مقالات عامة
ملاحظات عن الكلدانيين في العراق (ح 3)
جاء في الموسوعة الحرة ويكيبيديا:حملة الأنفال (بالكردية كارەساتی ئەنفال): وكانت هذه العمليات تستهدف بالإضافة إلى الأكراد الأقليات المختلفة التي كانت تعيش في تلك المنطقة و منهم الآشوريون والسريان والكلدان والشبك والتركمان واليزيديون والمندائيون. العديد من القرى التابعة لهذه الأقليات تم تدميرها بالكامل.
عن کتاب التحرير والتنوير لابن عاشور: دِينُ الصَّابِئَةِ. وَهَذَا الدِّينُ دِينٌ قَدِيمٌ ظَهَرَ فِي بِلَادِ الْكِلْدَانِ فِي الْعِرَاقِ وَانْتَشَرَ مُعْظَمُ أَتْبَاعِهِ فِيمَا بَيْنَ الْخَابُورِ وَدِجْلَةَ وَفِيمَا بَيْنَ الْخَابُورِ وَالْفُرَاتِ فَكَانُوا فِي الْبَطَائِحِ وَكَسْكَرَ فِي سَوَادِ وَاسِطَ وَفِي حَرَّانَ مِنْ بِلَادِ الْجَزِيرَةِ. وَكَانَ أَهْلُ هَذَا الدِّينِ نَبَطًا فِي بِلَادِ الْعِرَاقِ.
جاء في الموسوعة الإلكترونية لمدرسة أهل البيت: النبي إبراهيم عليه السلام والمشهور بـإبراهيم الخليل، هو ثاني أنبياء أولي العزم، بعثه الله في بين النهرين؛ ليدعو الناس وحاكم عصره نمرود إلى التوحيد، فلم يؤمن به إلا القليل منهم، فلمّا يئس من إيمانهم هاجر إلى فلسطين. وذكرت في مصادر عدة مدن كمولد النبي إبراهيم، فقال الطبري أن مولده مدينة بابل أو كوثى في سواد العراق والتي كان يحكمها نمرود آنذاك، وفي خبر آخر ولد إبراهيم في الوركاء (أوروك) أو حرّان، إلا أن أباه هاجر إلى بابل أو كوثى. وفي رواية كان مولد إبراهيم مدينة كوثى. وجاء في سِفر تكوين أن تارح (والد إبراهيم) رحل مع ولده إبراهيم وسارة ولوط من أُور موطن الكلدانيين إلى كنعان، وعندما وصلوا إلى حرّان أقاموا هناك، ومات تارح في حران. فاستنتج البعض أن مولد إبراهيم اور الكلدانيين. توفي إبراهيم وهو في 175 أو 200 من عمره في حبرون التي تعرف اليوم بالخليل، وتقع في فلسطين.
جاء في موقع سرياك عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تصدر أسماء المرشحين لمقاعد كوتا المسيحيين في العراق: مع بدء العد التنازلي لعقد الانتخابات البرلمانية في العراق في 11 تشرين الثاني 2025، والتي ستحدد أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 329 عضواً، والذين سيتولون بدورهم مسؤولية انتخاب رئيس الجمهورية ومنح الثقة للحكومة، تم الكشف عن أسماء مرشحي مقاعد الكوتا الخاصة بالمسيحيين ومن بينهم الشعب الكلداني-السرياني-الآشوري في نوهدرا (دهوك) وبغداد ونينوى وكرخسلوخ (كركوك) وأربائيلو (أربيل). وبحسب ما نشرته فضائية عشتار على موقعها، فإن قائمة المرشحين تضم 19 اسماً في المحافظات الخمس، والذين سيتنافسون لشغل مقاعد الكوتا الخمس الخاصة بالمسيحيين، غير أن العديد من المراقبين يرون أن لا منافسة حقيقية حول مقاعد الكوتا، إذ أن المقاعد حالياً محصورة بين حركة باب*لي*ون (4 مقاعد) والحزب الشيوعي (مقعد واحد). فقانون الانتخاب حصر حق المنافسة على مقاعد الكوتا بين مرشحي الأقليات فقط، إلا أنه أتاح حق انتخابهم لجميع أبناء الدائرة الانتخابية، مما يعطي فرصة كبيرة لفوز المرشحين المدعومين من أحزاب تملك نفوذاً سياسياً في دوائر انتخابية معينة.