فقر الدم المنجلي: الأسباب والأسئلة الخمسة الشائعة
وكالات – يحتفل العالم في 19 يونيو من كل عام باليوم العالمي لفقر الدم المنجلي، وذلك لزيادة الوعي حول هذا الاضطراب الوراثي الذي يؤثر على حياة الكثير من المرضى. رغم انتشار المرض في العديد من الدول، لا يزال الكثيرون يجهلون طبيعة فقر الدم المنجلي وأسبابه ومضاعفاته، مما يسلط الضوء على أهمية التوعية والكشف المبكر للحد من آثاره الصحية.
يعتبر فقر الدم المنجلي مرضًا وراثيًا يؤثر على شكل خلايا الدم الحمراء، مما يجعلها تأخذ شكلًا غير طبيعي، فتفقد قدرتها على الحركة بشكل سليم داخل الأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى انسداد تدفق الدم إلى الأعضاء والأنسجة، ويظهر ذلك في نوبات ألم ومضاعفات صحية خطيرة.
ينتقل المرض من الآباء إلى الأبناء عبر الجينات، فإذا ورث الطفل الجين من كلا الوالدين، يكون عرضة للإصابة بالمرض. ويعاني الأشخاص من أصول من مناطق انتشار الملاريا تاريخيًا، مثل أجزاء من أفريقيا والشرق الأوسط، من خطر أكبر للإصابة. كما أن التاريخ العائلي يلعب دورًا كبيرًا في انتقال المرض، حيث تزيد احتمالية الإصابة في العائلات التي تحمل الجين.
لذا ينصح بإجراء الفحوصات الوراثية والاستشارات الطبية قبل الزواج، خاصة في العائلات ذات التاريخ المرضي لفقر الدم المنجلي. الكشف المبكر عن المرض يساعد في تحسين جودة حياة المرضى وتقليل المضاعفات.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا