أسباب تجعلك تتجنب نظام الكيتو.. أبرزها الإصابة بالإنفلونزا
وكالات – تحول نظام الكيتو الغذائي في السنوات الأخيرة إلى خيار شائع بين من يسعون لفقدان الوزن بسرعة أو تحسين مستويات السكر في الدم. يعتمد هذا النظام على تقليل الكربوهيدرات بشكل حاد وزيادة نسبة الدهون بشكل كبير، مما يدخل الجسم في حالة تُسمى الكيتوزية، حيث يصبح اعتماد الجسم على الدهون كمصدر رئيسي للطاقة بدلاً من الجلوكوز.
على الرغم من نجاح حمية الكيتو في تحقيق نتائج سريعة لبعض الأفراد، إلا أنها ليست خالية من المخاطر، إذ قد تؤدي إلى مضاعفات صحية تمس الجهاز الهضمي، الكلى، والعظام، كما تؤثر على الصحة العامة على المدى الطويل.
عند توقف استهلاك الكربوهيدرات بشكل كبير، يبدأ الجسم في استنزاف مخزون الجلوكوز، ويمر بتغيرات جوهرية تؤدي إلى ظهور أعراض جانبية. من أبرز هذه الأعراض “إنفلونزا الكيتو”، والتي تشمل صداع، إرهاق، دوخة، غثيان، تشوش ذهني، وإمساك، غالبًا بسبب فقدان السوائل والأملاح المعدنية.
تعد زيادة استهلاك البروتينات الحيوانية والدهون في هذا النظام عبئًا إضافيًا على الكلى، مما يدعو الحذر خاصةً لدى مرضى الكلى. يمكن أن تؤدي الحمية إلى زيادة حموضة البول، وارتفاع احتمالات حصوات الكلى، وإجهاد وظائف الكلى.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا