بالتشريعات المتشددة وأستخدام القوة وتعديل المناهج نصل الى السلام

الكاتب: قيصر السناطي
بالتشريعات المتشددة وأستخدام القوة وتعديل المناهج نصل الى السلام
بعد موجة الرعب التي جاءت بها التنظيمات الأرهابية نتيجة الأعمال الأجرامية التي قامت بها والدعاية التي رافقتها من الأفلام المرعبة لأساليب القتل في حق الأبرياء ، مما جعلها تستولي على المدن بدون معارك حقيقية مع القوات الأمنية في العراق وسوريا وغيرها ،وكان السبب في نجاحها في السيطرة على المدن هو خيانة البعض من الذين تضرروا من سقوط الحكومات السابقة اضافة الى الجهلة من المتعصبين الذي يساقون كالأغنام من قبل رجال الدين عن طريق العزف على الوترالديني العنصري والمغريات الغيبية مثل الجنة الموعودة والحواري والغلمان ، اضافة الى الغنائم التي يتقاسموها من الأموال والنساء في الأماكن التي يسيطرون عليها وهو دافع مغري للشواذ والمختلين عقليا لكي ينظموا الى هذا الفكر الأجرامي .
كما ان وقوف بعض الدول متفرجة على هذا السيناريو الحزين معتقدة انها بعيدة عن الخطر مثل تركيا والسعودية وبعض الدول الأوروبية ، جعل خطر الأرهاب يزداد ويتطور ، غير ان الجرائم التي ارتكبتها تلك التظيمات والتي يشاهدها الناس عبر الفضائيات والمواقع الألكترونية جعل العالم كله في خطر شديد ،والأن تفهم الجميع بأن ليس هناك دولة في العالم بمنأى عن خطر التطرف الأسلامي ، فالأحداث في فرنسا وبلجيكا وفي المانياوالولايات المتحدة وتركيا والسعودية اضافة الى ساحات المعارك في العراق وسوريا وبقية الدول العربية ، جعل العالم يتوحد في مواجهة هذا الفكر البربري .
وها هي المطارق تنهال على رؤوس الدواعش من قبل دول التحالف ومن قبل الجيوش التي تحارب الأرهاب في كل من العراق وسوريا وليبيا وغيرها والأرهاب يخسركل يوم العشرات من مقاتليه اضافة الى خسارة الأرض التي يسيطر عليها وأن الأشهر القادمة سوف تكون نهاية داعش ولكن سوف تبقىى بعض المجموعات من الذين سوف يتسربون داخل المدن او يختبؤون في المناطق الوعرة اضافة الى الخلايا النائمة التي تعيش بصورة طبيعية داخل المجتمع وعندما تحين لها الفرصة سوف تقوم بعمليات ارهابية ،وهنا تأتي مسؤولية المشرعين في تشديد القوانين ضد الحواضن والمحرضين والأرهابيين ، لأن هذه العقول العفنة لا تفهم سوى لغة القوة ، فلو قامت السلطات بأعدام كل امام جامع يحرض على الأرهاب امام الناس وتنفيذ احكام الأعدام ضد الأرهابيين امام الناس سوف تكون رادعة لهؤلاء المجرمين ، اضافة الى الضغط على المراجع الدينية بتعديل الكتب والمناهج التي تدعوا الى الجهاد وتكفير الأخرين ،عند ذلك يمكن ان نقضي على هذا الفيروس الديني الذي جعل العالم في قلق وخطر شديد وتسبب في خسائر هائلة كان العالم بأمس الحاجة اليها في معالجة الفقر ومشكلة المناخ اضافة الى البناء الذي توقف بسبب هذا الوباء الذي نشأ في العالم الأسلامي وأنتشر في العالم والذي يهدد مستقبله في التقدم والأزدهار. والله من وراء القصد.
..

يمكنك مشاهدة المقال على منتدى مانكيش من هنا

شاهد أيضاً

إبراهيم أمين مؤمن

رسائل الأمهات

إبراهيم أمين مؤمن           رسائل الأمهات تعالتْ صرخات أمه فاطمة بنت الحق …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن