الحوار الهاديء

د. عبد الخالق حسين والتدخل الإيراني والأمريكي في العراق/ ردود(14)

يتبع ما قبله لطفاً

مقدمة: في مقالة د. عبد الخالق حسين: [الهجوم على السفارة الأمريكية يضر بالعراق] بتاريخ 01.01.2020 الرابط

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=660893

كتب التالي: [إضافة إلى هذا التصعيد الجديد، فـ (التظاهرات التشرينية) المؤيدة لأمريكا والسعودية، والمعادية لإيران، مازالت مستمرة تواصل أعمالها التخريبية بحق الشعب والوطن، وليس هناك أي ضوء في نهاية النفق لإنهائها، أو إيجاد “المرشح المعجزة” كبديل للسيد عادل عبد المهدي ليشكل الحكومة الجديدة، ينال قبول الجميع بمن فيهم الشارع، الذي هو الآخر منقسم على نفسه] انتهى

*تعليق: التفضل بالانتباه الى ان (التظاهرات التشرينية) مؤيدة لأمريكا ومعادية لإيران وهي تقوم بأعمال تخريبية أي أن التخريب يقوم به المؤيدين لأمريكا والمعادين لإيران وليس المؤيدين لإيران!!!! يعني المتظاهرين هم اتباع السفارة الأمريكية؟؟؟ لكن العجيب كلهم ينكرون ذلك…أليست هي من حررتهم كما تقول لماذا لم يفتخروا بالعلاقة معها؟ أنت هنا حولتهم من وطنيين يبحثون في خلاص وطنهم الى عملاء للأمريكان وهذه وصمة عار يخجل منها حتى من لا يعرف الخجل.

………………………

أعود للموضوع:

توقفنا في ج(13) عند:

*ثالثاً: كتب د. عبد الخالق حسين التالي: [كذلك حتى بعض الأخوة من المدافعين عن التدخل الإيراني والمبررين له في العراق، يعترفون أن إيران تكره العراق ولا تريد له خيراً، فها هو الأخ عبد الرضا حمد جاسم نفسه يعترف في رده بأن ((“إيران لا تحب العراق لكنها تدافع عن نفسها … اللقيطة [ويقصد إسرائيل]، تعتدي كل يوم على سوريا بحجة منع التواجد الايراني ولا أحد يتطرق الى ذلك وهي تقول انها تدافع عن نفسها…لو نقيس بنفس القياس فيجب ان نقبل ان إيران تدمر العراق وتمحيه من الخريطة لأنها تدافع عن نفسها”)) انتهى الاقتباس.

تعليق: عزيزي كان عليك ان تنتبه وتدقق عندما تقرأ وعندما تنقل وتكتب وبالذات عندما تكتب…لقد حشرت اسمي مع من تصفهم : (بعض الاخوة المدافعين عن التدخل الإيراني والمبررين له في العراق) وهذا اعتداء غير مبرر عليك الاعتذار عنه او تقديم الدليل ومن طرفي فقد قدمتُ ما يكفي كما اتصور وسأقدم إن رغبت المزيد من الأدلة التي تقول انك من المحبين والمدافعين والمبررين للتواجد الإيراني في العراق ومن التابعين لإيران بالإضافة الى تأييدك التام والكامل للأمريكان قبل الاحتلال وبعده فيما فعلتْ وتفعل بالعراقيين من قتل وتدمير وإذلال وإفساد وتخريب وتمزيق . وكذلك فقد جعلتني من الذين يعترفون أن ايران تكره العراق ولا تريد له خيراً…الخ وهذا غير صحيح و لا دقيق حيث تتطلب الأمانة عدم الاتيان به دون دليل وهنا لم تقدم الدليل وستقول انك لا تقصد وانا أعرف لكن عليك توخي الدقة والانتباه والتركيز في الصياغة… يجب ان تعلم او عليك ان تعلم من اني لستُ من المدافعين عن التدخل الإيراني في العراق او المبررين له واتحداك أن تثبت عكس هذا ولو كنتُ كما قلتَ فلا اتردد بالبوح بذلك ويمكن ان اسند قولي هذا بما كتبته انت او بأدلة من كتاباتك من قبيل التالي الذي ورد في مقالتك: [الحشد الشعبي(مليشيات شيعية) مدعومة من إيران!] بتاريخ 16.04.2015 الرابط

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=464001

حيث كتبتَ التالي: [النقطة الثانية، هي حول الدعم الإيراني للعراق: إن موضوع العلاقة مع إيران معقد ويحتاج إلى مقال مستقل، ولكن يكفي في هذه العجالة بيان الحقيقة التالية. تربطنا مع إيران علاقة جوار وتاريخ طويل يمتد لآلاف السنين، وحدود بطول 1400 كم. وإيران لم تعتدي على العراق، بل العراق في عهد صدام شن الحروب على إيران. وبعد تحرير العراق سارعت إيران إلى دعم العراق، ولم تبعث لنا منظمات إرهابية وانتحاريين ليفجروا الجماهير في الأسواق المزدحمة، ومساطر العمال الفقراء في بلادنا كما فعل الأشقاء العرب، بل العكس هو الصحيح، فعندما تعرض العراق إلى الإرهاب الداعشي، والذي هو من صنع السعودية وقطر وتركيا، أرسلت إيران لنا أسلحة وذخائر ومستشارين، لمواجهة هذا الإرهاب، وفي هذه الحالة، من واجب الحكومة العراقية أن ترحب بكل مساعدة ومن أية جهة كانت، فهناك آلاف المستشارين العسكريين الأمريكان والبريطانيين في العراق، فلماذا كل هذه الضجة ضد الدعم الإيراني فقط؟ خاصة وقد امتنعت أمريكا في البداية عن تسليح الجيش العراقي لمواجهة داعش. أما السعودية فترسل لنا الإرهابيين وتدعم داعش وتثير الفتن الطائفية وتحرض على إشعال الحروب الطائفية في العراق. لذلك فمن الانصاف أن نرحب بالدعم الإيراني. أما أن نرفض هذا الدعم لأن النظام الإيراني هو إسلامي، فالنظام السعودي والقطري الوهابي هو من أسوأ الأنظمة تخلفاً في التاريخ] انتهى

كما إني لم اَقُلْ ان إيران تكره العراق انما قلت واعيد القول واكرره وهو: [ان إيران لا تحب العراق لكنها تدافع عن نفسها]

ومن حقها الدفاع عن نفسها لان أمريكا تريد تدميرها كما دمرت العراق وكل هذا وفق طروحاتك انت (للتأكد راجع الأجزاء السابقة لطفاً)

واضيف الان الى قولي ذلك وأقول العراق لا تحب إيران ولا السعودية ولا الاردن ولا تركيا ولا الكويت ولا مصر ولا أمريكا وجميع هذه الدول لا تحب العراق لأنه بكل بساطة لا حب في السياسة ولا عشق ولا غرام إلا عند فاقدي التوازن.

انا لا احب فلان لا يعني اني اكرهه بل ربما احترمه واقدره و احترم خياراته… ثم عليك الانتباه الى أن اتهام الشخص بأنه مدافع عن تلك الدولة او هذا النظام مردوده على المُتَهِمْ شخصياً لأن هذا الطرح يدفع للرد بالمثل والقول بأن المُتَهِمْ من المدافعين عن التدخل الامريكي والمبررين لجرائم أمريكا في احتلال وتحطيم العراق وسرقته والعبث بمصالح العراق وهذا له معنى واحد في العقل الجمعي العراقي وهي العمالة وقد وصفته في سابقات ولا اريد ان اُعيده هنا حتى لا يُساء الفهم ولدي من مقالاتك الكثير الذي يدعم قولي هذا قدمت ما يكفي منها وعلى استعداد ان اُضيف المزيد سواء من كتاباتك قبل الاحتلال او بعده لكنك لا تملك او تجد كلمة واحدة ادافع بها عن التدخل الإيراني أو مقطع واحد دافعت به عن إيران ومدحتها كما دافعتَ انت ومدحتْ.

انا أقول بمقارنة التدَّخُلينْ والتدخلات الأخرى. نعم إيران تحب مصالحها ومصالح شعبها كما المفروض بكل دولة وهذا ليس سر ولا ينتقص منها ومن حُكامها بل بالعكس فيه مديح لها.  وكذلك أنا لم اَقُلْ أنها لا تريد للعراق الخير…عليك الانتباه عندما تقرأ ولا تُقَّولني ما لم أقُلْ لأن في ذلك عدم أمانة وعدم دقة وعدم انتباه وعدم وعي ويدفع للتشكيك بالقُدُراتْ أل ’’,,الفهمية,, والتفسيرية و التحليلية’.

نعم اُعيدها مرة ثانية الأن من ان (اللق…يطة) تبرر اعتداءاتها على إيران في سوريا تحت عنوان الدفاع عن النفس رغم ان القوات الإيرانية متواجدة في سوريا بطلب رسمي سوري تسمح به كل الأعراف والقوانين الدولية وبذلك فهي’’اللق…يطة’’ ترتكب اعتداء مزدوج على سوريا وإيران. تقصفهم اللقيطة في سوريا بحجة تهديدهم لأمنها الداخلي ولا تضربهم في إيران… وانت كما يبدو تبرر ذلك من خلال شرحك لقولي.

فلماذا لا تقبل بان تقوم إيران بالدفاع عن نفسها بضرب الامريكان في العراق وليس في أمريكا؟ وبالذات بعد أن قامت أمريكا بضرب إيران في العراق وليس في إيران…وانت القائل ان التواجد الأمريكي في العراق من اغراضه إقامة حكومة عراقية معادية لإيران وتريد تدمير إيران… اليكم عن إيران من مقالة د. عبد الخالق حسين: [الحشد الشعبي (مليشيات شيعية) مدعومة من إيران] بتاريخ 16.04.2015 الرابط

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=464001

حيث كتب التالي: [إن موضوع العلاقة مع إيران معقد ويحتاج إلى مقال مستقل، ولكن يكفي في هذه العجالة بيان الحقيقة التالية. تربطنا مع إيران علاقة جوار وتاريخ طويل يمتد لآلاف السنين، وحدود بطول 1400 كم. وإيران لم تعتدي على العراق، بل العراق في عهد صدام شن الحروب على إيران. وبعد تحرير العراق سارعت إيران إلى دعم العراق، ولم تبعث لنا منظمات إرهابية وانتحاريين ليفجروا الجماهير في الأسواق المزدحمة، ومساطر العمال الفقراء في بلادنا كما فعل الأشقاء العرب، بل العكس هو الصحيح، فعندما تعرض العراق إلى الإرهاب الداعشي، والذي هو من صنع السعودية وقطر وتركيا، أرسلت إيران لنا أسلحة وذخائر ومستشارين، لمواجهة هذا الإرهاب، وفي هذه الحالة، من واجب الحكومة العراقية أن ترحب بكل مساعدة ومن أية جهة كانت، فهناك آلاف المستشارين العسكريين الأمريكان والبريطانيين في العراق، فلماذا كل هذه الضجة ضد الدعم الإيراني فقط؟ خاصة وقد امتنعت أمريكا في البداية عن تسليح الجيش العراقي لمواجهة داعش. أما السعودية فترسل لنا الإرهابيين وتدعم داعش وتثير الفتن الطائفية وتحرض على إشعال الحروب الطائفية في العراق. لذلك فمن الانصاف أن نرحب بالدعم الإيراني. أما أن نرفض هذا الدعم لأن النظام الإيراني هو إسلامي، فالنظام السعودي والقطري الوهابي هو من أسوأ الأنظمة تخلفاً في التاريخ] انتهى.

*تعليق: ما ورد في هذا النص ما قاله يوماً او كتبه او اقترب منه أحد حتى المحسوبين على إيران في حكومة بغداد وحتى من أطلق عليهم د. عبد الخالق وصف او تعبير أتباع إيران ولا حتى الشخصيات الدينية المتصلة بإيران ولا حتى من يُطلق عليهم بالولائيين.

وفي مقالتك: [هل حقاً المالكي هو السبب] 24.06.2014

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=420863

كتب التالي: [بعد نشر مقالي الموسوم (أوباما ينتقم من بوش بترك العراق للإرهابيين)، وصلتني مقالات لصحفيين وباحثين غربيين ترقى إلى مستوى دراسات موثقة، تؤكد ما ذهبتُ إليه، وتلقي أضواءُ كثيرة على ما يجري من هجمة ضارية على العراق لاغتيال النظام الديمقراطي وإعادة حزب البعث للسلطة، أي انقلاب على كل ما تحقق منذ عام 2003 في العراق. والغرض من هذه العملية هو إسقاط حكومة المالكي وإقامة حكومة بديلة معادية لإيران، وبمشاركة حزب البعث أو حتى استلام البعث للسلطة كاملة] انتهى.

*رابعاً: كتب د. عبد الخالق حسين التالي: [أخي الفاضل هذا الكلام “أن نقيس بنفس القياس”…انت تقيس هذا القياس ونبرر لإيران محو العراق مقبول إذا صدر من إيراني يدافع عن بلاده، كما صدر عن إسرائيلي الذي يدافع عن دولته، ولكن أن يصدر من عراقي مثلك ومثلي، وأن يسكت عن إيران حتى ولو محت العراق من الخارطة لأنها تدافع عن نفسها، فهذا الكلام غير مقبول إطلاقاً. فلماذا نحن العراقيين لا يحق لنا نفس الحق في الدفاع عن وطننا، وهو يمر في أخطر أزمة في تاريخه الحديث والقديم؟ علماً بأننا لا نريد أن نمحي إيران من الخارطة، فكل ما نطالب إيران هو ترك العراق لحاله بدون أي تدخل، ولماذا يستكثرون علينا حتى هذه المطالبة المشروعة؟ لذلك يجب علينا كعراقيين ألا نسمح لإيران أن تتخذ من العراق ساحة لمحاربة أمريكا وإسرائيل، وإذا تريد محاربتهما فلتحاربهما على أرضها، أو أراضيهما وليس على أرض العراق وبدماء العراقيين] انتهى.

*تعليق: أخي الفاضل هنا يقصدني بها الدكتور عبد الخالق حسين… وأنا اُجيب أخي الفاضل د. عبد الخالق بالتالي: من قال انه لا يحق لك الدفاع عن وطنك؟ ومن خولك الكلام بصيغة الجمع في قولك نحن العراقيين؟ فالذي يستنكر أو يؤيد التدخل الأمريكي والذي حارب ويحارب أو يساند ومن يعارض أو يؤيد التدخل التركي والإيراني والسعودي والكويتي، كل هؤلاء يقولون انهم يدافعون عن العراق.

ثم مَنْ أوصل العراق الى أخطر ازمة في تاريخه الحديث والقديم…الم تكن أمريكا التي أتت بالبعث الفاشي كما تقول واتت بمن سلمتهم الحكم بعد الاحتلال (تحريرها العراق من البعث التي أتت به) ممن أطلقت وتطلق عليهم المعارضة الوطنية العراقية التي جاءت مع أمريكا؟

ثم تقول: [يجب علينا كعراقيين ان لا نسمح لإيران أن تتخذ من العراق ساحة لمحاربة أمريكا وإسرائيل، وإذا تريد محاربتهما فلتحاربهما على أرضها، أو أراضيهما وليس على أرض العراق وبدماء العراقيين]. كيف يتم ذلك هل بالموافقة على إقامة قواعد عسكرية أمريكية تعمل على إيجاد نظام عراقي معادي لإيران والسماح للقوات الأمريكية بتدمير إيران كما ورد في مقالاتك؟ ثم لماذا تحاربهم على أراضيها وكيف؟ الا يحق لإيران كما يحق (للقي..طة)؟ الا تنطلق تحركات الامريكان من تلك القواعد المتواجدة في العراق؟ الا يعني هذا انهم يريدون الاعتداء على إيران من ارض العراق؟ فلتعود أمريكا الى بلدها ولا تتدخل اسرائيل بالشأن العراقي وان تجلس في الأرض التي هي عليها. لماذا قام الأمريكان بقصف القواعد العسكرية والبنى التحتية داخل الأراضي العراقية عام 1991 وعام 2003 وما بينهما مع ان الحرب كانت على ارض الكويت؟

ثم هل إيران جلبت القوات الامريكية للعراق؟

اما موضوع نقيس بنفس القياس فلِمَ لا نقيس نفس القياس؟ دول عظمى تغض الطرف عن مثل هذه الاعمال (الاس…رائيلية) وحتى عندما تضرب العراقيين على الأراضي العراقية فلماذا لا يحق للغير الدفاع عن نفسه بنفس الطريقة. لكن مثل ما ورد في المقالة أنك لا تعطيهم الحق أي إنك تقف مع الإجرام الأمريكي الذي استباح ويستبيح العراق…امريكا قتلت مسؤول إيراني رفيع في زيارة للعراق وبصحبته مسؤول حكومي عراقي رفيع وبرروا تلك الجريمة النكراء بانه كان ينوي القيام بعملية ضد القوات الامريكية في العراق!!! لماذا لم يقتلوه على الأراضي الإيرانية او في الأجواء الإيرانية…هذه جريمة كبرى ليس من الشرف السكوت عنها/عليها. ماذا تفعل امريكا في العراق؟ هل حباً بشعبه الذي دمرته ام تبحث عن اجوج وماجوج والدين الابراهيمي الجديد؟

انت من يقيس على هذا القياس بدفاعك عن أمريكا هل انت امريكي ام عراقي؟ كما تقول ايراني من يقيس هذا القياس فماذا تقول عمن يقول قولك أكيد وفق نفس قياسك سيكون امريكي وليس عراقي؟!.

*خامساً: ورد [إن مثال الأخ عبد الرضا أشبه بمن تأتيه صفعة من شخص جالس على يمينه، فبدلاً من أن يرد الصفعة إلى المعتدي، يصفع الشخص الجالس على يساره، وها هو الأخ عبد الرضا يعطيه الحق في ذلك. إسرائيل تضرب سوريا والقوات الإيرانية في سوريا دفاعاً عن وجودها كما تدعي، ولكن إيران بدلاً من أن ترد على إسرائيل، توجه ضرباتها إلى العراق، ونحن كعراقيين علينا أن نسكت ونعطي الحق لإيران لضرب العراق انتقاماً من إسرائيل؟ بالله عليك أي منطق هذا؟] انتهى

*تعليق: أي الضربات تلك التي وجهتها إيران الى العراق قدم للقراء بعض الأمثلة لطفاً؟ …إن ضربت فقد ضربت قوات أمريكية اعتدت عليها في العراق، حتى في المحاكم فان الجريمة تعرض على محاكم البلد التي وقعت به/فيه. او ضربت قوات داعش المدعومة امريكياً كما تعترف انت بذلك، وهذه الضربات بعلم العراق ودفاعاً عن العراق وبطلب من العراق.

اما ضرب الجالس على يساره فهذه قمة الذكاء في ان تضرب راس الشر ولا تضرب اداته المنفذة…. نعم مثل هذا اعطيه الحق واسانده وادافع عنه لأنه ضحية. وانت القائل هنا: [فالحكمة تفيد: (أضرب رأس الأفعى بيد العدو)]. الجالس على اليمين ذنب الافعى والجالس على اليسار راس الافعى ووفق ما ورد(الحكمة) فالصحيح هو ما قامت به إيران بأن ضربت الرأس وهو الجالس على اليسار وليس الذنب الجالس على اليمين.

هل إيران من تضرب العراق ام الامريكان من يضربون؟ حيث ضربوا العراقيين والإيرانيين في العراق… ضربوا إيران في العراق بدل ان يضربوها في إيران وقتلوا إيرانيين وعراقيين في العراق بدل ان يقتلوهم في إيران…قتلوا قاسم سليماني في العراق بدل ان يقتلوه في إيران.  انهم اذن يريدون جعل معركتهم مع إيران على الأرض العراقية…ضربوا عراقيين في سوريا رداً على قصف مطار أربيل…لماذا لم يضربوا من ضرب مطار أربيل في العراق؟ الا يرتبط ذلك بنفس مثالك بصفعة الايمن والأيسر؟ لماذا لا تحول استغرابك هذا الى قتل امريكا للحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس في مطار بغداد؟ ولماذا لا تظهر استغرابك عندما ضرب بعض اتباع أمريكا قواعدها في العراق وقامت أمريكا بضرب الجالس على يسارها وقتلت العراقيين؟ هل هناك عاقل يفكر بأن إيران تضرب صواريخ كاتيوشا لا تكسر زجاج نافذة واحدة في هذا الظرف الحساس لها وعليها؟ إيران عندما ارادت ضرب الامريكان أعلنت ذلك وأبلغت الحكومة العراقية وقصفتهم في قاعدة عين الأسد واوجعتهم وخرست أمريكا لأنها تعرف ان الرد القادم أكثر وجعاً وايلاماً.

اليكم ما كتبه الدكتور عبد الخالق حسين في مقالته: [مقتل سليماني والمهندس تصعيد إلى حرب كارثية] بتاريخ 04.01.2020 الرابط

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=661158

حيث كتب التالي: [قامت القوات الأمريكية فجر يوم الجمعة (03/1/2020)، بقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني، مع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، ومقتل ستة آخرين، بضربة جوية قرب مطار بغداد الدولي. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن العملية تمت بـ “توجيهات” من الرئيس دونالد ترامب نفسه جاءت هذه العملية رداً على الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد قبل أيام، والذي اتصف بالعنف بما فيه إشعال الحرائق، واتهمت الإدارة الأمريكية إيران بأنها وراء هذه الأعمال المعادية لها. راجع مقالنا الموسوم (الهجوم على السفارة الأمريكية يضر بالعراق). لم يفاجأ العالم بالرد الأمريكي القاسي، ولكن المفاجأة بسبب سرعة التنفيذ ودقته في معرفة تحركات الجنرال سليماني ومرافقيه. والجدير بالذكر أن الجنرال سليماني يعتبر الشخص الثاني من حيث الأهمية بعد المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، والعقل المدبر للنفوذ الإيراني في دول المنطقة وخاصة في العراق. لذلك فاغتياله بهذه الدقة والقسوة، يعتبر ضربة شديدة ومؤلمة لإيران، وإساءة لسيادة الدولة العراقية. ورغم شدة المأساة لأتباع إيران، إلا إنهم نجحوا في جر العراق إلى الصراع بين إيران وأمريكا في معركة غير متكافئة، نتائجها الكارثية معروفة مسبقاً] انتهى

وفي مقالته التي أشار اليها أي: [الهجوم على السفارة الأمريكية يضر بالعراق] بتاريخ 01.01.2020 الرابط

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=660893

كتب: [المشكلة كما يلي: إيران تتجنب الصدام المباشر مع كل من أمريكا وإسرائيل والسعودية. وكذلك كل من هذه الدول الثلاث تتجنب الصدام المباشر مع إيران. ولكن هؤلاء جميعاً يريدون حرباً بالوكالة على الأرض العراقية وبدماء العراقيين. والكارثة أن العراقيين يسهل استخدامهم لتنفيذ مهمات تلك الدول التي لا تريد للعراق خيراً] …هذا يعني ان الجميع وليس إيران وحدها وعليك ان تنتقد الجميع.

ثم كتب في نفس المقالة ما ينهي عنه ويعترض عليه: [قامت كتاب حزب الله العراقي يوم الجمعة (27/12/2019) بهجوم صاروخي على موقع أمريكي في العراق قتل على أثره متعاقد أمريكي، وإصابة أربعة من أفراد الخدمة الأمريكية. ورداً على هذا الهجوم قصفت طائرة أمريكية من ليلة الأحد عدداً من مواقع كتائب حزب الله أدى إلى مقتل 25 مقاتلاً، وإصابة العشرات] انتهى

السؤال لماذا قتلوا سليماني في العراق وليس في إيران؟ وايضاً: اين وقع قصفه الامريكان لكتائب حزب الله هل في العراق ام عند جارنا الايسر؟

وأضاف: [إضافة إلى هذا التصعيد الجديد، فـ (التظاهرات التشرينية) المؤيدة لأمريكا والسعودية، والمعادية لإيران، مازالت مستمرة تواصل أعمالها التخريبية بحق الشعب والوطن، وليس هناك أي ضوء في نهاية النفق لإنهائها، أو إيجاد “المرشح المعجزة” كبديل للسيد عادل عبد المهدي ليشكل الحكومة الجديدة، ينال قبول الجميع بمن فيهم الشارع، الذي هو الآخر منقسم على نفسه] انتهى

وأضاف: [فالعراق يواجه تصعيداً جديداً ومتواصلاً في أزماته بلا توقف، كلها تهيئ لمواجهة غير متكافئة مع الدولة العظمى أمريكا. نعم أمريكا التي حررت العراق من أبشع نظام دكتاتوري فاشي عنصري طائفي، لم يكن العراقيون يحلمون يوماً بالخلاص منه. فبدلاً من أن يوحِّد العراقيون صفوفهم ويستثمروا العلاقة مع الدولة العظمى لصالح شعبهم، نراهم يساهمون بحماس شديد في تصعيد الصراع إلى تحويل العراق إلى خرائب وأنقاض كما حصل لسوريا واليمن] انتهى

*تعليق: يعني المتظاهرين هم اتباع السفارة الأمريكية؟؟؟ لكن العجيب كلهم ينكرون ذلك…أليست هي من حررتهم كما تقول لماذا لم يفتخروا بالعلاقة معها؟ أنت هنا حولتهم من وطنيين يبحثون في خلاص وطنهم الى عملاء للأمريكان وهذه وصمة عار يخجل منها حتى من لا يعرف الخجل وتقول: التظاهرات التشرينية المؤيدة لأمريكا والمعادية لإيران هي التي تقوم بأعمال تخريبية وهذا يعني ان إيران لا تقوم بأعمال تخريبية والدليل ان المخربين يعادونها وإن أمريكا واتباعها هم من يقومون بالتخريب فلماذا الحقد على إيران وموالاة أمريكا المستمرة بتخريبها من قبل ذيولها/المؤيدين لها متظاهري تشرين كما تصفهم؟

دققوا الا تجدوا ان د. عبد الخالق يقر بما يعترض عليه؟ ثم من يقيس على نفس القياس ومن يضرب الجهة الثانية؟

*سادساً: ورد [نعم، تدخلت أمريكا في العراق، ولكن بطلب من المعارضة الوطنية العراقية في عهد حكم البعث الصدامي بعد أن فشلت كل محاولات الشعب العراقي للتخلص من ذلك النظام الجائر بقواه الذاتية. نعم لم تتدخل أمريكا لسواد عيون العراقيين، بل لمصلحتها، وعلى رأسها حماية إسرائيل وحلفائها في المنطقة. ولكن هل حقاً كان حكم البعث يشكل خطراً على إسرائيل عدا التهديدات الفارغة (الفاشوشية)، كما التهديدات الإيرانية اليوم بزوال إسرائيل؟ فأمريكا هي التي جاءت بعصابات البعث المافيوية للسلطة، لذلك أمريكا تتحمل مسؤولية أخلاقية لإزاحتها، ولماذا لا نستفيد من هذه الفرصة، أي توافق المصالح؟ وحتى لو كانت أمريكا عدوتنا فرضاً، فالحكمة تفيد: (أضرب رأس الأفعى بيد العدو)] انتهى.

…………………

يتبع لطفاً حيث القادم سيبدأ ب(سادساً) أعلاه.

عبد الرضا حمد جاسم

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x