ماذا قال بادري بيو عن المزمور 91؟
ماذا قال بادري بيو عن المزمور 91؟
إعداد / وردا إسحاق قلّو
اعتبر القديس بادري بيو مزمور 91 نصًا قويًا لحماية المؤمنين، مؤكداً أنه يمثل صلاة فعالة لطلب الحماية من الله ضد كل أنواع الأذى والشرور. لم يذكر القديس بادري
بيو تفاصيل محددة حول ما قاله عن المزمور نفسه، ولكن يُعرف عنه تشجيعه للصلاة الدائمة وأهميتها كسلاح ضد الشر، وهذا يتناسب مع جوهر مزمور 91.
- الحماية الإلهية:
يرى القديس بيو في مزمور 91 دعوة إلى الاعتماد الكامل على الرب للحصول على الحماية.
- صلابة روحية:
يعتبر الصلاة، مثل مزمور 91، أقوى سلاح يمتلكه المؤمن في مواجهة الشرور والمخاطر.
وقال، المزمور 91 هو أفضل صلاة لطرد الأرواح، والأفكار الشريرة وذلك بقراءة المزمور سبعة أيام بدقة وتأمل وثقة بالله والإتكال عليه بشفاعة الملاك ميخائيل تحديداً. وهذا هو نص المزمور:
1 الساكن في ستر العلي ، في ظل القدير يبيت
2 أقول للرب: ملجإي وحصني. إلهي فأتكل عليه
3 لأنه ينجيك من فخ الصياد ومن الوبإ الخطر
4 بخوافيه يظللك، وتحت أجنحته تحتمي. ترس ومجن حقه
5 لا تخشى من خوف الليل، ولا من سهم يطير في النهار
6 ولا من وبإ يسلك في الدجى، ولا من هلاك يفسد في الظهيرة
7 يسقط عن جانبك ألف، وربوات عن يمينك. إليك لا يقرب
8 إنما بعينيك تنظر وترى مجازاة الأشرار
9 لأنك قلت: أنت يارب ملجإي. جعلت العلي مسكنك
10 لا يلاقيك شر، ولا تدنو ضربة من خيمتك
11 لأنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك
12 على الأيدي يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك
13 على الأسد والصل تطأ . الشبل والثعبان تدوس
14 لأنه تعلق بي أنجيه . أرفعه لأنه عرف اسمي
15 يدعوني فأستجيب له، معه أنا في الضيق، أنقذه وأمجده
16 من طول الأيام أشبعه ، وأريه خلاصي