مقالات عامة

مقتطفات عن الجالية العراقية في ولاية فرجينيا الأمريكية

تعتبر الجالية العراقية في ولاية فرجينيا واحدة من الجاليات العربية النشطة في الولايات المتحدة، وتتركز بشكل خاص في مناطق شمال فرجينيا القريبة من العاصمة واشنطن. يساهم العراقيون هناك في التنوع الثقافي والاقتصادي، مع وجود تجمعات ومبادرات اجتماعية تعزز التواصل بين أفرادها، وتعتبر فرجينيا ضمن الولايات الرئيسية التي تضم أعداداً ملحوظة من الأمريكيين ذوي الأصول العراقية.الوجود الجغرافي: يتركز جزء كبير منهم في مناطق مثل ألكسندريا، فيرفاكس، وأرلينغتون في شمال فرجينيا.النشاط الاجتماعي: توجد مجموعات على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل تجمع الجالية العراقية والعربية في ولاية فرجينيا على فيسبوك، التي تهدف إلى التواصل وتنظيم الفعاليات.التنوع: تشمل الجالية مختلف الأطياف العراقية من أطباء، مهندسين، أصحاب أعمال، وعوائل انتقلت للعيش والاستقرار هناك.تعد فرجينيا خياراً مفضلاً للكثيرين نظراً لفرص العمل وقربها من مراكز صنع القرار في العاصمة الأمريكية.  وتعتبر من أفضل الولايات للمهاجرين في الولايات المتحدة. يتركز العراقيون في مناطق مثل “شلالات الكنيسة” (Falls Church) وشمال فرجينيا، حيث توجد تجمعات للجالية، وقد نظم تجمع الجالية العراقية والعربية مهرجاناً في مايو 2026.أهم النقاط عن العراقيين في فرجينيا:التواجد: يشمل تواجدهم العمل في مختلف المجالات، مثل خدمات الطوارئ.المناطق: مناطق “فولز تشيرش” (Falls Church) وشمال فرجينيا (Northern Virginia) تشهد تواجدًا ملحوظًا للجالية.الفعاليات: يتم تنظيم أنشطة وتجمعات للجالية العراقية والعربية. الخدمات: توجد خدمات مخصصة للجالية (مثل تعقيب المعاملات العراقية). البيئة: وُصفت فرجينيا (حسب تقارير 2026) كواحدة من أفضل الولايات الصديقة للمهاجرين. للبحث عن تجمعات أو أخبار محددة، يمكن متابعة المجموعات على فيسبوك مثل “تجمع الجاليه العراقية و ألعربيه في ولايه فرجينيا”.
جاء في موقع بالحرية عن خريطة انتشار الجالية العربية في أمريكا؟ يوجد اليوم أكثر من 3.5 مليون عربي أمريكي في الولايات المتحدة، يعيش حوالي واحد من كل ثلاثة أمريكيين عرب في واحدة من أكبر ست مناطق حضرية في البلاد، يعيش 33 في المائة منهم في ولايات كاليفورنيا وميتشيغان ونيويورك ونيو جيرسي. هناك 22 دولة عربية، بما في ذلك فلسطين، وهي أعضاء في جامعة الدول العربية ولها تاريخ ولغة وثقافة مشتركة – والمهاجرون الذين هاجروا إلى أمريكا هم من مجموعة مختارة من البلدان العربية. بدأ العرب الأمريكيون في الوصول إلى الولايات المتحدة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. يوجد اليوم أكثر من 3.5 مليون عربي أمريكي في الولايات المتحدة، يعيش حوالي واحد من كل ثلاثة أمريكيين عرب في واحدة من أكبر ست مناطق حضرية في البلاد. يعيش حوالي 90 في المائة في المناطق الحضرية، يعيش 66٪ من العرب الأمريكيين في 10 ولايات، كما يعيش 33 في المائة منهم في ولايات كاليفورنيا وميتشيغان ونيويورك، ونيو جيرسي. المدن التي تضم أكبر عدد من السكان العرب الأمريكيين هي، لوس أنجلوس وديترويت ونيويورك وشيكاغو وواشنطن العاصمة.
عن وكالة الصحفة المستقلة عن الجالية العراقية بعيد الام: (المستقلة)..نظمت رابطة الكلدان ضمن الجالية العراقية في ولاية ميشيغان الامريكية حفلا فنيا بماسبة عيد الام قدمت خلال هذا الحفل فعاليات فنية وقصائد شعرية واغاني فلكلورية عراقية وبداية هذا الاحتفال القيت كلمات قيمة حيث القى الدكتور فلاح زكي كلمة قيمة استعرض من خلالها دور الام العراقية التي ساهمة مساهمة فعالة في اعداد الجيل ومشاركتها في جميع الميادين اضافة الى عملها الاساسي في تربة واعداد الجيل لن تقتصر على هذا فقط فكان لها دور في دور كبير في مؤسسات التربية والتعليم واشغالها مناصب كثيرة بهذا المجال ولها دو في الموسسات الصحية والخدمية وانخرطت في المؤسسات العسكرية ولها دور متميز في جميع الميادين وقال تكريما للام على ما بذلته من جهود كبيرة نقف اليوم نبارك هذه الانسانة المعطاء في كل بقاع العالم ولا يفوتني الا ان اثني بشكري لهذه الرابطة العريقة ( رابطة الكلدان ) التي بادرة باحياء هذا اليوم يوم الام في كل بلدان العالم عامة والعراق خاصة فتحية حب واحترام لكل ام عراقية بهذا اليوم ثم القت السيدة انغام الموسوي كلمة حيت من خلالها الحضور التي وصفتهم بالاصدقاء وقدمت شكرها الى الرابطة رابطة الكلدان التي لها دور في وسط الجالية العربية عامة والعراقية خاصة حيث كان لهذه الرابطة نشاط كبير وسط ابناء الجالية من حيث المساهمات في جميع الانشطة وقالت اليوم أيها الاصدقاء والصديقات اقف امامكم ومن خلال منبر هذه الرابطة اقف اجلالا واحتراما الى الام العراقية التي ساهمت وتساهم في بناء العراق سوى في الداخل او الخارج واقدم لها التحية واهنئها بهذا اليوم العالمي يوم الام رحم الله الامهات الراحلات واطال الله بعمر امهاتنا الحاضرات بيننا اقدم لهن احلى واجمل التهاني بهذا اليوم واكرر شكري لهذه الرابطة العريقة والاصيلة والتي لها حضور متميز بين ابناء الجالية العراقية . وبعدها القى الدكتور الدكتور طلال ابراهيم رئيس هذه الرابطة كلمته التي رحب من خلالها بجميع الحاضرين من ابناء هذه الجالية وشكر الضيوف واستعرض مسيرة هذه الرابطة والتي كانت سباقة في تقديم العون والمساعدة الى ابناء الرابطة بصورة خاصة وابناء الجالية بصورة عامة . وقال ونحن نحتفل اليوم بعيد الام اود ان اقدم التهاني الى جميع الامهات وادعوا من الله ان يفق جيع امهات العراقين. ومن بين الحاضرين كان دكتور حكمت داود مرشح قائمة ائتلاف الكلدان وقدم كلمة متواضعة بهذه المناسبة حيث بارك الام بهذا اليوم يومها الخالد وكذلك قدم شكره الى الرابطة وحث جميع الحضور ان يشاركوا ويذهبوا الى مراكز الانتخاب ويدلو باصواتهم في صندوق الانتخابات وان حضورهم دعما للعملية السياسية في بلدنا العراق. وبعد هذه الكلمات باشرة اللجنة في تقديم برامجها المعدة للاحتفال بهذااليوم وتعالت الزغايد من الحاضرين .
جاء في موقع سفارة جمهورية العراق في واشنطن: الملحقيات: الملحق عسكري: الملحق العسكري في واشنطن العاصمة يمثل وزارة الدفاع العراقية في الولايات المتحدة تحت مظلة سفارة العراق وهو مسؤول بشكل أساسي عن الواجبات التمثيلية المصممة لتعزيز العلاقات القوية بين وزارة الدفاع العراقية ووزارة الدفاع في الولايات المتحدة. الدول، ومواصلة تعزيز التعاون الوثيق فيما يتعلق بالترتيبات الدفاعية والأمنية بين البلدين. لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بمكتب الملحق العسكري العراقي في واشنطن العاصمة. ملحق تجاري: الملحق التجاري بواشنطن يمثل وزارة التجارة العراقية في الولايات المتحدة تحت مظلة سفارة العراق. يعمل المكتب التجاري كحلقة وصل مهمة بين جمهورية العراق والولايات المتحدة في الأمور المتعلقة بتوسيع التجارة الثنائية والتجارة بين البلدين بالإضافة إلى تعزيز وتسهيل تدفق الاستثمار المباشر إلى العراق. المساهمة في إعادة إعمار وتنمية اقتصادها. لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالمكتب التجاري العراقي أو زيارة موقع ويب العراق التجاري بواشنطن العاصمة. الملحق الثقافي: يمثل د. علي المياحي الملحق الثقافي العراقي في واشنطن العاصمة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الولايات المتحدة تحت مظلة سفارة العراق. المكتب الثقافي مسؤول عن تعزيز التعاون والتنسيق في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وكذلك تشجيع الاستثمار في التعليم من خلال إنشاء الجامعات والانتماءات بين المؤسسات الأكاديمية العراقية والأمريكية. بالإضافة إلى ذلك، يقوم المكتب الثقافي بتعزيز وتسهيل البرامج التدريبية والتبادلات والزمالات في مختلف المجالات بما في ذلك الهندسة والطب وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإدارة العامة والتخطيط الاستراتيجي. لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ المكتب الثقافي العراقي أو زيارة موقع المكتب الثقافي العراقي بواشنطن العاصمة.
جاء في صحيفة كردستان 24 عن لقمان أحمد جسر الألوان الكوردية إلى قلب واشنطن: انطباعات الحاضرين: الإعلامية العراقية شميم رسام، علّقت على المعرض بقولها، “أعرف الفنان لقمان منذ سنوات طويلة. عندما تنظر إلى لوحاته، تشعر بالدفء والحياة، وكأنك تُسحب إلى عالم آخر. حتى الموسيقى التي ترافق أعماله تعكس إحساسه العميق بالفن، وهو فنان مبدع يفاجئك دائماً.” أما الصحفي صالح دميجر، من مدينة كوباني والمقيم في واشنطن، فقال لكوردستان24، “هذه المعارض مهمة جداً للجاليات المتنوعة في العاصمة. ما يفعله لقمان أحمد هو نقل الرموز الكوردية، من الحصان إلى عباد الشمس وألوان الهوية الزاهية التي تعبر عن الهوية الكوردية، إلى المجتمع الأمريكي والجاليات الأخرى. كما يسهم في جمع الجالية الكوردية بشكل دوري لتعزيز التواصل فيما بينها.” الإعلامية رنا من ولاية فرجينيا شددت على أهمية هذه الفعاليات، قائلة، “يجب على الجاليات العربية والكوردية دعم هذه الأنشطة لأنها تحافظ على ثقافتنا وتراثنا، وتربط الأجيال الجديدة بجذورها، خاصة في بيئة بعيدة عن الوطن.” بهذه الفعاليات، يثبت لقمان أحمد أن الفن قادر على تجاوز الحدود، ليصبح لغة عالمية تنقل ألوان كوردستان إلى قلب واشنطن، وتروي قصتها عبر لوحة ولحن. وشهد اليوم الأول لافتتاح المعرض حضوراً لافتاً من أبناء الجالية الكوردية والعراقية، إلى جانب عدد من الأمريكيين المهتمين بالفن والثقافة. وقد تبادل الحضور مع الفنان لقمان أحمد وجهات النظر حول واقع الفن الكوردي ودوره في التعريف بالثقافة والتراث، مؤكدين أهمية هذه الفعاليات في تعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب.
جاء في موقع سويس انفو عن العراقيون الأمريكيون بين الأمل والخوف: أما السيد فيصل عربو، المدير السابق لتليفزيون المغتربين في ديترويت ورئيس اللجنة العربية الأمريكية للمطالبة برفع الحصار عن العراق، فيرى أن شروع الولايات المتحدة في شن حرب على العراق بدون تفويض من مجلس الأمن، سيعتبر عملا ار*ها*بيا يتحدى رغبات العراقيين والعرب الشرفاء في كل مكان، وسيكون تجاهلا من واشنطن لكل الأصوات التي دعت إلى إيجاد حل سلمي لمشكلة أسلحة الدمار الشامل العراقية. ويُـعرب السيد فيصل عربو عن تفاؤله، رغم سحب الحرب التي تلوح في الأفق فيقول: “أنا متفائل لسبب أو لآخر، وأعتقد أن شيئا ما سيحدث بين اليوم وبين منتصف الشهر الذي يقال أنه سيكون موعد شن تلك الحرب، يتيح حلا يوفر المطالب الدولية ويتيح للولايات المتحدة أن تعلن أنها ربحت الحرب سياسيا دون اللجوء إلى شن الحرب بطريقة أن التهديد باستخدام القوة قد يغني عن استخدامها بالفعل”. ويعتقد السيد فيصل عربو أن هناك آلافا من أبناء الجالية العراقية الأمريكية لا يؤيدون شن حرب بقيادة الولايات المتحدة على العراق حتى وإن رغبوا في تغيير النظام. ما بعد صدام: ومن خلال لقاءات سويس إنفو برموز الفئات المختلفة التي يتألف منها نسيج الشعب العراقي، تتضح ملامح التوافق في الهدف العام لما يجب أن يكون عليه العراق بعد صدام حسين، ولكن التوجهات والمخاوف تختلف بحسب موقف كل فئة من تداعيات تغيير النظام العراقي. فقد أعرب السيد فيصل عربو عن اعتقاد المسيحيين العراقيين بأن علمانية النظام العراقي الحالي كانت توفر حرية دينية لا بأس بها تمتع بها المسيحيون في العراق، فيما قد تسفر عملية التحول الديمقراطي، التي تَـعِـدُ بها الإدارة الأمريكية عن مكاسب سياسية للأغلبية، وهم العراقيون الشيعة مما سيجعل عراق ما بعد صدام أكثر اقترابا من النموذج الإيراني. أما الإمام حسن القزويني، فأشار إلى أن الفئة الوحيدة التي سيكون لها مصلحة في الانفصال عن الكيان العراقي هم الأكراد في كردستان العراق. ومع ذلك، فإن الأكراد كرروا التأكيد على أنهم لا يهدفون إلى الانفصال بدولة مستقلة بقدر ما يطمحون في إيجاد نظام عراقي فدرالي يضمن حكما ذاتيا لمناطقهم في الشمال. ونفى الإمام القزويني أن يكون هناك خطر على الفئات العراقية الأخرى بسبب ما يقال عن احتمال زيادة نفوذ الشيعة العراقيين فيما بعد صدام بشكل يعني تحالفهم مع إيران، مؤكدا أن شيعة العراق ينتمون إلى الوطن العراقي، وبالتالي، فإن همهم الأول سيكون ترسيخ مصلحة العراق كدولة موحدة وديمقراطية تضمن حقوقا متساوية للجميع من الشيعة والسنة والأكراد والآشوريين والكلدانيين والتركمان. ويلخص السيد عبد العزيز الطائي آمال الجالية العراقية الأمريكية في مرحلة ما بعد صدام في نظام ديمقراطي فدرالي يُـوفر حقوقا متساوية وبلا تفرقة لجميع أبناء الشعب العراقي، ويسعى لتحقيق مصالحة وطنية تتجاوز الطائفية وآثار تمزيق النسيج الاجتماعي على مدى ثلاثين عاما من حكم صدام حسين، مع التأكيد بعدم السماح للمعارضة العراقية في الخارج باحتكار القيادة السياسية لعراق ما بعد صدام، وأن يُـسمَـح للشعب العراقي وحده اختيار من يحكمه دون إملاء، لا من الولايات المتحدة، ولا من جماعات المعارضة المتنافسة.

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى