يسوع ومعجزاته السبعة الجزء 1

الكاتب: سمير كاكوز
يسوع ومعجزاته السبعة
الجزء الاول
يسوع المسيح من خلال حياته العلنية فعل وعمل معجزات يوم السبت استراحة اليهود حسب شريعتهم .
اليهود كانوا ينتقدون ويرفضون عمل هذه المعجزات بسبب يوم السبت ويعتبرونه أنه عمل ضد الله والشريعة وأنه يوم استراحة الرب ومبارك عندهم .
معجزة يسوع الاولى في السبت كانت في مدينة كفرناحوم في المجمع .
هذه المدينة كانت ينتشر فيها الانحلال والعادات والتقاليد الوثنية ومقر من المجموعات الرومانية .
يسوع دخل المجمع ليعلم فيه اليهود بشارته وخلاصه وليفتح باب الملكوت لهم .
اليهود كانوا يتعجبون من تعليم وكرازة معلمهم يسوع وكان أفضل من تعليم كتبتهم ومعلميهم .
الجاليسين في المجمع والمستمعين ليسوع كان بينهم رجل فيه روحاً شريرة يسكنه الشيطان وروحه النجسة .
هذا الروح النجس صرخ باعلى صوته في المجمع بوجه يسوع ليقاوم يسوع بشارته وتعليمه .
الشيطان جعل من هذا الانسان مثل مجنون فاقد الوعي والعقل وكان هو المسيطر والمتكلم نيابة عنه .
يسوع أراد أن يقضي على الشيطان وأعوانه وبكلمة واحدة منه أخرج الروح النجس من هذا الانسان المربوط بالروح الخبيثة .
الشيطان لم يقاوم يسوع في الحال صرخ باعلى صوته عن طريق فم هذا الانسان وخرج منه .
أعتقد ابليس انه يتمكن من القضاء على يسوع لكنه فشل في المقاومة وعرف الشيطان من أول مرة أن يسوع هو أبن الله وانه المسيح المنتظر للعالم أجمع . مرقس 1 / 21 – 28 .
المعجزة الثانية كانت بعد خروج يسوع من مجمع كفرناحوم في نفس يوم السبت .
هذه المعجزة حدثت في بيت سمعان بطرس لما شفى حماته من الحمى .
هذه المعجزة شاهدها كل من أندرواس أخو سمعان ويعقوب وأخوه يوحنا .
حماة بطرش لما شفت من مرضها في ألحال أخذت تخدمهم وتهيئة لكم الاكل والشرب .
في هذا الاثنان لما كان يسوع موجوداً في بيت سمعان جاء اليه كثير من المرضى والذين فيهم أرواح شريرة أمام يسوع ليشفيهم وكان ذلك عند غروب الشمس لان الشريعة كانت تحرم الشفاء يوم السبت وعليه الناس والجموع أنتظرت حتى غروب الشمس لكي ينقلب الى يوم أخر وحتى لا يكون مخالف للشريعة . مرقس 1 / 29 – 31 .
حماة بطرس كان رد فعلها في الحال أخذت تخدمهم .
فهل أنت تتعلم من حماة بطرس وتخدم الله من كل قلبك وفكرك ونفسك مثل ما الله خدمك وأرسل أبنه ليخلصك من الخطايا ويفتح لك ملكوته السماوي ولا تنسى كم من مرات في حياتك أنقذك الله من الشدائد والمصائب فاشكر الله دائما والى أبد الابدين .
المعجزة الثالثة والتي عملها يسوع في يوم السبت كانت في بيت أحد الفريسيين يتناول عنده الطعام .
نحن نعلم أن يسوع كان مرات عديدة يوبخ الكتبة والفريسيين على أعمالهم المخالفة للشريعة لكنه نراه يلبي دعوتهم للحضور للطعام .
المسيح له المجد لا يخاف من أحداً وحاشا له أن يخف منهم لكنه يريد أن يواجههم دائما في العلنية وليس في الخفاء .
رجل كان من الحاضرين في هذا المكان وقف أمام به مرض أستسقاء هذا المرض هو عبارة عن تراكم غير طبيعي لانسجة الجسم .
يسوع وقبل أن يشفي الرجل سأل علماء الشريعة وكتبتهم سؤال من أنه يجوز الشفاء أو عمل الخير في السبت أم لا .
المسيح كثيراً ما دعوه للطعام ولكن هنا في هذه الدعوة تختلف عن غيرها كيف ؟
هنا أرادوا الايقاع بيسوع من أنه يخالف الشريعة لكي ما يجدوا مبرراً لكي يشتكوا عليه ويسلموه لرؤسائهم .
سؤال يسوع للفريسيين لم يرد عليه أحداً بسبب قساوة قلوبهم ضد الشريعة والناس وكثير منا قلوبنا في بعض المرات تكون قاسية على الله والناس والمجمتع وخاصة داخل بيوتنا .
المسيح في الحال شفقة وتحنن على الرجل المريض فشفاه وسمح له بان يذهب الى بيته وهو بصحة جيدة ومتعافى من مرضِ الجسدي ومن خطاياه المتراكمة عليه .
يسوع يريد منا أن لا نكون مثل هؤلاء الفريسيين الذين ليس لهم أي عطف وحنان على أقرب الناس اليهم .
المسيح يريد منا محبة ورحمة وشفقة لانفسنا والى الاخرين وخاصة القريبين منا .
يسوع له المجد عمل المعجزة هذه وهو في مدينة كفرناحوم لما دخل المجمع ثانية ووجد فيه رجل يده يابسة لا يمكنه تحريكها .
الفريسيين والكتبة كانوا يراقبون يسوع وهذا الرجل المشلول اليد وكان ذلك اليوم سبت بسبب أذا عمل الشفاء للرجل فهذا يكون مخالف للشريعة وعليه جماعة اليهود ارادوا يمسكون شيئاً على يسوع لتبرير موقفهم من انه يخالف ويعلم الناس تعاليم ضد الشريعة .
يسوع أمر للرجل أن يقف في وسط الناس الحاضرين وقال لهم هل يجوز عمل الخير في السبت أم عمل الشر نخلص نفس أم نقتلها ؟
كانت الشريعة تحرم الشفاء في السبت مهما كان المرض الا في حالات الخطر وموت الانسان لكن الفريسيين وكما قلت يريدون سبباً للحكم على يسوع مع العلم شريعة السبت لا تطبق اذا كانت حياة الانسان في خطر وكون الرجل اليد اليابسة ليس في خطر فيجب عليه تطبيق شريعة السبت .
يسوع المسيح في نظره الغى هذا من المبدأ وهذا القانون واعتبره أنه يقوم بعمل جيد لتخليص نفس حتى وان كان ذلك اليوم سبت .
المسيح يريد أن يجعل من السبت في خدمة عمل الخير والشيء الصالح .
يسوع يعلمنا من أن الامتناع عن تخليص نفس من الموت ما معناه القتل والامتناع عن عمل الخير مع معناه قد عملنا الشر .
الكتاب المقدس يعلمنا قدر أمكاننا فعل وعمل الخير وبدون مقابل كما عمل يسوع من تخليص أنفس من الموت .
الفريسيين كانوا يتهمون يسوع بخرق الشريعة بينما هم في المقابل كانوا يدبرون مصيدة ومؤامرة ضد يسوع .
قادة اليهود ضجروا من يسوع بسبب أن شعبيته أزدادت بين عامة الناس لكن هم بسبب كبريائهم وريائهم قلة شعبيتهم بين عامة اليهود لان يسوع كشف حقيقتهم المزيفة أمام الجموع فصار يسوع عدواً لهم .
يسوع كان بامكانه الانتظار في اليوم التالي لكي يشفي الرجل اليد اليابسة ما معنى هذا أن يسوع معناه خضع للقوانين التي يضعها هؤلاء القادة من قوانين تافهة لا معنى لها .
الله هو الخالق ليس أله يسير بحسب قواعد بل هو أله الشعب المؤمن به .
الرجل الذي يده يابسة كان بحاجة لهذا الشفاء لكي يعيش كما يعيش الاخرين ولا يمكنه الانتظار الى اليوم التالي بسبب من الممكن لا يرى ويشاهد يسوع مرة ثانية هذه فرصته كان من ان يسوع وقف امامه لكي يشفي من مرضه وكم منأ يتمنى أن يرى ويقابل يسوع ويتكلنم معه هذه أمنيت كل أنسان مؤمن بيسوع أن يلتقي به في ملكوته السماوي .
يسوع يقول لنا أنتم أفضل من خروف كما ورد في متى 12 / 9 – 14 أن وقع الخروف في حفرة ألم يسرع في أنقاذه فكم أنتم أفضل من الحيوانات من ان الانسان يحتاج الى خلاص حتى وأن أضطر الى كسر الشريعة .
والمجد لله امين
الشماس سمير كاكوز
شواهد المعجزات
مرقس 1 / 21 – 28 خروج روح نجس من رجل
مرقس 1 / 29 – 31 شفى حماة بطرس
مرقس 3 / 1 – 6 شفاء رجل يده يابسة
لوقا 14 / 1 – 6 شفى انسان مصاب بالاستسقاء ..

شاهد أيضاً

تاملات يومية الاسبوع السابع من الصيف

الشماس سمير كاكوز   تاملات يومية الاسبوع السابع من الصيف الاحد فقال الرب القدير لايليا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.