مقالات عامة

يوم العافية العالمي 15 أبريل / نيسان

يحتفل العالم في 15 أبريل من كل عام بـ اليوم الدولي للحفاظ على العافية (International Day of Wellness) بناءً على إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف تعزيز الوعي بالعافية الشاملة (الجسدية، النفسية، والروحية)، وتشجيع الأفراد على اتخاذ إجراءات ملموسة نحو نمط حياة متوازن ومستدام، بعيداً عن ضغوط الحياة الحديثة. أبرز أهداف ومعلومات اليوم العالمي للعافية: العافية الشاملة: لا تقتصر على غياب المرض، بل تشمل التوازن الدقيق بين الجسد والعقل والروح. تشجيع نمط حياة صحي: يُركز هذا اليوم على تبني عادات بسيطة ومستدامة، مثل التغذية الصحية، ممارسة الرياضة، والنوم الكافي. منصة للتعليم والتبادل: يوفر اليوم منصة للتعليم ونشر الوعي حول ممارسات العافية المتاحة. التوعية النفسية: يهدف إلى التوعية بأهمية الصحة النفسية والجسدية. نصائح للعافية (في هذا اليوم وكل يوم): الحركة الدائمة: المشي، الرياضة، أو النشاط البدني الخفيف. التغذية المتوازنة: التركيز على الغذاء الصحي والطبيعي. التواصل الاجتماعي: تعزيز العلاقات الاجتماعية والحديث مع العائلة والأصدقاء. التأمل والاسترخاء: تخصيص وقت لراحة العقل والروح. ملاحظة: هذا اليوم مختلف عن “يوم الصحة العالمي” الذي تحتفل به منظمة الصحة العالمية في 7 أبريل من كل عام.
جاء في موقع الامم المتحدة عن اليوم الدولي للحفاظ على العافية 15 نيسان/أبريل: تعزيز العافية العالمية للجميع: يحافظ الإنسان على العافية من خلال نهج وقائي قائم على أسلوب الحياة ومركز على الإنسان، مما ينقذ الأرواح، ويقلل تكاليف الرعاية الصحية، ويوفر حلولًا فعّالة للأمراض القابلة للوقاية. وتعزز هذه النهج أنظمة الصحة العامة وتدعم تحقيق الصحة للجميع عالميًا. وتُبرز الأمم المتحدة مساهمات الطب التقليدي المبني على الأدلة من خلال الاعتراف بقيمة وتنوع ثقافات ومعارف الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية، فهذه الممارسات المجرّبة عبر الزمن، إلى جانب النهج الحديثة، تشكّل أساسًا شاملًا للصحة العالمية وتعزز العافية الشاملة. اليوم الدولي للحفاظ على العافية: أعلنت الجمعية العامة 15 أبريل كيوم دولي للحفاظ على العافية لتشجيع الوعي واتخاذ الإجراءات نحو العافية الشاملة. ويقدّم هذا اليوم منصة للتعليم والتبادل الثقافي ومشاركة المعرفة، مما يحفّز الجميع على تبني ممارسات عافية شاملة ومتاحة وبأسعار معقولة، لتعزيز الصحة الشخصية والجماعية. وتعترف الأمم المتحدة بأهمية الصحة والسعادة لكل فرد. وتؤكد كيف تكمل مناسبات عالمية سابقة مثل اليوم الدولي للسعادة، واليوم الدولي لليوغا، واليوم العالمي للتأمل بعضها البعض في تعزيز العافية والانسجام ونمط حياة متوازن. تعزيز أهداف التنمية المستدامة: تؤكد أجندة 2030 للتنمية المستدامة على أن الصحة والعافية تمثلان عناصر مركزية لتحقيق التنمية المستدامة. ويهدف الهدف 3 “الصحة الجيدة والعافية” إلى ضمان حياة صحية وتعزيز العافية للجميع في كل الأعمار، ومعالجة تحديات مثل صحة الأم والطفل، والأمراض السارية وغير السارية، والوصول إلى الأدوية والل*قا*حات الأساسية. كما يبرز الهدف أهمية الصحة النفسية والتغطية الصحية الشاملة وتقليل التفاوتات الصحية لبناء مجتمعات قوية وشاملة. ويساهم قطاع العافية بشكل متنامٍ في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلق فرص العمل وتقليل الفقر إلى تعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام. وتدعم العافية جودة الحياة، وتحمي كرامة الإنسان، وتمكّن الأفراد والمجتمعات من تبني أنماط حياة مستدامة وحماية الموارد للأجيال القادمة.
جاء في موقع فوربس عن تجارب فريدة لفنادق الإمارات في اليوم العالمي للعافية للكاتبة براء الفاعوري: اليوم العالمي للعافية (Global Wellness Day). تأسست فكرة اليوم العالمي للعافية في تركيا عام 2012 على يد بيلجين أكسويخبيرة في صناعة السبا والعافية، لتعزيز الوعي بالعافية وتشجيع الناس على تحسين مستويات صحتهم الجسدية والعقلية. المبادرة سرعان ما نمت لتصبح حدثًا عالميًا يُحتفل به في أكثر من 100 دولة في العالم، وتركز على العيش بصحة جيدة وتعزيز عادات تؤدي إلى حياة طويلة وسعيدة. فيما يلي صور احتفال فنادق دبي وأبوظبي بهذا اليوم العالمي من خلال مشاركتها بأنشطة وبرامج خاصة ركزت على الصحة الجسدية والعقلية. منتجع بانيان تري دبي: في اليوم العالمي للعافية أقام منتجع بانيان تري الذي يتميز بموقعه في جزيرة بلوواترز المطل على الخليج العربي وعين دبي، تجربة استثنائية مفعمة بالحيوية وتجديد النشاط والاسترخاء بعيدًا عن صخب المدن. تضمن البرنامج جلسة يوغا تحت إشراف المدربة نيها التي تجمع بين ممارسات اليوجا وتقنيات التنفس لرفع مستويات وتعزيز الشعور بالراحة الذهنية والنشاط والحيوية. بالإضافة إلى ذلك قدمت المدربة ألكسندرا جلسة علاج بالصوت في الجناح الملكي حيث استلقى الضيوف ليستمعوا إلى النغمات الهادئة التي تمنح شعورًا بالاسترخاء والهدوء الروحي.
جاء في موقع كردستان 24 عن هل نحن أصحاء حقاً؟ إعادة تعريف العافية في العصر الحديث 2026-04-11: شعار يحمل دلالات عميقة “معاً من أجل الصحة… نقف مع العلم”، أحيا العالم “يوم الصحة العالمي 2026″، وسط دعوات دولية متجددة لتحويل الصحة من مجرد “مسؤولية طبية” داخل المستشفيات إلى “مسؤولية مجتمعية” تبدأ من خيارات الفرد اليومية. وتأتي احتفالية هذا العام لتؤكد على رسالة منظمة الصحة العالمية في ضرورة الاعتماد على الحلول القائمة على الأدلة العلمية والتعاون الدولي لحماية المجتمعات، في وقت بات فيه التساؤل الجوهري ليس “هل نحن مرضى؟”، بل “هل نحن أصحاء حقاً؟”. أكد الخبراء المشاركون في فعاليات اليوم العالمي أن النتائج الطبيعية للتحاليل المخبرية لم تعد وحدها معياراً كافياً للسلامة. ووفقاً لتعريف منظمة الصحة العالمية، فإن الصحة هي “حالة من اكتمال السلامة بدنياً ونفسياً واجتماعياً، وليس مجرد الخلو من المرض”. هذا التحول في الفهم الطبي يضع “الصحة النفسية” و”الاستقرار الاجتماعي” في كفة متساوية مع الصحة الجسدية، حيث تشير الدراسات الحديثة إلى أن العزلة الاجتماعية باتت تشكل خطراً صحياً يوازي في تأثيره مخاطر التدخين، نظراً لارتباطها الوثيق بضعف المناعة وتفاقم الأمراض المزمنة.
جاء في موقع فيتو عن في اليوم العالمي للعافية، إنشاء 19 مركزا للدعم النفسي بالجامعات: يوافق اليوم 15 أبريل الاحتفال بـاليوم العالمي للحفاظ على العافية (International Wellness Day)، تأكيدًا على أهمية تبني أسلوب حياة متوازن يدعم الصحة الجسدية والنفسية. واحتفى المجلس الأعلى للجامعات بهذا اليوم، حيث تبرز أهمية هذا اليوم في ظل المتغيرات العالمية المؤثرة على الشباب؛ مما يؤكد أهمية دعمهم واحتوائهم خاصة في البيئة الجامعية. وفي هذا الإطار، تم إنشاء وحدات للدعم النفسي في 19 جامعة حكومية مصرية، بالإضافة إلى بعض الجامعات الخاصة، لتقديم خدمات الإرشاد النفسي والتربوي وتعزيز البحث العلمي في هذا المجال، بما يساعد الطلاب على الوقاية من الاضطرابات النفسية وتنمية قدراتهم على التكيف مع التحديات. “الصحة النفسية مسئولية وليست رفاهية”: كما تم تنفيذ أكثر من 30 نشاطًا توعويًا لدعم الصحة النفسية على مستوى الجامعات، شملت ندوات بعناوين مثل “طرق تعزيز الصحة النفسية” و”الصحة النفسية مسئولية وليست رفاهية”، إلى جانب تنظيم 10 ندوات عن التغذية السليمة بمشاركة 470 طالبًا وطالبة من الجامعات الحكومية والخاصة، تناولت موضوعات، مثل “التغذية السليمة أسلوب حياة” و”التغذية السليمة واضطرابات الأكل”، في إطار نشر الوعي بأنماط الحياة الصحية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة ودعم النجاح الأكاديمي. وفي سياق آخر، استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور جوزيف نسينجيمانا، وزير التربية والتعليم بجمهورية رواندا، والمبعوث الخاص للرئيس الرواندي “بول كاجامي”، والسفير دان مونيوزا سفير رواندا في مصر، لبحث سبل تعميق التعاون الاستراتيجي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي بين البلدين.
جاء في صحيفة الصباح للكاتب قاسم موزان عن يوم {العافية} العالمي تحذيراتٌ من تنامي العادات المضرّة: التوازن الاجتماعي: يعتقد أستاذ علم النفس والتحليل النفسي في رابطة الفضاء الفرويدي في باريس، أسعد شريف الأمارة، أن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، مشيرا إلى أنها تمثل الغاية التي يسعى إليها الفرد من خلال سلوكه وتفاعله مع الحياة المحيطة به. وأوضح الأمارة أن الصحة النفسية لا تعني خلو الإنسان من الاضطرابات فحسب، بل تقوم أساسا على تقليل مظاهر اضطراب العلاقة بين الفرد وبيئته إلى أدنى حد ممكن. فهي حالة ذات وجهين، وليست اختلالًا في جانب دون آخر، بل توازن بين التوتر والتكيف. وأشار إلى أن التطور هنا يعني القدرة على التغيير والتجديد، بل وامتلاك قدر من الرفض الواعي لواقع قد يشهد تراجعا في القيم الاجتماعية والأعراف. فالصحة النفسية تتجلى في قدرة الفرد على مجابهة الظروف الجديدة، وقبول ما ينسجم مع ذاته، بما يعزز شعوره بالرضا والتقبل. وأضاف أن المجتمع الذي يمر بحالة من التغيير أو التجديد، يحتاج إلى الحفاظ على قواه النفسية الجمعية من الاستنزاف، ليتمكن من إعادة بناء ذاته من خلال أفراده، عبر تحقيق التوافق الفردي والجماعي معا. حمايةٌ صحيَّة: وتشير الطبيبة فاتن الجوراني، اختصاص النسائية والتوليد، إلى أن فقدان الصحة والعافية يؤدي إلى وفاة ملايين الأطفال بأمراض كان من الممكن الوقاية منها أو علاجها، فضلاً عن وفاة النساء أثناء الحمل والولادة، وانتشار أمراض مثل الإيدز والملاريا، إلى جانب الأعباء المتزايدة للأمراض غير السارية، التي تُثقل كاهل البلدان منخفضة الدخل. وأضافت الجوراني أن توفر الصحة والعافية يسهم في ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاه لجميع الفئات العمرية، من خلال تحسين صحة الأم والطفل، ومكافحة الأمراض السارية وغير السارية، وتوفير الوصول إلى الأدوية والل*قا*حات الأساسية، إلى جانب الارتقاء بالصحة النفسية وتحقيق التغطية الصحية الشاملة. وأكدت أن ذلك ينعكس إيجابا على تقليل التفاوت الصحي، وبناء مجتمعات قوية وأكثر شمولا، فضلا عن دوره في خلق فرص العمل، والحد من الفقر، وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام. كما يسهم في تحسين جودة الحياة، وحماية كرامة الإنسان، وتمكين الأفراد والمجتمعات من تبني أنماط حياة مستدامة، والحفاظ على الموارد للأجيال القادمة.

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى