نقل السجين الأهوازي عبد الله الحيدري إلى المشفى أثر تدهور
وقد أفادت تقارير تلقتها منظمة كارون لحقوق الإنسان أن السجين العقائدي عبد الله الحيدري، المحتجز في الردهة 8 من سجن شيبان سيّئ الصيت في مدينة الأهواز، قد نُقل يوم الأحد الموافق (21 ديسمبر) إلى مستشفى خارج السجن، وذلك إثر إصابته بخلل في الكلى.
وبحسب هذه التقارير، فإن السيد الحيدري محتجز منذ أكثر من سبعة أشهر، وكان قد أُصيب سابقًا بمرض الإنفلونزا، إلا أن تفاقم الأعراض أدى إلى إصابته بآلام حادة في الكليتين. وقد وصفت مصادر مطلعة أن حالته الصحية مقلقة.
وأضافت المصادر أن مرض الإنفلونزا تفشّى على نطاق واسع في الردهة 8 من سجن شيبان، وهي ردهة تضم 187 سجينًا، مما يزيد من المخاوف المتعلقة بالأوضاع الصحية لسجناء هذه الردهة بسبب إهمال النظافة المتعمّد داخل السجن.
وكانت منظمة كارون قد أعلنت سابقًا أن الردهة 5 في سجن شيبان بالأهواز تضم أيضًا أكثر من 113 سجينًا سياسيًا، يعانون من اكتظاظ شديد ونقص حاد في المساحات المناسبة والخدمات الصحية، الأمر الذي تسبب في مشكلات صحية ونفسية خطيرة لدى السجناء.
حيث يعاني السجناء في هذه الردهة من نقص التعرّض لأشعة الشمس وضيق مساحة الفسحة اليومية وحرمان السجناء من الاستمتاع بالهواء الطلق، مما أدى إلى إصابة عدد كبير منهم بعارض هشاشة العظام، إضافة إلى أمراض جلدية وضغوط نفسية.
وبحسب التقرير، تبلغ مساحة ساحة الفسحة في هذه الردهة 6.5 × 13 مترًا فقط، وهي مساحة غير كافية حتى لممارسة أبسط الأنشطة الحركية، وحرمان السجناء حتى من المشي العادي أو الاستراحة بشكل مناسب.
كما أن عدم وصول أشعة الشمس إلى ساحة السجن وغياب مساحة مناسبة لتجفيف الملابس أدّيا بالسجناء إلى ارتداء ملابسهم وهي رطبة، وهو ما تسبب على المدى الطويل بإصابة السجناء بأمراض جلدية ومشكلات صحية أخرى، وقد لوحظت بالفعل علامات هذه الأمراض لدى عدد كبير من السجناء.
المصدر: منظمة كارون لحقوق الإنسان
الآراء الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب فقط، ولا تعكس آراء الموقع. الموقع غير مسؤول على المعلومات الواردة في هذا المقال.