مقالات عامة

ملاحظات عن الكلدانيين في العراق (ح 2)

دانيال عليه السلام من أنبياء بني إس*رائي*ل وجاء بعد داود، وقيل زكريا ويحيى عليهم السلام في روايات. و دانيال بأرض بابل من أرض العراق بعد ان اسره الفرس عند دخولهم القدس زمن نبوخذ نصر، وكان شابا فليس غريب ان يتحرك ويصل الى كركوك. وقيل اقتيد إلى السبي البابلي حيث تلقى تعليمه هناك، وأنه أُتى إلى بابل بأمر من نبوخذ نصر، فتعلم هناك لغة الكلدانيين، وقد خدم في القصر الملكي. و حسب الروايات التوراتية كان حكيما مفسرا للاحلام وقد نصبه الملك نبوخذ نصر حاكما على بابل ورئيس الحكماء. وفي رواية غريبة ان دانيال احد ملوك الفرس واسمه كيخسرو.

جاء في موقع الأب تكلا: خرج تارح مع ابنه إبرآم وحفيده لوط وساراى زوجة إبرآم من أور الكلدانيين إلى حاران وأقاموا هناك (تك 21: 31) ويبدو أن بعض أقربائهم تبعوهم حيث تركوا أور الكلدانيين جنوبًا إلى حاران شمالًا، وأقاموا هناك، ومن هؤلاء المهاجرين ناحور وزوجته وسريته وأولاده الثمانية من زوجته مِلكه، وأولاده الأربعة من سريته رؤومة (تك 22: 20، 24) الذين استقروا في حاران، ودعيت منطقتهم بمدينة ناحور.
لا يوجد رقم محدد لعدد العراقيين في المملكة المتحدة، لكن تشير بعض التقديرات إلى أن هذا الرقم يتراوح بين 350 ألفاً و450 ألفاً، وذلك وفقاً للسفارة العراقية في لندن. نتيجةَ موجات الهجرة وخلفيات العراقيين الذين هاجروا إلى المملكة المتحدة، نجد أن تركيبة الجالية العراقية في المملكة المتحدة شديدة الاختلاط والتفاوُت. فالغالبية من العرب الشيعة والأكراد السنّة، بينما هناك أقليات أخرى كثيرة تشكل جزءاً من خارطة الشتات العراقي، كالآشوريين والكلدان والسريان والصابئة المندائيين والتركمان والأكراد الفيليين واليهود. كانت الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية لمَن هاجروا في وقتٍ مبكر أكثر ثراءً، وكانوا ذوي مهاراتٍ وتعليم أفضل، وبالتالي وجدوا الاندماج في المملكة المتحدة أيسر ممن وصلوا إلى البلاد في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي. فكثيرون ممن جاءوا لاحقاً، حتى ممن لديهم مؤهلات، واجهوا صعوبة في الحصول على فرص عمل، في حين أن صدمات النزوح والنفي والحرب خلفت وراءها مشكلات نفسية لدى الكثيرين، جعلتهم يعتمدون على برامج الرعاية الاجتماعية.
جاء في موقع دي دبل يو عن الأقليات في العراق غياب الثقة ورمزية الحضور في البرلمان للكاتب عباس الخشالي: مناطق توزع الأقليات في العراق: يسكن المسيحيون تاريخيا في سهل نينوى وأربيل ودهوك وداخل الموصل وكركوك، وهناك أعداد كبيرة من الأسر المسيحية سكنت بغداد وكذلك جنوب العراق خصوصا في محافظة البصرة. بل إن هناك أسر مسيحية عاشت منذ مئات السنين في ميسان وهي مدينة جنوبية يغلب عليها الطابع العشائري، وكانوا يتمتعون بتقدير كبير من جيرانهم وبحماية المجتمعات التي كانوا يعيشون فيها. يصل عدد المسيحيين، بحسب الموقع الرسمي للبطريركية الكلدانية نحو نصف مليون نسمة. يشار إلى أنه لا توجد إحصائية رسمية يمكن الاعتماد عليها، بل هي أرقام تقديرية. غير أن نسبة كبيرة من مسيحيي العراق قد غادرت فعلا إلى أوروبا والولايات المتحدة مع عدد قليل جدا إلى دول شرق أوسطية.
جاء في الموسوعة الحرة عن الانتخابات البرلمانية العراقية 2025: القوى المسيحية: أعلنت قوى سياسية مسيحية تكوين تحالف موحد باسم (التحالف المسيحي) و الذي يضم كلًّا من المجلس القومي الكلداني، وحركة تجمع السريان، والاتحاد الديمقراطي الكلداني، والجمعية الأرمنية، والرابطة الكلدانية العالمية، وتيار شلاما، والهيئة الإداريّة لطائفة الأرمن الأرثوذكس، حركة باب*لي*ون.
أغلبية الكنائس الكاثوليكية في الشرق الاوسط تندرج تحت مسمى الكنائس الكاثوليكية الشرقية، وهي كنائس شرقية لها تنظيمها وطقوسها الخاصة لكنها على شراكة مع الكنيسة الكاثوليكية وتعترف بقداسة وسلطة البابا، وأبرز هذا الكنائس: كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، والكنيسة السريانية الكاثوليكية، والكنيسة المارونية، والكنيسة الكلدانية، والكنيسة القبطية الكاثوليكية، والكنيسة الأرمنية الكاثوليكية. بالرغم ان الكنيسة الكاثوليكية في مصر تتبع الفاتيكان الا انها اتبعت الكنيسة القبطية الارثوذكسية في بعض الامور.

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى