الرابطة الكلدانية تهنئ غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلى الطوبى

غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو الكلي الطوبى
تتقدم الرابطة الكلدانية في العراق والعالم الى غبطتكم باحر التهاني وأجمل التبريكات لمناسبة اعلان ترقيتكم كردينالاً.
انكم تستحقون هذه الترقية لما قدمتموه للكلدان والمسيحيين والعراقيين بعد تسنمكم السدة البطريركية وما قمتم به من خدماتٍ جليلة لشعبنا بعد سيطرة داعش الارهابي على مدن وقرى شعبنا المضطهد.
لقد غمرتنا فرحةٌ عارمة لدى تلقينا خبر ترقيتكم ودعواتنا لكم باالتوفيق والنجاح في مهامكم الجديدة لما فيه خير أبناء شعبنا .

صفاء صباح هندي
رئيس الرابطة الكلدانية في العراق والعالم

أعلام الرابطة الكلدانية

شاهد أيضاً

امسية موسيقية برعاية الرابطة الكلدانية في المانيا

اوتار الروح الامسية الموسيقية للرابطة الكلدانية في المانيا أوتار الروح امسية موسيقية جمعت بين ثقافات …

تعليق واحد

  1. غبطة البطريرك مار لويس ساكو بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم
    شلاما
    بفرح غامر و بقلوب ملؤها فرح و سرور عظيم تلقينا خبر ترقيتكم لدرجة الكاردينال التي تستحقها بجدارة و بامتياز .
    الرب أختارك لنا أباً و راعياً قبل أن يختارك قداسة الحبر الأعظم .
    مبروك لك سيدنا الجليل منصبك الجديد ،:الذي منحه الرب لكم ولكل أبناء شعبنا الموقر والمؤمن .
    نعم أنه مفاعيل مخلصنا وفادينا و الروح القدس الذي أوحى بدرجتك السامية التي نلتها في هذا اليوم المبارك – عيد حلول الروح القدس-
    حقاً يســتاهل سيدنا البطريرك مار لويس هذا التكريم
    و ليسـى كما تدعي الأصوات المنتقدة الظالمة صاحبة المداخلات الظالمة و المغردة خارج السرب صاحبة الصراع على الكراسي والتسقيطات لأسباب معروفة مثلا لانتماءات القومية والحزبية والدينية والسياسية .
    ان درجتك السامية الجديدة هي ثمرة ما تمخض من معانات مسيرتك الايمانية وعطائك للكنيسة ومؤمنيها
    ان اعلان الاب الاقدس البابا فرانسيس – أطال الله عمره- وتسميته لكم كردينالاً ، لم يأتي عبثاً، بل ثمرة لجهودكم الجبارة التي بذلتموها في خدمة الكنيسة والمؤمنين دون إستثناء أو تمييز في خدمة الشعب العراقي بكافة اطيافه بكل حكمة وشجاعة ،
    وما قمتم به من خدماتٍ جليلة لشعبنا بعد سيطرة داعش الارهابي على مدن وقرى شعبنا المضطهد.
    وان جولاتك في انحاء المعمورة على جميع الاصعدة الراعوية والاقليمية
    وطَرْقَك لكل الابواب و بذل جهودا ً كبيرة على الصعيدين المحلي والعالمي ودعمك للسلام في المحافل الدولية للدفاع عن ابنائك المسيحيين عامة من اجل دعم الحرية والسلام والاستقرار في العراق. تكلل بمنحك درجة الكردينال .
    لقد لمست الاحداث التي اعتصرت شعبك المسكين
    وظروفهم العصيبة المأساوية ، و تفقدت بدون كلل ولا ملل اخوتك وابنائك ، تفقدت خيامهم ، وعرائهم ، وعوزهم ، وجوعهم ، وخوفهم وبعيون دامعة ، تفقدت كنائسهم المهدمة والمهجورة .
    عرفناك سيدنا منذ أن كنت شماسا في كنيسة مسكنته-معهد مار يوحنا الحبيب ثم كاهنا في كنيسة ام المعونة بالموصل ومن ثم مطرانا في كركوك وبطريركا على الكلدان في العراق والعالم وانت تتحدى ، وتقدم الامل بعناد ايمانك ، وهدوء تصريحاتك بكل حكمة وقدرة .
    واننا ننتظر التاسع والعشرون من شهر حزيران القادم لتكتحل عيوننا برؤيتكم تعتمرون القبعة الكاردينالية التي تستحقونها بحق جراء خدمتكم الصادقة للكنيسة وشعبها وخاصة في عراقنا الجريح المتألم .
    كلي ثقة بان منحكم الرتبة الكاردينالية سيكون حافزا لبذل جهوداً اضافية ليس فقط من اجل صمود المسيحية بل ازدهارها في الشرق و زيادة دورها و تأثيرها في الحياة .
    هنيئا لنا جميعا هذا الخبر العظيم الذي يشد من ازرنا ويقوي عزيمتنا للبقاء في ارض الاباء والاجداد حيث نحس انه هنالك فيه من يحس بمعاناة شعبنا .
    نجدد تهانينا متمنين لغبطتك كل التوفيق والنجاح في أداء مهامك ومواصلاً مسيرتك الايمانية وعطائك للكنيسة ومواصلة رسالتكم في كرم الرب . متضرعين الى الرب القدير أن يمنحك الصحة الدائمة و يعينك على المسؤولية الكبيرة الملقاة على كتفيك فكنيستنا المقدسة بحاجة لك و هي تمر في أسوأ ظروفها . آملين أن تكون هذه الأفراح والتي عمت قلوب الكلدانيين في الوطن والعالم وكل المسيحيين وكل العراقيين حافزاً مضافاً لكل المسيحيين في العمل الجاد والدؤوب من أجل سمو ورفعة أمتنا والعراق . صلاتك معنا , آمين . .
    المخلص لكم دائما

    كامل منصور يوسف ديزا والعائله-/ القوش د
    Dr Kamil Mansoor Yousif, Zakho University

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.