العشاء الأخير كان في روما فكيف انتقل إلى لندن !
هناك احداث مهمة ومتعددة نواجهها يومياً في عالمنا الكئيب هذا ، لكن الحدث الأهم هو استنساخ مشهد العشاء الأخير للمسيح ولكن هذه المرة في عاصمة الضباب وليس روما !
مشهد فعلاً مستنسخ من العشاء الأخير ! ولكن المصيبة إنني لم اجد المسيح معهم ! صادقاً تمعنت بشكل دقيق واستدارت عيوني الچقلاء مائة وتسعون درجة فهرنايتية يميناً يساراً شمالاً جنوباً باحثاً عن المسيح ولكن لم اجده ! معقولة لأنني غير ملتزم بشكل صارم بالدين فلم يريني نفسه ! فكرة !
شوفوا صادقاً ، لو تكرر المشهد امامي مليار مرة في كل مرة سأتذكر المسيح وابحث عنه في تلك المأدبة ! مو بكيفي ، المنظر يجبرني على ذلك ! أنا لا اعلم إن كان المنظر مستنسخ بالقصد او كان عفوياً ، ولكنه هو هو نفسه ، مقصودة او غير مقصود .
المصيبة الأعظم إنني رأيتُ يهودا الصخريوطي جالس في كل مكان ! بين كل جالس وجالس كان هناك يهودا الصخريوطي ! طيب ليش حضر يهودا ولم يحضر المسيح !
المأدبة كلفت الشعب البريطاني اكثر من ترليون جنية مصري ! تكاليف الزيارة نفسها كانت تكفي لإطعام فقراء العالم لسنة كاملة ! يا أولاد الله ! وليش كل هذا البزخ ! هل تعلمون لماذا ؟ كله من اجل عيون أبو لهب الروسي ! إي صادقاً كل هذا كان من اجل فقع عيون أبو لهب !
لندن فيها اكثر المشردين والجوعانين في كل العالم الغربي ، لندن فيها اكثر ج#ريم*ة من اغلب عواصم الغرب ! ومع هذا يقوم الملك ( العفن ) بتبذير المليارات من اجل عيون أبو ربيعة الروسي !
كل هذا بإسم الدين والمسيحية والديمقراطية والعدالة الإنسانية وحقوق أولاد الله الجوعانين والمشردين ! عندما كان المسيح ( آسف اقصد ترامب ) يتعشى على تلك الطاولة كان هناك الألاف في العالم يتضرعون ويموتون جوعاً ! نعم يموتون جوعاً وبرداً وألماً ! ألم يرى الله ذلك ! لاء هذا مابقى يشوف ، صار بي عمى الألوان !
يتحدثون عن حقوق الإنسان والعدالة السماوية والمحبة والتعاضد والتآخي ، بينما في نفس الليلة ( ليلة العشاء ) وقعت اكثر من ثلاثة آلاف ج#ريم*ة ق*ت*ل وإعتداء وسرقة في لندن ! يا أولاد الأبالسة !
هل تدركون لماذا اكرر بأن هذا العالم عالم قواد وبإمتياز !
تكلفة العشاء الرباني كان يفي للشعوب الأفريقية لمدة شهر كامل ! أصلاً هؤلاء أولاد الله لا يطلبون اكثر من رغيف خبز للعشاء ، نباتيين !
حضر العشاء اكثر من مائة من القديسين ، ولكنهم قديسين مليارديريه ! هل تستوعبون الفكرة ! قديسين يتحكمون بخبز الأرض عوضاً عن المسيح ، عادي هو ماچان حاضر !
هل هناك شيء آخر يستوجب قوله ! لاء ، ماكو داعي ! أنا لا استوعب لماذا نسوا أن يدعوا الپاپا لهذا العشاء ! كيف يتكرر مشهد العشاء الأخير دون حضور رأس الكنيسة المأدبة ! أليس هو نائب المسيح على الأرض ! اليوم سبت وحبيت أن امزح قليلاً معكم فلا تكترثوا لسخرياتي !
نيسان سمو 20/09/2025