مقتطفـــــــــــــــــــــات

عبد الرضا حمد جاسم

 

اليكم ما ذكرته عن الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 12/05/2017
فرنسا 2017/مابعد فرز الاصوات/ج2…12/05/2017
نعـــــــــــــــــود للموضــــــــــــــــوع:
سأُناقش ارقام مرحلتي الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت هو 47.568 مليون مواطن…
الذين شاركوا بالتصويت للمرحلة الثانية … 31.397 مليون اي بنسبة 74.56% هذا يعني امتناع اكثر من 12 مليون ناخب من كل المسموح لهم بالتصويت ويأشر انخفاض عدد المصوتين عن المرحلة الاولى بأكثر من اربعة ملايين ناخب…
اجمالي المنقطعين عن الدورة الثانية هو اكثر من 12 مليون ناخب يشكلون نسبة 25.44%
كان عدد الاصوات الباطلة اكثر من 1.049 مليون صوت بنسبة 2.96% و عدد البطاقات البيضاء كان 3.019 مليون بطاقة بنسبة 8.51%…لو جمعنا الارقام السابقة لكان حصيلة الممتنعين و المعترضين و الذي ضاعت اصواتهم يساوي اكثر من 16.170 مليون بنسبة تزيد عن 36.91% و هذا يعني ان اكثر من ثلث الناخبين اعترضوا على الانتخابات بهذا الشكل او ذاك…مع الاخذ بنظر الاعتبار ان حوالي خمسة ملايين ناخب شاركوا في المرحلة الاولى انقطعوا عن المرحلة الثانية… و هذا ما توقعناه في ج9 حيث ورد فيها التالي :[ توقعات
أولاً.ارتفاع نسبة المقاطعة حيث ربما سيصل الى اكثر من 30 الى 35% بعد ان كانت تتراوح بين 20 الى 25% و الاسباب كما اعتقد هي التالية:] انتهى[ يمكن العودة الى الموضوع لمعرفة الاسباب…والنسب].
كانت نتيجة التصويت في المرحلة الثانية بين ايمانويل ماكرون و ماري لوبين كالتالي:
السيد ايمانويل ماكرون : حصل على 20.753 مليون صوت بنسبة 66.10%…و للعلم فأنه حصل في الجولة الاولى على 8.656 مليون صوت بنسبة 24.01% اي ازدادت الاصوات ب: 12.197 مليون صوت بنسبة 42.09%.
نناقش هذه الزيادة:
أجزم و الأحسن اعتقد ان كل الاصوات التي حصل عليها في الجولة الاولى صوتت له في الجولة الثانية …لكن من اين وردت هذه الزيادة البالغة تقريباً (12) مليون صوت؟؟؟
اعتقد انها جاءت من اصوات المرشحين الاخرين و نُرَّجِحْ ان يكون اغلبها هي اصوات اليمين التقليدي مع اصوات الاشتراكيين الذين انجذبوا له بعد تردد البعض في عدم المقاطعة و تحت تأثير الرفض لمرشح اليمين المتطرف مارين لوبين.
من هذا نستنتج أن الرئيس الجديد السيد ايمانويل ماكرون لا يحظى بأغلبية شعبية … و هذا يعني أن من جعله رئيساً هو النظام الانتخابي الفرنسي…و هي اللوبيات المتناقضة المتصارعة…التي افضت الى فراغ يجب ان يملأه من صنعوه و هو السيد ايمانويل ماكرون…
قَبِلَ هذا الرجل الشاب ذلك مُجبراً او قانعاً و عليه ان يبحث عن نفسه و مستقبله فمن صنعه له اهداف يعمل بإصرار و تفاني و قوة و قسوة على تنفيذها…فهل السيد ماكرون قادراً على ذلك؟ اشك في ذلك
هل الظروف التي تحيط به او وجد نفسه فيها ستسمح له و من صنعه ان ينفذ ما وعد به او ما يريدون؟ اشك في ذلك…بل اقول مستحيل فالأعداء اشد و امضى و الحُكم للشارع…فهل ستيكون عام 2018 اعادة لعام 1968 في الشارع الفرنسي كما ذكرنا ذلك في ج5:[ 2.استطلاعات الرأي اليوم تُبين عدم قناعة الناخب الفرنسي بالمرشحين للمرحلة الثانية حيث كانت النسبة 69% غير مقنع مقابل 31%مقنع…هذه النسبة حتى لو كان هامش الخطأ فيها 19% من ال(69%) فهي تعني الباقي اي 50% من الناخبين او الشعب غير مقتنع بالشخصيتين “ماكون” و”ماري”… هذه النسبة المخيفة و الغريبة نوعما تعكس قلق الشعب على مستقبله…وتُعلن أن على القادم أن لا يقول اننا قبلناه و رشحناه و انتخبناه دون ضوابط او محددات و ستُستغل هذه النسبة لتكون خميرة ستنمو فيها التحركات و الاضرابات والتظاهرات التي بدأت مبكرة في بعض المدن منها باريس احتجاجاً على تلك الشخصيتين…و ستتصاعد هذه الاحتجاجات و سيُفَّعلها الفيسبوك و مواقع التواصل الاجتماعي الاخرى…حتى “ربما” و أقول “ربما” ان تشهد فرنسا ربيعها الثاني بعد ربيعها الاول عام 1968] انتهى.
الاحتمال وارد و كبير و البعض عازم على ذلك فالمساس بالمكتسبات خط احمر حددته النقابات يساندها في ذلك الشعب و بعض نقاط برنامج الرئيس الشاب ستدفع للتصادم القاسي و المنفلت ربما …تغذي هذا او ذلك الانفلات المتوقع هو وجود عناصر شعب او تكسير تستغل الاعتراضات و تحتمي بها…فلا استبعد أي حالة من الحالات الشاذة من تكسير و حرق و سرقة و اتلاف و عصيان فالجو مهيأ و النار و البنزين و البارود و البارودة متوفره و اليد التي تستغل لتشعل جاهزة ممتدة من فاقدة الوعي الضاحكة المستخفة الى المحنكة المنتظرة المدفوعة من اجهزة و دول و تنظيمات …و مدعيي الحق بالحق او الباطل جاهزون في كل حين و تحت كل الظروف.
سيجد الرئيس الشاب نفسه امام الواقع المر…الصعب ليفوق من حلم الشعارات و هلاميتها و اوامر الغير …سيجد نفسه في طاحونتها التي لا ترحم ليظهر بعد سنتين لا اكثر ربما و قد ابيض شعر رأسه و لا ينفعه الصبغ كما كان يفعل فرانسوا اولاند من دون كل الرؤساء الفرنسيين…

شاهد أيضاً

من الداخل الضغط كبير لأنّ الخلاصَ قريب

حسيب شحادة       من الداخل الضغط كبير لأنّ الخلاصَ قريب The Pressure from Inside …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن