سلاح جديد وخطير يستخدم في قتل الأبرياء

الكاتب: قيصر السناطي
بعد تقلص المساحات التي يسيطرعليها تنظيم داعش في كل من العراق وسوريا والخسائر الكبيرة التي لحقت به نتيجة الضربات الجوية التي تقتل العشرات من هذا التظيم يوميا ، ولعدم قدرته على مواجهة الضربات الجوية ، اخذت الخلايا النائمة بالتحرك في كل مكان لتنفيذ الضربات ضد المدنيين ،فنلاحظ حجم التفجيرات التي حدثت في العراق وسوريا والسعودية وتركيا وأخيرا في مدينة نيس الفرنسية سواء كانت عبر السيارات المفخخة او عن طريق الأنتحارين بالأحزمة الناسفة ، ولكن التنظيم لجأ الى سلاح جديد وخطير جدا لم يستخدمه سابقا وهو استخدام الشاحنات والعجلات في دهس التجمعات لقتل اكبر عدد من الأبرياء وهذا ما حدث لأول مرة اليوم في احتفالات فرنسا بعيدها الوطني حيث قتل سائق الشاحنة التي كان يقودها ارهابي اكثر من 80 شخصا وعشرات الجرحى، هذا السلاح الخطير استخدمه الفلسطينون ضد الأسرائيلين ، ولكن لجوء الأرهاب الى هذه الوسيلة يجعل السيطرة على الخلايا النائمة اصبح شبه مستحيل ، فحتى الأرهابي الذي لا يجد سلاح او متفجرات بأمكانه قتل العشرات عن طريق الشاحنات والعجلات التي يمكن ان يستخدمها في الهجمات ضد المدنيين وحتى ضد المنشأت الصغيرة والتي يمكن ان تؤدي الى خسائر كبيرة بين المدنيين ،وللحد من هجمات الأرهابين يمكن للدول اتخاذ الأجراءات التالية :
1- مداهمة البؤر المشبوهة وأعتقال المشتبه بهم ووضعهم داخل السجون والتحقيق معهم لكشف كل الخلاية النائمة الموجودة في تلك المناطق ،
2-القاء القبض على المحرضين على الأرهاب وتسفيرهم الى بلدانهم الأصلية بعد اسقاط الجنسية عنهم .
3- الأتصال بالحكومات المؤثرة على المراجع الدينية في العالم الأسلامي كالسعودية ومصر ودول اخرى ذات ثقل دولي لغرض تعديل المناهج الدينية والكتب التي تحرض على الأرهاب.
4- معاقبة الدول التي ترعى الأرهاب عن طريق قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة .
5-الضغط على المراجع الدينية لكي تقف موقفا مساندا لمكافحة الأرهاب ، وتغير قيادات المراجع الدينية التي لا تتعاون مع قرارات المجتمع الدولي .
6-منح جوائز مالية الى الذين يدلون بمعلومات عن الخلايا الأرهابية النائمة والمحرضة .
7- زيادة الدعم الدولي للعراق الذي يقاتل تنظيم داعش لكي يختصر الزمن في تحرير الأرض وسحق تنظيم داعش.
8-اعلان حرب عالمية ضد التنظيمات الأرهابية لكي لا تجد هذه التنظيمات ملاجيء امنة وتكون مطاردة في كل مكان.
9- اعتبار كل دولة لا تتعاون في مكافحة الأرهاب شريكة مع الأرهاب تفرض عليها عقوبات اقتصادية .
10- توجيه برامج توعية في كل العالم حول خطورة افكار هذه التنظيمات على السلم والأمن المجتمعي في كل انحاء العالم .
ومن خلال ما تقدم فأن السلاح الجديد الذي لجأ اليه الأرهاب سوف يزيد خطر القتل والفوضى في العالم ما لم تتخذ اجراءات فعالة ضد هذه الفكر البربري المجرم الذي يضع حياة الأنسان في خطر شديد في كل مكان . والله من وراء القصد ……

يمكنك مشاهدة المقال على منتدى مانكيش من هنا

شاهد أيضاً

إبراهيم أمين مؤمن

رسائل الأمهات

إبراهيم أمين مؤمن           رسائل الأمهات تعالتْ صرخات أمه فاطمة بنت الحق …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن