأى نفس الحقوقي ونفس القائد المنفوش ، لا محاكمة ولا عدالة ولا إستجواب ولا دفاع ولا حتى السماح لقراءة الفاتحة او صورة الإستشهاد ( ليش اكو وقت هسة للإستشهاد )!

ولا دولة في العالم او منظمة يسارية تافهة نددت بتلك الجرائم ! ألا أقول لكم بأنه عالم قواد ! الكثير من الدول والمنظمات ومنها حتى الغربية كانت تُنددت يومياً بممارسات إس*رائي*ل الوحشية ( وهي محقة في ذلك ) ولكن ماذا عن هذه الإعدامات المباشرة وعلى الهواء وفي الشوارع دون حتى التأكد من القصة ، حتى إس*رائي*ل لم تفعل هذا ! ولا دولة من تلك الدول او المنظمات نددت بتلك الإعدامات !

يا عمي شنو القضية ! إلى هذه الدرجة مستعجلين للإعدامات ! انتم كُنتم في الإنفاق تحت الأرض فماذا لو تم تخوين إحدى تلك العوائل او الأشخاص من قِبل عملاء لكم لغرض الإنتقام او تضارب المصالح الشخصية ، فما ذنب المعدوم وهو بريء !

الأهم من كل هذا لماذا هذه الصورة للعالم ! ما الهدف منها ! عندما قال الخفيف ( ترامب ) بأنه سيسمح للغزاوي بتسيير أمور غ*ز*ة في الوقت الراهن لا يوجد خلف هذه المقولة إلا امران لا ثالث لهما : إما إشعال حرب طائفية وداخلية بين الشعب الفلسطيني والحمساوي او لتبرير افعال إس*رائي*ل لاحقاً لتدمير هذا الحمساوي المتحمس ! وإلا شنو يقصد من أنه يجب نزع سلاح الحمساوي بالكامل ومن جهه ثانية سيسمح للحمساوي في إدارة شؤون غ*ز*ة ؟؟؟؟

ترهيب ! ترعيب! إنتقام ! سفح الدماء ! إغتيالات ! كلها أدوات رجال الدين ! إذا كان الله نفسه طلب وبشكل ار*ها*بي من الملائكة للسجود لشخص مصنوع من الطين دون أي وجه حق فما بالك برجاله على الأرض ! يا ربي إلى متى ستستمر هذه المسرحية وكم شخص آخر سيزهق دمه حتى يشعر الله بما فعله على هذه الأرض بسبب ذلك الطلب الغريب العجيب !

لا منظمة إنسانية ولا حقوقية على وجه الأرض بعد اليوم ! إنهم لا يختلفون عن هذا المجرم او ذاك ، لا بل يشتركون معه في كل جرائم الأرض !!!!!

نيسان سمو 14/10/2025

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى