تحديات ذوي الاحتياجات الخاصة في العراق
اليوم العائله العراقيه ب بسنه 2025 تهتم انه تتعلم لغه الاشاره من اجل اطفالها يعني شوفي هي احتياجات ذوي الاعاقه وتصنيفاتهم ليست فقط الاعاقات السمعيه هناك اعاقات حركيه واعاقات بصريه يعني الاعاقه البصريه ايضا تحتاج الى طريقه بريل لتعليم القراءه والكتابه وصولا الى مستويات الجامعات والشهادات العليا وهذه الفرص متاحه لكنها محدوديه بسبب عدم وجود مناهج ببريل في الثانويه والجامعات ويعتمد الشخص الكفيف على طريقه السمع والحفظ لكن الان في جامعات العالم اذا كان العالم الغربي او العالم الشرقي في دول عربيه كثيره في مصر واليمن والاردن ولبنان كثير فيها الجامعات تقبل دور اعاقه السمعيه في الجامعات الا انه للاسف مازال التعليم منقوص لذوي اعاقه السمعيه في العراق ويحدد الى الابتدائيه فقط مع مبادرات هيئه هنا وهناك بسيطه جدا انتقالهم مجموعه قصيره الى صغيره الى الدراسه المتوسطه احنا اليوم ستنغام شعارنا هو ما قبل مرحله العام هذا كان هو شعارنا ثين اوت اس وذاوت اس يعني احنا الاشخاص ذوي الاعاقه لا شيء عنا دوننا فيما يخصنا لكن تغير هذا الشعار واصبح اليوم وذات اس يعني اي شيء يجب ان نكون احنا حاضرين لانه ذوي الاعاقه مصنفين جزء لا يتجزا من المكون البشري في كل العالم ولذلك احنا يجب ان ندخل معترك في كل مجالات في الصحه في التعليم في العمل في التواصل في لكن اذا كانت هناك الخدمات منقوصه وسبل التمكين غير متاحه عندما تصدر الجهات العليا في الحكومه توجيهات الى المؤسسات اخدموا قدموا اعطوا لذوي الاعاقه لكنه حجب بنود الميزانيه ولم تقدم الى البرلمان بالتالي احنا ما عندنا فلوس