جفاف برشلونة يكشف كنيسة عمرها 1000 عام غمرها فرانكو
وكالات – بعد 60 عاماً من الغمر تحت الماء، عادت كنيسة “سانت روما دي ساو” الرومانسكية للظهور في خزان ساو بمنطقة أوسونا بـ برشلونة، نتيجة موجة الجفاف الحادة التي شهدتها المنطقة. بُنيت هذه الكنيسة في القرن الحادي عشر، وكانت مغمورة على عمق 23 متراً منذ عام 1962، حين قررت الحكومة تحت نظام فرانكو إغراق القرية بأكملها لتلبية احتياجات مدينة برشلونة من المياه.
شهد عام 2025 هبوطاً غير مسبوق لمستوى المياه، ما سمح بظهور الكنيسة بالكامل، حيث التقطت وكالة ناسا صوراً لها من الفضاء، وتعتبر وفقاً للموسوعة الرسمية للأرقام القياسية أقدم كنيسة محفوظة تحت الماء.
خلف برج الجرس، توجد قرية كاملة اختفت عن الوجود، كانت تُعرف بمستوطنة سانت روما، حيث كان يسكنها حوالي 300 شخص في منتصف القرن العشرين، الذين كانوا يعملون في مجالات الزراعة وتربية الماشية. ومع بدء المشروع لضمان مياه العاصمة، تمت مصادرة ممتلكاتهم، ما تسبب في نزوح قسري دون تعويض. في إسبانيا، هناك نحو 500 قرية أخرى تعرضت لنفس المصير أثناء بناء السدود خلال فترة فرانكو.
تجدر الإشارة إلى أن الكنيسة خضعت لعملية ترميم عام 1999 بسبب تدهور هيكلها.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا