بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان
نعرض لكم متابعي موقعنا الكرام هذا الخبر بعنوان : بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان . والان الى التفاصيل.
عشتار تيفي كوم – آسي مينا/
بقلم: رومي الهبر
لم يكُن للمسيحيّين في لبنان أيُّ دور في قرار الحرب الأخيرة حين اتُّخذ، لكنّهم اليوم في صلب مسار السلام. ومع ذلك، كانوا ولا يزالون في قلب تداعيات الحروب. ووسط كلّ جولة عن*ف، يتعمّق الأثر في نفوس الشباب المسيحيّين، ويشعر كثيرون بأنّ حاضرهم ومستقبلهم يتآكلان. اليوم، ينظر هؤلاء الشباب إلى وقف إطلاق النار برجاء، لكن أيضًا بحذرٍ واضح تفرضه تجارب سابقة لم تكتمل فيها مسارات السلام.
قال ألكسندر غاسبار، وهو شابٌّ حائز شهادة في القانون والعلاقات الدوليّة وناشط في الأوساط المسيحيّة اللبنانيّة، في حديث لـ«آسي مينا»، إنّ «وقف إطلاق النار أمر إيجابيّ، ونحن متفائلون به، لأنّ أيّ اتّفاق يضع حدًّا لسفك الدماء ويحفظ أرواح المدنيّين والأبرياء يُعدّ انتصارًا. لكن في ما يخصّ استمراريّته، نأمل أن يتبعه حوارٌ مكثّف يُعالج القضايا الأكثر جوهريّة التي أدّت إلى اندلاع الحرب، ممّا يجعله سلامًا دائمًا ومستدامًا».
وشرح أنّ وقف النار يُمكن أن يؤدّي إلى سلامٍ طويل الأمد إذا تلاه اتّخاذ إجراءات صحيحة. واعتبر أنّ المشكلة في وقف النار الأخير الذي تمّ التوصّل إليه في 2025 تتمثّل في عدم اتّخاذ إجراءات حاسمة من جانبَي النزاع، ولا سيّما من الجانب اللبنانيّ في ما يتعلّق بح*زب ال*له. لكنّ غاسبار يأمل اليوم أن يكون هذا الاتّفاق مختلفًا. واعتبر أنّ المفاوضات أثبتت للمجتمع المسيحيّ، واللبنانيّ عمومًا، أنّ الدبلوماسيّة تنجح بالفعل، وأنّ الحوار الدبلوماسيّ هو الطريق لتحقيق السلام.
وذكَرَ أنّ المسيحيّين لا يشعرون اليوم بأمان أكبر، لكنّهم مفعمون بالرجاء والإيمان. وقال: «ما زلنا نصمد ونحافظ على وجودنا، ونستمرّ في الحياة في لبنان لأنّنا ببساطة شعبٌ مؤمن. لا يمتلك المسيحيّون قرار الحرب، لكنَّ لهم دورًا أساسيًّا في صناعة السلام. فالمحافلُ الدبلوماسيّة والمجتمع المسيحيّ لا يزالان يدفعان نحو الحوار والسلام والمفاوضات. والخلاصة أنّ المسيحيّين لا يملكون قرار الحرب، لكنّ لهم الكلمة الأبرز في السلام».
قلقٌ متواصل
من جهته، عبَّر جان بو عاصي، وهو رائد أعمال شابّ، عن موقف مماثل. وقال لـ«آسي مينا»: «صحيح أنّي لم أخسر منزلي، كما حصلَ لكثيرين، لكنّي تأثّرتُ بشكلٍ عميق جرّاء هذه الحرب. كان التأثير اقتصاديًّا واجتماعيًّا، إلى جانب انعكاساته على الصعيدَين الشخصيّ والأمنيّ».
وأضاف: «مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار تبقى أفضل من حال الحرب. ثمّة شعور بالارتياح ومساحة لالتقاط الأنفاس؛ فخفض التصعيد أمر مطلوب دائمًا. لكنّ هذه الهدن تبقى هشّة، لأنّ ح*زب ال*له يتصرّف أحاديًّا ويدخل في حروب متى يشاء. ومع تقدّم إس*رائي*ل مئات الكيلومترات، من دون أفق زمنيّ واضح لهذا الواقع، فإنّنا لا نتفاوض من موقع قوّة».
وأشار إلى أنّ اللبنانيّين بمعظمهم يشعرون بهذا القلق لأنّهم اختبروا وقف إطلاق نارٍ سابق في نوفمبر/تشرين الثاني 2025. وأردف: «نحن اليوم نعيش القلق نفسه، لأنّ ح*زب ال*له لا يزال يتمرّد على الدولة ويرفض تسليم سلاحه».
بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان
ملاحظة: هذا الخبر بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان نشر أولاً على موقع (عشتار) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)
معلومات عن الخبر : بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان
عرضنا لكم اعلاه تفاصيل ومعلومات عن خبر بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان . نأمل أن نكون قد تمكنا من إمدادك بكل التفاصيل والمعلومات عن هذا الخبر الذي نشر في موقعنا في قسم اخبار مسيحية. ومن الجدير بالذكر بأن فريق التحرير قام بنقل الخبر وربما قام بالتعديل عليه اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة تطورات هذا الخبر من المصدر.