رموز عن العذراء في أسفار العهد القديم
رموز عن العذراء في أسفار العهد القديم
بقلم / وردا إسحاق قلّو
في أسفار العهد القديم نجد رموزاً كثيرة عن العذراء مريم تكشف لنا عن الأدوار المهمة التي ستمر بها العذراء في ملْ الزمان. والتي تؤكد موضوع بتوليتها الدائمة، وعلاقتها ودورها المهم بين الله والبشر، وكيف تثبت لنا تلك النبؤات عن قدسية وطهارة مريم ودورها مع إبنها في خلاص البشرية. وهذه جملة من تلك الرموز التي ترمز إلى مريم.
1- تقول الآية: نسل المرأة يسحق رأس الحية. والمرأة المقصودة هي العذراء مريم التي بقوة إبنها سحق الأبليس وتمت المصالحة والخلاص لبني البشر.
2- السِلَّم الذي شاهده يعقوب: رأى يعقوب إبن إسحق سِلماً ثابتاً على الأرض ورأسه متصل بالسماء. ” تك12:28″. السِلَّم يرمز إلى العذراء التي ربطت السماء والأرض لأن غبنها السماوي نزل إلى الأرض ومنها إتخذ له جسداً ودماً فصار إنسان مثلنا.
3- عليقة موسى” خر 2:3″ الله تجلى بلهب نار وسط العليقة، والعليقة تتقد دون أن تحترق. والعليقة ترمز إلى مريم التي حملت نار لاهوت المسيح الإله في بطنها دون أن تحترق.
4- تابوت العهد: تابوت العهد كان مصنوعاً من خشب لا يسَوسْ ( راجع خر 10:25 ) والمغطى بالذهب. وكان يرمز إلى العذراء المملوءة نعم، والبريئة من دنس الخطيئة.
5- عصا هارون الجافة التي أفرخت، والتي كانت تمثل سبط لاوي قد أورقت. إذ أخرجت قروحاً وأزهرت وأثمرت لوزاً ناضجاً.” عد 8:17″. وعصا هرون ترمز إلى العذراء التي لا يمسها رجل، لكنها أنجبت الإله المخلص، وبسبب طهارتها فاح منها رائحة جميلة وصل إلى كل أنحاء المسكونة. وبإبنها حصل الخلاص.
6- قسط المن: كان في تابوت العهد كأس ذهبي مملوء بالمن. فالكأس الذهبي يرمز إلى العذراء . والمن إلى خبز العهد الجديد النازل من السماء والذي هو الرب يسوع الذي هو المن الحقيقي ( راجع يو 31ك6 و عب 4:9 ). ومن يأكل من هذا المن يحيا إلى الأبد.
7- لوحي موسى التي إستلمها من الله، وعليها دَوّنَ وصاياه. والكلمة هو المسيح. واللوحين التي كانت تحمل تلك الكلمات فترمز إلى العذراء.
8- المنارة الذهبية الحاملة النور: تمثل العذراء التي هي أم النورالحقيقي.
9- جبل سيناءالذي نزل عليه كلمة الله، يرمز إلى العذراء حاملة الكلمة يسوع المسيح.
10- جلست الملكة عن يمينك مزينة بذهب أوفير. ” مز 9:45 ” والملكة هي العذراء مريم.
11- ( إختي وصديقتي ) ” نش 9:4″. هكذا وصفها سليمان الحكيم. كما سماها أيضاً جنة مغلقة ( أختي العروس جنة مغلقة عين مقفلة ينبوع مختوم) ” نش 12:4″.
12- تحدث حزقيال النبي عن بتولية العذراء ، فكتب ( فقال لي الرب: هذا الباب يكون مغلقاً لا يفتح ولا يدخل منه إنسان، لأن الرب إلأه إس*رائي*ل دخل منه فيكون مغلقاً) ” حز 2:44″.
13- شبه سفر إشعياء العذراء بسحابة خفيفة قادم إلى مصر( أش 1:19 ) مشيراً لقصة الهروب إلى مصر بالطفل يسوع. كما تحدث عن الحمل العذراوي قائلاً ( والعذراء تلد إبناً ) ” أش 14:7″.
14- العذراء مريم شُبِهَت بالجبل الذي رآه دانيال النبي، وقطع منه حجراً بغير يدين. ” دا 34:2″. والحجر المقصود حطم التمثال وصار جبلاً كبيراً وملأ الأرض كلها. لقد أخذ المسيح جسداً من أمه العذراء دون أن يلمس الجسد أحد.
15- العذراء هي السماء الثانية التي تشرق منها شمس البر والشفاء في أجنحتها. ( راجع ملا 2:4 ).
16- خيمة الإجتماع التي كانت مسكناً لله مع البشر، وفيها كان الله يتجلى ليتحدث مع موسى والكهنة المختارين. والعذراء هي مسكن الله لذلك سميت ب ( المسكن) ” خر 25: 8-9 “.
17- سفينة نوح: فكما خلص نوح وعائلته من الهلاك، كذلك خلصنا يسوع بتجسده في العذراء مريم.
18- أورشليم الجديدة: هي السماء الثانية ” مريم ” التي حوت في أحشائها الله الكلمة.
توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) ” رو 16:1″