مقالات عامة

د. عبد الخالق حسين والتدخل الإيراني والأمريكي في العراق/ردود(17)

يتبع ما قبله لطفاً

*سابعاً: ورد [كذلك يجب أن لا ننسى إن التدخل الأمريكي في إسقاط حكم البعث الفاشي كلف أمريكا نحو 4500 قتيل، وأكثر من 40 ألف مصاب ومعوق من قواتها العسكرية، ونحو تريليون دولار خسائر مادية. وبعد كل هذه التكاليف البشرية والمادية والمعنوية، لا يمكن لأمريكا أن تقدم العراق على طبق من ذهب إلى إيران. وليس بإمكان الحكومة العراقية الضعيفة أن تستغني عن الدعم الأمريكي لأن أمن العراق مهدد من داعش، والهيمنة الإيرانية من خلال المليشيات الولائية، وكل دول الجوار الذين يريدون إبقاء العراق ضعيفاً وممزقاً. وقد بات واضحاً لدى كل وطني عراقي شريف وذي عقل سليم، أن التدخل الإيراني ضد مصلحة العراق، بينما التدخل الأمريكي هو على شكل دعم للعراق في حربه على داعش ومساعدته على حل مشاكله الكثيرة الأخرى. ولذلك نقول لا غنى للعراق عن الدعم الأمريكي، لا حباً بأمريكا بل حباً بالعراق] انتهى.

*تعليق: ورد أعلاه التالي:

1ـ [كذلك يجب أن لا ننسى إن التدخل الأمريكي في إسقاط حكم البعث الفاشي كلف أمريكا نحو 4500 قتيل، وأكثر من 40 ألف مصاب ومعوق من قواتها العسكرية، ونحو تريليون دولار خسائر مادية. وبعد كل هذه التكاليف البشرية والمادية والمعنوية، لا يمكن لأمريكا أن تقدم العراق على طبق من ذهب إلى إيران]

 *تعليق:

ما علاقة العراق والعراقيين بذلك؟ لماذا جاءوا العراق أصلاً؟ لماذا لم تسأل او يسألوا المسؤولين الأمريكان وفي المقدمة منهم بوش وتشيني ورامسفيلد ووزارة الخزانة التي وفرت تلك المبالغ؟

من يذهب غازيً بلاد أخرى يعرف انه سيلاقي مقاومة ويتكبد خسائر مهما كان الفارق بالقوة والامكانات…هل لو غزت قوات دولة أخرى الأراضي الأمريكية سيبقى الجيش والشعب الأمريكي متفرجاً؟ أو هل عليهم تحمل مسؤولية قتلى الغزاة وخسائرهم المالية؟

ما علاقة إيران بالموضوع…هل طلبت من أمريكا احتلال العراق وغدرت وتنكرت لذلك؟ هل اتفقت مع أمركا على تقاسم الغنائم وتنكرت للقسمة وطمعت بكل الغنيمة؟ هل تعهدت للأمريكان بشيء وأخلفت تعهدها؟

كما نقول بالدارجة العراقية 🙁 الى حيث) فطسوا خدمة لمصالح غير مصالح العراق كما كتبتَ انتَ وكررتَ ذلكَ كثيراً فلا علاقة لنا بهم…وانت القائل: [نعم لم تتدخل أمريكا لسواد عيون العراقيين بل لمصلحتها، وعلى رأسها حماية إسرائيل وحلفائها في المنطقة] هذا يعني لا فضل لهم على العراقيين والعراق. والعجيب انك تقول: [وبعد كل هذه التكاليف البشرية والمادية والمعنوية، لا يمكن لأمريكا أن تقدم العراق على طبق من ذهب إلى إيران] انتهى

حقيقة استغرب هذا الطرح!!!ما علاقة العراق وإيران بما جرى او بتلك الخسائر؟ لقد قُتِلَ للأمريكان في جريمة11سبتمبر2001 أي في يوم واحد ما يقارب رقم قتلاهم في العراق خلال عقد من الزمان تقريباً ولم تكلف أمريكا ورئيسها نفسها ونفسه من الثأر لهؤلاء من قتلتهم طاروا من الأراضي الأمريكية وحلقوا في اجوائها وضربوا أماكن فيها واغلب هؤلاء المجرمين من السعودية الحليف الاستراتيجي لأمريكا والأخرين نهجوا نهج وهابي سعودي ولم تطلق أمريكا حتى عتب واضح ضد السعودية لكنها جحفلت خرافها ضد العراق حسب إشاعة لم تتأكد عن علاقة صدام بالإرهاب.

على امريكا محاسبة المسؤولين الامريكان عن أسباب مقتل هؤلاء وتلك الخسائر بما فيهم كل مسؤولي المخابرات المركزية ووزارة الدفاع ووزارة الخارجية و الرئيس ونائبه ومستشاريه ومعهم كل من ادعت أمريكا انه قدم لها معلومات مغلوطة من ال’’ معارضة وطنية عراقية’’ وبالذات حملة الجنسية الأمريكية، وبالذات بعد اعتراف اذناب الإدارة الامريكية بكذب المعلومات التي قدمتها تلك المعارضة والتي فبركتها دوائر مخابراتها…العراق اليوم يجب ان يتقدم بشكاوى ضد الامريكان لجرائمهم في العراق وتسببهم بتدمير العراق مرتين الأولى لانهم جاءوا بالبعث في 1963 و1968وتسسبوا على أيدي البعث بمقتل الملايين من العراقيين واقاموا المقابر الجماعية كما ورد فيما كتبتَ والثانية لأنهم جاءوا للقضاء على البعث فقتلوا واقاموا مقابر لأشلاء ملايين العراقيين ودمروا كل البنى التحتية العراقية وحطموا العراق.

أمريكا هي التي قدمت العراق على طبق من ذهب الى إيران ولن تتمكن من السيطرة على العراق وستهرب كما هربت في 2011 وتترك اتباعها ومناصريها وعملاءها وكما يحصل اليوم في أفغانستان وحصل سابقاً في فيتنام وغيرها

اليكم عن المترجمين الذين عملوا مع الامريكان في العراق وأفغانستان:

https://arabic.cnn.com/world/video/2021/05/23/v106325-naval-academy-monument-climb-returns

2ـ ورد: [وليس بإمكان الحكومة العراقية الضعيفة أن تستغني عن الدعم الأمريكي لأن أمن العراق مهدد من داعش، والهيمنة الإيرانية من خلال المليشيات الولائية، وكل دول الجوار الذين يريدون إبقاء العراق ضعيفاً وممزقاً] انتهى
*تعليق: داعش وكل الاخبار عنها هي وأمها الكبرى صنيعة أمريكية بدعم خليجي كما بينتَ انتَ  وكتبت أنتَ ونشرتَ أنتَ ان داعش صناعة امريكية…إذا كان التدخل الإيراني ضد مصلحة العراق فقد جلبته أمريكا ولكن لماذا التدخل الأمريكي في العراق ليس (ضد مصلحة العراق)…هل لديك ادلة تقدمها عن الدعم الأمريكي للعراق؟…اليوم نقترب من نهاية العقد الثاني من احتلال أمريكا للعراق  ما نوع الدعم الأمريكي للعراق؟ هل تدمير العراق وتمزيق وحدته الوطنية وسرقة خيراته وتاريخه وقتل علماءه وتهديم مدنه وإشاعة الأحقاد بين الطوائف والاقوام والديانات؟ هل بنت أمريكا مدرسة واحدة او عَّبَدَتْ’’ بلطت’’ شارع واحد عندما كان لديها نصف مليون بين عسكري وعميل وتابع ومؤيد وعشرات الأقمار الصناعية؟ هل وفرت الامن ليوم واحد في كل العراق؟

3ـ ورد: [وقد بات واضحاً لدى كل وطني عراقي شريف وذي عقل سليم، أن التدخل الإيراني ضد مصلحة العراق، بينما التدخل الأمريكي هو على شكل دعم للعراق في حربه على داعش ومساعدته على حل مشاكله الكثيرة الأخرى. ولذلك نقول لا غنى للعراق عن الدعم الأمريكي، لا حباً بأمريكا بل حباً بالعراق]

*تعليق: انت من كتب ونشر من ان داعش صناعة أمريكية فكيف قدمت أمريكا دعمها للعراق ضد داعش إذاً؟

وانت من كتب ونشر ان أمريكا امتنعت عن تقديم أي مساعدة للعراق في حربه ضد داعش فكيف صار التدخل الأمريكي داعماً للعراق؟

ثم إذا بات واضحاً لدى كل وطني عراقي شريف وذي عقل سليم…الخ…فيبدوا أنك لست من هؤلاء مع الاعتذار(هذا يفهم من كتاباتك) لأنك اتهمت أمريكا بانها من صنعت داعش ولم تقدم أي مساعدة للعراق في حربه ضد داعش وانتَ من كتبَ ونشرَان التدخل الإيراني كان من مصلحة العراق وهنا تقول ضد مصلحة العراق و كتبت ان أمريكا هي من صنعت داعش وامتنعت عن دعم العراق لمحاربتها…وفق قولك هذا ان كل وطني عراقي شريف وذي عقل سليم هو مع داعش ومع من صنع داعش ومن ساهم باحتلالها لثلث مساحة العراق وايد ما قامت به من قتل وتدمير وهذا موقف لا يناظرك به أي أنسان في أي زمان ومكان ومهما كانت ارتباطاته و علاقاته ووووو اعذرني فهذا كله من كتاباتك وتحليلاتك وما نشرت قبل وبعد 09.04.2003.

ويعني عند كل قارئ ان التدخل الأمريكي ضد مصلحة العراق والتدخل الإيراني مع مصلحة العراق. فلماذا هذا الخوف من التدخل الإيراني؟ هذا الخوف يعني ان الذين وصفتهم ب ’’ الوطنيين والشرفاء’’ في العراق قلة ولا صوت لهم ولا تأثير ولا موقع ولا دور. ولا اعرف هل هؤلاء الوطنيين والشرفاء من ضمنهم ال ’’ معارضة وطنية’’ التي لبت أمريكا دعوتهم ل(تحرير!!) العراق؟ أين هم الأن ولماذا لم يظهر لهم صوت في مجلس النواب او في الفضائيات او في الشارع؟

في مقالتك: [الاتفاقية…أو الطوفان] بتاريخ 12.09.2014الرابط
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=432440
كتبت التالي: [والمصيبة أن معظم المؤيدين للاتفاقية فضلوا الصمت طلباً للسلامة، وخوفاً من تعريض أنفسهم وعوائلهم لبطش بلطجية التيار الصدري الممول من إيران] انتهى

تعليق: هذا يعني أن ’’ بلطجية’’ التيار الصدري كما وصفتهم هم الوطنيين الشرفاء أصحاب العقول الراجحة لأنهم وقفوا ضد من صنع داعش ومن وقف مع داعش وايد داعش الذين تصفهم ب’’ الوطنيين الشرفاء’’ وهذا يعني ان’’ الوطنيين الشرفاء’’ في نظرك هم أعداء العراق والمصطفين مع داعش ومن صنع داعش أي أمريكا.

تقول لا غنى للعراق عن الدعم الأمريكي… اسألك ماذا فعل الدعم الأمريكي عندما كان في العراق أكثر من نصف مليون مجرم ومنهم والمرتزقة والعملاء ودوائر التجسس والأعلام وما صنعوه من طابور واسلحتهم الفتاكة ودوائر خبثهم وتجسسهم واجرامهم…دلني على شاهد من شواهد دعمهم للعراق وفي أي قرية او مدينة او موقع؟ (اكرر هذا للأهمية)

عن التدخل الإيراني والأمريكي يرجى العودة الى السابقات(ج12،11،10) لطفاً.

ثامناً: ورد: [وكما ذكرتُ في المقال، إن إيران لم ترسل جيوشاً لاحتلال العراق، بل أسست أكثر من 60 مليشيا ولائية لها من العراقيين أنفسهم لزعزعة الوضع في العراق وتحويله إلى دولة عميقة فاشلة لا حول لها ولا قوة والحكمة تفيد أنه إذا كان لا بد للإنسان أن يختار بين الخير والشر، فلن يحتاج سوى مستوى عادي من الذكاء البشري. ولكن أن يختار واحد من بين شرين، ففي هذه الحالة يحتاج إلى أكثر من الذكاء البشري، يحتاج إلى الحكمة في اختيار الأقل شراً…الخ] انتهى

* تعليق: انت النموذج هنا هل تؤيد اختيارك الان حتى اعيد ما عززت به هذا الذكاء وتلك الحكمة؟

عن إيران واعتذر عن الإعادة والتكرار…حيث كتب د. عبد الخالق حسين التالي:

أولاً:في مقالته: [الحشد الشعبي(مليشيات شيعية) مدعومة من إيران!] بتاريخ 16.04.2015 الرابط

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=464001

[النقطة الثانية، هي حول الدعم الإيراني للعراق: إن موضوع العلاقة مع إيران معقد ويحتاج إلى مقال مستقل، ولكن يكفي في هذه العجالة بيان الحقيقة التالية. تربطنا مع إيران علاقة جوار وتاريخ طويل يمتد لآلاف السنين، وحدود بطول 1400 كم. وإيران لم تعتدي على العراق، بل العراق في عهد صدام شن الحروب على إيران. وبعد تحرير العراق سارعت إيران إلى دعم العراق، ولم تبعث لنا منظمات إرهابية وانتحاريين ليفجروا الجماهير في الأسواق المزدحمة، ومساطر العمال الفقراء في بلادنا كما فعل الأشقاء العرب، بل العكس هو الصحيح، فعندما تعرض العراق إلى الإرهاب الداعشي، والذي هو من صنع السعودية وقطر وتركيا، أرسلت إيران لنا أسلحة وذخائر ومستشارين، لمواجهة هذا الإرهاب، وفي هذه الحالة، من واجب الحكومة العراقية أن ترحب بكل مساعدة ومن أية جهة كانت، فهناك آلاف المستشارين العسكريين الأمريكان والبريطانيين في العراق، فلماذا كل هذه الضجة ضد الدعم الإيراني فقط؟ خاصة وقد امتنعت أمريكا في البداية عن تسليح الجيش العراقي لمواجهة داعش. أما السعودية فترسل لنا الإرهابيين وتدعم داعش وتثير الفتن الطائفية وتحرض على إشعال الحروب الطائفية في العراق. لذلك فمن الانصاف أن نرحب بالدعم الإيراني. أما أن نرفض هذا الدعم لأن النظام الإيراني هو إسلامي، فالنظام السعودي والقطري الوهابي هو من أسوأ الأنظمة تخلفاً في التاريخ] انتهى

ثانياً: في مقالته: [هل داعش صناعة أمريكية؟] بتاريخ 21.01.2015 الرابط

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=451621

[العلاقة مع إيران: والملاحظ أيضاً أن الذين يدعمون داعش يؤاخذون على الحكومة العراقية علاقتها المسالمة مع إيران، فهم يريدون من العراق أن يتبع نهج البعث الصدامي في تبني سياسة العداء لهذه الدولة التي نشترك معها بحدود تقدر بـ 1400 كيلومتر وتاريخ لآلاف السنين، في الوقت الذي هم يرسلون إلينا الإرهابيين للقتل والتخريب. إذ كما قال الدكتور العبادي لمراسل الحياة: «…كانت إيران سباقة، فهي منذ الأسبوع الأول [من هجمة داعش]،أنشأت جسراً جوياً لنقل الأسلحة إلى العراق، إلى كردستان وبغداد، وهذا لم يكن سراً… وهناك مصالح مشتركة عراقية- إيرانية في الحرب على “داعش”، فأنا لا أشك في أن الإيرانيين يدافعون بصدق عن العراق، لأن تهديد “داعش” يتجاوز العراق، وهو خطر حقيقي على ايران…التدخل الإيراني بهذه السرعة لمساعدة العراق، كان قضية استراتيجية،…»
كما وصرح الجنرال مارتن ديمبسي رئييس هيئة الاركان المشتركة الامريكية، أن (الوجود الإيراني في العراق “إيجابي”)، إضافة إلى ما صرح به مستشار للرئيس أوباما: «على الكونغرس ترك إيران وشأنها
وهكذا، نرى أن علاقة العراق الإيجابية مع إيران تخدم العراق وأمريكا على حد سواء. كما وبات مؤكداً أن السعودية، وليست إيران، تشكل خطراً على المنطقة والعالم، وقد بدأ الأمريكان يدركون هذه الحقيقة. فهاهو (سيناتور سابق اطلع على 28 صفحة سرية بتحقيقات تمويل هجمات 11 سبتمبر: هناك إشارة قوية موجهة نحو السعودية.] انتهى

ثالثاً: في مقالته: [لماذا بدأت أمريكا بضرب داعش الآن؟] بتاريخ 09.08.2014 الرابط
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=427531
كتب: [منذ البداية قلنا أن داعش هي نتاج دول إقليمية ودولية، تستخدم كقوة بربرية وحشية ضاربة لتحقيق أغراض هذه الجهات وبدعم قوى داخلية معارضة. فبعد أن دمروا سوريا باسم الديمقراطية والتخلص من حكم بشار الأسد، جاؤوا إلى العراق للتخلص من نوري المالكي الذي يختلف كلياً عن بشار الأسد في كونه داعم للديمقراطية، ولكنه يلتقي مع الأسد لأنه لا يرى من مصلحة العراق معاداة إيران إرضاءً لأمريكا وإسرائيل والسعودية وغيرها] انتهى

رابعاً: في مقالته : [المحنة السورية الى أين] بتاريخ17/06/2013 الرابط
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=364601
كتب السيد عبد الخالق حسين التالي: [وبناءً على ما تقدم، نستنتج أن الغرض من الحرب القذرة في سوريا هو ليس لإقامة نظام ديمقراطي وإنما لإشعال حرب طائفية ماحقة تهلك الحرث والنسل، ولتدمير الطاقات البشرية والاقتصادية لشعوب المنطقة، كخطوة أولى لشن حرب على إيران وتدمير برنامجها النووي، وذلك من أجل حماية إسرائيل وإبقائها الدولة العظمى الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وإعادة بقية شعوبها إلى عهد الجمال والحمير] انتهى

*تعليق: ماذا تتوقع من إيران أن تفعل وعلى حدودها الطويلة جيش جرار امريكي وحلفاءه يريد تدميرها؟

ماذا تريد ممن وقفت معهم إيران ضد داعش وقدمت ما قدمت ان يردوا لها جميلها هذا؟ هل بالعداء لها ونكران فضلها الذي اعترف به حتى الأمريكان؟ هل تريد من الشعب العراقي أن يكون ناكر للجميل ويكون غادراً بحق من وقف معه؟ هل تريده ان يقف مع من دمر بلده ومزقه وقتل اهله ويغدر بمن وقف معه؟ الم يكن هناك احتمال ان هذه’’ الميليشيات’’ هي من اختارت هذا الطريق ووقفت بهذا التشكيل لتحمي نفسها وأهلها من غدر داعش وامريكا؟ أي انها حَسِبَتْ للمستقبل وعرفتْ من الماضي القريب ان من أنقذها وأنقذ ما تعتقد به هي إيران وان داعش والأمريكان سيعودون بعد حين للانتقام من الحشد الذي مزق داعش التي عجزت عن التأثير عليها أمريكا بعظمتها ومعها قوات التحالف واتباعها في المنطقة؟ أنك هنا كمن يريد من/ينتقد العراقي بعد ان انهارت الدولة بفضل أمريكا وأعوانها وضاع النظام والقانون على يد الأمريكان وحلفائها لا يلجأ للعشيرة او الطائفة او القومية او الدين لحمايته وعائلته؟

ثم كيف حسبتها (60) ميليشيا ولائية لطفاً هل تتفضل ببيان اسمائها فربما أكثر ونحن نتكلم في عام 2014 وهذا كما اعتقد واجب عليك وأعتقد أن الاجابة هنا حتمية لأنك من وضع الرقم؟ وان تجيبنا على سؤال أخر هو: هل شكلتها إيران الأن أم منذ بداية الاحتلال وكيف عرفت بذلك؟ كتبتَ ان هناك ماهو أكثر من الذكاء البشري… الحكمة دفع من يؤيدون التدخل الأمريكي الى اختياره…

أسألك لطفاً: أي ذكاء هذا؟؟!! انا شخصياً اختارك انت صاحب ذلك الذكاء وتلك الحكمة…هل توافق؟

حوالي 18 عام وامريكا بكل إمكاناتها و امكانياتها لم تبني فصل دراسي واحد ولم تحمي امن مواطن عراقي واحد ويأتي الذكاء البشري الخارق ليختار شرورها…هل يختار شرورها في الفلوجة او ملجأ العامرية او تحطيم المجتمع العراقي او تحطيم البنية التحتية العراقية ام تحطيم الجيش العراقي ام تلويث الأرض و الأجواء العراقية او جرائم بلاك ووتر او قتل الملايين من العراقيين او نشر الإرهاب و الحرب الطائفية ام سرقة تاريخ العراق و ارصدته وامواله ووضع خطة تقسيم العراق وتسليم إدارة البلد الى اتباعها الذين سرقوا كل شيء ام جعل اثار بابل مقراً لقوات الاجرام البولونية و جعلت اثار اور مقر لقوات الاجرام الإيطالية والأطراف الثلاثة تبحث عن آجوج وماجوج؟.

أي ذكاء صفري هذا او تحت الصفري؟…كم من الوقت تقترح لتتمكن أمريكا من تقديم العون للعراق؟…هذا مع الاعتذار ذكاء من لُدغ من نفس الجحر الف مرة ولم يتعظ او لم تحفز واحدة من تلك الألف لدغة فيه ان يحك مكان تلك اللدغة.
لو نستعرض مسيرة الشر الامريكية من المؤسسين المجرمين الى اخر المجرمين ال46 ماذا يبرز امامنا غير الدماء و القتل لأكثر من 40 الى 50 مليون انسان وربما اضعاف هذا الرقم من سكان البلد الأصليين الى المساكين الافارقة الى فيتنام و لاوس وكوريا و اليابان على ايدي الاجرام الأمريكي… الشر الأمريكي منذ زمرة المؤسسين المجرمين لليوم وقتلها مئات الملايين من البشر وتقول شرها اقل…ثم اليس هذه المليشيات ’’الستين’’ كما تقول هي من العراقيين؟ فلتعتبرهم امريكا مثل ما اعتبرت ما اسميتها انت معارضة وطنية ونفذت رغباتهم باحتلال العراق؟ …لتنفذ رغبات هذه المليشيات وتنهي احتلال العراق وترفع يدها عنه وعن ارصدة العراق وأمواله…

تاسعاً: كتب د. عبد الخالق حسين: [لذلك إذا كان لا بد للعراق أن يختار بين الوجود الإيراني، أو الوجود الأمريكي، فمن الحكمة أن يختار الوجود الأمريكي لأنه ليس الأقل شراً فحسب، بل وفي صالح العراق. لأن غرض إيران من التدخل هو الهيمنة الكاملة على العراق وجعله دولة ضعيفة فاشلة في جميع المجالات. بينما التدخل الأمريكي هو في صالح الشعب العراقي، أي منع الهيمنة الإيرانية أولاً، وحماية العراق من داعش، وتكالب الدنيا عليه من كل حدب وصوب ثانياً، وهو مطلب عراقي] انتهى.

………………….

ب(تاسعاً) أبدأ الجزء التالي لطفاً

يتبع لطفاً

عبد الرضا حمد جاسم

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x