الحوار الهاديء

مات اريكسون ولكن الدكاترة اقاموه فأحيوا امم اوربا 2020  !

في حادثة غريبة من نوعها في بطولة امم اوربا والمباراة التي كانت تجري بين الدنمارك وفلندا سقط اللاعب الدنماركي اريكسون بشكل مفاجىء مغمياً عليه بعد توقف قلبه عن النبض . توقف كل العالم الذي كان في الملعب من الجمهور واللآعبين وكل الذي كان يشاهد المباراة عبر شاشات التلفاز في كل ارجاء العالم لصدمته بالحادثة ومتابعه حالته وإن كان قد فارق الحياة أم هناك امل في الاطباء الذين وصلوا إليه بسرعه فائقة وبدأوا في عملية صعق القلب بعد دقيقة ونصف من سقوطه ! هذه السرعه وهذا القرار كان المعجزة الحقيقية ( مو مثل المعجزات الهوائية ) . توقفت المباراة وبدأ الحزن على كل من كان يشاهد الحادثة ، بكاء الجمهور ، لاعبي الفريقين ، المعلقون ، والضيوف الذين كانوا يتابعون ويحللون المباراة ، الجمهور الذي كان يشاهد المباراة من خلال التلفاز ( وانا كنتُ واحداً منهم ) . بعد نصف ساعة من نقله للمشفى وصلت معلومات عن إنه حي ( يعني قام ) وإن وضعه مستقر . تنفسنا ومعنا كل العالم سعداء بهذا الخبر ، لأن وفاته كانت ستصبح كالكابوس الاحمر على امم اوربا كلها . توقفت المباراة وخرج اللآعبون من الملعب ووصلت اخبار عن تأجيل مباراة بلجيكا ورسيا والتي كانت ستجري بعد ساعتين خاصة بأنه زميل اللآعب البلجيكي لوكاكو في نفس الفريق وهو انتر الايطالي .

وتأجيل المبارتان والذين هُم في مجموعه واحدة كانت سترمي بضلالها على جدول وسير كل البطولة . بعد ساعتين وصلت انباء عن تحسن حالته واستقرارها لهذا تم تكمله مباراتهم ( الدنمارك وفلندا ) في شوطها الثاني .

استقر وتنفس كل مَن كان متابعاً ومهتماً وقائماً على امم اوربا . لقد اعاد الاطباء حياة وقلب اريكسون بعد ان كان قد توقف عن النبض ! السرعه في إتخاذ القرار والمعاجة ( الصدمات الكهربائية ) هي التي اعادت القلب الى الدوران من جديد ! دقيقتان او ثلاثة من التأخير كان قلبه قد برد وإنتهى كل شيء ! لقد اقاموا اريكسون من الموت فأحيوا بها بطولة امم اوربا ، لم يبقى غير ان نقول الحمد لله والشكر لك يارب ( بَس لو لم يكن الدكتور قد وصل بهذه السرعه وهذه المعالجة كان المرحوم قد رحل وهو في عز شبابه ) ! ومع هذا سنكرر الحمد لله على بقائه حياً ولكن لا ننسى ان نشكر الدكتور الذي احياه وأقامهُ قبل كل شيء .

لا يمكن للشعوب المتخلفة التقدم دون البدأ من نقطة الصفر !

نيسان سمو  13/06/2021

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x