اخبار منوعة

7 أماكن ترفيهية أساسية للأسر المصرية فى العيد.. لازم يتفسحوا هناك

كان الكثير من المصريين، خاصة كبار السن، يحرصون على زيارة مقابر الأولياء والمشايخ وآل بيت رسول الله في الأعياد مثل مسجد السيدة زينب والسيد البدوي والحسين، حيث كانوا يعتبرونها فرصة للتبرك ولقراءة الفاتحة، وأحيانًا تقديم النذور، وكان البعض يجمع بين الزيارة والتجول في الأسواق الشعبية القريبة.

لم يكن ركوب القطار مقتصرًا على السفر فقط، بل كان البعض يعتبره نوعًا من النزهة العائلية، حيث يركبون القطار لمجرد الاستمتاع بالرحلة ورؤية المناظر الطبيعية من النافذة، خاصة مع عدم انتشار الرحلات السياحية مثل اليوم، كذلك كان بعض الشباب يستقلون مترو الأنفاق الجديد آنذاك للتجربة فقط، حيث كان يعد إنجازًا هندسيًا مذهلًا في ذلك الوقت.

لم تكن الرحلات النيلية مقتصرة على المراكب الفاخرة كما نراها اليوم، بل كانت العائلات تتجه إلى “الفلوكة” البسيطة لقضاء وقت ممتع على النيل، كان البعض يحضرون معهم الطعام ويمضون ساعات في الاستمتاع بالمنظر، خصوصًا عند الغروب.

كان بعض الشباب يفضلون قضاء أوقاتهم في الحدائق الكبيرة، حتى لو لم تكن مجهزة تمامًا، مثل “حديقة القناطر الخيرية”، وحديقة الحيوان، وحدائق قصر القبة والتى كانت وجهات شهيرة، حيث يجلسون على العشب ويتسامرون طوال اليوم، فالبعض كان يختار الساحات الواسعة بجوار المناطق الأثرية مثل منطقة الأهرامات أو حتى حول سور مجرى العيون.

كان البعض يتوجه إلى السينمات الصيفية المفتوحة، حيث يجلسون على الكراسي الخشبية في الهواء الطلق لمشاهدة الأفلام، أما في بعض البيوت، فكان السكان يجتمعون فوق الأسطح لمشاهدة التليفزيون في الهواء الطلق أو حتى لعمل حفلات شواء بسيطة بمناسبة العيد.

قبل انتشار مدن الملاهي الحديثة، كانت هناك ملاهي شعبية صغيرة في بعض المناطق، والتي كانت تضم ألعابًا بسيطة لكنها كانت كافية لإدخال السعادة على الأطفال، كانت الأراجيح اليدوية والمراجيح الدوارة من أكثر الألعاب التي تجذب الزوار، بالإضافة إلى الأكشاك التي تقدم الحلوى والمشروبات الغازية.

كان البعض يستغل العيد في زيارة الأسواق الشعبية الشهيرة مثل سوق العتبة، سوق الموسكي، أو خان الخليلي، فهذه الأماكن لم تكن لمجرد التسوق، بل كانت أيضًا فرصة للاستمتاع بالأجواء المليئة بالحركة والحيوية، البعض كان يذهب لشراء الملابس والهدايا، بينما كان آخرون يكتفون بجولة سريعة وسط الشوارع القديمة، والتقاط الصور التذكارية مع الأضواء والزينة التي كانت تميز العيد في تلك الأيام.

يمكنك قراءة الخبر كما ورد من المصدر

جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع.
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!