ستون سنة على صدور وثيقة "في عصرنا" التي شكلت تحولاً تاريخيا في علاقات الكنيسة الكاثوليكية مع الديانات غير المسيحية
صادف يوم أمس الثلاثاء الذكرى السنوية الستين لصدور الإعلان المجمعي في عصرنا المعروف بـ Nostra Aetate، الذي يتناول علاقة الكنيسة الكاثوليكية مع الديانات غير المسيحية. تحتل هذه الوثيقة مكانة بارزة في تعاليم الكنيسة، حيث تبرز أهمية الحوار والتفاهم بين مختلف الأديان.
وقد أولى البابوات، بدءًا من البابا بولس السادس، اهتمامًا كبيرًا لهذه الوثيقة، مع تسليط الضوء على مبدأ أخوة الجنس البشري كأساس للتعاون والتفاهم بين الثقافات المختلفة. يشدد البابوات على ضرورة تعزيز العلاقات الإيجابية مع أتباع الديانات الأخرى، مما يسهم في نشر قيم السلام والتسامح في العالم.
تأتي هذه الذكرى في سياق متغير يتطلب إعادة التفكير في أهمية الوحدة والتفاهم بين الشعوب، خاصة في عصر تتزايد فيه التحديات العالمية. وبهذا، يظل Nostra Aetate نقطة انطلاق لجهود الكنيسة الرامية إلى تحقيق السلام والتعايش السلمي بين جميع البشر.
ملاحظة: هذا الخبر ستون سنة على صدور وثيقة "في عصرنا" التي شكلت تحولاً تاريخيا في علاقات الكنيسة الكاثوليكية مع الديانات غير المسيحية نشر أولاً على موقع (الفاتيكان نيوز) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)