هل يرفع مسكن الإيبوبروفين من خطر النوبات القلبية؟
وكالات – يلجأ كثيرون إلى مسكنات الألم مثل الإيبوبروفين لتخفيف الصداع وآلام الظهر. غير أن الأبحاث تشير إلى أن الاستهلاك المتكرر أو بجرعات عالية قد يزيد من خطر المضاعفات القلبية خطيراً. يعتبر الإيبوبروفين أحد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) المستخدمة على نطاق واسع.
تشير هيئة الخدمات الصحية البريطانية إلى أن الآثار الجانبية تشمل الغثيان والصداع، ويمكن أن تظهر مضاعفات أكثر خطورة مثل ضيق الصدر وصعوبة التنفس، مما يستدعي طلب المساعدة الطبية. كما أن هذا الدواء قد لا يناسب الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل القلب.
دراسة من جامعة هارفارد كشفت أن الاستخدام اليومي لبعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، بما في ذلك الإيبوبروفين، قد يزيد خطر الإصابة بنوبة قلبية بنسبة تتراوح بين 20 و50%. وأشارت الأبحاث إلى أن الجرعات الأكثر خطورة هي التي تتجاوز 1200 ملغ يومياً، مع تزايد الخطر بشكل خاص للأشخاص فوق سن 65 أو ذوي الأمراض القلبية.
تظهر الأدلة أيضاً أن هذه الأدوية قد تزيد من ضغط الدم وتؤدي إلى احتباس السوائل، مما يزيد الضغط على الجهاز القلبي الوعائي.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا