ضغط الدم أم السكر: أيهما أخطر على الكلى؟ نصائح هامة
وكالات – تعتبر الكلى أعضاء حيوية تلعب دورًا أساسيًا في تصفية الدم، ورغم أنها تعمل بصمت، إلا أنها تتأثر بعمق بخلل ضغط الدم أو مستوى السكر. يطرح السؤال الأكثر أهمية: أيهما يؤثر أكثر على الكلى؟
الكلى تعتمد على صحة الأوعية الدموية لأداء مهامها. ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يتسبب في تلف هذه الأوعية، مما يحرم الكلى من القدرة على العمل بكفاءة. قد تكون الأعراض غائبة لفترة طويلة، إلا أن الضغط المستمر يمكن أن يؤدي إلى مرض كلوي مزمن. لذلك، يُطلق على ارتفاع ضغط الدم “القاتل الصامت”، وقد تكون العواقب وخيمة إذا لم يتم اكتشافه مبكرًا.
في المقابل، عندما يبقى مستوى السكر مرتفعًا لفترات طويلة، تضطر الكلى للعمل بجهد إضافي لتصفية الدم. هذا الضغط الإضافي يمكن أن يلحق ضررًا بالغًا بالأوعية الدموية الدقيقة، مما يزيد من خطر حدوث مضاعفات كلوية.
للوقاية، يجب التحكم في ضغط الدم وسكر الدم من خلال المراقبة المنتظمة، والتغذية السليمة، وممارسة النشاط البدني، والامتناع عن التدخين.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا