السعادة لا تفارقني بنقد هادف من أي كاتب ، الأستاذ توسا نموذجاً!(1)

الكاتب: ناصر عجمايا

بداية أتقدم بشكري وتقديري للأستاذ ثامر(شوكت توسا) الجزيل الأحترام ، بكل ما أباح به من نعت وخبط  بضغينة موجهة بالضد من الأستاذ ناصر عجمايا المحترم وفق ما ذكره وسطر قلمه ، باسلوب ثر مبطن غايته واضحة للعدو قبل الصديق وللجاهل قبل العالم .

محتويات مقاله الجامع لأختياراته لفقرات من مقالاتي الأستنقائية ولسنوات متعددة تجاوزت أكثر من نصف عقد مضى ، دون ذكره الروابط المعنية مكتفياً بالمقتطفات المملة التي تربك القاريء الكريم والمتتبع للكاتب نفسه (الأستاذ توسا) ، ليقع في أشكالية المادة المقدمة منه(مقالته أدناه) ، وهنا نسأل الأخ العزيز الأستاذ شوكت أين كنت كل هذه المدة بعيداً عن النقد الهادف والمطلوب ، ككاتب حريص على القلم النظيف الهادف والخادم للمثقف والكلمة الحرة الهادفة للقاريء العزيز؟! ، المفترض للنقد الموجه المتجدد والمتطور والمرحب به ؟!، والمنصب والمعزز بوقائع على الأرض بعيداً عن التصيد والتقنص هنا وهناك؟ كما وقصوره في تقبله النقد من كتاب آخرين عاشوا وتعايشوا الوقائع كاملة وتفاعلوا مع الحدث (الأستاذ سيزار هرمز) حول مداخلته لأعلامه والقاريء الكريم قصور معرفة الأستاذ توسا لوقائع مؤتمر الهضة الكلدانية في سان ديكو ، كان يفترض أن يكون دقيقاً جداً في نقله للحقيقة ، بعيداً عن الضغينة و الدفن الخاطئ التي وصلته لموقف لا يحسد عليه (الأستاذ توسا) ،  مجحفاً بحق الكاتب وتوجهاته الفكرية والمبدأية ، وهو بالذات معترفاً بها ومقيماً أداءه وفقاً للمنطق بدليل قاطع من خلال مقالته المنشورة الرابط أدناه: 

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=813746.0

ندرج مقدمة لمقالة الأستاذ توسا خطوة بخطوة ننقلها للقاريء العزيز ليفرز الزيوان عن الحنطة ، والحقيقة عن نقيضها ، وعلومها عن جهلها ، والنقاهة بشفافيتها الفكرية عن تفاهاتها ، ومعرفة الخيط الأسود من الخيط الأبيض وهلم جرا.

 

المقبس أدناه:

في  شمـّاعة الماركيسيه  الشيوعيه الحمراء مقصد كلامنا كله,  بعيدا عن الشخصنه  التي لن تفي بالغرض الذي نحن بصدده  , والاخ ناصر كونه ينفرد من بين كتابنا  في تغنيه بهذه النظريه  بما يفوق المعتاد حبتين  كلما زاد الثقل حبة على ما يتحمله , حيث مبسبب شدة تعلقه  بهذه الشماعه ,بات يصطحبها  معه حيثما طرق بابا , اذ بدونها لن يخفف عنه أحدا وعن مثاقيل تنظيراته القوميه  التي رفرفت راياتها تحت قبة الكنيسه , لنتخيل تنافر الثلاثيه (الشيوعيه, القوميه, الديانه) ونتخيل مثقفا ماركيسيا مهما تواضعت ثقافته, يجمع الاسود والابيض والأحمرسوية بهذه السهوله, في حين انهمك الفلاسفه والمفكرين  في بحث مفاهيم النظريه على اساس عمقها  ورقي مفاهيمها وما زالواينظــّرون  ويختلفون حول سبل تطبيقها لبناء الشيوعيه المنشوده ,رغم ذلك, هناك من الماركيسيات ما هو بديهي وشائع  يحتم على الميّال للنظريه أوحتى المنبهر بها  ولا اقول الملتزم بها , مراعاتها عند صياغة رأيه .اما نقد حالة عدم مراعاة هذه البديهيات , فعلى الناقد  ان يميز بين الملتزم برقي هذه النظريه  وبين من يتكلم  تحت عنوانها بعاطفية الانبهار بوهجها. (أنتهى)

الجواب:

 

بأعتقادنا المتواضع مقالتكم جائت سريعة ومنفعلة بدون تمعن وموجهة من قبل الغير لرد فعل فقط ، لما دونه قلمنا بخصوص ندوة قائده الملهم (كنّا) حفظه الله ورعاه ، لذا كان

عليك أن تتعلم ألف باء الشيوعية لتبدأ بالأنتقاد وتوجيه النقد لأي كاتب ، عار على المفكر والكاتب حينما ينعت الماركسية وهو لا يعلم حتى كتابتها الأملائية (الماركيسية) ثم يقول عنها شمّاعة ، مع العلم جميع المفكرين رأسماليين وأشتراكيين ، مؤمنين وملحدين ، علمانيين ودينيين ، يعترفون ويقرون بأن الماركسية هي علم أجتماعي وسياسي وأقتصادي قائم بذاته ، ومتطور وفق الظرف والزمن دون أن يقتصر على مؤسسي الماركسية نفسها ، وللأسف الشديد يقع الكاتب نفسه في مأزق كبير ، دون أن يفرق بين النظرية الماركسية العلمية وبين النظرية الشيوعية عبر مراحلها المتطورة ، ويقال عنه كان شيوعياً ومفكراً وأستاذاً ولربما منتمياً للحزب الشيوعي العراقي ، معذره عزيزي القاريء الكريم ليس لي علم بهذه المعلومة فقط يقال!! ومن خلال مقدمة مقالته أشك بذلك ولربما صديق الحزب أو سائر مع التيار والتعاطف والموجة الجارفة ضمن المكان والزمان. وهنا نؤكد للكاتب وللقاريء الكريم ليس للماركسية لون ولا طعم ولا رائحة ، بل هي فكر علمي متطور متقدم مع الزمن دون أن يكون لها حد فكري معين ولا قوالب ولا نظرية ثابتة ، مقارنة بالعلوم الأخرى كالفيزياء والكيمياء والجبرا والهندسة والفلك والخ ، والماركسية فكرياً ونظرياً ليس لها حدود بموجب ديالكتيك الحياة وتطوره علمياً وأجتماعياً وسياسياً وأقتصادياً.

وعليه يؤكد ماركس في مقولته (الماركسية لا تتوقف عند ماركس ، فالأخير هو زائل لا محال ، أما الماركسية كعلم أنساني منصبة لخدمة البشرية في التقدم والتطور ظرفياً ومكانياً بموجب وعي الناس وحاجاتهم الأساسية بعيدة عن أستغلال الأنسان لأخيه الأنسان بغية سعادتهم وأمنهم وتطورهم نحو الأفضل والأحسن ، فالماركسية خالدة وباقية ومتجددة ومتطورة مع الزمن فلم تموت أبداً) ..

ووفق هذه النظرية الأنسانية قدموا الشيوعيون والماركسيون والوطنيون الديمقراطيون وعموم اليساريون  في العالم والعراق خصوصاً ، أجسادهم قرابين مشعة  تنير الطريق للأجيال لخلاصهم من العوز والعاهة والجهل والأمية والمرض والتسلط والأستبداد والأرهاب الدموي والنفسي وحرية الأنسان خصوصاً المرأة والأستغلال الأبشع لفقراء الشعب ، من قبل مصاصي الدماء وتجارتهم الظالمة (البرجوازية العاهرة).

 وليعلم الأخ توسا نحن لم نغني بالفكر الماركسي رغم أحترامنا للفن وتقديسه من قبل الفكر الماركسي فحسب ، بل ومارسنا نضالنا العملي ولا زلنا من أجل خلاص البشرية من كل ما هو ضيم ودم وقهر ووووالخ ، وقدمنا الكثير وعانينا وتشردنا وأعتقلنا ودخلنا دهاليز الظلام الأمنية والأستخبارات العسكرية ونجينا من محاولة الأختطاف والأغتيال في الخارج ، وحملنا السلاح وعشنا الحياة الأنصارية وخدمنا الوطن وحاربنا الظلم والظيم والتعسف بحق الأنسان العراقي ، ولا زلنا نصراء لحقوق الناس وأنتشالهم من الحيف والقهر والعوز ، وطريقنا الأنساني واضح تماماً للعدو قبل الصديق وللداني قبل القاصي ولنا وقائع وأثباتات بما ننطق ونتكلم حقاً وحقيقة…

وماذا عن الكنيسة التي تعيرنا بها كوننا نطرق بابها ؟؟ فهل هذا عيب لنا يا أستاذ أن طرقنا باب الكنيسة؟ لم أتذكر يوماً ما ونحن تجاوزنا الكنيسة لا سامح الله ، ولم يوجهنا الحزب يوماً ما بأن نكون خارج الكنيسة قط ، وكما تعرف جيداً أنا من عائلة شيوعية معروفة ، نشأت في حضنها منذ أن وعيت للحياة بحكم أنتماء المرحوم والدي لعائلته الشيوعية الكبيرة ، كما وعمي المرحوم هو الآخر منذ أربعينيات وخمسينيات وحتى ستينيات القرن الماضي ، كان مديراً لمدرسة تللسقف الأولى شيوعياً قيادياً للمنظمة  ومعه المرحوم والدي منذ تشكيل منظمة تللسقف الأساسية عام 1958 في حينها ، وكان عمي شماساً مقتدراً في كنيسة تللسقف ومن بعدها الى بغداد ، يخدم في كنيسة مار كوركيس بغداد الجديدة شماساً معروفاً لكل من عاشره وشاهده ، وسبق للأستاذ المرحوم الكاتب والصحفي جميل روفائيل تطرق تفصيلياً في مقالته المنشورة في المواقع المتعددة ومنها موقع الناس المؤقر كشاهد وممارس للعمل القيادي الشيوعي في منظمة تللسقف الأساسية  للحزب الرابط أدناه:

http://al-nnas.com/ARTICLE/JRufaeel/30cp.htm

وللعلم كان المرحوم الفقيد القائد الشهم توما توماس رفيق والدي ورفيقي ومعلمي منذ بداية سبعينيات القرن الماضي في بيرموس ودوغات وتللسقف والقوش والموصل ومعه بقية الرفاق الذين كانوا معه في محلية نينوى ، يؤكد دائما بتقوية علاقات المنظمات الحزبية مع الكنيسة  وأحترام الخصوصيات القومية ومنها الكلدانية تحديداً ، وثبتنا موقفنا في أحصاء 1977 بأن قوميتنا  كلدانية رغم بطش وجبروت السلطة البعثية ، كان ذلك بتوجيه ومتابعة الحزب الشيوعي .

دعني أن أنقل لك قصة حدثت معنا في منظمة  تللسقف للحزب الشيوعي العراقي والتي كنت فيها عضواً قيادياً منذ نعومة شبابي ..

في بداية سبعينيات القرن الماضي  وقبل الجبهة وفق ذكرياتي .. توجه الى دارنا المسؤول المعلن رسمياً وأعلامياً المرحوم الفقيد أنطون نعمو مرقس ورفيق آخر حي يرزق موجود في أمريكا ، كان عضو قيادي في المنطقة للخط العمالي ، طلبوا مني مرافقتهم الى مقر ضيافة المطران المرحوم عبد الأحد صنا مطران القوش وضواحيها ومن ضمنها تللسقف. بداية الأمر رفضت مرافقتهم (لخصوصيتي السرية) لكنهم أصروا على ذلك بأعتبار زيارتنا للمطران ، هي بتوجيه من الحزب يؤكد حضوري ضمن وفد المنظمة ، وحيث هناك قرار حزبي (التنفيذ اللاشرطي للقرارات المركزية ) ، لذا ألتزمت بقرار الحزب فرافقتهم ضمن الوفد ، ودار في حينها نقاش طويل مفاده حول سبب دخول القوات السوفياتية وأحتلالها براغ عام 1968 ، تفرغت لجواب المرحومين المطران والقس يوسف شماشا خوري كنيسة تللسقف لينتهي الحوار فيما بعد بالأقناع ، وأنتهت الزيارة لوفد الحزب مع تطور العلاقة والتنسيق بين المنظمة والكنيسة الكلدانية ، بما يخدم الظرف المعين ومصلحة الشعب في المنطقة ، حيث أكد سيادة المطران المرحوم للخوري على أبداء أقصى التعاون والتنسيق معنا بهذا الجانب.

هذا واقع حال لأول مرة أذكره للتاريخ يا أستاذ توسا ، لأؤكد بأننا لم نكون قط بعيدين عن الكنيسة في يوماً من الأيام فرداً وعائلة وجميع عوائل الشيوعيين العراقيين ، من حيث الألتزام الدائم بالعماذ والميرون وتناول القربان المقدس والأسرار الأيمانية والزواج  الكنسي والخ ، وأحترام رجال الكنيسة وتعاليم المسيح ورسالتها المقدسة ووصاياها العشرة ننفذها ونطبقها على أنفسنا أكثر من الببغائيين والثرثاريين والفريسيين والطبالين والملقنين بعيداً عن الفعل والتنفيذ.

فعن أي تنافر تتحدث يا أستاذ توسا المحترم الله ينور فكرك وعقلك ومخيخك وتخيلاتك بالضد من الفكر الباطني الخيالي الذي تحمله . حيث توكد على تنافر الثلاثية (الشيوعية ، القومية ، الديانة) لتقول(ونتخيل مثقفا ماركيسيا مهما تواضعت ثقافته, يجمع الاسود والابيض والأحمرسوية بهذه السهوله)

عزيزي الغالي أستاذ شوكت توسا: فأين حرية الرأي والعمل الشعبي والوطني والقومي والأنساني يا أستاذنا القدير؟! شكراً لخيالك الغادر بك وتخيلاتك التي لم تصيب قط ، راجع تنظيرات ماركس جيداً ، حيث يقول ويعترف (في غياب هيغل الفيلسوف المثالي لم يظهر ماركس للوجود) ، أنه أستفاد كثيراً من المدرسة المثالية الهيغلية فأقتبس منها الكثير من فلسفتها المثالية ، ودرسها بعمق ومن ثم حولها للمنهج المادي العلمي ، فما أحوجنا الى التربية الأنسانية الحقيقية في ألأستقامة الحياتية وسلوك الطريق الصحيح والقويم للمسيرة الأنسانية وعدالتها المطلوبة في الكون ، وصيانة وأحترام حقوق الناس في العالم أجمع.

 طريق السيد المسيح المثالي الطوباوي ليس بأمكان الأنسان وأي أنسان أن يصله قط ، وهنا الماركسية تؤكد عدم حرق المراحل في العملية التطبيقية وبناء الأشتراكية تحقيقاً للعدالة الأجتماعية أقتصادياً ، أخفاق النظام السوفياتي في هذا الجانب أدى الى نهايته الحتمية ، لأن مقولة ماركس التاريخية واضحة تماماً (الأشتراكية تبنى من خلال الرأسمالية ، والأشتراكية لا تبنى على الفقر ، كون الرأسمالية تعتبرنظام متطور قياساً بالتي سبقته).

 وهنا أكد المسيح عندما قال جأت لأكمل الشريعة الألاهية لموسى ولم اناقضها ،  والمسيح أكد على الأشتراكية الطوباوية المثالية مثلما أكد ماركس حتمية أنتصار الاشتركية العلمية بعيداً عن حرق المراحل ، لتؤكد الماركسية على البديل العملي في الأشتراكية العلمية لخلاص البشرية من الأستغلال والجشع بنهاية الفقر والعوز للأنسان في العالم ، فأين النقيض الفكري بين الطرفين أولهما فكري روحي وثانيهما عملي تطبيقي علمي فاعل. وهنا لم أستوعب (ايهما الأسود والأبيض والأحمر) ومع هذا رغم عدم ترتيبكم الألوان وفق الترتيب المعلن من قبلكم لكننا نقول : للعلم وفق مفهوم الشيوعية كمرحلة متقدمة ومتطورة أقتصادياً وأجتماعياً ليس لها لون معين ولا يمكن لكائن ما تحديده مطلقاً ، كونها(الشيوعية) تدخل في أعلى مراحل التقدم والتطور أقتصادياً للمجتمع العالمي ، لتنهي الأستغلال بالكامل من قبل الأنسان نفسه في جشعه وجبروته وعنفوانه ، لتخلق سعادة أنسانية فريدة من نوعها في الكون ، وفق التطورات العلمية والتقنية لعموم الناس بعد قلع الأنانية من أدمغة البشر بقناعة تامة وبوعي فكري ثقافي  ، وبهذا يكون خالي من جميع الالوان التي تحدد بها الشيوعية لتحصر نفسها في بودقة لون ما !!، ووفق المنطق العملي العلمي تكون الشيوعية حاوية لجميع الألوان الخادمة للناس أجمعين دون اقتصارها على  لون معين لتحشر نفسها به.

ولربما سائل يسأل لماذا يختار الشيوعيون في هذه المرحلة اللون الأحمر؟ بأعتقادي المتواضع أختيار اللون الأحمر جاء نتيجة تضحيات الأحزاب الشيوعية العالمية التي دفعت دماء غزيرة في نضالها عبر قرون بعقود من الزمن الدامي ، في صراعها مع الشر القادم للبشرية دكتاتورياً فاشستياً لأنظمة قاهرة قاتلة للشعب حفاظاً على الىسلطة والمال والجاه..

 مثالاً وليس حصراً ، ثورة كومونة باريس (الثورة العمالية الفرنسية )في القرن التاسع عشر عام 1872 حيث سيطرت الثورة العمالية الفرنسية على الحكم  72 ساعة فقط ، لتقترف البرجوازية الفرنسية والحكم الدكتاتوري أبشع جريمة في ذلك التاريخ ، بجمع جميع العمال الثوريين في ساحة عامة وأعدموا جميعاً من قبل البرجوازية العاهرة.

كما وثورة أكتوبر عام 1917 والحرب العالمية الثانية التي دفع الأتحاد السوفياتي السابق ضحايا كثيرة من أجل البشرية جمعاء بالضد من النازية الهتلرية ، تقدر بأكثر من 20 مليون شهيد أنقاذاّ للبلد وللبشرية وسعادتها ومستقبل أجيالها ، وتضحيات جسيمة معروفة للحزب الشيوعي العراقي لأكثر من 82 عاماً ولا يزال يقدم الشهداء من أجل الوطن والشعب.

أما اللون الأبيض والأسود المعنيان بالقومية والدين معاً ، فأيهما هو الأسود هل الدين أم القومية أم العكس هو الصحيح !!، فلم يحدد الكاتب للأسف اللون المعني للدين كما وللقومية ، ولكن وفق تسلسله (الشيوعية ، القومية ، الدين) أختار للشيوعية الأسود وللقومية الأبيض وللدين الأحمر والنتيجة في قلب الكاتب..وأذا لم يجاوبنا الأستاذ توسا ليوضح ذلك ، نطلب فتاح فال يكشف اللغز المحير!!.

وأخيراً وليس آخراً الكاتب توسا يتكلم عن البديهية في الماركسية ، فيكتبها تعمداً خطأ أملائي أو هو لديه ضعف في الأملاء ، حيث يكتبها (الماركيسية) وهذا ليس مهماً أبداً ، بل نؤكد للسيد توسا (الماركيسة من العلوم الأنسانية والفلسفية والأقتصادية والأجتماعية والأنسانية ليس لها حدود معينة ولا قوالب جامدة ولا بديهيات ثابتة ، بل كل شيء فيها متحرك ومتقلب زمناً وظرفاً وخبرة وتجربة تستفاد من النظريات العلمية في جميع جوانبها الأنسانية )، وعليه أكد ماركس في أكثر من موقع بأن(الماركسية لا يمكن فهمها وأستيعابها على أساس ماركس وفلسفته وقدراته الفكرية والعلمية ، في كل زمان ومكان معين هناك ماركسية وليس ماركس) يعني تجدد وتطور وتقدم حالة معينة عن سابقاتها من الناحيتين المادية التاريخية والمادية الديالكتيكة ، وكل مرحلة متطورة عن سابقاتها من جميع النواحي يعتبرأنتصاراً للماركسية ، وكل تطور جديد في الحياة بعمومياتها هو تطور وتقدم للماركسية نحو حالة أفضل من سابقاتها.

وهنا لابد أن نقدم شكرنا وتقدينا للكاتب والصديق والأخ العزيز خوشابا سولاقا لرده التوضيحي على الأخ الكاتب شوكت توسا المحترم. بالرغم من تأييده لمقال الأستاذ توسا في بداية رده الغير الموفق.

الحكمة المتداولة : (بيتك من زجاج ، لا ترمي الناس بحجر)

حكمة جدي الشماس: (تأكد وأجتر الكلام قبل نطقه)

(تابعونا)

منصور عجمايا

11تموز2016

 

يمكنك مشاهدة المقال على منتدى مانكيش من هنا

شاهد أيضاً

ما هكذا نقدم انتحار شباب العراق/4

عبد الرضا حمد جاسم           ما هكذا نقدم انتحار شباب العراق !/4 …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن