مقالات عامة
كتابات عن المقيمين العراقيين في الامارات العربية المتحدة
تضم دولة الإمارات العربية المتحدة جالية عراقية كبيرة ومؤثرة تتوزع بين مختلف إماراتها، وتبرز في مجالات الاقتصاد، الثقافة، الإعلام، والرياضة. أبرز هذه الشخصيات تشمل: رجال الأعمال والمستثمرونجعفر ضياء جعفر: شخصية بارزة في قطاع الأعمال ومستقر في إمارة دبي.أعضاء مجلس الأعمال العراقي: يضم المجلس نخبة من رجال الأعمال العراقيين في دبي والإمارات الشمالية. الثقافة والإعلام سوزان اليوسف: إعلامية وشخصية نشطة ومؤثرة في الجالية العراقية. رازي العيسى: فنان وممثل عراقي له حضور في الأنشطة الثقافية والاجتماعية في الإمارات. الفن والموسيقى كاظم الساهر: القيصر العراقي الكبير الذي يُعد من أشهر الشخصيات الفنية التي ارتبط اسمها بالإمارات وإقامته فيها لفترات طويلة. ماجد المهندس: ، فنان عراقي يحظى بشهرة واسعة ويقيم في دبي. رحمة رياض: فنانة عراقية شابة تقيم وتعمل في الإمارات ضمن العديد من المشاريع الفنية.للبقاء على اطلاع بأحدث الفعاليات والأنشطة الاجتماعية والمهنية التي تجمع الشخصيات العراقية في الإمارات، يمكنك الانضمام إلى مجموعات ومنصات التواصل الخاصة بهم مثل مجموعة العراقيون في دبي وبقية الامارات على فيسبوك.للاطلاع على نموذج مميز يعكس صورة الرقي والإبداع للشخصيات العراقية المقيمة.
جاء في الموسوعة الحرة عن مجتمعات الجالية العراقية في غرب آسيا: الإمارت العربية المتحدة يقدر عدد العراقيين الحاليين في الإمارات العربية المتحدة بحوالي 100,000. وتقارير أخرى تقول أن عددهم تخطى 150 ألف ، هاجروا إلى الإمارات إما بسبب ظروف العراق الأمنية والسياسية السيئة أو طلباً لفرص أفضل للعمل ، وتعتبر الجالية العراقية هناك من أكبر الجاليات العربية هناك ، ويقطن أغلبهم في المدن الكبيرة مثل ابو ظبي و دبي و الشارقة.
عن في موقع وزارة خارجية العراق: استقبل سفير جمهورية العراق لدى دولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور مظفر مصطفى الجبوري يوم الأربعاء(26/1/2022) نخبة من أبناء الجالية العراقية في مبنى السفارة، وفي بداية اللقاء أعرب السيد السفير عن تقديره لأبناء الجالية في دولة الامارات لتفاعلها الإيجابي والمخلص مع قضايا الوطن، مشيداً بتماسكهم وجهودهم مؤكداً إن الحكومة العراقية حريصة على إدماج الكفاءات من أبنـاء الجـاليـة فـي الحركـة الإقتصادية والعمرانية والعلمية للاستفادة من خبراتهم الكبيرة. كما أثنى على دورهم المهم في كافة القطاعات التنموية التي يعملون بها ومساهمتهم الفعالة في التنمية والنهضة التي تشهدها الامارات الشقيقة ، وتبادل السيد السفير مع عدد من أبناء الجالية بعض الأفكار والمقترحات التي تسهم في تسهيل وتسريع الخدمات القنصلية للجالية العراقية في مختلف إمارات الدولة، ودعم الأنشطة الثقافية والاكاديمية والعلمية. وجاء في صحيفة الاتحاد للاخبار عن سفير العراق: العلاقات العراقية – الإماراتية راسخة: أكد الدكتور مظفر مصطفى الجبوري، سفير جمهورية العراق لدى الدولة، أن علاقات بلاده مع دولة الإمارات راسخة ومتميزة ومتجذرة تستند إلى أواصر الأخوة والمصالح المشتركة. وأوضح أن العلاقات بين البلدين الشقيقين شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، لا سيما على الصعيدين السياسي والاقتصادي، وتعكس الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات حرص قيادتي البلدين على تعزيز التعاون الثنائي في شتى المجالات، وكان آخرها زيارة معالي محمد شياع السوداني رئيس وزراء العراق إلى دولة الإمارات، والتي استقبله خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وعكست عمق العلاقات والتفاهم المشترك حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين دولة الإمارات والعراق بلغ نحو 40 مليار دولار، في مؤشر واضح على قوة العلاقات الاقتصادية والشراكة بين البلدين. وأضاف أن دولة الإمارات تحتضن جالية عراقية كبيرة تقدر بنحو 50 ألف شخص، إلى جانب عدد مماثل من العراقيين المقيمين من حاملي الجنسيات الأجنبية، فيما يدرس في مؤسسات التعليم بالدولة ما يقارب 9 آلاف طالب عراقي.
جاء في صحيفة البيان عن مكانة العراق لدى الإمارات للكاتب محمد خلفان الصوافي: مهّد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، زيارته لدولة الإمارات بمقال له في إحدى الصحف المحلية موضحاً فيه الهدف من زيارته. وقد ضمّن مقاله كلمات لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قالها عام 2021 وهو يصف مكانة العراق في رؤية قيادة دولة الإمارات، حيث أكد سموه: (عراقنا غالٍ على قلوبنا). بليغة تلك الكلمات القصيرة التي قالها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لأنها حملت الكثير من المعاني والدلالات تحوم في خيال من يقرأها حول العراق. ومن دون شك، ستبقى تلك الكلمات خالدة في التاريخ لأنها تشرح مكانة العراق في فكر قادة الإمارات وما يتمنون له من من ازدهار ونمو واستقرار. بل لا تخلو تلك الكلمات من استشراف المستقبل ومن الرهان على الزمن القريب في عودة العراق ليحتل مكانته الطبيعية بين الأمم وبين أشقائه العرب وفي محيطه الطبيعي. وتحتفظ الذاكرة العربية والعالمية بعراق الحضارة والإنسانية لما يمتلكه من إرث ثقافي وتنوع بشري أبسط ما يمكن وصف لحالة التنوع الموجودة فيه أنه (مجتمع فسيفسائي) ربما يفوق كل دول العالم، وهذا سبب قوته وأهميته العالمية. للعراق، قدر كبير من الجاذبية لدى العرب عموماً ولدى الخليجيين بشكل خاص، وتم قياس تلك المكانة الهائلة من خلال استضافة مدينة البصرة العراقية لبطولة كأس الخليج العربي الأخيرة والتي توج فيها المنتخب العراقي بالبطولة؛ لهذا على المراقبين عدم استغراب حفاوة استقبال دولة الإمارات لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أمس الخميس. وتندرج الزيارة تحت بند النشاط الدبلوماسي والحراك الذي تقوم به حكومة الرئيس محمد شياع السوداني الذي أكمل المئة يوم الأولى من تكليفه، سواءً تمثل هذا النشاط في استقبال العراق للعديد من السياسيين من مختلف دول العالم آخرها زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أو من خلال زيارات المسؤولين العراقيين إلى مختلف دول العالم، حيث تتزامن زيارة محمد شياع السوداني للإمارات، مع زيارة أخرى يقوم بها وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى واشنطن، وقبلها زيارتين للسوداني إلى كل من فرنسا وألمانيا، وهما من الدول المهمة في أوروبا. وبينما يحظى النشاط الدبلوماسي العراقي باهتمام كبير من قبل المراقبين حول أهدافه ودلالاته الخاصة في ظل استمرار حالة التنافس الدولي والإقليمي على النفوذ في داخل العراق والتي تسببت في الكثير من التحديات له، فإن الاهتمام العربي والخليجي ينطلق من رغبة أشقائه في إعادته لممارسة دوره الطبيعي وبما يليق ومكانته التاريخية، وهذه حقيقة واقعة ولا يمكن المزايدة عليها من أحد؛ فالجميع أدرك أن ضعف العراق وتراجعه ليس في صالح الاستقرار العربي.
عن مركز الاتحاد للاخبار: العراق في قلب الإمارات: سمير شاكر: أتمنى نهائياً بين العراق والإمارات: أبدى العراقي سمير شاكر مدرب حراس منتخباتنا الوطنية سابقاً، مشاعر الفخر والاعتزاز بالعلاقات التي تجمع بين الإمارات والعراق، وتحديداً بالنسبة له خلال مسيرة طويلة قضاها في الملاعب الإماراتية، وقال: لدي مشاعر طيبة للغاية حيث قضيت فترة طويلة من حياتي، ليس فقط مع المنتخبات الوطنية، ولكن مع أندية العين، الجزيرة، الشارقة والفجيرة وغيرها. وأضاف: العلاقات طيبة للغاية بين الشعبين الإماراتي والعراقي، وهذا ما ينعكس على الجهود الحكومية المشتركة، والتعاون المستمر على الصعد كافة سواء الرياضية أو غيرها. ويرى المدرب، أن مشاركة منتخب الإمارات بالصف الأول، شيء إيجابي للغاية للبطولة، وقال: أتمنى أن يجمع النهائي بين الإمارات والعراق، لأن ذلك سيكون له أمر خاص بالنسبة لي، وفي النهاية سيكون الجميع فائزاً في هذا اللقاء الأخوي. وختم حديثه مؤكداً أن كل من تواجد على أرض الإمارات، خصوصاً من العراقيين، يلمس مدى القرب بين الشعبين، والعلاقة المتأصلة منذ عقود من الزمن تزداد متانة وحباً، وتحديداً مع إقامة كأس الخليج في العراق هذا العام. سامي عبد الإمام: مواقف (وطن المبادرات) لا تنسى أكد الإعلامي العراقي سامي عبد الإمام، أن الإمارات سبّاقة دائماً في تقديم المبادرات الإنسانية للأشقاء والعالم، وأن (أبناء زايد) يسيرون دائماً على نهج المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأن أياديهم البيضاء تصل إلى كل مكان ومبادراتهم ودعمهم يصل إلى كل الأشقاء والعالم، كما أن العلاقة مع العراق لها خصوصية، بسبب الترابط الكبير بين الدولتين منذ عقود، ودائماً هناك تواصل في كل المجالات، وحرصت القيادة الرشيدة في الإمارات على التعاون مع اليونيسكو في ترميم آثار العراق التي تعرضت للدمار، خاصة إعادة بناء وترميم مسجد النوري الكبير في الموصل الذي يضم المنارة الحدباء. وأضاف أن (إمارات الخير) سبّاقة في مد يد الخير للجميع، ولا تبخل على الدول بالدعم والمساندة من منطق روح التسامح والمحبة التي تتمتع بها قيادتها وشعبها، والأهم أن جميع من يعيشون فيها ينعمون بهذه الروح، ويتعاونون فيما بينهم بمحبة. وأوضح أن شعب العراق يقدّر كثيراً المواقف الإماراتية المشرفة، ويبادل أهل الإمارات مشاعر المحبة والود، والتي تنعكس بشكل كبير وواضح خلال البطولة من خلال الترحيب والحفاوة بمنتخب (الأبيض).
عمر توفيق: عجمان كتب تاريخي في تدريب الحراس أكد عمر توفيق مدرب حراس عجمان أن بصمة المدرب العراقي وأيضاً اللاعب واضحة ليس فقط في الدوري الإماراتي، بل أيضاً في الخليج بشكل عام. وقال: أعمل مدرباً للحراس على مدار 19 عاماً في الإمارات، وسبق أن عملت مع المدرب عبدالوهاب عبدالقادر في رأس الخيمة في بداية طريقي، والحقيقة أنني لو عدت للعراق ربما توليت تدريب فرق القمة، سواء الشرطة أو الزوراء أو القوة الجوية، ولكن الأجواء الرائعة في الإمارات دفعتني للبقاء في الدوري الإماراتي. وأوضح أن عجمان هو (البيت الكبير) الذي كتب تاريخه في التدريب، وحقق معه كأس المحترفين، ويطمح إلى حصد كأس صاحب السمو رئيس الدولة، من أجل أن تكون إضافة كبيرة لتاريخه، مشيداً بإدارة عجمان التي تتعامل مع المدربين واللاعبين بشكل أخوي وحضاري، ولعل نجاح عجمان في الموسم يعود إلى إدارة النادي، والاستمرار مع النادي يعود إلى الإخلاص في العمل، ويكفي أن كل مدرب قدم إلى عجمان كان معه الجهاز المعاون، بما فيهم مدرب الحراس، ولكن استمراري كان دليل نجاح على مدار سنوات، وحالياً عجمان يتميز بالحراس أصحاب الخبرات العالية، ليس فقط على الحوسني، بل أيضاً يوسف محمد ومحمد يوسف وغيرهم. ونوه إلى أن المدربين العراقيين حالياً يعملون في المراحل السنية ليس فقط في الإمارات، بل في كل دول الخليج وهذه المراحل هي الأصعب في تأسيس اللاعب وتجهيزه للفريق الأول، وعلى سبيل المثال المدرب العراقي جمال علي الذي عمل مع الشارقة وترك بصمة كبيرة في المراحل وتصعيد 7 لاعبين دفعة واحدة. (تراث العراق) برعاية إماراتية: يحظى التراث العراقي بنصيب وافر من إسهام الإمارات في حفظ كنوز التراث العالمي، وعلى مدار سنوات تعهدت الإمارات، وقدمت في إطار اتفاقية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أكثر من 50.4 مليون دولار للمساهمة في إعادة بناء التراث الثقافي للموصل. وتضمن المشروع الرائد ترميم المعالم التاريخية في مدينة الموصل وإعادة بنائها، وشمل مسجد النوري التاريخي ومئذنة الحدباء التي يبلغ ارتفاعها 45 متراً، والتي تم بناؤها قبل 840 عاماً، وإعادة إعمار كنيسة الطاهرة التي يبلغ عمرها نحو 800 عام، والتي تقع بمدينة الموصل القديمة، ويعود تاريخها إلى الألفية الأولى، وكنيسة الساعة، التي يعود تاريخ بنائها إلى عام 1873، وتعد إحدى أشهر كنائس الموصل.
جاء في صحيفة الزمان عن تكريم شخصيات رائدة في فعالية الامارات تحب العراق: في أجواء مفعمة بالألفة والتنوع الثقافي، اقيمت امس الاول فعالية (الإمارات تحب العراق)، في مركز دبي للمعارض في مدينة أكسبو دبي، احتفاءً بعمق الروابط الأخوية بين الشعبين الإماراتي والعراقي، واستعراضاً لغنى الموروث الشعبي العراقي وتقاليده العريقة التي تعبّر عن الأصالة والمحبة والترابط.وشاركت في الفعالية نخبة من المطربين العراقيين منهم حسام الرسام و سيف نبيل والفرقة الوطنية للتراث بقيادة المايسترو علاء مجيد. واشتمل برنامج الاحتفالية، على فعاليات جاذبة سلطت الضوء على التنوع الثقافي الثري للعراق، ومواهب الجالية العراقية المقيمة في الإمارات وما تزخر به من إمكانيات، فضلاً عن مساهماتها في مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها دولة الإمارات، حيث تضمنت مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية بما في ذلك العروض الموسيقية والرقصات الشعبية التي تعبر عن الفلكلور العراقي، كما تم استعراض بعض الحرف اليدوية وتقديم فقرات ترفيهية للأطفال، وتخصيص ركن للمأكولات التراثية وعرض أعمال فنية تحاكي المعالم التراثية والحضارية البارزة في أجواء زاخرة بالأزياء وخصوصية وعبق التراث العراقي الأصيل. وحضر الفعالية وزير التسامح والتعايش الإماراتي نهيان بن مبارك والذي قام بتكريم عدد من الشخصيات الرائدة وأصحاب الإنجازات النوعية من أبناء الجالية العراقية الذين قدموا من خلال عطائهم على أرض الإمارات نموذجاً للتميز والنجاح في العديد من المجالات.حيث كرم العلامة الدكتور أحمد الكبيسي ويعد من أشهر علماء الإسلام العراقيين والبرفيسور الدكتور مثنى عبد الرزاق الجبوري، رئيس الجامعة الأمريكية في دولة الإمارات، و الشاعر علي جعفر العلاق ، و مؤسسة مبادرة زي المعنية بالحفاظ على الأزياء التراثية العربية ريم طارق المتولي ، و الباحث في الاغنية والشعر الاماراتي مؤيد الشيباني والشخصية الرياضية العراقية والمدير الرياضي لنادي الشارقة جمال صالح حسن، والمهندس سنان الأوسي، صاحب مبادرة زراعة الأشجار في إحدى شوارع أبوظبي، و الدكتور حميد مجول النعيمي، مستشار جامعة الشارقة ومدير أكاديمية الشارقة لعلوم الفلك والفضاء، ورقية حسن، إعلامية عراقية رائدة مقدمة برنامج (ظهيرة الجمعة ) على قناة (الشرقية)، و سهام جرجيس، الفائزة بجائزة صناع الأمل في الدورة الأولى، كما تكريم اسم الشاعر الراحل كريم العراقي وتسلمت ابنته ضفاف الجائزة.
جاء في موقع بروبرتي فايندر عن دليلك إلى أفضل المطاعم العراقية في أبوظبي: أفضل مطعم عراقي ابوظبي: قبل زيارة أي مطعم عراقي في أبوظبي، ضع في اعتبارك ما يلي: شارك الأطباق بدل طلب وجبة فردية، خصوصًا إذا كانت المرة الأولى. اسأل عن حجم الحصص، فالكثير منها أكبر مما يبدو في القائمة. إذا كنت ترغب في الهدوء، تجنّب ساعات الذروة المسائية في نهاية الأسبوع. لا تتردد في سؤال الطاقم عن الأطباق التقليدية غير المكتوبة أحيانًا في القائمة. كيف تختار المطعم العراقي الأنسب لك في أبوظبي؟ اختيار المطعم العراقي المناسب لا يعتمد فقط على الاسم أو الشهرة، بل على نوع التجربة التي تبحث عنها. فبعض المطاعم تركّز على أجواء تراثية وجلسات عائلية طويلة، بينما يقدّم البعض الآخر تجربة سريعة قائمة على أكلات الشارع أو المشويات فقط. إذا كنت تزور المطعم لأول مرة، من المفيد أن تحدد أولوياتك مسبقًا: هل تفضّل طبقًا محددًا مثل المسكوف؟ أم تبحث عن تنوّع في القائمة؟ هل تهمك الجلسات الهادئة أم السرعة والسعر؟ هذه الأسئلة البسيطة تختصر الكثير من التجربة. عادةً ما تكون المطاعم المتخصصة في طبق واحد (مثل المسكوف فقط) أكثر ثباتًا في الجودة، بينما المطاعم ذات القوائم الواسعة تناسب المجموعات التي تختلف أذواقها. الخلاصة: توفّر المطاعم العراقية في أبوظبي تجربة تجمع بين الطابع التراثي والطعم الأصيل مع خيارات تناسب العائلات والأفراد. ويظل مطعم ليالي بغداد للمسكوف العراقي الخيار الأشهر لعشّاق المسكوف، بينما تقدّم مطاعم مثل كباب أربيل وعربانة بدائل تلائم ميزانيات مختلفة وأنماط زيارة متعددة. الأسئلة الشائعة: ما أفضل مطعم عراقي في أبوظبي؟ يُعد مطعم ليالي بغداد للمسكوف العراقي من أكثر الخيارات توصية بفضل جودة الطعام والأجواء التراثية. هل المطاعم العراقية مناسبة للعائلات؟ نعم، معظم المطاعم المذكورة توفّر جلسات مريحة تناسب العائلات. هل الأسعار مرتفعة؟ تتراوح الأسعار بين متوسطة ومرتفعة نسبيًا، مع وجود خيارات شعبية بأسعار أقل. هل تتوفر خدمة التوصيل؟ نعم، غالبية المطاعم العراقية في أبوظبي توفّر خدمة التوصيل.