
اخبار طب وصحة
محاضرة تثقيفية حول الت*حر*ش والأبتزاز الألكتروني
ضمن نشاطات لجنة شؤون المرأة في المركز الوطني للسكري، نُظمت محاضرة تثقيفية وتوعوية حول موضوع الت*حر*ش والابتزاز الإلكتروني. قدمت المادة العلمية كل من المدرس المساعد صفية سعد ضيف والمدرس المساعد زينب عمر يوسف، وهما من أعضاء الهيئة التدريسية في المركز.
تناولت المحاضرة الت*حر*ش والابتزاز الإلكتروني باعتبارهما من الجرائم الحديثة الناشئة مع الانتشار المتزايد للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي. وأوضحت أن هذه الجرائم تعتمد على استغلال الجناة لهذه الوسائل لإلحاق الأذى بالآخرين أو السيطرة عليهم بطريقة نفسية.
ركزت المناقشات على أشكال الت*حر*ش الذي يمكن أن يشمل إرسال رسائل مؤذية، تعليقات جارحة، أو ملاحقة الضحية عبر الفضاء الرقمي، فيما يعتمد الابتزاز الإلكتروني على تهديد الضحية بنشر صور أو معلومات شخصية مقابل الأموال أو تنفيذ مطالب معينة.
وقد أشارت المحاضرة إلى أن أسباب انتشار مثل هذه الظواهر تعود غالبًا إلى ضعف الوعي الرقمي، وقلة الحذر عند مشاركة البيانات الشخصية عبر الإنترنت، إضافة إلى استغلال البعض لميزة إخفاء الهوية التي توفرها التكنولوجيا.
سلطت المحاضرة الضوء على الأثر النفسي العميق لهذه الجرائم، الذي قد يتجلى في مشاعر القلق والخوف وفقدان الثقة بالنفس، فضلاً عن تأثيرها السلبي على حياة الضحية الاجتماعية، الدراسية، والمهنية.
من أجل مكافحة هذه الظواهر، تم التأكيد على أهمية توخي الحذر عند مشاركة المعلومات الشخصية، الحفاظ على الخصوصية الرقمية، استخدام كلمات مرور قوية وتفعيل خاصية التحقق الثنائي. كما نصحت بتجنب التواصل مع الغرباء عبر الإنترنت.
في حال التعرض للت*حر*ش أو الابتزاز الإلكتروني، ينبغي توثيق كافة الأدلة المتوفرة دون الاستجابة لمطالب الفرد المبتز، ثم الإبلاغ عن الحادثة للجهات المختصة أو إدارة المنصة الرقمية المعنية. كما تمت الإشارة إلى أهمية طلب الدعم النفسي والقانوني من الأسرة أو المؤسسات المتخصصة لضمان التعامل مع القضية بشكل فعال.