
آباء وأبناء: 27 ثنائيًا يكتبون تاريخ المونديال عبر الأجيال
وكالات – مع اقتراب كأس العالم 2026، تزداد التوقعات لبطولة استثنائية تتميز بتغيير النظام وزيادة عدد المنتخبات، فضلاً عن القصص الإنسانية التي رافقت البطولة عبر الأجيال. من أبرز تلك القصص ظاهرة “الآباء والأبناء”، التي تعكس استمرارية الشغف بكرة القدم داخل العائلات.
حسب تقرير، فقد شارك 27 ثنائيًا من الآباء والأبناء في كأس العالم كلاعبين، مما يعكس عمق الإرث الكروي عبر الأجيال. من بين هؤلاء الأسماء البارزة تشيزاري وباولو مالديني، وجان دجوركاييف ويوري دجوركاييف، وبابلو ودييجو فورلان، وميجيل أنخيل وتشابي ألونسو، ومازينيو وتياجو، وبيتر شمايكل وكاسبر شمايكل، وكلاوديو رينا وجيوفاني رينا، وليليان وماركوس تورام.
إلى جانب ذلك، كان لويس وماريو بيريز هما أول ثنائي أب وابن يشارك في البطولة، حيث مثل لويس بيريز المكسيك في أوروجواي 1930، بينما لعب ابنه ماريو في نسخة البرازيل 1950، ليصبح هذا الحدث بداية لتاريخ عائلي طويل من المشاركات في المونديال.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا