مقالات عامة

مقتطفات عن الجالية العراقية في بريطانيا

جاء في موقع سفارة جمهورية العراق في لندن: عند وصول الطالب إلى مطار هيثرو قد يسأله موظف الجوازات عن سبب المجيء وقد يطلب منه قبول اللغة والقبول الأكاديمي، بعد ختم الجواز ينزل الطالب إلى صالة استلام الأمتعة والحقائب، ولأن كل طائرة تفرغ أمتعتها (الحقائب) في مكان معين فيرجى الانتباه ومعرفة المكان الصحيح، يرجى الانتباه الى الحقائب الصغيرة التي تحتوي على الأوراق الرسمية والأشياء المهمة وجهاز الحاسوب المحمول، يتابع الطالب المسير باستخدام اللافتات التي تشير إلى محطة القطارات في حال الرغبة بالذهب بقطار الإنفاق ( Underground) أما إذا كانت الرغبة أخذ تاكسي فيتم الانتباه إلى اللافتات التي تشير إلى الخروج هناك حيث يوجد العديد من سيارات الأجرة، من الأفضل أن يحمل الطالب الحقائب بنفسه حتى لا ينسى واحدة وضرورة الانتباه للجوازات قبل الطلب من سائق التاكسي الوجهة المطلوبة، وبعد الوصول يطلب الطالب من السائق وصل بمبلغ الأجور حيث يتم إسقاطه من سلفة السفر لاحقا. عند حصول الطالب على تأشيرة (الفيزا) فانه غالبا ما يكتب في الجواز أنه يجب على الطالب التسجيل لدى مركز الشرطة خلال سبعة أيام من تاريخ الدخول، ولا يستغرق التسجيل في مركز الشرطة الكثير من الوقت، الرجاء مراجعة مركز الشرطة في منطقة السكن لغرض التسجيل مستصجبا الآتي: 1- صور شخصية للطالب ولكل أفراد الأسرة المصاحبة له. 2- عنوان السكن ورقم الطالب في المعهد او الجامعة في بريطانيا. 3- دفع رسوم التسجيل في الشرطة. ملاحظة: يجب إعلام الشرطة في حال تغيير عنوان السكن أو الجامعة، كما إن بعض الجامعات تقوم بتوفير خدمة التسجيل لدى الشرطة في الأسبوع الأول من وصول الطلاب.

جاء في موقع مبادرة الاصلاح العربي عن المهاجرون العراقيون في المملكة المتحدة وتعبئة الجهود من أجل العراق: سياسات الوطن والديناميات الداخلية وتشرذم الأنشطة العابرة للحدود في مجتمعات الشتات: الشتات العراقي والتنمية وإعادة إعمار العراق: كان لعدة عوامل دور في تشكيل صورة الدعم القادم من الشتات وتنمية العراق، منها الفترة التاريخية ومدى إمكانية الوصول المتاحة لهؤلاء في الشتات، والديناميات السياسية/الطائفية في الوطن، والخصائص الاجتماعية لأفراد الشتات، ومستويات العن*ف، إضافةً إلى الروابط والعلاقات مع وسطاء السلطة في العراق. وفي كل مرحلة كانت مساهمات الشتات إما تتحول لتلبية أحداث واحتياجات معينة أو تتشكل وفقاً للقيود والفرص المتاحة لبعض الأشخاص، بناءً على مواقفهم من أروقة السلطة في بغداد. سنوات المعارضة قبل 2003: جرت تعبئة مختلف المجموعات والأفراد من داخل مجتمعات الشتات العراقي المتنوع عبر الحدود من أجل الوطن منذ ثمانينيات القرن الماضي. ومع استمرار تدفق النخب السياسية والمنفيين إلى لندن، في أعقاب الاضطهاد والقمع بسبب النشاط السياسي السري أو المحظور، سرعان ما أصبحت لندن -إلى جانب دمشق وطِهران- نواةً لنشاط المعارضة الذي تقوم به النخب السياسية العراقية. وشملت تلك النخب الأسَر الدينية الإسلامية، مثل أسرة الحكيم والخُوئي، وما عُرِف لاحقاً باسم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، وحزب الدعوة الإسلامية، إضافةً إلى الحزبَين الكرديين: الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني. وكان هناك أيضاً الكثير من الجماعات الليبرالية الأخرى، بما في ذلك القوميون والاشتراكيون والشيوعيون العرب. ومع تصاعُد التوترات بين العراق والمجتمع الدولي، في أعقاب محاولة صدام حسين احتلالَ الكويت في العام 1990، رأت المعارضة العراقية في لندن في ذلك فرصةً للتأثير على صناع السياسات في لندن وواشنطن، والدفع باتجاه تغيير النظام في العراق. وهذا هو السياق الذي برز فيه المؤتمر الوطني العراقي بقيادة أحمد الجلبي، لتمثيل كامل أطياف جماعات المعارضة العراقية. وعملت مجموعة أخرى بقيادة إياد علّاوي، وهي الوِفاق الوطني العراقي، مع حكومتَي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة خلال تلك الفترة للدفع أيضاً باتجاه تغيير النظام. من الصعب التقليل من حجم تأثير شخصيات كأحمد الجلبي وإياد علّاوي على صناع السياسات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة؛ فقد كانت مهمتهم هي العمل دون كلل لتشكيل سياسات البلدين إزاء العراق، ونجحوا إلى حد كبير في دفع أجندة تغيير النظام، التي أُدرِجَت في نهاية المطاف ضمن القانون الأميركي تحت مسمَّى “قانون تحرير العراق” للعام 1998. وعلى الرغم من النجاح المبدئي الذي حققه المؤتمر الوطني العراقي في جمع المصالح المتنوعة لجماعات المعارضة التي اتحدت في هدفها لتغيير النظام، انفصلت في نهاية المطاف عدة مجموعات، منها المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق والأحزاب الكردية. إضافةً إلى ذلك، كانت لدى الجماعات المختلفة أفكار شديدة التبايُن حول كيفية تغيير النظام، بما في ذلك دور الجيش الأميركي وطبيعة انتشاره، ودور جماعات المعارضة العراقية في الداخل؛ الأمر الذي ساهم في زيادة تفكك المؤتمر الوطني العراقي. ومع بدء قرع طبول الحرب قُبيل اندلاعها فعلياً في العام 2003، كانت جماعات المعارضة تعمل على تعزيز علاقاتها مع التحالف بقيادة الولايات المتحدة، تمهيداً لتشكيل جزء من الحكومة بمجرد حدوث التدخل العسكري. مثَّل تفكك المعارضة ومصالحها غير المتوافقة نُذُراً وبوادرَ للأحداث التي وقعت في أعقاب تغيير النظام عام 2003. ومن المهم أيضاً الإشارة إلى أن الأحزاب السياسية المعارضة لم تكن أبداً تمثل تنوع الشتات العراقي في لندن. فكثيرون في الواقع كانوا معارضين للتدخل، وشاركوا في المظاهرات التاريخية ضد الحرب في شباط/فبراير 2003. إلى جانب التعبئة السياسية للنخب المعارضة، عملت عدة جماعات في الشتات العراقي على تقديم الإغاثة الإنسانية خلال نظام العقوبات شديد الوطأة الذي امتد من 1991 إلى 2003. واستخدمت منظمات عديدة، منها “منظمة الرفاه العالمي” (World Wide Welfare)، وغيرها من المنظمات التي لم تعد قائمة اليوم، قنواتٍ عبر منطقة كردستان العراق التي كانت في تلك الآونة محمية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لإنشاء منطقة حظر طيران في العام 1991. وقد منح هذا الأكرادَ درجةً معينة من الحكم الذاتي والحماية من سلطة بغداد، ووفر بوابة خلفية لدخول العراق. كانت التبرعات والأموال التي تُجمَع في الشتات تغطي تكاليف الأدوية والمستلزمات الطبية والأدوات المدرسية والملابس وغيرها من الأشياء الأخرى التي كان يتم تهريبها جميعاً إلى العراق عبر الحدود الكردية.
جاء في موقع ايلاف عن دراسة ميدانية مميزة حول الجالية العراقية في بريطانيا للدكتور نبيل الحيدري: 8- اختار (25%) من المبحوثين بريطانيا لتكون موطناً لهم، لأنها أكثر أمناً واستقراراً. وذكر(25%) بأن اختيارهم بريطانيا جاء بتوجيه وتأثير من وجود أقارب وأصدقاء فيها. وقد وضح (18%) بأن اختيارهم تم لمعرفتهم بلغتها الرسمية، التي ستساعدهم في تحقيق الكثير من أمورهم الذاتية ومشاريعهم المستقبلية. وهذا ما أكده (6%) بأن اختيارهم جاء بدافع تحقيق الأمور الذاتية، لأن مجالات تحقيق الذات واسعة الآفاق في بريطانيا المتعددة الثقافات. وهناك (13%) وقع اختيارهم على بريطانيا، لأنها تؤمن بمبدأ التعددية. أما أقل نسبة فكانت (6%) تم وصولهم عن طريق الصدفة، بينما ذكر(7%) بأن اختيارهم يعود لأسباب أخرى. 9- وضح (58%) من المبحوثين بأنهم متفائلون بالحصول على غايتهم وهدفهم خلال فترة وجودهم واستقرارهم في بريطانيا. وذكر (31%) بأنهم إلى حد ما متفائلون، لأنهم لم يحققوا البعض من أهدافهم. إن هاتين النسبتين تؤشران بوضوح إلى الشعور الايجابي العالي الذي يحمله الأكثرية من أفراد الجالية. وبالمقابل يوجد (3%) غير متفائلين واجهتهم الكثير من العراقيل التي لم يتمكنوا من إيجاد حلول لها. 10- أعلنت أكبر مجموعة من المبحوثين، بأعلى نسبة بلغت (79%) بأنهم قد استفادوا فعلاً من الفرص المتاحة التي وفرتها الحكومة البريطانية للجاليات المتعايشة بمبادرات فردية أو من خلال قنوات التواصل الاجتماعي ما بين المؤسسات العراقية والسلطات المحلية، كدورات التأهيل والتدريب والتعليم وغيرها. إن هذه النسبة تعتبر عالية جداً ومؤشراً ايجابياً، مضافاً إليها (17%) أكدوا بأنهم قد استفادوا ولكن ليس بالشكل الكامل من كل المجالات. وهناك نسبة (2%) صرحوا بأنهم لم يستفيدوا من التنوع الثقافي في المجتمع البريطاني، وأما أقل نسبة فكانت (2%) تمثل الذين اختاروا الحقل (لا أعرف). 11- يعاني أغلبية الجيل الأول من الازدواجية، فهم يحاولون التوفيق بين التمسك بالموروث الذي يحملونه وبين الرغبة بالاندماج مع المجتمع الجديد. فقد عكست الدراسة هذا التردد بشكل واضح، حيث بلغت أعلى نسبة (61%) اختارت الحقل (إلى حد ما) من أجوبة الدراسة الميدانية، الذي يعني التوفيق بين قوة الارادتين. إن هذه النسبة العالية تمثل رغبة الأكثرية بالاندماج الجزئي بالمجتمع. وهناك نسبة (20%) مثلت الذين أكدوا صراحة برغبتهم الواضحة بالاندماج الكلي في قضايا المجتمع الذي يعيشون فيه. وفي المقابل هناك (16%) ليس لديهم الرغبة بالاندماج. أما أقل نسبة فهي (3%) اختارت الحقل (لا أعرف) وهي نسبة ضعيفة مقارنة بالنسب الأخرى، لا تؤثر على توجه الجالية الايجابي باتجاه الرغبة بالتوفيق في عملية الاندماج بالمجتمع البريطاني. 12- إن أغلبية العراقيين المقيمين في بريطانيا بمختلف توجهاتهم الثقافية ليسوا ضد العلمانية، لأنهم يدركون جيداً بأنهم مستفيدون من تطبيقات وتوجهات العلمانية السياسية في المجتمع البريطاني. فقد أشارت مجموعة من المبحوثين، بنسبة عالية بلغت (43%) بأنهم مع قيم العلمانية السائدة في المجتمع البريطاني. ومما يدعم هذا التوجه النسبة العالية (45%) التي اختارت الحقل (إلى حد ما) الذي يشير بشكل ايجابي إلى قبول القيم العلمانية ولكن بتحفظ من بعض توجهاتها. وهذا لا يلغي رأي (8%) صرحوا بأنهم ضد قبول قيم وتوجهات العلمانية. وجاءت أقل نسبة (4%) لتؤكد بأنه هناك شريحة صغيرة من أفراد العينة مترددة في التعبير عن رأيها بوضوح، ربما لديها لَبس في فهم المصطلح أو يعود لقناعاتهم الخاصة. 13- أشار الأكثرية من أفراد العينة، بأعلى نسبة بلغت (51%) بأنهم لم يشعروا بالتمييز بالمجتمع البريطاني، وإنهم تلقوا معاملة متساوية بفضل الضوابط القوية التي تضمنتها القوانين التي تحارب التمييز بالمجتمع. تعتبر هذه النسبة عالية جداً، مضافاً إليها نسبة (38%) للذين اختاروا الحقل (نوعا ما) الذي يعني أنهم يشعرون بالتمييز بدرجة خفيفة. وبالمقابل نجد (8%) قالوا صراحة بأنهم يشعرون بالتمييز.
جاء في صوت الجالية العراقية: سجلت بريطانيا، اليوم الخميس، وصول 41472 مهاجرا غير شرعيين بالقوارب عبر القنال الإنجليزي خلال عام 2025. ويمثّل هذا الرقم زيادة بنسبة 13% مقارنة بعام 2025، الذي شهد وصول نحو 36800 مهاجر. ويعدّ هذا العدد ثاني أعلى رقم منذ بدء تسجيل الإحصائيات في عام 2018، بعد الرقم القياسي المسجّل في 2022، حين عبر نحو 46 ألف شخص القنال. وأشارت الوزارة إلى أن لم يُسجَّل أي عبور خلال الفترة الممتدة من 15 نوفمبر إلى 12 ديسمبر 2025، وهو أمر معتاد نسبيا، إذ يشهد شهر ديسمبر عادة انخفاضا في محاولات العبور بسبب الطقس البارد والأحوال الجوية الصعبة. في المقابل، تواجه السلطات البريطانية ضغوطا متزايدة بسبب تكاليف استقبال طالبي اللجوء، إذ تنفق ملايين الجنيهات الإسترلينية يوميا على إيوائهم في الفنادق.
جاء في موقع المنتدى العراقي: المنتدى العراقي: مؤسسة خيرية تقدم الإرشادات والنصائح والخدمات العملية لأفراد الجالية العراقية لتسهيل عملية التأقلم مع المجتمع البريطاني مع الحفاظ على هوية الجالية العراقية والدفاع عن مصالحها وحقوقها وتمثيلها لدى المؤسسات البريطانية. دماتنا نقدم مجموعة من الخدمات للجالية العراقية والجاليات الناطقة بالعربية في المملكة المتحدة. تتراوح بين المشورة القانونية إلى دعم الرعاية الاجتماعية أو الترجمة، ونحن هنا للمساعدة. كما نقوم بتنظيم برنامج ثقافي واجتماعي منتظم في لندن. ومن مهامنا التعريف بإنجازات جاليتنا في بريطانيا. معلومات عنا: – تأسس المنتدى العراقي قبل 30 عاما لتلبية احتياجات العراقيين في المملكة المتحدة. – يسعى المنتدى العراقي الى استقرار واندماج الجالية العراقية وتعزيز دورها في المجتمع البريطاني، بتقديم المشورة والعون والدعم من الناحية القانونية أو الثقافية أو الاجتماعية، دون النظر الى المعتقد الديني أو الفكري أو الأصول القومية والعرقية والطائفية. والمنتدى يؤمن بمبدأ تكافؤ الفرص. – تتراوح خدماتنا بين نوادي وفعاليات اجتماعية وندوات أو أماسي ثقافية وفنية والمشورة القانونية. – كما نقوم بتمويل مشاريع انسانية وانمائية في العراق. – اتصل بنا تلفونيا أو زوروا مركزنا في وايت سيتي – غرب لندن. الخدمات: بدء حياة جديدة في بلد مختلف قد يكون أمراً في غاية الصعوبة، لهذا السبب نحن هنا للمساعدة. نحن نقدم المشورة التفصيلية بشأن مجموعة من المسائل للمساعدة على بلوغ الاستقرار والتأقلم. وهي تشمل: – الرعاية الإجتماعية – الهجرة – السكن – العمل والتعليم والتدريب – المواطنة والتجنس يمكنك أيضا أن تأتي إلينا للحصول على: – المشورة القانونية – الترجمة وتحديد موعد قبل المجيء من خلال الاتصال بنا على 0207 023 2650. النشاطات: واحدة من أفضل الطرق التي يمكن من خلالها ان يساعد أفراد الجالية بعضهم البعض هي من خلال اللقاءات والاجتماعات المتكررة والمنتظمة. لذا فان للمنتدى برنامج ثقافي واجتماعي وترفيهي، يشمل: – نادي السينما الشهري: عروض شهرية لأفلام من جميع أنحاء العالم. – نادي رعاية المرأة: لقاءات دورية أسبوعية للنساء فقط ، تتخللها ورشات عمل ودورات تدريب ومحاضرات ومعلومات لتمكين المرأة من ممارسة دورها في المجتمع، وكذلك جلسات رياضية وسفرات وأنشطة ترفيهية اخرى. – فضاءات المعرفة والإبداع: ندوات وأماسي شهرية لخبراء ومتخصصين في مواضيع فنية وثقافية وغيرها. – نادي كبار السن: ملتقى إجتماعي ثقافي وترفيهي أسبوعي للكبار والمتقاعدين من جاليتنا، في منطقتي همرسميث وكامدن. كما ننظم مناسبات اجتماعية أخرى ورحلة صيفية سنوية إلى شاطئ البحر. يمكنك الحصول على معلومات ومواعيد الفعاليات المذكورة أعلاه بالانضمام إلى قائمتنا البريدية / الايميل.

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى