مقالات عامة

مقتطفات عن الجالية العراقية في الامارات العربية المتحدة

 تُعد الجالية العراقية في الإمارات واحدة من أكبر المجتمعات العربية هناك، حيث يقدر عدد أبنائها بأكثر من 200 ألف مقيم، يتركز معظمهم في دبي وأبوظبي. يبرز حضورهم في مختلف القطاعات الاقتصادية كالهندسة، والطب، وإدارة الأعمال، إلى جانب تنظيم فعاليات ثقافية واجتماعية دورية تعكس التراث العراقي الأصيل.المؤسسات والبعثات الرسميةترعى سفارة جمهورية العراق في أبوظبي والقنصلية العامة لجمهورية العراق في دبي مصالح الجالية، وتقدم كافة الخدمات القنصلية كإصدار الجوازات، والمعاملات القانونية والتصديقات للمقيمين.الفعاليات والتجمعات المجتمعيةتشهد الإمارات تجمعات مستمرة لأبناء الجالية، خاصة في المناسبات الوطنية والأعياد، مثل الأمسيات الرمضانية والمهرجانات الثقافية الكبرى التي تحتفي بالروابط الأخوية بين البلدين، إلى جانب تجمعات الدعم والتشجيع للمنتخبات العراقية في البطولات الرياضية.أبرز المنصات للتواصل والدعمتنشط الجالية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتسهيل تبادل المعلومات والخبرات بين المقيمين، مثل مجموعات العراقيون في دبي وبقية الإمارات على فيسبوك، وصفحات الجالية العراقية في الإمارات على إنستغرام، التي توفر مساحة للتعارف، الاستفسارات حول الحياة في الإمارات، ومشاركة قصص النجاح.
جاء في صحيفة روداو عن الباجه جي: ساهمت بقيام دولة الامارات ورفعت علمها في الامم المتحدة.. والشيخ زايد كان يخشى اطماع ايران في المنطقة للكاتب معد فياض: تنشر رووداو على حلقات كتاب “عدنان الباجه جي.. رجل بين قرنين”، فهذا الدبلوماسي الذي مثّل العراق في الأمم المتحدة لأكثر من 50 عاماً، وتبوأ منصب وزير الخارجية في الستينيات، ولد في بدايات القرن الماضي، ورحل في الربع الأول من القرن الحالي، وبهذا يكون بالفعل قد عاش بين قرنين مزدحمين بالأحداث العراقية والعربية والدولية. كما التقى الملك فيصل الأول، مؤسس العراق الحديث، وعاصر كل رؤساء حكومات العهد الملكي ورؤساء الجمهوريات العراقية وصولاً إلى صدام حسين وما بعده. هذا الكتاب ليس مذكرات بالمعنى التقليدي، لم يكتبها الباجه جي بنفسه، بل هو صفحات بارزة من حياته، وتطلّب إنجازه المرور بمراحل عدة وعلى مدى أكثر من سبع سنوات، وعبر محطات بدأت في لندن عام 2010 وانتهت في أبو ظبي عام 2017. أنا أسأل وهو يسرد بدقة. كنا نتناقش، ونحلل، ونبحث، ونمضي خلال أزمنة ودروب وأزقة تنطلق من حي السنك في شارع الرشيد، حيث ترعرع الباجه جي، ونذهب إلى مدن بعيدة، نجتاز بحاراً وقارات لنتتبع قصصاً وأحداثاً وشخوصاً وتواريخ. تحدثنا عن السياسة والمدن والأزياء وأسلوب حياة المجتمع العراقي خلال مائة عام تقريباً.
جاء في الموسوعة الحرة: علي أبو خمرة الحربي (مواليد 15 نوفمبر عام 1981) مخرج ومنتج منفذ من محافظة بابل العراقية. نشأ في بغداد حتى نال شهادته الجامعية، ثم انتقل للعيش في الإمارات العربية المتحدة، حيث أسس شركته إيتانا للإنتاج التلفازي هو وأخيه المخرج مهند أبو خمرة الحربي في العاصمة دبي. صوفيا جواد (5 تموز/يونيو 1986)، ممثلة ومخرجة عراقية تعيش في الإمارات. ولدت في لبنان، مثلت في العديد من المسرحيات والأفلام السينمائية، اشتهرت بدورها في مسلسل أبو الملايين بعام 2013، وهي ايضًا موديل أعلانات. و تعمل مع شركة IGN للترفيه بالشرق الأوسط. أعمالها: أخذت دور البطولة في العديد من الأفلام الإماراتية الطويلة والقصيرة. مثلت في أكثر من 20 فيلماً طلابياً. ياسين السلمان (بالإنجليزية: Yassin Alsalman) وإسمه الفني ذا نارسيسيست (بالإنجليزية: The Narcicyst) وهو صحفي عراقي كندي ولد في يوم 26 مايو 1982 في دبي في الإمارات العربية المتحدة، يسكن حالياً في مدينة مونتريال في كندا وتعود أصوله لمدينة البصرة جنوب العراق. حياته: عائلة ياسين هي من أصل عراقي هاجرت من البصرة إلى دبي في السبعينات ولد في سنة 1982 وعندما كان عمره 5 سنوات (سنة 1987) هاجر مع عائلته إلى مونتريال في كندا وأقام هناك، وقد كان يتنقل بين كندا والإمارات من أجل الدراسة، مها النمر (28 تشرين الأول/اكتوبر 1986) ممثلة عراقية مقيمة في الإمارات. بدأت التمثيل من خلال المسرح، ثم بدأت العمل في الدراما التليفزيونية من خلال مسلسل قضية الدكتور س، في العراق من ثم واصلت العمل في الخليج. سهير القيسي (31 أيار 1985 -)، إعلامية عراقية تعيش في الإمارات. كانت مذيعة أخبار في قناة العربية من عام 2004 حتى 2014 ثم انتقلت بعدها للعمل في قناة إم بي سي 1. وفي أيار/مايو 2019 أعلنت رسمياً انضمامها لشبكة قنوات روتانا. الحياة الشخصية: هي مسلمة من أهل السنة والجماعة، وهي الأخت الصغرى في عائلتها. أختها سهاد القيسي تعمل بمجال الإعلامي. والدها ضابط عسكري، توفي عندما كانت سهير في السادسة من عمرها، وتولت والدتها تربيتها. ولدت في بغداد في حي السيدية من الكرخ، درست طب الأسنان وتخرجت من جامعة بغداد، عندما كانت صغيرة شاركت ومثلت مدرستها في فعاليات عدة مثل الغناء والرسم، كما اهتمت بالمسرح والخطابة. ظهرت مع المذيعة العراقية نسرين جورج في برنامج (سينما الأطفال). بدأت عملها بالإعلام في إذاعة إف إم الإنجليزية في بغداد حيث كانت مُعِدة برامج، ورفضت العمل الدائم مع الإذاعة وبررت ذلك بأنها “ترفض العمل في إعلام موجه تسيطر عليه الحكومة”. انتقلت من بغداد إلى دبي، الإمارات بعد الغزو الأمريكي. رُفضت للعمل كطبيبة أسنان في وزارة الصحة الإماراتية، فقدمت للعمل بمؤسسة الأم بي سي وقابلت حسن معوض وبعد تلقيها التدريب عملت مع إذاعة (بانوراما أم بي سي) غطّت برامجها الأخبار السياسية والميدانية.
جاء في صحيفة الخليج عن عراقيون في الإمارات للكاتب يوسف أبو لوز: هنا، تجدر الإشارة إلى ظاهرة ثقافية عربية عراقية موجودة في الإمارات منذ خمسة عقود، ففي الإمارات عراقيون أصلاء.. اختاروا البلاد وطناً ثانياً لهم بروح جميلة دائماً، وبكفاءاتهم الأدبية والثقافية المثالية:.. مظفر النواب، تلقى الرعاية الصحية الكاملة في الشارقة، وحين وافته المنية نقل جثمانه إلى بغداد معززاً محترماً هنا في الإمارات في حياته وفي رحيله، وفي الإمارات عراقيون نجباء آخرون:.. جمعة اللامي الصحفي والكاتب والروائي والقاص، وفي الإمارات الناقد والمترجم الفذ عبد الواحد لؤلؤة، وفي الإمارات الشاعر والباحث النشط مؤيد الشيباني الذي كتب عن المكان والإنسان في الإمارات بروح انتمائية كريمة، وفي الإمارات الشاعرة الأصيلة ساجدة الموسوي صاحبة القصيدة العربية الحرة والأصيلة، وفي الإمارات عاش الشاعر علي جعفر العلاق الناقد المحترف أيضاً وهو الذي استحق وساماً يحمل أعز اسم في الإمارات (جائزة الشيخ زايد للكتاب). وعاش في الإمارات المسرحي الاحترافي المثقف والأخلاقي والإنساني قاسم محمد، ويعيش في الإمارات المسرحي والشاهد على تاريخ المسرح في الإمارات عبد الإله عبد القادر، وعاش في الإمارات الفنان التشكيلي محمد فهمي أول من أخرج أغلفة إصدارات اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في الثمانينات. هؤلاء عراقيون رائعون في الإمارات، وغيرهم رائعون آخرون عاشوا وما زالوا على أرض الدولة.. الأرض الكريمة التي تعطي وهي تبتسم..
جاء في صحيفة الوحدة عن نهيان بن مبارك يشارك أبناء الجالية العراقية في الإمارات الاحتفال بخصوصية موروثهم الحضاري والثقافي: شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، وسعادة الدكتور مظفر مصطفى الجبوري، سفير جمهورية العراق لدى الدولة، ونخبة من الدبلوماسيين والشخصيات الاقتصادية والاجتماعية من الجالية العراقية في الدولة، الاحتفالية الجماهيرية الكبرى التي أقيمت لمشاركة أبناء الجالية العراقية الاحتفاء بموروثهم الحضاري والثقافي، وذلك في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي. وأكد معاليه: إننا في الإمارات، في ظل القيادة الحكيمة، لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعمٍ من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله – أقول إن قادتنا الكرام في الإمارات، يؤكدون دائماً، على موقع الثقافة والتراث، في تعزيز الإحساس بالهوية الوطنية، وفي إثراء حياة الفرد والجماعة، ومن هنا، يجئ احتفالنا هذه الليلة، ويجئ تأكيدنا على توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بأننا نعتز ونفتخر، دائماً، بتاريخ وتراث وإنجازات الأشقاء، في جميع الدول العربية، وأننا نعمل معاً، من أجل أن تكون الأمة العربية كلها، بتاريخها الحافل، وجذورها الممتدة، وإسهاماتها المهمة، في مسيرة البشرية، مصدر بناءٍ وعزة، وقوة دفعٍ إيجابية، لنشر الخير والرخاء، في المنطقة والعالم. وأوضح معاليه: إن دولتنا العزيزة، بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة، إنما تؤيد كل جهد ومبادرة، من أجل تقدم العراق، وتحقيق كافة أهدافه الوطنية: تساهم في جهود الإعمار فيه، وتسعى دائماً، إلى أن تكون العلاقات بين بلدينا، نموذجاً وقدوة، للعلاقات الناجحة، بين الأشقاء – وهنا، فإنني أشكركم جميعاً، على المشاركة في هذا اللقاء، وأقدر تعبيركم الصادق، عن المحبة المتبادلة، بين شعبينا، على هذا النحو الطيب، الذي يُظهر ما لدى أبناء وبنات العراق، من ثقافة أصيلة، وموروث خالد، وتقاليد راسخة. وقال معاليه: إننا إذ نحتفل معاً الليلة، بالموروث الحضاري والثقافي، للعراق، فإنما نحتفل في الوقت نفسه، بدولة الإمارات: بقيادتها الحكيمة، بشعبها الأصيل، بإنجازاتها الهائلة، وبما تمثله من نموذج فريد في التسامح والتعايش. وكما تعلمون، فإننا في الإمارات، نحتفل الآن بعام المجتمع. وبهذه المناسبة، فقد أعلنت وزارة التسامح والتعايش، بالتعاون مع صندوق الوطن، عن مسابقة “ حياتنا في الإمارات “، التي تمثل دعوة إلى كل مَن يعيش على هذه الأرض الطيبة، للتعبير بالكتابة، عن مشاعرهم، تجاه حياتهم في هذه الدولة العزيزة – إنني أدعوكم في الجالية العراقية، إلى المشاركة الواسعة في هذه المسابقة، وليكن ذلك، تعبيراً صادقاً، عن حبكم للإمارات، وعن اعتزازكم بموقع التسامح والتعايش، في مسيرة هذه الدولة الرائدة – إن كل المعلومات عن هذه المسابقة، متاحة أمامكم اليوم، كما أنها متاحة كذلك، على الموقع الإلكتروني الذي يظهر من خلفي على الشاشة. وختم معاليه كلمته قائلاً: أعود فأحييكم جميعاً، مرةً أخرى، أيها الإخوة والأخوات، وأدعو الله سبحانه وتعالى، أن يظل العراق الشقيق دائماً وباستمرار، وهو أرض السلام والاستقرار، والنماء والعطاء، وأن تظل الإمارات كذلك، وهي أرض التعايش والأخوة والتقدم، والسعي الدائم نحو الأفضل – أدعوه عزوجل، أن تكون العلاقات الأخوية بيننا دائماً، متينة وقوية – حفظ الله العراق، وحفظ الله الإمارات، وحفظ الله الأمة العربية كلها، وأدام علينا نعمة الأخوة والتعاون، والرخاء والأمان.
عن مركز الاتحاد للاخبار العراق في قلب الإمارات: جمال صالح: جذور عميقة بين رياضة البلدين: يرى الدكتور جمال صالح المدرب الأسبق لمنتخب العراق، أن العلاقة بين الرياضة الإماراتية والعراقية لها جذور عميقة، وقال: أنا مشواري في هذا المجال عميق، سواء عندما دربت منتخب «أسود الرافدين» أكثر من مرة، أو عندما عملت في الأندية الإماراتية، سواء في الوصل أو الشارقة، وهناك علاقات متينة بيننا جميعاً، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل الاجتماعي أيضاً. وقال: منذ الثمانينيات والمدرب العراقي يتواجد في الإمارات، منهم عبدالوهاب عبدالقادر، ونصرت ناصر، وزيا إسحاق، وعمو بابا كذلك، وقدموا خبرات كبيرة في الملاعب الإماراتية، أسهمت كثيراً في تطويرها، وفي السبعينيات والثمانينيات كانت الكرة العراقية تزهو بما لديها من كفاءات، حضر منهم الكثير لدول الخليج، وقدموا ما لديهم من عطاءات أفادت في مجالات رياضية كثيرة، وبعد الحرب العراقية الإيرانية تراجع دور الكرة العراقية نسبياً في ظل تلك الأزمات. وأضاف: يبقى العلاقة المتينة بين الإماراتيين والعراقيين والتواصل بين المربين والإداريين واحتراف بعض العناصر العراقية التي استفادت وأفادت في الوقت نفسه، ودائماً يدرك المواطن العراقي أنه يضع الإمارات في قلبه، نظراً للتعامل المثالي الذي نلقاه جميعاً في كافة النواحي، وليس الرياضية فقط. وقال: عودة كأس الخليج إلى «بلاد الرفدين» مرة أخرى مؤشر إيجابي للغاية، بأن العلاقة مع دول الخليج عادت إلى أفضل حالاتها، ونعرف جميعاً الدور الإماراتي الكبير الذي تم في هذا الجانب، كما يدرك الشعب العراقي الدور المهم الذي تلعبه الإمارات في أجل وجود العراق وشعبه بين أحضان وفي قلب كل خليجي، لكي نكون معاً في قارب واحد من أجل شعوبنا العربية.

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى