مقالات عامة

مقتطفات عن الجالية العراقية في ايرلندا

تتمركز الجالية العراقية في أيرلندا بشكل رئيسي في العاصمة دبلن والمقاطعات المحيطة بها. يبلغ عدد أفرادها بضعة آلاف، وتضم تنوعاً واسعاً يشمل الأكاديميين، المهنيين، اللاجئين، والطلبة.التمثيل الدبلوماسي والقنصلي:افتتحت الحكومة العراقية رسمياً سفارة جمهورية العراق في دبلن لتعزيز العلاقات الثنائية وتقديم الخدمات القنصلية المباشرة للجالية، مما وفّر عليهم عناء السفر سابقاً إلى السفارة العراقية في لندن.الموقع: 8 Fitzwilliam Place, Dublin 2, D02 HK12 للتواصل: يمكن متابعة سفارة جمهورية العراق في دبلن على فيسبوك لمعرفة الإعلانات والخدمات القنصلية المتاحة.الروابط الاجتماعية والثقافية:تنشط الجالية في تنظيم التجمعات والمناسبات الثقافية والاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز الترابط بين أبناء الجالية والاندماج في المجتمع الأيرلندي عبر مجموعات مثل الجمعية العراقية الأيرلندية و الجالية العراقية في أيرلندا (فيسبوك).المراكز الدينية والاجتماعية: تُعد الأنشطة والفعاليات الدينية والثقافية، ولا سيما للمسلمين الشيعة، بارزة في أيرلندا حيث يقدم مركز أهل البيت الإسلامي في منطقة دبلن خدماته لآلاف الأفراد، مقيماً المناسبات الدينية والشعائر مثل شهر محرم والأعياد.الكفاءات والتعليم: أطلقت الحكومة العراقية “مشروع الاستراتيجية الوطنية لاستقطاب الكفاءات العراقية” لدعوة العراقيين في المهجر للإسهام بخبراتهم في المجال العلمي والأكاديمي، وتتواصل الملحقية الثقافية بانتظام مع الطلبة الدارسين في الجامعات الأيرلندية.

تتمثل الشخصيات العراقية البارزة في أيرلندا بشكل رئيسي في الطاقم الدبلوماسي العراقي وممثلي الجالية والأكاديميين، حيث يتركز معظمهم في العاصمة دبلن.أبرز الشخصيات في أيرلندا:زيد عز الدين محمد نوري: السفير العراقي ورئيس البعثة الدبلوماسية المعتمدة لدى جمهورية أيرلندا [سفراء العراق].مشتاق فليح حسن: دبلوماسي عراقي برتبة وزير مفوض، يشغل منصب القائم بالأعمال المؤقت في سفارة العراق بدبلن [سفارة جمهورية العراق في دبلن]. وقد نشط في تعزيز العلاقات الدبلوماسية والتقى برئيس البرلمان الأيرلندي لتأسيس لجنة صداقة برلمانية مشتركة [القائم بالأعمال العراقي].ياسر الجبوري: ناشط وباحث عراقي مقيم في دبلن ويعمل كمهندس في شركات التكنولوجيا العالمية [زوجة ياسر الجبوري].نخبة الجالية (أكاديميون ومهنيون): تضم الجالية العراقية في أيرلندا (التي يقدر عددها بنحو 340 شخصاً) [الجالية العراقية في أوروبا] العديد من الأطباء، المهندسين، والباحثين الذين يعملون في الجامعات والشركات الأيرلندية.

جاء في صفحة Iraqi Community in Ireland الجاليه العراقيه في ايرلندا للكاتب محمد الربيعي: لماذا هذا الاهمال؟ سؤال يبحث عن اجابة. التساؤل الذي يفرض نفسه بقوة: لماذا يحدث كل هذا؟ لماذا ترفض الدولة استقبال هذه الكفاءات والاستفادة منها؟ قد يكون الفساد الاداري والبيروقراطية وغياب الرؤية الاستراتيجية والانشغال بالصراعات السياسية وقد يكون استقدام كفاءات خارجية محايدة ومستقلة بمثابة صدمة للنظام القائم، الذي يقاوم اي تغيير قد يقلب موازين القوى. قد تكون كل هذه العوامل اسباب للاهمال. الحديث عن هؤلاء العلماء ليس للتباكي على الماضي، بل هو دعوة للعمل. هؤلاء ليسوا مجرد مهاجرين غادروا البلاد، بل هم ضحايا لظروف قاسية، وكل منهم يحمل في قلبه حبا عميقا للعراق وشوقا حقيقيا للاسهام في بنائه. كثيرون منهم حاولوا مرارا وتكرارا، ولكنهم اصطدموا بجدار من اللامبالاة. ان الاستفادة من هذه الكفاءات لا تحتاج الى ميزانيات ضخمة، بل تحتاج الى: – ارادة سياسية حقيقية تضع ملف العلماء في الخارج على رأس اولوياتها. – انشاء هيئة او مجلس وطني خاص برئاسة شخصية وطنية مرموقة، للتواصل المباشر مع العلماء العراقيين في الخارج وتسهيل عودتهم او مشاركتهم عن بعد. – شراكات استراتيجية بين الجامعات العراقية ونظرائها العالمية التي يعمل فيها هؤلاء العلماء. – برامج زمالة واشراف لطلبة الدراسات العليا العراقيين تحت اشراف هذه الكفاءات. – تسهيل الاجراءات وتقديم التقدير المعنوي والمادي اللائق. العراق امام فرصة تاريخية. انه يمتلك ثروة بشرية هي الاغلى في العالم، ثروة قادرة على صنع المعجزات. كل ما هو مطلوب هو ان نمد ايدينا بصدق واخلاص لهؤلاء الافذاذ، ونقول لهم: نريدكم، بلدكم يحتاجكم. ان الاوان لوقف نزيف العقول، واستعادة بعض من نور كانا يوما نبراسا للحضارة الانسانية. التجربة الايرلندية: تعتبر قضية التعليم من اهم القضايا التي تشغل بال المجتمعات الحديثة، فهي الأساس لبناء الأمم وتطويرها. وفي هذا السياق، تبرز اهمية النظام التعليمي في ايرلندا، الذي يتميز بجودته العالية ومرونته. في هذه الحلقة، نستعرض اهم مميزات النظام التعليمي في ايرلندا، ونتناول جوانب مختلفة من هذا النظام، بدءا من المرحلة الابتدائية وحتى التعليم العالي.
عن وكالة الأنباء العراقية: افتتح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الخميس، سفارة جمهورية العراق في العاصمة الأيرلندية دبلن، فيما أكد أن توسيع التمثيل الدبلوماسي للعراق في الخارج يُعد ركيزة أساسية لتحقيق أهداف السياسة الخارجية. وقالت الوزارة في بيان- تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن “نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين، افتتح سفارة جمهورية العراق في العاصمة الأيرلندية دبلن، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وأيرلندا وترسيخ أسس التعاون والصداقة بين البلدين”. وأضافت، أنه “حضر حفل الافتتاح نائب عمدة مدينة دبلن السيدة دونا كوني، ورئيس دائرة المراسم السفير جيرارد كيون، حيث ألقيا كلمات ترحيبية أشادا فيها بهذه الخطوة التي تعكس اهتمام العراق بتعزيز العلاقات الثنائية، كما شارك في الحفل عدد من سفراء الدول العربية والأجنبية”. وأكد الوزير خلال حفل الافتتاح- وفقا للبيان- أن “افتتاح السفارة يعكس عمق العلاقات بين البلدين الصديقين، ويأتي امتداداً للنجاحات التي حققتها السياسة الخارجية العراقية على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب التقدم المحرز في التعاون متعدد الأطراف”. وأشار إلى، أن “توسيع التمثيل الدبلوماسي للعراق في الخارج يُعد ركيزة أساسية لتحقيق أهداف السياسة الخارجية”، موضحاً، أن “افتتاح السفارة في دبلن يُجسد التزام العراق بتعزيز علاقاته مع أيرلندا في مختلف المجالات، لا سيما السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية”. وأضاف الوزير، “في ظل ترابط الاقتصاد العالمي أكثر من أي وقت مضى، تسعى الدول إلى بناء شراكات جديدة لتعزيز الازدهار والتنمية، وعلى الرغم من التباعد الجغرافي، فإننا نسعى لبناء اقتصادات قوية ومرنة قادرة على توفير مستقبل أفضل لشعبي البلدين”. وأشار إلى، أن “أيرلندا تمثل نموذجاً للتحول إلى مركز للابتكار والتكنولوجيا والتعليم، حيث نجحت في جذب أبرز الشركات العالمية، وفي المقابل، يتمتع العراق بموارد طبيعية غنية وموقع استراتيجي يجعله حلقة وصل في التجارة العالمية، مما يؤهله للعب دور محوري في الشرق الأوسط وخارجه”. وفي ختام كلمته، شدد الوزير على “أهمية دور الجاليتين العراقية والأيرلندية في تعزيز العلاقات بين البلدين”، مؤكداً، أن “استثمار مهارات وشبكات الجاليات من شأنه تسريع وتيرة التعاون الاقتصادي والثقافي بين الطرفين”. وعلى هامش حفل الافتتاح، عقد الوزير اجتماعاً مع كادر السفارة العراقية في دبلن، حيث حثهم على بذل الجهود لتعزيز العلاقات الثنائية وخدمة مصالح العراق على الساحة الدولية.
أبرز الخيارات في دبلن:مطعم ومشاوي شاكو ماكو (Shaku Maku):يقع في قلب منطقة راثماينز (Rathmines) في دبلن، ويُعد وجهة شهيرة. على الرغم من أن اسمه تعبير عراقي شهير، إلا أنه يقدم قائمة طعام شاملة من المأكولات الشرق أوسطية التي تحظى بإشادة واسعة لأصالتها ومذاقها. تتوفر تفاصيل الحجز وقائمة الطعام عبر الموقع الرسمي لـ Shaku Maku.مطعم فلافل (Falafel):يقع في منطقة تمبل بار (Temple Bar) الشهيرة بوسط العاصمة دبلن، ويديره عراقيون. يشتهر بتقديم طعام ممتاز ووجبات خفيفة عالية الجودة.مطعم باب دمشق (Damascus Gate):يقع على شارع كامدن (Camden) في دبلن، ويقدم مجموعة واسعة من أطباق المشاوي على الفحم والمأكولات الشامية والعربية. يمكن الاطلاع على تقييمات الزوار عبر منصة Tripadvisor.خيارات أخرى في مدينة كورك (Cork):مطعم كورك جريل (Cork Grill):يقع في شارع كوبورغ (Coburg St). يحظى المطعم بتوصيات جيدة من الزوار كونه يقدم طعاماً حلالاً عالي الجودة ويملكه شخص عراقي.مطعم ذا فور لايرز (The Four Liars):يقع في ساحة أوكونيل (O’Connell Square)، ويقدم أطباقاً ومشاوي شرق أوسطية متنوعة. يمكن استكشاف القائمة والخدمات المتاحة عبر موقع The Four Liars.
جاء في صحيفة روداوو عن العراق بصدد فتح سفارة في إيرلندا “قريباً” 16-05-2025: أعلن العراق أنه بصدد فتح سفارة في العاصمة الإيرلندية دبلن خلال الفترة القريبة المقبلة. وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان، الثلاثاء (16 أيار 2025)، إن السفيرة الإيرلندية لدى العراق والمقيمة في عمان ماريان بولجر “أعربت عن تطلعها للعمل مع كادر السفارة العراقيَّة التي سيجري افتتاحها في العاصمة الإيرلندية دبلن قريباً”. السفيرة الإيرلندية، أكدت “استعداد حكومتها لتقديم كافة أشكال الدعم للعراق وخصوصاً في المجالات الإقتصاديَّة والأمن الغذائيّ، فضلاً عن تقديم الدعم للحكومة العراقيَّة في تنفيذ برنامجها للإصلاح الإقتصاديَّ”، مشيدة بـ “الإستقرار الأمنّي والإقتصاديّ الذي يشهده العراق حالياً”. جاء ذلك خلال استقبال السفير حيدر منصور العذاري رئيس دائرة أوروبا، أمس الإثنين، في مبنى الوزارة ببغداد، سفيرة جمهورية إيرلندا المعتمدة لدى العراق والمقيمة في عمان ماريان بولجر. وقدم السفير تهانيه لبولجر بـ”مناسبة تقديم أوراق اعتمادها سفيرة غير مقيمة و مفوضة فوق العادة لسفارة إيرلندا المعتمدة لدى جمهوريَّة العراق في الأردن”، مبدياً تطلعه لـ “توثيق التعاون بين العراق وإيرلندا في المجالات كافة وخاصةً فيما يتعلق منها بالجوانب السياسيَّة والإقتصاديّة”، وفق البيان. في 11 آب 2022، قال المتحدث السابق باسم مجلس الوزراء وزير الثقافة السابق حسن ناظم في مؤتمر صحفي أن المجلس وافق على فتح سفارة في دبلن. وكان العضو في هيئة النزاهة النيابية آنذاك، أحمد طه، قد قال في الـ 13 أب الماضي، إن “هذا القرار يخالف قوانين الموازنة للسنوات الماضية الذي كان يتضمن ترشيد نفقات السفارات وتقليصها ودمج بعضها”، مضيفاً أن “المبدأ الأساسي هو الترشيد في النفقات فكيف يتم التوجه إلى فتح سفارة بدلاً من القنصلية”.
جاء في صفحة Iraqi Community in Ireland الجاليه العراقيه في ايرلندا: ضمن سلسلة الندوات العلمية تقيم شبكة العلماء العراقيين في الخارج (نيسا) بمشاركة رابطة الاكاديميين العراقيين في المملكة المتحدة وشبكة خريجي الجامعات البريطانية في العراق ندوة بعنوان ظاهرة التصحر وتدهور البيئة Desertification and the Deterioration of Environment يشارك في الندوة د. حسن الجنابي، سفير العراق السابق لدى منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) ووزير الموارد المائية سابقا أ.د. عادل شريف، بروفسور متمرس في جامعة سري، بريطانيا أ.د. نعمان جبار، بروفسور باحث في جامعة مانجستر سابقا د. افاق ابراهيم جمعة، كلية علوم الهندسة الزراعية، جامعة بغداد ويدير الندوة ا.د. محمد الربيعي، بروفسور متمرس في جامعة دبلن، ايرلنده وذلك في يوم السبت المصادف 24 ايلول الساعة التاسعة مساء بتوقيت بغداد، السابعة مساء بتوقيت لندن. يسعدنا حضوركم ويشرفنا تواجدكم وعلى منصة Network of Iraqi Scientists Abroad (NISA)

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى