مقالات عامة
اليوم العالمى لحرية الصحافة 3 آيار / مايو (ح 15): الانترنت
حرية التعبير هي حق إنساني أساسي يكفل لكل فرد اعتناق الآراء، والبحث عن المعلومات، وتلقيها، ونقلها للآخرين عبر أي وسيلة (شفهية، مكتوبة، فنية، أو رقمية) دون رقابة أو قيود حكومية. تُعتبر هذه الحرية ركيزة أساسية للديمقراطية، حيث تتيح النقاش المفتوح ومساءلة السلطات، لكنها ليست مطلقة بل تلتزم بضوابط قانونية لحماية الحقوق العامة أو منع التحريض.أبعاد ومفهوم حرية التعبير:الحق في الرأي والمعرفة: تشمل الحق في تشكيل آراء خاصة دون تدخل، وحرية الوصول للمعلومات ونشرها.الأساس الحقوقي: المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تضمن هذا الحق.شمولية الوسائل: تتضمن الصحافة، النشر، الفنون، والنقاشات السياسية والاجتماعية.الفضاء الرقمي: تشمل حرية التعبير عبر الإنترنت، وهي حريات تعمل منظمات مثل اليونسكو على تعزيزها وحمايتها من التحديات الحديثة.حدود وضوابط حرية التعبير:رغم كونها حقاً أساسياً، فإن حرية التعبير تقف عند حدود عدم إلحاق الضرر بالآخرين، وتتأثر بقيود تختلف من مجتمع لآخر، مثل:حظر خطاب الكراهية والتحريض على العن*ف.حماية الأمن القومي والنظام العام.احترام الآداب العامة والسمعة الشخصية.أهمية حرية التعبير:دعم الديمقراطية: تعزيز التعددية والمشاركة السياسية.التمكين الشخصي: تساعد الأفراد على التحكم في مسار حياتهم وتطوير معارفهم.المساءلة: كشف الفساد ومراقبة أداء المؤسسات.
جاء في صحيفة الزمان عن 3 مايس / آيار اليوم العالمي لحرية الصحافة للكاتب حامد محمد على: في 20/12/1993 أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة (3مايس) يوماً عالميا لحرية الصحافة وذلك على اثر توصية مقدمة اليها من المؤتمر العام لمنظمة (يونسكو) في (3مايس 1991) والذي اعتبر الرقابة على الصحافة خرقا سافرا لحقوق الانسان. ومنذ ذلك الحين اتخذ هذا اليوم مناسبة عالمية للاحتفال بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة، وتقييم هذه الحرية وأبعادها، والدفاع عن الوسائل الإعلامية أمام الهجمات والضغوط التي تشن على استقلاليتها.. وهذه المناسبة أيضا فرصة للتعبير عن الإجلال للصحفيين الشهداء أثناء واجبهم المهني.. كما ان هذا اليوم مناسبة لتأمل الصحفيين في قضيتي حرية الصحافة واخلاقيات المهنة.. في عام (2008) أتخذ لهذه المناسبة شعار (الحصول على المعلومات وتمكين الشعوب) وذلك لما له من أهمية في ترسيخ حرية الصحافة وتمكين الشعوب لمعرفة حقوقها وواجباتها وبالتالي معرفة دورها في التغيير.. فالحصول على المعلومات من العناصر الأساسية لحرية الصحافة والإعلام، حيث هناك مقولة تقول (لا حرية دون معلومات) فلو حجبت المعلومات عن القنوات الإعلامية لفقدت حيويتها وأصبحت كاسدة. لاشك ان هذا الاهتمام من جانب المنظمة الدولية بحرية الصحافة وتخصيص يوم لها، إنما يأتي من إيمانها بأهمية هذه الحرية للفرد والمجتمع، فبالنسبة للفرد فهي وسيلة للتعبير عن ذاته وارائه واتجاهاته السياسية والفكرية.
جاء في الموسوعة الحرة عن الرقابة على الإنترنت هي التحكم في نشر أوالوصول إلى المعلومات على الإنترنت، وتستخدم في الرقابة تقنية تعتمد في الفلترة باستخدام جدار ناري أو بروكسي، من خلال إجبار جميع المستخدمين التابعين لمزود خدمة إنترنت معينة العبور عبرالفلاتر قبل الوصول إلى بقية شبكة الإنترنت. أكثر الدول تشددا في الرقابة: في عام 2006، بدأت منظمة مراسلون بلا حدود (بالفرنسية: Reporters sans frontières) وتعرف إختصارا بRSF وهي منظمة دولية مقرها باريس تناصر حرية الصحافة والنشر، بدأت بنشر قائمة “أعداء الإنترنت”. وصنفت المنظمة الدول على أنها أعداء للإنترنت بناء على أن “كل هذه الدول وسمت نفسها وبرزت ليس لقدرتها على حجب الأخبار والمعلومات على الشبكة وحسب، ولكن أيضا لممارساتها القمعية التي ترقى لتكون منظمة ضد مستخدمي الإنترنت” في 2007، إضيفت قائمة بالدول التي تضع مواطنيها “تحت المراقبة”. أعداء لإنترنت الحاليين: البحرين البحرين: 2012–للآن بيلاروس بيلاروسيا: 2006–8, 2012–للآن الصين الصين: 2008–للآن كوبا كوبا: 2006–للآن إثيوبيا اثيوبيا: 2014–للآن الهند الهند: 2014–للآن إيران إيران: 2006–للآن كوريا الشمالية كوريا الشمالية: 2006–للآن باكستان باكستان: 2014–للآن روسيا روسيا: 2014–للآن السعودية السعودية: 2006–للآن السودان السودان: 2014–للآن سوريا سوريا: 2006–للآن تركمانستان تركمانستان: 2006–للآن الإمارات العربية المتحدة الإمارات العربية المتحدة: 2014–للآن المملكة المتحدة المملكة المتحدة: 2014– للآن الولايات المتحدة الولايات المتحدة الأمريكية: 2014–للآن أوزبكستان أوزبكستان: 2006–للآن فيتنام فيتنام: 2006–للآن. أعداء سابقون للإنترنت: مصر مصر: 2006–10 ميانمار ميانمار: 2006–13 تونس تونس: 2006–10 دول “تحت المراقبة”: أستراليا استراليا: 2009–للآن مصر مصر: 2011–للآن إرتريا إريتريا: 2008–9, 2011–للآن فرنسا فرنسا: 2011–للآن كازاخستان كازاخستان: 2008–للآن ماليزيا ماليزيا: 2008–9, 2011–للآن كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية: 2009–للآن سريلانكا سريلانكا: 2008–9, 2011–للآن تايلاند تايلاند: 2008–للآن تونس تونس: 2011–للآن تركيا تركيا: 2010–للآن دول تحت المراقبة سابقا: البحرين البحرين: 2008–9 و 2011 بيلاروس بيلاروسيا: 2009–11 الهند الهند: 2008–13 الأردن الأردن: 2008 ليبيا ليبيا: 2008 و 2011 روسيا روسيا: 2010–13 طاجيكستان طاجيكستان: 2008 الإمارات العربية المتحدة الإمارات العربية المتحدة: 2008–13 فنزويلا فنزويلا: 2011 اليمن اليمن: 2008–9.
عندما نُشرت قائمة “أعداء الإنترنت” لأول مرة عام 2006، كانت تضم 13 دولة. بين عامي 2012 و2006 إنخفض الرقم ليصل إلى 10 ثم إرتفع ليصلإ إلى12. لم تحدث القائمة عام 2013. وفي عام 2014 كَبُرت القائمة لتضم 19 دولة بزيادة التركيز على المراقبة بالإضافة للحجب. ولم تحدث القائمة عام 2015 عندما نُشرت قائمة “قائمة الدول التي تضع مواطنيها تحت المراقبة” عام 2008، كانت تضم 10 دول. بين 2008 و2012 إزداد العدد إلى 16 وإنخفض إلى 11. لم تحدث الثائمة عام 2013، 2014 أو 2015 مواقع مستهدفة المواقع ذات المحتويات الإباحية وخاصة في ما يتعلق باستغلال الأطفال. مواقع خدمات الشبكات الاجتماعية مثل فيس بوك وماي سبيس موقع ويكيبيديا خاصة في الصين وفي سوريا. المدونات السياسية. موقع يوتيوب. المواقع النازية وخصوصا في فرنسا وألمانيا. المواقع الدينية المعادية. موقع قوقل وخاصة في الصين وكوبا. مواقع تجاوز الحجب.
جاء في موقع حلقة الوصل عن أفضل برامج مراقبة الشبكة للكشف عن المشكلات: أهمية مراقبة الشبكات: تعد عملية مراقبة الشبكات من العمليات المهمة لكافة المؤسسات والشركات سواء الصغيرة أو الكبيرة، وهذا يرجع لأهميتها الكبرى التي تتمثل فيما يلي: تمنحك رؤى متكاملة تتضمن سلوك الخادم أو المشكلات التي من المحتمل التعرف لها، بالإضافة إلى دورها الفعال في تحديد أداء الشبكة وعملية تبادل البيانات. رصد الخوادم لمنع وقوع أي أخطاء من شأنها أن تسبب في توقف الأدواء، كما أنها تساعد على اتخاذ القرارات السليمة. المساعدة في مراقبة مقاييس أداء الخادم، وذلك من خلال الحصول على رؤى متكاملة عن أنماط استهلاك الموارد، وهذه الخطوة تُمكن المستخدمين من معرفة أنواع الخوادم المحملة بصورة زائدة عن الطبيعي. تمكنك عملية مراقبة سجلات الخوادم من اكتشاف المشكلات والتهديدات بشكل سريع والتعامل معها آليًا، بل وتمكن المستخدم من تحديد عمليات الدخول الغير مصرح بها، مما يُمكن المختصين من ضمان الآمان والامتثال لكافة اللوائح الصناعية لتنفيذ الإجراءات الأمنية اللازمة. العمل على تخطيط القدرات من خلال تحليل الاتجاهات وتوفير بيانات قيمة، مما يساعد على اتخاذ قرارات دقيقة فيما يتعلق بعمليات ترقية الخوادم.