زيارة الرئيس ترامب الى دول الخليج تؤدي الى محاصرة قطر

الكاتب قيصر السناطي 

لقد كانت زيارة الرئيس الأمريكي السيد دونالد ترامب الى دول الخليج في غاية الأهمية من حيث المواضيع والتوقيت ،لقد كانت سياسة اوباما المترددة ادت الى زيادة البؤر الأرهابية ،والى استمرار الخطر على السلم في العالم ،لذلك كان على امريكا ان تتحرك لوضع حد لهذه الحالة الشاذة التي تعصف بالعالم نتيجة تراخي دول العالم في مواجهة هذا الخطر، الذي اصبح يطرق ابواب جميع الدول دون استثناء ،ان زيارة الرئيس ترامب الى دول الخليج وضعت النقاط على الحروف ،حيث نوقشت اسباب الأرهاب من حيث التحريض والتمويل ،لذلك كان على الدول النفطية ان تستجيب لمطالب الولايات المتحدة الأمريكية في ضرورة مكافحة الأرهاب لكي تستمر الولايات المتحدة في حمايتهم ضد المد الأيراني في المنطقة .

وقد استجابت الدول الخليجية على هذه المطالب ووقعت اتفاقات اقتصادية كبيرة للتعاون وأخرى لمكافحة الأرهاب ، اما قطر فقد اخطأت الحسابات حيث كانت تعتقد انها سوف تستمر بدور دعم الأرهاب من تحت الطاولة وتلعب دور اكبر من حجمها وتساند المنظمات العنصرية والأرهابية وتستمر في ايواء المتعصبين من الأخوان المسلمين ، دون ان تعاقب لوجود اكبر قاعدة عسكرية للولايات المتحدة في قطر ،وبالرغم ان المرجعيات الدينية في السعودية غير بريئة في مسألة التحريض والتعصب والدعم من قبل بعض اغنياء السعودية ، الا ان السعودية ادركت ان وجودها كدولة مهمة صديقة لأمريكا عليها ان تقوم بعمل ما لكي ترضي الجانب الأمريكي ، قبل ان يطرق الخطر ابوابها ،لذلك وضعت قطر تحت المجهر كدولة اولى راعية للأرهاب بالعالم،ان سذاجة بعض الحكام تدفعهم احيانا الى ممارسة التمرد على القوى العظمى غير مدركة ان هذه الدول لديها القدرة والقوة بتغير انظمتها متى ارادت ذلك ، لأنها تعلم كل شيء عن تلك الأنظمة وعن تلك الدويلات الصغيرة.وها هي قطر وضعت في خانة (اليك) وأمامها طريقان للخروج من هذا المازق ،اما ان تتبرأ من هذه التنظيمات الأرهابية وتعلن

عن توبتها ، او تستمر في الغرور وعندها سوف تكون في مواجهة جميع دول الخليج والعالم ،وها هو العالم يصطف الى الجانب الأقوى في هذه المعادلة ، فهل يتعض النظام القطري ويستفاد من دروس الماضي ام يظل يكابر الى ان يسقط ويخسر كل شيء، المستقبل القريب سوف يظهر ما سوف تختاره قطر ،لأن دول الخليج ادركت الخطر وحزمت امرها وتوجهت الى سياسة التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية من اجل حماية انظمتها ومصالحها ،,وأن غدا لناظره لقريب.

شاهد أيضاً

كش ملك

خالد الناهي   كش ملك لا نعلم هل هو رهان على الحصان الخاسر؟ ام ثقة …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن