جاء في موسوعة الحرة عن الجالية العراقية في أوروبا: عدد الجالية العراقية الحالي في أوروبا: النمسا: يبلغ إجمالي عدد اللاجئين في النمسا حوالي 5،627. بلجيكا: يبلغ إجمالي عدد اللاجئين في بلجيكا حوالي 13000. بلغاريا: يبلغ إجمالي عدد اللاجئين في بلغاريا حوالي 1200. الدنمارك: كانت الدنمارك دولة مضيفة قوية للاجئين العراقيين، حيث يوجد حوالي 12000. فنلندا: يبلغ عدد العراقيين في فنلندا 32778 وهو رابع أكبر عدد في أوروبا بعد السويد وألمانيا والمملكة المتحدة. فرنسا: يقدر عدد العراقيين الحاليين في فرنسا بحوالي 8200. تزعم بعض التقارير أن هناك 1300 لاجئ عراقي يعيشون في فرنسا. ألمانيا: يقدر عدد العراقيين في ألمانيا بحوالي 150 ألفاً. اليونان: اليونان هي نقطة الدخول الأكثر شيوعًا للعراقيين إلى الاتحاد الأوروبي. المجر: هاجر ما يقرب من 1200 لاجئ عراقي إلى المجر. أيرلندا: تزعم المصادر أن هناك 340 لاجئ عراقي يعيشون في إيرلندا. إيطاليا: يبلغ عدد العراقيين الحاليين في إيطاليا حوالي 1300 نسمة، لكن أحد المصادر يدعي أن هناك 1068، أي ما يقرب من 50 عائلة. النرويج: غير معروف. هولندا: غير معروف. رومانيا: هناك ما لا يقل عن 3.000 شخص من مواليد العراق يعيشون في رومانيا. روسيا: هاجرت مجموعات كبيرة من العراقيين إلى روسيا منذ التسعينيات. إسبانيا: السكان العراقيون الحاليون في إسبانيا غير معروف، شكلت الهجرة العراقية إلى إسبانيا 1،706 من المقيمين الدائمين في عام 2006. السويد: غير معروف. سويسرا: يقدر عدد العراقيين الحاليين في سويسرا بحوالي 5000. تركيا: يبلغ عدد المواطنين الأتراك من أصول عراقية حاليًا حوالي 60.000-90.000. معظم اللاجئين العراقيين الذين يعيشون في تركيا هم من المسيحيين. المملكة المتحدة: غير معروف.
جاء في مجلة المستشار عن هجرة العقول العراقية والعربية: اسبابها ونتائجها وحلولها للدكتور محمد الربيعي: الهجرة حلم الباحثين العرب: يشير تقرير لمركز الخليج للدراسات الستراتيجية إلى أن استطلاعا حديثا أجراه المركز شمل 1000 باحث في العالم العربي، وجد أن 91٪ منهم يرغبون في الهجر. ومن بين هؤلاء، ذكر 68٪ أنهم يرغبون في الذهاب إلى أوروبا، و55٪ إلى أمريكا الشمالية. كما يشير التقرير إلى أن الدوافع المالية لا تأتي دائما في المقدمة بالنسبة للباحثين العرب الذين يرغبون في الهجرة. ففي الدول الخليجية، ذكر 62٪ من الباحثين أنهم يريدون السفر إلى الخارج للاستفادة من المزيد من الحرية الأكاديمية، بينما ذكر 26٪ فقط أن دوافعهم تتعلق بدفع أجور أعلى. تاريخ هجرة العراقيين: يتناول الدكتور عبد الحسين شعبان في مقالته على موقع الجزيرة تاريخ هجرة العراقيين منذ تأسيس المملكة العراقية في ثلاثينيات القرن الماضي، والتي شملت المسيحيين واليهود بشكل خاص. ويذكر أن الوضع السياسي المضطرب بعد انقلاب حزب البعث واندلاع الحرب مع إيران كان سببا آخر للهجرة. ويشير إلى أن الحصار الاقتصادي أجبر مئات الآلاف على مغادرة العراق بسبب فقدان الأمل في التغيير. ويستعرض أثار الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، والذي أدى إلى هجرة كبيرة بسبب التفجيرات ووجود الميليشيات. ويذكر إن عام 2006 كان أسوأ عام للهجرة، بينما تحسن الوضع قليلا في عام 2007، وعاد بعض العراقيين إلى بلادهم. ويعتقد أن هناك حوالي أربعة ملايين عراقي يتواجدون في الشتات، بالإضافة إلى ستة ملايين نزحوا داخليا بسبب د*اع*ش، لكن معظمهم رجعوا إلى مناطقهم. ويلفت الاهتمام إلى استمرار هجرة الأكراد إلى أوروبا، وزيادة عدد الضحايا جراء ذلك. ويبلغنا الكاتب إن العراقيين هاجروا بشكل أكبر وأسرع من غيرهم من العرب، سواء من لبنان أو سوريا، اللذين هاجرا قبلهم بوقت طويل. في المقال نفسه، يذكر شعبان أن الهجرة العراقية لم تتوقف عن الارتفاع سنة بعد سنة، بسبب الظروف المعيشية الصعبة والأزمات السياسية والفقر والبطالة. فمثلاً، أصبح عدد العراقيين الذين يهاجرون إلى أستراليا أكثر من عدد الهنود وغيرهم، مقارنة بما كانوا عليه في بداية التسعينات. يصنف شعبان الهجرات التي شهدها العراق في الزمن الحاضر إلى ست فترات رئيسية، أدت إلى خروج ملايين العراقيين من بلادهم. هذه الفترات هي: هجرة نهاية السبعينات بسبب الإضطهاد، هجرة حرب الخليج، هجرة تشريد الأسر العراقية، هجرة احتلال الكويت، هجرة سقوط الديكتاتورية، وهجرة التهجير الداخلي والخارجي للمسيحيين وغيرهم من الأقليات.
جاء في موقع عن مبادرة الاصلاح العربي عن المهاجرون العراقيون في المملكة المتحدة وتعبئة الجهود من أجل العراق: سياسات الوطن والديناميات الداخلية وتشرذم الأنشطة العابرة للحدود في مجتمعات الشتات: إعادة تشكيل عراق ما بعد 2003: بعد التدخل العسكري واحتلال العراق في 2003، استطاع ملايين العراقيين المنفيين العودة إلى أرض الوطن جسدياً للمرة الأولى منذ عقود والمساهمة مباشرةً في إعادة تشكيله. كان الكثيرون متحمسين للمساعدة في إعادة إعمار العراق، وعادوا في السنوات الأولى من الاحتلال لتقييم الطرق التي يمكنهم من خلالها المساهمة في سياسات البلاد أو أنشطة المجتمع المدني. تعبئة النخبة في الشتات: في السنوات الأولى من الاحتلال، وصولاً إلى الانتخابات العراقية الأولى في 2005، كانت معظم جهود التعبئة العراقية العابرة للحدود تتم بواسطة الأحزاب السياسية النخبوية في الشتات، التي بحلول ذلك الوقت كانت تتمركز بقوة في أروقة السلطة. كان حزب الدعوة الإسلامية والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق والمؤتمر الوطني العراقي والوِفاق الوطني العراقي والحزب الشيوعي العراقي والعديد من الأفراد الآخرين في الشتات يستخدمون حينها شبكاتهم الاجتماعية اللندنية العابرة للحدود من أجل تجنيد أعضاء موالين لأفكارهم وجعلهم يشغلون المناصب السياسية في الوزارات والمحافظات وغيرها من المناصب الإدارية. ومن ثَمّ صارت لندن مركزاً للتعيين في كثير من المناصب السياسية والبيروقراطية التي أصبحت حينها تحكم الدولة العراقية. فقد كان خمسة من رؤساء الحكومة العراقية يقيمون سابقًا في الشتات، وهم إبراهيم الجعفري وإياد علّاوي ونوري المالكي وحيدر العبّادي ورئيس الوزراء الحالي محمد توفيق علّاوي؛ أربعة منهم أقاموا في المملكة المتحدة. لا يزال هذا التوجه في استقطاب المغتربين من مجتمعات الشتات العابرة للحدود الوطنية مستمراً دونما هوادة حتى الآن. بيد أنه في السنوات الأخيرة، شهد تراجعاً مطرداً، نظراً إلى أن العديد من المنفيين السابقين قضوا بعض الوقت في العراق ثم عادوا إلى حياتهم في الشتات في حين يواصلون الهجرة الدائرية بين لندن والعراق. إلا أنه منذ عام 2003، وخاصة على مدى السنوات الخمس الأخيرة، تراجعت حملات التعبئة السياسية لدعم الأحزاب السياسية في الشتات بسبب الاستياء العام وسخط المغتربين العراقيين تجاه نخب الشتات التي قدموا لها الدعم والتأييد عام 2003، والتي ساهمت في الفساد بدلاً من التصدي له، ولم تعمل على معالجة الخدمات العامة السيئة في العراق، وعززت السياسات الطائفية التي ابتليت بها البلاد. في حين شهد تمثيل الأحزاب وحضور المناسبات السياسية انخفاضاً كبيراً ووجهت جهود التعبئة بدرجة أكبر نحو الجهات الفاعلة غير الحكومية والمجتمع المدني وقطاع الأعمال الخيرية.
عن صحيفة العرب عودة قسرية من أوروبا تحوّل حياة مهاجرين عراقيين غير نظاميين إلى دوران في حلقة مفرغة المهاجرون المرحلون من أوروبا يواجهون الفقر المدقع في بلدانهم رغم محاولات إدماجهم في المجتمع لاسيما من خلال تدريب مهني: وبدأت رحلته على طرق الهجرة في 2015 إذ سافر إلى إسطنبول ثمّ إلى إزمير بتركيا حيث استقلّ زورقا نقله خلسة إلى جزيرة يونانية، ومن هناك إلى أثينا ثم مقدونيا الشمالية وصربيا وكرواتيا وأخيرا ألمانيا. وأقام في مركز لطالبي اللجوء في جنوب البلاد وبدأ يتلقى من الدولة الألمانية حوالي 300 يورو شهريا. وكان يضطر أحيانا إلى الذهاب إلى نورمبرغ التي تبعد أكثر من 150 كيلومترا إلى الشمال، وميونيخ البعيدة نحو 140 كيلومترا جنوبا ليزاول العمل خارج النظم القانونية مدة شهرين أو ثلاثة خلال الشتاء حين كانت تتراجع عمليات التفتيش عن أشخاص يعملون بطريقة غير نظامية. وبعد رفض طلب لجوئه مرّتين، رحّلته السلطات الألمانية إلى العراق في يناير 2025. حاول عندها فتح مخبز، لكنه فشل. وعمل مدة شهرين في بيع الفلافل لقاء أجر يومي يعادل سبعة دولارات تقريبا. أمّا اليوم فهو يعتاش على مبلغ 150 دولارا يُرسله شهريا أقارب له يقيمون في المملكة المتحدة. أبوبكر علي: نحذر الشباب من أن أوروبا ليست الجنة التي يتخيلونها. وفي الربع الأخير من 2025 طُلب من نحو 125 ألف شخص غير أوروبي مغادرة إحدى دول الاتحاد الأوروبي، في زيادة نسبتها 16.3 في المئة عن الفترة نفسها في العام 2025. وقالت السفارة الألمانية في بغداد إن برلين “من حيث المبدأ ترحّل الأشخاص الذين يتوجب عليهم مغادرة البلد،” وأوضحت أنه “لا مجال للحصول على إقامة للأشخاص الذين يدخلون ألمانيا بطريقة غير نظامية أملا في حياة أفضل لكنهم لا يحتاجون إلى الحماية”. وأشارت إلى أنه خلال العقد الماضي “وفّرت ألمانيا الحماية والملجأ للملايين من الأشخاص الذين فرّوا من الحرب والعن*ف في بلدانهم”. ويقول أبوبكر علي مدير جمعية المهاجرين العائدين من أوروبا إلى كردستان العراق إن ما يصل إلى 300 شخص أُعيدوا إلى العراق في الربع الأول من يناير 2025 معظمهم من ألمانيا فيما الآخرون من فرنسا ودول أسكندنافية. ويضيف الناشط الحقوقي “دائما كنّا نحذّر خصوصا الشباب، من أن أوروبا ليست الجنّة التي يتخيّلونها في أذهانهم،” لافتا إلى أن “العائدين لا يجدون أحيانا مكانا ينامون فيه ولا عمل ولا مساعدات حكومية”.