المتحدث باسم حركة فتح إياد أبو زنيط لـ”العربية”: لم يتم التواصل معنا بشأن تشكيل مجلس السلام
هل تم التشاور معكم كفلسطينيين في هذا المجلس؟ مجلس الحكم في غزه وعلى الاقل التكنوقراط الفلسطينيين الذين سيتم اختيارهم لاداره القطاع >> بدايه هذا المقترح لا لم يتم التشاور فيه مع اي طرف فلسطيني حتى اللحظه وينظر اليها على انه يعني دعنا نقول اي يعني محور او اقتراح عام لاستخدام او لاعاده يعني ترميم الوضع السياسي في الوضع الانساني في قطاع غزه لكن دون ان يفحص انه هذا قابل للتطبيق او لا بشكل عام معنا لم يبحث ذلك نحن نتساءل كيف يتم فرض مجلس من الفلسطينيين دون ان نعرف من هم هؤلاء الفلسطينيين من هم هؤلاء التكنوقراط كيف يمكن تصنيفهم ما هي اهداف هذا الحل الذي يعني اقترح او وضع تحت مسمى شروق الشمس او غيره كل هذا ننظر اليه على انه نوع من انواع يعني اداره الازمه دون الوصول الى حل وكانه ايضا يشي بان هنالك استمرارا في المرحله الحاله الزمنيه الاولى دون فحص حل عملي قابل للتطبيق في قطاع غزه يعيد الكرامه مره اخرى الى الانسان الفلسطيني وبالتالي نتعامل مع الموضوع على انه غزه تحتاج ليس فقط الى اعمار الحجر بل الى اعمار السياسه الدوليه على اساس العداله والشرعيه في المنطقه وبالتالي هذا المقترح حتى اللحظه لم يعرض علينا كفلسطينيين وهو كما تقدم او سبق من مقترحات على غرار الريفيرا ال الامريكيه في قطاع غزه والتي طرحت من قبل الرئيس ترامب وغيره وبالتالي مره اخرى هذه كلها طروحات غير قابله للتحقيق دون ان يكون فيها طرف فلسطيني ودائما ننظر الى عدم اشراق طرف فلسطيني على انها وصايه دوليه او احتلال جديد وليس حلا سياسيا عادلا dan