مقالات عامة
مقتطفات عن الجالية العراقية في ولاية أريزونا الأمريكية
عن موقع وزارة خارجة العراق: ضمن موسم العمل للزيارات القنصلية المتنقلة للعام 2020، قامت القنصلية بايفاد فريق عمل الى مدينة فينيكس في ولاية اريزونا والتي تضم جالية عراقية كبيرة ويتعذر على الكثيرين منهم القدوم الى مبنى القنصلية لتمشية معاملاتهم بسبب بعد المسافة وتكاليف السفر العالية او لاسباب صحية. وقد قام الوفد بانجاز مايزيد على 1200 معاملة متنوعة خلال ثلاثة ايام عمل متواصل. وعلى الرغم من كثافة العمل وتركيزه الا ان تقديم الخدمة لمن يحتاجها وتلقي كلمات الثناء والشكر منهم كان حافزاً لتقديم المزيد والاستمرار في العطاء. وبهذه المناسبة يتقدم القنصل العام د.سلون سنجاري بوافر الشكر لابناء جاليتنا الكريمة على تعاونهم لانجاح هذه الزيارة والتزامهم بسياقات العمل والتنظيم لتحقيق الصالح العام، والشكر موجه على وجه الخصوص ايضا الى ابناء الجالية من المتطوعين لدعم فريق العمل وهم كل من السادة محمد التميمي والسيد لؤي عاصي غضبان والسيد احمد كريم احمد والانسة يسرى علي عبد الواحد، فقد كان لجهودهم اثراً ملموساً في انجاح الزيارة وتقديم الافضل. بهدف الاطلاع على مشاكل الجالية في ولاية اريزونا والعمل على التواصل معهم وتقديم افضل الخدمات لهم، التقى القنصل العام د.سلوان سنجاري بتاريخ 2019/7/21 بنخبة من ابناء الجالية العراقية في ولاية اريزونا، وجرى في اللقاء استعراض مهام القنصلية العراقية في لوس انجلس وسعي كادرها الى تقديم افضل الخدمات القنصلية. والاجابة على الكثير من الاسئلة المطروحة من قبل المواطنين ومناقشة اقتراحاتهم ووجهات نظرهم الخاصة بتطوير العمل الذي تقوم به القنصلية من اجل الوصول الى الافضل. يجدر بالذكر ان ولاية اريزونا تعد من اهم الولايات التي يتواجد فيها العراقيين بكثافة عالية وغالبا ما يكون لهم تواصل مستمر مع القنصلية. وقد عبر الحضور عن شكرهم واشادتهم بعمل القنصلية وطموحهم للارتقاء بهذا العمل الى الافضل وبما يليق بالعراقيين بالاضافة الى اهمية التواصل مع القنصلية ومن خلالها مع الوطن.
عن موقع بوكنك المغادرة من فينكس إلى العراق: معلومات قد تهمك: أكثر مسار رائج هو من مطار فينكس سكاي هاربر الدولي في فينكس إلى Baghdad International Airport في بغداد. تستغرق هذه الرحلة الجوية ذهاباً 24 ساعة و 5 دقائق في المتوسط. عند السفر برحلة جوية إلى العراق، المدينة الأكثر رواجاً التي يختارها عملاؤنا كوجهة للوصول هي بغداد.
جاء في موقع سويس انفو عن العراقيون الأمريكيون بين الأمل والخوف: ينتشر العراقيون المقيمون في الولايات المتحدة في شكل تجمعات كبيرة أكثرها عددا في ولاية ميشيغان، وخاصة في منطقة ديترويت الكبرى، عاصمة صناعة السيارات في أمريكا، والتي استقطبت أعدادا كبيرة من العمال العراقيين كان معظمهم من الكلدانيين والآشوريين منذ الثلاثينيات من القرن الماضي، ولحقت بهم أعداد من العراقيين المسلمين والمسيحيين جاءوا، إما لتحسين أوضاعهم الاقتصادية، أو لاستكمال دراساتهم العليا، وأصبحوا مهنيين وأطباء ومهندسين. وتقيم ثاني أكبر مجموعة من العراقيين الأمريكيين في منطقة سان دييغو وجنوب كاليفورنيا، بينما تقيم ثالث أكبر مجموعة من العراقيين الأمريكيين في منطقة شيكاغو وضواحيها في ولاية إيلينوى، وتستوعب حوالي مائة ألف من العراقيين. ويوجد رابع أكبر تجمع للعراقيين في ولاية أريزونا التي توفر مناخا دافئا وجافا شبيها بالمناخ العراقي. ولعل أحدث موجة من المهاجرين العراقيين إلى أمريكا هي موجة اللاجئين الذين فروا من العراق بعد حرب تحرير الكويت عام 1991، ويقدر عددهم بأكثر من ثلاثين ألف لاجئ استقر نصفهم في منطقة ديترويت، ومعظم الباقين في ولاية أريزونا. اهتمام أمريكي بالجالية العراقية: ومنذ تصاعد الأزمة بين الولايات المتحدة والنظام العراقي، حظيت الجالية العراقية الأمريكية باهتمام متزايد من المسؤولين الأمريكيين. ويفسر الإمام حسن القزويني، إمام المركز الإسلامي الأمريكي في ديربورن بولاية ميشيغان ذلك الاهتمام بقوله لسويس انفو: “تؤيد الجالية في معظمها شن الحرب على النظام العراقي وتغييره، وتختلف في ذلك الموقف عن باقي الجاليات العربية الأخرى في الولايات المتحدة”. ويشكل هذا الموقف نقطة التقاء رئيسية بين الجالية العراقية وتوجه الإدارة الأمريكية. لذلك، تعاقبت لقاءات المسؤولين الأمريكيين بأبناء الجالية، وكان آخرها زيارة قام بها وكيل وزارة الدفاع الأمريكية بول وولفوفيتز إلى ديترويت للتعرف على وجهات نظر الجالية في مستقبل العراق بعد صدام وحشد تأييدهم للحرب. ولكن الإمام القزويني يؤكد أن الجالية تفصل بين تأييدها شن حرب على النظام العراقي، وبين شن حرب على مقدرات العراق أو بنيته الأساسية ومرافقه الاقتصادية، كما أن الجالية نقلت للمسؤولين الأمريكيين قلقها ورفضها للتوجه الأمريكي نحو تنصيب حاكم عسكري أمريكي لإدارة شؤون العراق. ويتفق السيد عزيز الطائي، مدير المجلس العراقي الأمريكي مع تحليل الإمام القزويني، ولكنه يشير إلى أن الجالية العراقية الأمريكية لا تتمتع بالقدرة المطلوبة في التأثير على القرار الأمريكي فيما يتعلق بالعراق، بسبب أنه لا تلقى الدعم اللازم من أبناء الجاليات العربية والإسلامية الأخرى في أمريكا لاعتقاد هذه الجاليات بأن العراقيين الأمريكيين منحازون إلى جانب الإدارة الأمريكية في خيار شن الحرب على العراق. ويعتقد العراقيون الأمريكيون، وبرغم آلاف الأميال التي تفصلهم عن العراق، أن للرئيس العراقي جواسيس وعملاء مندسين بينهم لكتابة التقارير إلى النظام العراقي عن توجهاتهم وآرائهم، مما يوقع كثيرا من الخوف في صفوفهم فيحجمون عن المشاركة بشكل فعال في الحياة السياسية على الأرض الأمريكية. ويقول السيد عبد العزيز الطائي: إن “معظم أبناء الجالية يتطلعون إلى اليوم الذي ينتهي فيه حكم الرئيس صدام حسين لبلدهم الأم، ولكنهم يشعرون بالخوف من آثار الحرب التي تلوح في الأفق على سلامة وحياة الشعب العراقي. وعلى صعيد آخر، فإنهم يدركون أن صدام حسين أودى بحياة حوالي مليون ونصف مليون عراقي خلال فترة حكمه بسبب القمع والمغامرات العسكرية الفاشلة في إيران أولا، ثم في الكويت. ولذلك، يشعر العراقيون بمزيج من مشاعر الأمل في مستقبل أفضل مع تغيير النظام، والخوف على ذويهم وأبناء شعبهم. لذا، يتمنون أن يكون الخيار العسكري هو الخيار الأخير وأن يتنازل صدام عن الحكم ويجنب شعبه ويلات الحرب”.
عن موقع وزارة خارجة العراق: تعلن القنصلية العراقية في لوس انجلس عن ارسال وفد قنصلي الى مدينة فينكس في ولاية اريزونا على العنوان التالي Renaissance Phoenix Glendale Hotel 9495 Entertainment Boulevard, Glendale, Arizona, USA, 85305 5- بعد حجز الموعد يقوم المواطن بوضع النموذج المذكور اعلاه والمستمسكات المستنسخة المطلوبة مع الرسوم المالية داخل ظرف بريدي وترسل بواسطة احدى مكاتب البريد المعتمدة في الولايات المتحدة الى عنوان القنصلية أدناه في موعد اقصاه 2025/10/4. وحسب نوع المعاملة، وكالاتي: 4500Wilshire Blvd, Los Angeles CA 90010 اولاً: الوكالات العامة او الخاصة مع الاقرار الخطي وشهادة الحياة الخاصة بها: 1- نسخة ملونة لمستمسكات صاحب المعاملة (الموكل)/ (البطاقة الموحدة فقط) او (هوية الاحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية على ان لا يتجاوز تاريخ الاصدار لاحداهما 20 سنة) او (جواز سفر عراقي غير منتهي الصلاحية). 2- نسخة ملونة لمستمسكات المواطن المراد توكيله (الوكيل)/ (البطاقة الموحدة فقط) او (هوية الاحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية على ان لا يتجاوز تاريخ الاصدار لاحداهما 20 سنة) او (جواز سفر عراقي غير منتهي الصلاحية). 3- صور شخصية ملونة حديثة لصاحب المعاملة (الموكل) عدد 5 قياس (2*2). 4- صور شخصية ملونة حديثة للمواطن المراد توكيله (الوكيل) عدد 5 قياس (2*2). 5- الرسوم المالية: (50) خمسون دولار نقداً للوكالة العامة مع شهادة الحياة والاقرار الخطي و(30) ثلاثون دولار نقداً للوكالة الخاصة وشهادة الحياة. 6- بالنسبة للوكالات الخاصة ببيع العقارات فيتم ارسال نسخة من سند العقار المثبت فيه اسم صاحب المعاملة (الموكل)، اما اذا كان صاحب المعاملة (الموكل) هو احد الورثة فيرسل أيضا نسخة من الق*سا*م الشرعي. ثانياً: الاقرار الخطي وشهادة الحياة (النموذج المدمج) فقط والذي يصدر لتجديد الوكالات العامة والوكالات ذات الطابع المالي او وكالات البيع والشراء: 1- نسخة واضحة من الوكالة المراد انجاز الاقرار الخطي وشهادة الحياة لها. 2- نسخة ملونة لمستمسكات صاحب المعاملة (الموكل)/ (البطاقة الموحدة فقط) او (هوية الاحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية) او (جواز سفر عراقي غير منتهي الصلاحية). 3- نسخة ملونة لمستمسكات (الوكيل)/ (البطاقة الموحدة فقط) او (هوية الاحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية على ان لا يتجاوز تاريخ الاصدار لاحداهما 20 سنة) او (جواز سفر عراقي غير منتهي الصلاحية) 4- صور شخصية ملونة حديثة لصاحب المعاملة (الموكل) عدد 3 قياس (2*2). 5- صور شخصية ملونة حديثة للمواطن المراد توكيله (الوكيل) عدد 3 قياس (2*2). 6- الرسوم المالية: (20) عشرون دولار نقداً فقط. ثالثاً: انذار وعزل الوكيل: 1- نسخة واضحة من الوكالة المطلوب الغاءها. 2- نسخة ملونة من (البطاقة الموحدة فقط) او (هوية الاحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية) او (جواز سفر عراقي غير منتهي الصلاحية) لصاحب المعاملة (الموكل). 3- ضرورة تثبيت العنوان الكامل للشخص المطلوب عزله في العراق في النموذج الخاص بالمعلومات ( محافظة/محلة/ زقاق/ دار او رقم العمارة ورقم الشقة بالإضافة الى رقم هاتفه) واذا كان عنوان الشخص المطلوب عزله خارج المحافظات يتم كتابة ( اسم المحافظة واسم القرية واقرب نقطة دالة بالإضافة الى رقم هاتفه) اما اذا كان عنوان الشخص المراد عزله خارج العراق يتم تثبيت (الدولة والعنوان الكامل بالإضافة الى رقم هاتفه). 4- صور شخصية حديثة لصاحب المعاملة عدد 3 قياس (2*2). 5- الرسوم المالية: (1) دولار واحد فقط.
جاء في موقع اي بي فايف عن وضع الهجرة أريزونا لديها مجتمع متزايد من المهاجرين. يقدر مجلس الهجرة الأمريكي أن 13.4% من سكان أريزونا كانوا من المهاجرين، وواحد من كل خمسة أصحاب أعمال يعملون لحسابهم الخاص هم من المهاجرين الذين يدرون 1.865 مليار دولار من إجمالي الإيرادات السنوية. غالبية المهاجرين يأتون من المكسيك وكندا والهند والفلبين والصين.
جاء في موقع الجزيرة عن أريزونا.. ولاية “الوادي الكبير” الاقتصاد: يعتمد اقتصاد ولاية أريزونا على مجالات متنوعة أهمها الزراعة كإنتاج القطن التي تتصدر فيه القائمة بالولايات المتحدة، تليه الخضراوات والفواكه وأيضا الإنتاج الحيواني خاصة الأبقار، حيث خصصت للمراعي نسبة 56% من مساحة الولاية. ويشكل قطاع التعدين مصدرا رئيسيا لمداخيل الولاية، حيث تعد الأولى على المستوى الأميركي في إنتاج النحاس، والثانية في إنتاج البرلايت، والرابعة في إنتاج الفضة، كما أصبحت الصناعة إحدى ركائز اقتصاد الولاية منذ خمسينيات القرن العشرين من خلال صناعة الإلكترونيات، وأجهزة الراديو والتلفزيون، والطائرات، والصواريخ، وقطع الغيار والمركبات الفضائية. ويوفر القطاع السياحي مداخيل كبيرة تتجاوز ستة مليارات دولار سنويا بسبب المناظر الطبيعية في الولاية مثل “الوادي العظيم”، وسد “هوفر”، إضافة إلى مناخها الدافئ، وللولاية عدة جامعات هامة من بينها جامعة ولاية أريزونا، وجامعة شمال أريزونا، وجامعة فينكس. التاريخ: كانت ولاية أريزونا في السابق جزءا من أراضي “ألتا كاليفورنيا” في إسبانيا الجديدة قبل أن تنتقل إلى المكسيك المستقلة، وتم التنازل عنها لاحقا للولايات المتحدة بعد الحرب المكسيكية الأميركية (1846- 1848)، وتأسست الولاية في 14 فبراير/شباط 1912، وتعد الولاية الأخيرة التي انضمت إلى الاتحاد. عرفت ولاية أريزونا سابقا باسم “بيميريا” أو” أريزوما” لدى السكان الأصليين، واشتق اسمها الحالي من كلمة أميركية أصلية وهي “أريزوناك” وتعني النبع الصغير. معالم: من أهم معالم ولاية أريزونا منتزه “غراند كانيون” الوطني الذي يعد من عجائب الدنيا الطبيعية، وكذا سد “هوفر” العملاق، إضافة إلى مواقع تاريخية مثل “أطلال كازا غراندي التاريخية”، ومتحف القوات الجوية الذي يضم مجموعة كاملة من الطائرات القتالية التى خدمت في سلاح الجو الأميركي خلال الحرب العالمية الثانية. وهناك أيضا قلعة “فورت أباتشى” التي تأسست عام 1870 حيث استخدمها الجيش الأميركي في عدة حروب، إضافة إلى متحف “Heard Museum” بمدينة فينكس، المخصص لتاريخ الفن والثقافة الأميركية الأصلية.