مقالات عامة

اشارات عن الجالية العراقية في فرنسا

تضم فرنسا جالية عراقية متنوعة تشمل شخصيات بارزة في مجالات الدبلوماسية، الفن، والأكاديميا، ويُقدر عدد العراقيين هناك بآلاف المغتربين. من أبرز الشخصيات الحالية والسابقة السفير العراقي في باريس الدكتور وديع بتي، والشاعر والمترجم شوقي عبد الأمير الذي اختير شخصية العام الثقافية في فرنسا 2025، بالإضافة إلى شخصيات تاريخية مثل عزيز الحاج ومحيي الدين الخطيب.شخصيات عراقية بارزة في فرنسا:شوقي عبد الأمير: شاعر ومترجم ودبلوماسي عراقي بارز، تم تكريمه كشخصية العام الثقافية في فرنسا لعام 2025.وديع بتي: يشغل منصب سفير جمهورية العراق في باريس، ويعمل على تعزيز العلاقات العراقية الفرنسية.أنيس زكي حسن: من الشخصيات المغتربة المعروفة في فرنسا.بهنام عفاص: من المغتربين العراقيين في فرنسا.محيي الدين الخطيب: سفيـر سابق ممثل للعراق في المنظمات الدولية بباريس.عزيز الحاج: شخصية سياسية وعراقية تاريخية كانت ممثلة في باريس.تاريخياً، شهدت باريس تواجد العديد من المثقفين والفنانين العراقيين الذين شكلوا جزءاً من ذاكرة العراق في المهجر الفرنسي.
جاء في جريدة الصباح عن العلاقات العراقيَّة – الفرنسيَّة.. امتزاجٌ فكريٌّ وثقافي للكاتب غيث طلال: تعد الثقافة العراقية – الفرنسية هي نتيجة للتفاعل الحضاري بين الشعبين عبر التاريخ، وخصوصا من خلال الهجرة العراقية إلى فرنسا وما تبعها من اندماج بين الثقافتين. هذا التمازج الثقافي يُبرز أوجها متعددة من التعاون والتبادل في مجالات الأدب، الفن، الطعام، والمجتمع فهناك العديد من الكتاب العراقيين الذين استقروا في فرنسا وكتبوا عن تجاربهم بين الثقافتين، مثل صلاح ستيتية، الشاعر والكاتب الذي مزج بين التراث العربي والثقافة الغربية في أعماله. إضافة إلى ذلك تُرجمت العديد من الأعمال الأدبية العراقية إلى الفرنسية، مما ساهم في تعريف الجمهور الفرنسي بالأدب العراقي مثل أعمال بدر شاكر السياب ومحمد خضير. وعلى صعيد الفن فالعديد من الفنانين العراقيين استقروا في فرنسا وأبدعوا في مجالات الرسم والنحت، مثل ضياء العزاوي الذي عُرضت أعماله في معارض فرنسية مهمة ساهمت في تأثير التراث العراقي، فالفنانون العراقيون ينقلون التراث الحضاري لبلاد الرافدين، من خلال استخدام رموز حضارية وأسلوب حديث يجذب الجمهور الفرنسي. وللطعام والمطبخ حصة فالمطبخ العراقي وجد له مكانًا في فرنسا، حيث انتشرت المطاعم العراقية التي تقدم أطباقًا تقليدية وبذلك فان الفرنسيين أبدوا اهتمامًا بتجربة المأكولات العراقية، ما جعل الطعام جزءًا مهمًا من التبادل الثقافي. امًا على صعيد العادات والتقاليد والعياد والمناسبات فالعراقيون المقيمون في فرنسا يحتفلون بالمناسبات العراقية مثل عيد الفطر والاضحى وعيد نوروز والعيدين، وفي الوقت نفسه يتبنون بعض التقاليد الفرنسية مثل الاحتفال بعيد الميلاد ورأس السنة. ويرتدون الأزياء التقليدية في الفعاليات الثقافية، ويحرصون على إبراز تلك الأزياء التقليدية مثل العباءة والشال العراقي. كما تأسست العديد من الجمعيات الثقافية التي تهدف إلى تعزيز الثقافة العراقية في فرنسا، مثل تنظيم معارض فنية، حفلات موسيقية، وورش وندوات تحكي التراث العراقي. وعلى المستوى الأكاديمي أسهم العراقيون في الجامعات الفرنسية، من خلال التدريس والبحث العلمي، فبعض الجامعات الفرنسية تقدم برامج لدراسة الأدب والتاريخ العراقي، مما يعكس اهتمامًا بالموروث الثقافي. ولم يقتصر التبادل الثقافي والفكري على الإنتاج السينمائي المشترك، فهناك أفلام عراقية- فرنسية تناولت قضايا الهجرة والاندماج، مثل فيلم Exodus الذي يسلط الضوء على قصص متنوعة للهجرة إضافة إلى ذلك فان مهرجانات السينما في فرنسا غالبًا ما تعرض أفلامًا عراقية تروي تجارب الشعب العراقي وتاريخه.
جاء في موقع النور عن أسماء وشؤون عراقية في ذاكرة باريس للكاتب رواء الجصاني: أطــر مـدنيـة: لقد حتم تزايد عدد الطلبة والمقيمين العراقيين في فرنسا واللاجئين إليها، في العقود السابقة، قيام عدد من التشكيلات المهنية والديمقراطية، حملت إلى جانب نشاطاتها المدنية والاجتماعية، مهاماً سياسية وتضامنية مع نضالات الحركة الوطنية ولعل الأبرز بين تلك التشكيلات والأطر: رابطة الطلبة العراقيين وفرع رابطة الكتاب والصحفيين والفنانيين الديمقراطيين وجمعية الطلبة الأكراد والمنتدى العراقي والجمعية التركمانية وكذلك المعهد الكردي في باريس. كما نقترح أن يجري التوثيق أيضاً للأسماء البارزة في مجالات العمل الديمقراطي والمهني العراقي في فرنسا، ولفترات متباينة، ومن بينها على ما نعرف: حسين شاكر ووثاب السعدي وخالد الصالحي وعدنان بولص كما نتساءل عن مدى أهمية الاستفاضة في هذا المجال ليشار، وان بإيجاز، إلى التظاهرات والاعتصامات والبيانات والنشريات عموماً، وغيرها من نشاطات قام بها منتسبو تلك الأطر المهنية والديمقراطية وكذلك السياسية، في مجالات التضامن مع ما تعرض له مناضلو الحركة الوطنية والجماهيرية في العراق، وخاصة في فترة العهد البعثي الثاني (1968-2003) وهنا قد يفيد الباحث والمؤرخ المعني، الحديث عن اغتنام اعضاء وأنصار التنظيمات السياسية والديمقراطية العراقية فرص فعاليات جماهيرية تشهدها العاصمة الفرنسية، وضواحيها كل عام، ليشاركوا فيها، ويعبروا من خلال منابرها عن بعض أهدافهم السياسية والتضامنية ومن بين تلك الفعاليات – على ما نعهد – احتفالات صحيفة اللومانتيه، ومهرجانات الشبيبة الشيوعية الفرنسية ومسيرات الأول من آيار العمالية اضافة إلى المؤتمرات والندوات الدولية وغيرها من فعاليات مشابهة(4) وفي هذا الاطار، بل وفي سياقه، تجدر الاشارة إلى نشاط متميز للمعارضة العراقية شهدته باريس، وهو اطلاق اللجنة العالمية للتضامن مع الشعب العراقي، في السادس من تشرين الأول/اكتوبر عام 1981 وبمشاركة سياسيين عراقيين بارزين، وأولهم – كما تحتفظ الذاكرة – القائد الوطني العراقي زكي خيري، والمسؤول الشيوعي فخري كريم.
جاء في موقع عن رووداوعن السفير العراقي في فرنسا: رووداو: أشرتم إلى نقاط مهمة، ومع ذلك فرنسا قلقة من بطء تنفيذ الاتفاق مع توتال، كذلك عدم منحها مشروع إنشاء مطار الموصل، هل بحثت ذلك معكم؟، أعلم بأن العلاقات جيدة لكن هناك أمور تسير ببطء، ما الذي يقولونه لكم بهذا الشأن؟ وديع بتي: بخصوص توتال، كان هنالك مباحثات، لأنه ليس مشروعاً صغيراً بل يشمل 4 مشاريع وتبلغ قيمته بعشرات مليارات الدولارات، لذا هو بحاجة إلى مباحثات، وقد تكون هناك أمور فنية تم تجاوزها في الخلاف، وقد تم توقيع الاتفاق. بالنسبة لمطار الموصل أو المشاريع الأخرى، هنالك فرصة كبيرة أمام الشركات الفرنسية، وقد أشرنا في الندوة التي عقدناه قبل أسبوعين أن الباب مفتوح وواسع ونحن نشجعها على أن تدخل السوق العراقية وتعيد ترتيب أوراقها بشكل يمكنها من التنافس مع الشركات الأخرى التي تدخل السوق العراقية. رووداو: ذكرتم أن فرنسا ستوقع اتفاقية أخرى مع العراق، أود أن أعرف طبيعتها؟ وديع بتي: قلنا أن هنالك مشاريع أخرى والباب مفتوح على مصراعيه أمام الشركات الفرنسية كي تستفيد من الفرص الموجودة في السوق العراقي، ونحن كسفارة أكدنا أنه كلما تفاعلنا اكثر في المجال الاقتصادي بين البلدين كلما كانت العلاقات أكثر رسوخاً وتطوراً. رووداو: “مؤتمر بغداد” المقبل ينعقد بدعم فرنسا، متى سيُعقد؟ وديع بتي: كان من المقرر ان يعقد مؤتمر بغداد في نهاية هذا الشهر، لكن بسبب الظروف التي تعيشها المنطقة حالياً، والجرائم الكبيرة التي تنفذ بحق الشعب الفلسطيني في غ*ز*ة، لذا تقرر بتاجيله لإشعار آخر والعراق يسعى أن يكون مؤتمر بغداد بنسخته الثانية، مؤتمراً متميزاً، وليس المهم عقد بالمؤتمر بقدر تحديد موعد صحيح ودقيق ليخرج المؤتمر بنتائج فعالة، والعراق ينظر إلى مؤتمر بغداد الثالث بأنه سيكون مؤتمراً للشراكة والتعاون تعم نتائجه لصالح دول المنطقة والصديقة.
جاء في موقع سورتر باريس على مرمى حجر من شارع الشانزليزيه، في شارع دو كوليزيه، تدعوك حانة صغيرة حديثة لتذوق المطبخ العراقي: بيسترو بغداد. نجح هذا العنوان في استقطاب السائحين والزبائن المحليين على حدٍ سواء بفضل ما يقدمه من أطعمة مريحة بأسعار معقولة. بفضل ديكوره العصري والعديد من الإيماءات المستوحاة من الثقافة العربية، يُعدّ بيسترو بغداد مكاناً مثالياً للانتقال إلى الشرق الأوسط، حيث يمكنك تجربة هذا المطبخ غير المعروف الذي لا بدّ أن يسعد جميع عشاق الطعام. ولكن احذر من أصحاب الشهية الخفيفة: هناك الكثير من الأطباق في قائمة الطعام. يمكنك أن تتناول شطيرة الكفتة مع لحم الضأن المتبل أو الدجاج، مغطاة بخبز التنور الخبز، وهو الخبز العراقي التقليدي المستخدم في جميع المأكولات الشامية والذي يتم إعداده طازجاً في فرن تقليدي بسعر 7.50 يورو. وعلى الفور، فإن الأسعار معقولة إلى حد ما، خاصةً بالنسبة للحي. تضم قائمة الطعام الكيمياء والمشاوي والأطباق بالصلصة.
جاء في موقع وزارة خارجية العراق: التقى سفير جمهورية العراق لدى فرنسا د. وديع بتي يوم الاربعاء الموافق 2025/4/24 رئيس المجلس الدستوري الفرنسي السيد لوران فابيوس بمقر المجلس في باريس. جرى خلال اللقاء مناقشة العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين. وأشار السيد السفير إلى أن العراق يتطلع لتعزيز آفاق التعاون مع فرنسا في المجالات كافة و الاستفادة من التجربة الفرنسية في النظام الديموقراطي و فصل السلطات. من جانبه، أشار السيد لوران فابيوس إلى أن العلاقات بين البلدين تاريخية، معرباً عن استعداد بلده للتعاون مع العراق في مختلف المجالات . كما بحث الجانبان آلية تنظيم زيارة رئيس المحكمة الاتحادية العليا إلى باريس حيث أبدى السيد فابيوس ترحيبه بالزيارة و تطلعه للقاء رئيس المحكمة لتبادل وجهات النظر .
جاء في موقع انفو مايكرنت: يحاول الصحافيان العراقيان جواد وزينب اللاجئان في فرنسا هربا من الموت، أن ينشرا ثقافة بلدهما في المهجر، ليس من خلال الكتابة أو التقارير أو وسائل الإعلام، بل من خلال المطبخ العراقي. يقول جواد الخاجي البالغ من العمر خمسين عاما “أريد أن يتعرّف الناس في فرنسا على الثقافة العراقية، وليس فقط على المطبخ العراقي، لأن لا أحد هنا يعرف شيئا عن العراق”. وهو شارك مع زوجته في مهرجان Refugee Food Festival(مهرجان أطباق المهاجرين) بين يومي الخميس والاثنين 21-25 حزيران –يونيو 2018، وهي مبادرة أطلقت في باريس في العام 2016 وانتشرت في أماكن كثيرة من العالم وصولا إلى الولايات المتحدة. يعمل جواد مع زوجته في مطعم “سناك داروين” التشاركي على ضفاف نهر غارون الذي يخترق مدينة بوردو. وقد قدّما فيه أطباق الكبّة والكعك المحشوّ باللحم. وقبل أن يجتمع الزوجان حول نار الطبخ، التقيا معا في محطة إذاعية في بغداد عملا فيها منذ العام 1996. ويروي جواد بخليط من الكلمات الفرنسية والإنكليزية “كانت زينب تعدّ نشرة الأخبار، ووصل النصّ إلى مكتبي، فسألتها إن كان بإمكاني قراءته، وبدأتُ تصحيحه كلّه”. وتجلس إلى جانبه زينب البالغة من العمر 43 عاما، تستمع إلى القصّة بالخجل نفسه الذي اعتراها في ذلك الزمن، قبل أن تنفجر ضاحكة. وبعد سنوات من العمل معا، افترقا في حياتهما المهنية لكنهما تزوّجا في العام 2002. بعد ثلاثة عشر عاما على الزواج، ضاقت أرض العراق بهذين الزوجين. فقد كان جواد يعدّ تقارير في شمال هذا البلد المضطرب حين شاهد مقاتلين يطلقون النار على المنازل ونشر هذه المقاطع في المحطة التلفزيونية التي يعمل فيها. انتقاما لذلك، تعرّض زميله المصوّر لاعتداء أسفر عن كسر في يده وفكّه، وتلقّى جواد تهديدا بالموت، فآثر البقاء في الخفاء مع زوجته وطفليه. وأضاف “من الخَطِر جدا أن تكون صحافيا في العراق”. أما زينب، فقد أصبحت حياتها معقّدة، فهي “لا تحبّ أن ترتدي النقاب، فرفضت ذلك” كما يقول زوجها. وتروي هي “لم يكن ممكنا أن آخذ أطفالي إلى السوق مثلا”. بعد ذلك استفاد الزوجان من تأشيرة دخول فرنسية حصلا عليها من سفارة باريس في بغداد، فسلكا طريق الهجرة من دون أن يخاطرا مع المهرّبين الذين قد ينتهي الوثوق بهم بمأساة. ويستطرد جواد في الحديث قائلاً “نعرف كلّ شيء عن فرنسا، لأننا في العراق ندرس الثقافة الفرنسية وتاريخ فرنسا في الجامعات”. في تشرين الثاني- نوفمبر، حصل الزوجان على حقّ اللجوء السياسي في فرنسا، وهما يعيشان في مدينة بوردو منذ العام 2015. ويبدو أنهما اعتادا على المدينة وأصبحا يشعران أنها مدينتهما. وتصف زينب مدينة بوردو “بأنها تشبه بغداد القديمة بعض الشيء، مع النهر والجسور فيها”. ولا يبدو زوجها جواد راغبا في أن يعيش حياة رتيبة في منفاه، بل يطمح إلى فتح مطعم شرقي، كما أن شغف الصحافة ما زال يدغدغه ويدفعه للعزم على فتح محطة إذاعية في المستقبل.

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى