طشاري

الكاتب: أسيت يلده خائي

طشاري
‘طشاري’ كلمة قد تكون غريبة بعض الشيء للقارئ غير العراقي، فهي من اللهجة العراقية وتعني التفرقة والتشرذم، ويقولون في العراق ‘تطشروا مثل طلقة البندقية التي تتوزع في كل الاتجاهات’ او طلق الطشاري هو طلق الجفت او البم بكشن ينثر حشوته نثرا وفي بعض المناطق يطلق عليها الطشاش له نفس موازاة طشاري
طشاري: رواية للكاتبة العراقية انعام كجه جي والتي بها فازت بالجائزة الكبرى بعد قرار لجنة مؤلفة من تسع شخصيات ثقافية ،التي تمنحتها للرواية العربية من قبل مؤسسة لاغاردير بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس عن روياتها طشاري المترجمة الى الفرنسية والصادرة عن دار غاليمار مطلع العام الحالي وهي الأولى
التي تفوز بها رواية عراقيةوتتولى مؤسسة لاغاردير الفرنسية، التي تملك العديد من دور النشر والصحف والإذاعات، تمويل الجائزة التي تمنح لروايات ودواوين شعر ومجموعات قصصية لمؤلفين عرب، مكتوبة بالفرنسية أو مترجمة إليها. ويشرف معهد العالم العربي على تفاصيل منح الجائزة. ومن المقرر أن يقام حفل في مبنى المعهد، مساء الثاني عشر من الشهر المقبل، لتسليم الجائزة التي تبلغ قيمتها عشرة آلاف يورو. تتنافس على الجائزة خمسة روايات ترأس لجنة التحكيم الكاتب الفرنسي المعروف بيير لوروا، وضمت في عضويتها نقادًا وروائيين فرنسيين وعربًا فرانكوفونيين. والروايات الخمس المتنافسة الأخرى هي: “فيلا النساء” للبناني شريف مجدلاني، و”قلب مفتوح” للشاعر والروائي عبده وازن، و”حجارة في جيبي” للجزائرية كوثر عضيمي، و”طبل الدموع” للموريتاني بيروك، و”جسد أمي” للتونسية فوزية زواري. وباستثناء “طشاري” التي ترجمها فرانسوا زبال، و”قلب مفتوح” التي ترجمتها مادونا أيوب، فإن الروايات الباقية مكتوبة بالفرنسية مباشرة
لها روايات : سواقي القلوب، وهي مترجمة الى الإيطالية، و الحفيدة الاميركية، ومترجمة الى الفرنسية والإيطالية والإنكليزية والإيرانية والصينية، وقد وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة الرواية بوكر العربية، اما روايتها طشاري فقد وصلت أيضاً الى القائمة القصيرة في جائزة بوكر العربية أيضاً، وترجمت للفرنسية، ولها فيلم عن أول وزيرة عراقية نزيهة الدليمي، وكتاب عن الكاتبات العراقيات تحت الحصار باللغة الفرنسية وكتاب عن النحات العراقي الكبير جواد سليم، وهو كتاب تروي فيه زوجته الانكليزية لورنا حياتها معه وذكرياتها عن بغداد والمجتمع البغدادي …..إنعام كجه جى من مواليد1952هي صحفية و روائية ولدت في بغداد وفي جامعتها درست الصحافة عملت في الصحافة والراديو العراقية قبل انتقالها إلى باريس لتكمل أطروحة الدكتوراة في جامعة السوربون تشتغل حاليا مراسلة في باريس لجريدة الشرق الوسط في لندن ومجلة “كل الأسرة” في الشارقة٬ نشرت إنعام كجه جي كتابا في السيرة بعنوان “لورنا” عن المراسلة البريطانية لورنا هيلز التي كانت متزوجة من النحات والرسام العراقي الرائد جواد سليم.كما نشرت كتابا بالفرنسية عن الأدب الذي كتبته العراقيات في سنوات المحنة والحروب. في عام 2004 أعدت وأخرجت فيلماً وثائقياً عن الدكتورة نزيهة الدليمي أول امراة أصبحت وزيرة في بلد عربي، عام 1959 لها من الروايات “سواقي القلوب” (2005) و”الحفيدة الأميركية” (2008) التي وصلت إلى القائمة القصيرة وروايتها طشاري تنطلق من قصّة عائلية عادية، للأم وردية، التي كانت تعمل طبيبة نساء، في قرى وأرياف العراق، قبل أن تدخل البلاد مرحلة التّمزق السّياسي ثم الطّائفي، ويتشتت أبناء بطل الرّواية، وتقرّر هي أيضا، في النّهاية، أن تسلك طريق المنفى، لتقدّم بورتريهات متفرّقة عن حياة عراقيين مسيحيين في الشّتات، وتجعل من الرّواية ذاتها نصا مفتوحا على جرح يشترك فيه الملايين من العراقيين، في الوقت الحالي: حيث الخيارات تنحصر في اثنين فقط: البقاء في البلد ومواجهة الموت المباغت أو المنفى والعيش في “بالون” من النوستالجيا والحنين إلى أرض الأجداد.رواية العراقية. كتبت بأسلوب جذّاب وشاعري. مع دقّة وحساسية” الرواية مبروك لك ولكل العراقين
أسيت يلده خائي

شاهد أيضاً

سيدة الدورة أخت لم تلدها أمي

مجاهد منعثر منشد     سيدة الدورة أخت لم تلدها أمي بقلم / مجاهد منعثر …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن