اخبار طب وصحة

عادات تضعف الهضم والأمعاء وتأثيرها على توازن الميكروبيوم

وكالات – في السنوات الأخيرة، بدأ العلماء في دراسة الميكروبيوم المعوي، الذي يتكون من ملايين الكائنات الدقيقة التي تلعب دوراً مهماً في الهضم، إنتاج الفيتامينات، وتنظيم المناعة، وتأثيرات نفسية أخرى. على الرغم من أهميته، فإن نمط الحياة الحديث والعادات الغذائية السريعة يهدد هذا النظام الدقيق.

الحفاظ على توازن الميكروبيوم يتطلب ليس فقط تناول الأطعمة الصحية، بل أيضاً تجنب العادات اليومية التي قد تؤدي إلى سوء امتصاص العناصر الغذائية وزيادة الالتهاب. على سبيل المثال، الدهون المشبعة من الزبدة واللحوم الحمراء قد تعزز نمو بكتيريا ضارة، بينما الدهون غير المشبعة مثل تلك في الأسماك الزيتية والمكسرات تدعم البكتيريا المفيدة.

كما أن الاعتماد الزائد على البروتين الحيواني وتجاهل الخضروات والألياف قد يؤثر سلباً على التنوع البكتيري في الأمعاء. الأنظمة الغذائية الإقصائية مثل “الكيتو” أو “الباليو” قد تحرم الجسم من الألياف الأساسية، مما يعرض الجهاز الهضمي لمشكلات.

المضادات الحيوية أيضاً تؤثر سلباً على الميكروبيوم، لذا يُنصح بتقليل استخدامها إلى الحالات الضرورية فقط. تعزيز الميكروبيوم هو استثمار في الصحة العامة، يمكن تحقيقه من خلال توازن بين الغذاء الصحي والنوم والابتعاد عن الإجهاد.

جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى