قطاع النقل ضحية جديدة لحرب غ*ز*ة.. 70% من مركبات القطاع “مدمرة”
تحولت الاف المركبات في غزه من شريان نقل الى هياكل متوقفه على جوانب الطرق رغم الدمار ونقص الامكانيات يحاول اصحاب المركبات وورش الصيانه ابقاء ما تبقى منها على قيد الحركه في وقت تؤكد فيه وزاره النقل ان نحو 70% من مركبات القطاع دمرت كليا او جزئيا ما ثاقم ازمه التنقل وزاد من معاناه المواطنين >> هنا في غزه لم ينجط قطاع النقل من نيران الحرب مركبات كانت شريان الحياه تحولت اليوم الى اطلال على قارعات الطريق فيما يحاول اصحابها بكل ما اوتوا من صبر ان يعيدوا لها نبض الحركه هذه السياره تعطلت في منتصف الطريق وبعد معاناه طويله تمكن صاحبها من تشغيلها لتنطلق من جديد لكن المهمه ليست سهله كل صباح >> الاخ عنده ثلاثه بيشتغل معي وانا عندي حوالي حوالي خمس بيوت مفتوحه من وراها خمس بيوت خمسه سته >> كل يوم بتتصبح بتيجي بتصلحها >> يا الميكانيك يا عند تاع البناشر تو كنت عن البنشر يا الكهربائي >> على جنبات الطرق مركبات تحولت الى العاب يلهو بها الاطفال واخرى باتت مناشر لتجفيف الملابس لكن الاكثر ايلاما ان ترى سياره مركونه في مكب للنفايات ومع ذلك يبقى الامل معقودا على رؤيه سياره حده تتحرك تشق الطريق وتعلن ان الحياه لم تتوقف بعد >> بقينا بالاول نشتغل باليوم اشتغلنا باليوم 20 سياره 15 سياره 16 اليوم بشتغل سيار سيارتين باليوم >> ووفق وزاره النقل والمواصلات فان نحو 70% من مركبات قطاع غزه دمرت كليا او جزئيا >> الاحصائيات المبدئيه تبين بانه قطاع النقل والمواصلات قد تضرر بنسبه 70% في بما يخص المنشات والمركبات التي ايه مسجله طرف وزاره النقل والمواصلات هنا الانتظار طويل والركوب حلم محظوظ من يجد مقعدا اولا اما نحن وبعد طول انتظار وجدنا وسيله النقل هذه المعروفه باسم العقلاء يحاول اصحابها توصيل الركاب رغم وعوره الطريق وقله الوسائل احمد قن لقناتي العربيه والحدث مدينه غزه