اخبار طب وصحة

كيف يحافظ الطبيب النفسي على صحته النفسية وسط التجارب المؤلمة؟

وكالات – كشفت تقارير عن التحديات التي يواجهها الأخصائيون النفسيون في هونج كونج للحفاظ على صحتهم النفسية بينما يقومون بدعم المرضى الذين يعانون من الاكتئاب والقلق والصدمات النفسية. تأتي هذه التحديات في ظل زيادة الضغوط على العاملين في هذا المجال، حيث تتزايد معدلات التوتر والاكتئاب والحاجة إلى خدمات الدعم النفسي.

الأخصائيون النفسيون يعانون من ضغوط العمل، بالإضافة إلى “الإجهاد العاطفي الثانوي”، الذي ينشأ من استماعهم المستمر لتجارب المرضى المؤلمة. هذا النوع من الضغط يمكن أن يؤدي إلى الإرهاق النفسي أو “الاحتراق الوظيفي” إذا لم يتم التعامل معه بشكل جيد.

أشار ثلاثة معالجين نفسيين إلى استراتيجياتهم للحفاظ على توازنهم النفسي، حيث أوضح الخبراء أن النشاط البدني يلعب دورًا هامًا في تخفيف التوتر وتحسين المزاج. كما أن تحديد أوقات العمل وعدم الرد على الرسائل بعد ساعات الدوام يسهم في حماية الصحة النفسية.

ممارسة الهوايات أو الأنشطة التي تجلب السعادة، مثل السفر القصير وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء، تُعتبر أيضًا من الأساليب الأساسية للتعافي النفسي.

جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى